كشفت تقارير اجتماعية حديثة عن تصاعد مخاطر الغياب العاطفي للأم داخل الأسرة، مؤكدة أن وجودها الجسدي لم يعد كافيا لضمان الاستقرار النفسي للأبناء أو حمايتهم من الشعور بالفراغ العاطفي.
وأوضحت التقارير أن تسارع وتيرة الحياة اليومية، إلى جانب الضغوط المتزايدة والانشغال بالتكنولوجيا، أسهم بشكل ملحوظ في تراجع الدور العاطفي للأم باعتبارها المصدر الأساسي للأمان والدعم.
وأشارت الدراسات إلى أن غياب الاحتواء الأسري دفع العديد من الأبناء إلى البحث عن بدائل خارج إطار الأسرة، حيث لوحظ اتجاه بعض الشباب إلى تكوين صداقات غير مناسبة أو الدخول في علاقات سطحية بهدف تعويض النقص العاطفي.
كما بينت البيانات أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت ملاذا سريعا للهروب من الواقع، رغم أنها تقدم علاقات هشة لا تعوض الدفء الإنساني الحقيقي.
وفي السياق ذاته، حذر خبراء الصحة النفسية والتربية من التداعيات الخطيرة لهذه الظاهرة، مؤكدين أن الأبناء الذين يفتقرون إلى الدعم العاطفي يصبحون أكثر هشاشة نفسيا وأقل قدرة على اتخاذ قرارات متوازنة.
كما نبه أطباء نفسيون إلى احتمالية تطور الفراغ العاطفي إلى حالات من الانطواء أو الاكتئاب الحاد، إضافة إلى تراجع الثقة بالنفس نتيجة الشعور بالإهمال.
وشدد خبراء علم الاجتماع على أهمية إعادة إحياء ثقافة الحوار داخل الأسرة، مع ضرورة الإنصات للأبناء دون إصدار أحكام مسبقة، مؤكدين أن مشاركة تفاصيل حياتهم اليومية تمثل أساسا في بناء شخصياتهم بشكل سليم.
وخلص التقرير إلى أن الحضور العاطفي للأم يمثل خط الدفاع الأول لحماية الأبناء من الانجراف نحو سلوكيات خاطئة، مشيرا إلى أن الأبناء يبحثون دائما عن مصدر الأمان الذي يمنحهم القدرة على مواجهة تحديات الحياة بثبات واتزان.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
عقد المجلس القومي للمرأة اجتماعًا مع طلاب وطالبات التدريب الصيفي، لمناقشة أهمية الثقافة الإعلامية ودورها في التصدي للشائعات والمعلومات المضللة...
تثبيت المكياج في الصيف تحدٍّ حقيقي تواجهه كثيرات مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الرطوبة، إذ لا يمر وقت طويل حتى...
يُعد سوربيه البطيخ والليمون من أخف الحلويات المناسبة لأيام الصيف الحارة، فهو يعتمد بشكل أساسي على الفاكهة الطازجة ويتميز بطعمه...
يُعد المشي اليومي لمدة ثلاثين دقيقة من أبسط الأنشطة الرياضية وأكثرها فاعلية في تحسين الصحة العامة دون الحاجة إلى معدات...