أكد خبراء الطب والأعصاب أن المشاعر السلبية المتراكمة والضغط النفسي المتواصل ليسا مجرد حالة نفسية عابرة، بل هما سبب مباشر لإصابة الجسد بآلام عضلية ومفصلية مزمنة.
وتكشف المعطيات الطبية الحديثة عن وجود ارتباط بيولوجي وثيق بين الجهاز العصبي المركزي والجهاز الهيكلي، يُترجم التوتر النفسي إلى أعراض جسدية حقيقية تُعرف بـ "الأعراض السيكوسوماتية".وأوضح المتخصصون أن استجابة الجسم للضغط النفسي تبدأ بإفراز هرمونات التوتر، وفي مقدمتها "الكورتيزول" و"الأدرينالين". وفي حالات التوتر المزمن، تظل العضلات في حالة انقباض واستنفار دائمين، مما يقلل من تدفق الدم المحمل بالأكسجين للأنسجة ويؤدي إلى تراكم الأحماض الأيضية والمشكلات العضلية.
وأضاف الباحثون أن الارتفاع المستمر لنسب التوتر يغير من طريقة معالجة الدماغ لإشارات الألم، حيث ينخفض إفراز المهدئات الطبيعية كـ "الإندورفين"، مما يرفع من حساسية الجهاز العصبي حتى تجاه الحركة العادية. كما تزيد هذه الحالة من المؤشرات التهابية في الجسم، وتظهر آثارها جلياً في مناطق الرقبة، الكتفين، أسفل الظهر، ومفصل الفك.وشدد الأطباء على أن مواجهة الآلام الجسدية ذات المنشأ النفسي تتطلب نهجاً علاجياً شاملاً يتجاوز المسكنات التقليدية، ليعتمد على معالجة جذور القلق، وتحسين نمط الحياة والنوم، لمساعدة الجسد على استعادة توازنه الطبيعي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد خبراء التربية ورعاية الطفل على أهمية إسناد المهام والمسؤوليات اليومية للأبناء الذكور في مرحلة مبكرة من عمرهم، مشيرين إلى...
أصبحت منصات التواصل الاجتماعي جزءا من الحياة اليومية، وأصبح من السهل مشاركة صور المناسبات العائلية والرحلات وتفاصيل المنزل والأطفال. ورغم...
يعد المال من الموضوعات التي قد تتحول إلى مصدر للتوتر والخلافات بين الزوجين، خاصة عندما لا تكون هناك رؤية واضحة...
تعد المكواة الكهربائية من الأدوات الأساسية في كل منزل، فهي تمنح الملابس مظهرا أنيقا ومرتبا. لكن مع كثرة الاستخدام قد...