press_center
لم يتسن لفرانسيس كولينز الذي ساعد في وضع خريطة الجينوم البشري إجراء تحليل لجيناته هو شخصيا حتى صيف 2009. وما عرفه أدهشه.
تبين أن كولينز لديه استعداد للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وهو ما لم يشتبه به قط.
واكتشف المدير السابق للمعهد الوطني لأبحاث الجينوم البشري هذا من خلال أبحاث توفرها شركات مثل نافيجينيكس وتوينتي ثري اند مي وديكودمي التي تتقاضى من العملاء بضع مئات من الدولارات مقابل نظرة على تكوينهم الجيني.
وقال "خضعت للاختبار عند الـ3 لأنني أردت أن أرى إن كانوا سيعطونني نفس الإجابة.. اتفقوا جميعا على أن درجة تعرضي للإصابة بالسكري عالية." وبعد معرفة هذه المعلومات انقص وزنه 25 رطلا في نهاية المطاف.
لكن كقاعدة هو لا يعتبر هذه الاختبارات مفيدة بشكل خاص - على الأقل ليس بعد - وقال إنه "لا يمكن إنكار أن تاريخ عائلتك قد يكون أفضل رهان لديك ولا يكلف شيئا." هذا هو الحال في مجال أبحاث الجينوم الوليدة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رصدت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة قيام صانعة محتوى بنشر مقاطع فيديو على صفحاتها بمواقع التواصل الإجتماعى تتضمن...
حررت الأجهزة الأمنية المعنية بوزارة الداخلية، 836 مخالفة للمحلات التى لم تلتزم بقرار مجلس الوزراء بالغلق لترشيد الكهرباء، خلال ال24...
واصل قطاع الأمن العام بوزارة الداخلية، بالاشتراك مع الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة، ومديريات الأمن، جهوده لضبط جرائم الاتجار...
واصل قطاع الأمن العام بوزارة الداخلية، والإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة، بالتنسيق مع مديريات الأمن، حملاته التموينية الموسعة لضبط الجرائم...