يحذر متخصصون في التربية من اتساع ما يعرف بـ"فجوة الغياب العاطفي" داخل بعض الأسر، نتيجة تسارع وتيرة الحياة اليومية وزيادة الانشغال بالهواتف الذكية وضغوط العمل، وهو ما قد يؤثر على جودة التواصل بين الآباء والأبناء.
ويرى خبراء الطب النفسي أن العديد من الأسر باتت تواجه تحديا في إيجاد وقت كاف للتواصل مع الأبناء، في ظل نمط حياة سريع يقلل من فرص اللقاءات العائلية ويجعلها مقتصرة على فترات قصيرة بين المهام اليومية.
ويؤكد مختصون أن التواصل الحقيقي مع الأبناء، حتى لو كان لفترات قصيرة يوميا بعيدا عن الهواتف، يمكن أن يعزز العلاقة داخل الأسرة ويسهم في دعم الأطفال نفسيا وتربويا.
كما يشدد التربويون على أهمية بناء القيم لدى الطفل والاعتماد على القدوة العملية، إلى جانب تعليمه تقبل الفشل والمحاولة مجددا، لما لذلك من دور في تنمية الصلابة النفسية ومساعدته على مواجهة تحديات العصر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
مع كل عزومة أو مناسبة، نبحث عن طبق مختلف يلفت الانتباه ويجمع بين سهولة التحضير والطعم المميز. ويُعد الكباب التركي...
نفذ المجلس القومي للمرأة برنامجا تدريبيا بمحافظة بني سويف ضمن المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية ومبادرة "حياة كريمة"، استهدف 80...
تمر الشفاه بتغيرات لونية متعددة، تبدأ من اللون الوردي الطبيعي وصولا إلى درجات أغمق قد تصل إلى الاسمرار، ومع هذا...
لم يعد الحديث عن تفوق المرأة أو الرجل في سوق العمل قائما على المقارنة، بل على اختلاف المهارات والقدرات الفردية.