يحذر متخصصون في التربية من اتساع ما يعرف بـ"فجوة الغياب العاطفي" داخل بعض الأسر، نتيجة تسارع وتيرة الحياة اليومية وزيادة الانشغال بالهواتف الذكية وضغوط العمل، وهو ما قد يؤثر على جودة التواصل بين الآباء والأبناء.
ويرى خبراء الطب النفسي أن العديد من الأسر باتت تواجه تحديا في إيجاد وقت كاف للتواصل مع الأبناء، في ظل نمط حياة سريع يقلل من فرص اللقاءات العائلية ويجعلها مقتصرة على فترات قصيرة بين المهام اليومية.
ويؤكد مختصون أن التواصل الحقيقي مع الأبناء، حتى لو كان لفترات قصيرة يوميا بعيدا عن الهواتف، يمكن أن يعزز العلاقة داخل الأسرة ويسهم في دعم الأطفال نفسيا وتربويا.
كما يشدد التربويون على أهمية بناء القيم لدى الطفل والاعتماد على القدوة العملية، إلى جانب تعليمه تقبل الفشل والمحاولة مجددا، لما لذلك من دور في تنمية الصلابة النفسية ومساعدته على مواجهة تحديات العصر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يحذر متخصصون في التربية من اتساع ما يعرف بـ"فجوة الغياب العاطفي" داخل بعض الأسر، نتيجة تسارع وتيرة الحياة اليومية وزيادة...
يعد شهر رمضان فرصة لتنظيم نمط الحياة، لكنه قد يمثل تحديا لصحة الفم والأسنان إذا لم يتم الانتباه لبعض العادات...
هيشان الشعر الجاف ليس مجرد مشكلة جمالية عابرة، بل مؤشر واضح على نقص الترطيب وفقدان الزيوت الطبيعية التي تحافظ على...
يؤكد خبراء الصحة أن المشي يعد من أبسط الأنشطة البدنية وأكثرها فاعلية في تحسين جودة الحياة، إذ يمكن ممارسته بسهولة...