press_center
د.عمرو عبد السميع: مساء الخير وأهلا بكم في حالة حوار....أصدر الرئيس حسني مبارك القرار رقم 250 لسنة 2010 بدعوة الناخبين المصريين لاختيار ممثليهم في مجلس الشعب يوم 28 نوفمبر المقبل وذلك طبقا لقانون مباشرة الحقوق السياسية رقم73 لسنة 56 قبل كده وفي 14 يونيو 2009 مجلس الشعب قام بتعديل قانون مجلس الشعب ليسمح بتخصيص حصة للنساء من مقاعد الرلمان تبلغ 64 مقعدا عن 32 دائرة ليصبح عدد مقاعد مجلس الشعب المقبل 518 مقعدا.... الغرض هو التمكين السياسي للمرأة وخلق برلمان يمثل المجتمع تمثيلا صحيحا ومتوازنا...
التمكين السياسي للمرأة من أكثر الموضوعات الحاحا على أجندة حالة حوار ناقشنا هذا الموضوع 22 مرة في 5 سنوات ..اليوم نعود إليه لإستشراف أفق هذ التوجه الجديد وتحديد سبل تحصينه في مواجهة قوى التطرف والتخلف والجمود والرجعية .. فقد آن للقوى التي تحاول إعاقة مسيرة التغيير والتقدم أن تتغير أو تصمت...اسمحوا لي أن أرحب بضيوفي وبشباب مصر
د.عمرو عبد السميع: يا د.هبة الشباب دول ما يعرفوش يعني ايه تقرير التنمية البشرية وما يعرفوش كمان وضع المرأة في تقرير التنمية البشرية ايه وربما كثير من الي بيشوفونا عبر الشاشة لو سمحت تقوليلهم..
د.هبة حندوسة: لا ...السنة دي كان الموضوع الأساسي لتقرير التنمية البشرية هو الشباب في مصر فمش معقول ما يكونوش سمعوا
د.عمرو عبد السميع: سمعوا عنه من أ. مكرم محمد أحمد هنا في البرنامج ..لكن احنا عايزين إفاضة وتركيز خاص على المرأة
د.هبة حندوسة: في فصل خاص بالمرأة والحقيقة الواحد ما ينبسطش من النتائج وكان عندنا مسح هايل عن وضع الشباب في مصر اتعمل سنة 2009 وأهم النتائج أنه في تراجع في مشاركة المرأة في سوق العمل ودي حاجة خطيرة جدا، أنه مع الزيادة الهايلة في التعليم وبقى في تقريبا توازن تام بين حصة البنت والولد، في تكافؤ تام في التعليم بكل مستوياته إنما ومع كل الزيادة في التعليم بدل ما تزيد المشاركة في سوق العمل حصل انخفاض ودي حاجة مقلقة للغاية
د.عمرو عبد السميع: تراجع المشاركة في سوق العمل هل لها تأثير على الظهور الجماعي للمرأة في المجتمع، يعني ممكن تأثر على المشاركة السياسية، ممكن تأثر على المشاركة في أمورأخرى
د.هبة حندوسة: بتأثر في كل المجالات طبعا حتى احنا بنقول دخل الاسرة ودخل الفرد في كل العالم في تحسن في الدخل ، أساسه أنه بتمر الدولة بالفترة اللي بيدخل فيها تكافؤ في فرص العمل وفي العمل نفسه ، بحيث انه في كل أسرة في 2 على الأقل بيكسبوا وبيساهموا في دخل الأسرة فاحنا مضيعين الفرصة دي تماما مع إن الشباب اللي كنا بندرس حالته ما بين سن 18 و29 سنة وبيمثلوا 20 مليون "19.8" مليون نسمة لسه طالع التقرير في يونيو
د.عمرو عبد السميع: يعني أكبر حزب أغلبية في مصر
د.هبة حندوسة: طبعا عشان كلهم المفروض يصوتوا
د.عمرو عبد السميع: وعيهم التصويتي ايه
د.هبة حندوسة: 20% منهم فقط بيصوتوا، أقل تقريبا 24% من الذكور و11% من الإناث، يعني حاجة متواضعة جدا
د.عمرو عبد السميع: هل هناك ما يجعلك تتوقعي زيادة في أرقام التصويت عند الشباب
د.هبة حندوسة: دور الإعلام أهم دور ودور المدرسة والجامعة على أساس إن في نسبة كبيرة جدا من الشباب في مرحلة التعليم الجامعي والثانوي أيضا وبيأثروا على بعض الشباب
د.عمرو عبد السميع: الكلام عن الشباب على إطلاقه يخليني أعمد إلى مفارقة ذات طابع جنسي المفروض يعني ما بين الشباب والشابات هل الشابات أقل ولآ أكثر إقبالا على التصويت
د.هبة حندوسة: لا أقل اللي حصل في مصر حاجات غريبة ، جدتي كانت فرحانة وهي تحكي لنا عن اللي حصل في فترة سعد زغلول وازاي كانوا بيطلعوا في الشارع وبيهتفوا وهما اللي خلعوا اليشمك
د.عمرو عبد السميع: كان في تعليم وقتها ولا كانوا لسه
د.هبة حندوسة: ولا مدرسة ولا حاجة كانوا أقلية انما معظهم من غير مدرسة
د.عمرو عبد السميع: تعرفي بسألك مدرسة ليه لأن المشهد المطبوع في الذهن العام في مصر من فيلم بين القصرين كانوا جايبين مدرسة السنية وهما خارجين منها
د.هبة حندوسة: لا كانت في مدرسة في حلوان المهم في الأمر كان الواحد يفتخر بأنه تحرر كمرأة وكل جيل قدر يعني مثلا جيل والدتي كان أول عدد من النساء دخلوا الجامعة وكان في تواصل، طب احنا نعمل ايه عشان نزود في تركة التحرر والمساواة مع الرجال، احنا دلوقت بنرجع لورا من غيرأي سبب رشيد أو مفهوم
د.عمرو عبد السميع: ايه الأسباب غير رشيدة اللي بتخلينا نرجع لورا
د.هبة حندوسة: ما هو حاجة غريبة بنتكلم عن إن احنا بنتدين أكثر والدين جايب لنا تحرش جنسي ، حاجة غير طبيعية، متهيأ لنا لما نتغطى هو ده اللي حيحمينا
د.عمرو عبد السميع: ايه هو الربط
د.هبة حندوسة: لازم نشوف الدين فعلا طالب مننا ايه، يعني انا ووالدتي وجدتي كلنا بنصوم ونصلي ونحج ونعمل كل حاجة، فالتشكيك في المرأة حالة جديدة وغريبة وانشاء الله تكون وصلت للذروة وتنتهي
د.عمرو عبد السميع: التشكيك في المرأة... الحقيقة لفت نظري في 14 يونيو 2009 لما حصل تصويت في مجلس الشعب على تغيير قانون مجلس الشعب بما يسمح بتخصيص حصة للنساء من مقاعد البرلمان تبلغ 64 مقعد من 32 دايرة، إن 96 نائب اعترضواعلى هذا التوجه، الحقيقة أنا عايز أعرف الخلفية اللي بناء عليها اعترضوا هل في توقعكهي خلفية اجتماعية وثقافية ولا خلفية سياسية، قالوا أيوا الحزب الوطني عامل التغيير ده عايز يدخل الستات بتوعه وياخد أغلبية أكبر في البرلمان
د.هبة حندوسة: الحقيقة أنا مش خبيرة في كنت عضو في مجلس الشورى لفترة ولكن ما ليش في الأحزاب ومانيش عضوة في أي حزب، ويتهيأ لي في حالة إن الرجالة متهيأ لهم إن لما الست تقعد في البيت تفتح لهم المجال في كل حاجة
د.عمرو عبد السميع: الأنانية
د.هبة حندوسة: من الأنانية.. لما سألنا وده كان نفس النتيجة اللي طلعت في مسح القيم العالمي اللي مصر داخلة فيه، الرجالة مبسوطين أوي إن الست تقعد في البيت وبيقولوا أن ربة البيت تستغنى خالص عن العمل في سوق العمل ، طبعا في ستات رأيهم كده بس أقلية، وطول ما أنت مدي الصوت أكثر للراجل طبعا هو اللي بيخلي التوجه اللي أنا شايفاه مشوه تماما، كل الدول اللي سبقتنا وبتقول مش عايزين نقلد الغرب طب ما هما الغرب كان عندهم الست متغطية وما تنزلش سوق العمل وكل الحاجات اللي فيها "الأبوية" الزايدة دي وقدروا يتخلصوا منها عن طريق انه يبقى في كوتة وقوانين واجراءات تقوي وضع المرأة ويبقى عندها نصف المقاعد في البرلمان
د.عمرو عبد السميع: 73 دولة في العالم بتطبق نظام الكوتة للنساء كانت بدأت السويد والدول الاسكندنافية هذا التوجه وامتد ليشمل دول كتير في العالم حتى أقل مننا في درجة النمو الاجتماعي والاقتصادي .. بنجلاديش 15% للنساء ، باكستان 30% للنساء ، حتى أفغانستان 27% للنساء.. طب نعمل ايه
د.هبة حندوسة: نفضل نطالب بحقوقنا لغاية ماناخدها كلها ، وبعدين على مستوى المحليات في أغلبية للرجالة في كل جمعيات تنمية المجتمع أنا شايفة أنه لازم يبقى في كوتة على الأقل نوصل للنص ، علشان الطريق الوحيد والأمثل لأن المرأة يبقى لها دور في السياسة وفي الإقتصاد ، أنا باسميها مرحلة أو سلمة عشان تاخد حقها في كل المجالات، أن يبقى لها مكانة في الجمعية دي عشان يعترف بدورها المجتمع المحلي ويبتدي يصوت لها
د.عمرو عبد السميع: حيبقى جزء من مواجهة اجتماعية ثقافية كبيرة جدا المفروض على هذا المجتمع إذا أراد أن يخطو للأمام أن يواجها، و كلامك بيفكرني بحاجتين الأستاذة أمينة شفيق في جريدة اليوم السابع في سبتمبر الماضي اتكلمت عن أن حالة المجتمع الراهنة لا تؤدي الى إستقبال فكرة دخول النساء الانتخابات على نحو صحيح لسيادة قيم مثل قيم البلطجة والمال السياسي إلى آخره، نفس الكلام كرره أحد النشطاء في منظمات المجتمع المدني الأستاذ عادل غزالي المدير التنفيذي لجمعية جنوب الوادي لدعم المشاركة في الانتخابات قال إن المجتمع ذكوري ولايتقبل يسهولة فكرة ترشيح النساء لأنفسهم، أمال احنا عاملين الدوشة دي كلها على ايه، أما في إعتراف أنه لا يمكن تغيير ثقافة سائدة
د.عالية المهدي: انت فعلا عندك في المجتمع قيم ذكورية، وحضرتك كنت بتقول إن في 96 نائب لما القضية طرحت نائب اعترضوا، الاعتراض في تصوري جاي من ايه وقد أكون مخطئة ، النواب دول كانوا فاهمين إن الكوتة معناها تنتقص من حقوقهم في دوايرهم، يعني هما خافوا ده يبقي بيقلل من دورهم في بعض الدواير بالتالي كان في معارضة كبيرة ، لكن لما اتضح إن الكوتة دي بالإضافة الى النظام العادي الجاري عليه العرف من زمان
د.عمرو عبد السميع: زي ما قلت لكوا أن ال 64 مقعد بيضافوا على ال440 مقعد بتوع مجلس الشعب زائد العشرة المعينين بتوع الريس
د.عالية المهدي: ونقطة تانية إن الستات ما بينافسوش الرجالة في الدواير دي وإنما المنافسة بينهم وبين بعض على مستوى المحافظة كلها وده أصعب كتير من اللي الرجالة بيمروا بيه، احنا عندنا كده 3 مستويات من الدوائر ، الدائرة اللي احنا بنبص عليها ونضحك شوية لأنها صغيرة "دايرة الشعب" ودي على مستوى مركز أو 2 أو قسم أو قسمين والدايرة الثانية أوسع شوية "دايرتين شعب" اللي هي دايرة الشورى ، والدايرة الواسعة على مستوى المحافظة اللي منزلين السيدات عليها وهي أصعب ما يكون ، دايما بنسمع إن فيه عزوف الرجال عن انتخابات الشورى لأن دايرتها واسعة عن دايرة الشعب فتخيل التحدي إن السيدات نازلين على مستوى المحافظة
د.عمرو عبد السميع: السيدة سوزان مبارك رئيس المجلس القومي للمرأة وجهت خطابا الى ندوة بعنوان" نحو مناخ انتخابي آمن" واتكلمت فيه عن ضرورة أن تثبت المرأة جدارتها بالمقعد الانتخابي في مجلس الشعب واتكلمت عن فكرة ضرورة المشاركة السياسية للمرأة التي أصبحت ملحة هل تعتقدي حضرتك إن هذا التحدي في ذاته سيؤدي إلى زيادة مشاركة المرأة
د.عالية المهدي: المرأة قبل صدور القانون وقبل نظام الكوتة في ظل الوضع الحالي لدواير مجلس الشعب كان حيبقى صعب أوي إنها تدخال وتنافس واحنا عارفين ايه اللي بيحصل في الانتخابات الصعوبات الكتيرة والصرف المبالغ فيه وأحيانا بلطجة زي ما قلت وزي ما ناس كتيرة بتقول وزى ما بنشوف الحقيقة دي أمور حيبقى صعب على السيدات أنها تدخل فيها وما تقدرش تعملها إلا إذا كانت ست قوية جدا وعندها أرضية جامدة جدا إنها تنزل وتحارب ، وعشان كده أنت في مجلس الشعب اللي فات في 2005 كام واحدة دخلت؟ 6
د.عمرو عبد السميع: لو قالولك ترشحي نفسك في الانتخابات تترشحي
د.عالية المهدي: صعب أوي لأنه عايزة شغل وتحضير جامد جدا وفيها منافسة رهيبة، ويمكن عشان أنا باشتغل في الجامعة وقتي حيبقى محدود مش كله متاح إني أنا أنزل، واحدة عايزة تنزل الانتخابات لازم تبقى قاعدة 6، 7 شهور شغالة وقبلهم تكون شغالة في الميدان بمعنى إنها تكون متواجدة ولها دور، احنا بنشوف السيدات المرشحات للكوتة عاملين شغل جامد جدا في الميدان على الأقل الدواير اللي كانوا بيعتبروها دوايرهم عاملين فيها شغل جامد ، لكن قدامهم تحدي مافيش كلام في كده لأنهم نازلين على مستوى المحافظة باستثناء 3 محافظات
د.عمرو عبد السميع: طبعا عندكوا في الكلية حتعملوا بحوث ميدانية على الانتخابات وحتشتغلوا على وجه الخصوص على موضوع مشاركة المرأة
د.عالية المهدي: طبعا احنا بنشتغل في الكلام ده جامد احنا عندنا مراكز بحثية في الكلية طبعا عملية تحليل مستمر ودراسة مستمرة لمشاركة المرأة
د.عمرو عبد السميع: ايه المراكز المختصة في هذا
د.عالية المهدي: احنا عندنا مركز الدراسات السياسية، عندنا برنامج الشباب، بنعمل على طول ندوات وورش عمل فيما يخص الكوتة وانتخابات مجلس الشعب ، عندنا برنامج الدراسات البرلمانية، كل المراكز دي بدرجة أو بأخرى بتتناول القضايا السياسية وقضايا المشاركة السياسية، طبعا ده محور اهتمام كبير جدا، أنا باقول إن اللي بيحصل النهاردة عملية الكوتة صحيح هي مش سهلة لأن الإطار الجغرافي واسع ودي تجربة لمدتين 10 سنين وبعد كده وفقا للقانون النظام ده حيخلص وتكون السيدات اتعودت تنزل الانتخابات
د.عمرو عبد السميع: في ذهن الناس بقى تجربة الكوتة السابقة من 79 الى 88 وبعدها ما حصلش إن السيدات اتعودت
د.سلوى البيومي: الكوتة نجحت سنة 1979وجت 35 سيدة
د.عمرو عبد السميع: أنا باقول ما بعدها
د.سلوى البيومي: بعدها طلعت شبهة عدم الدستورية وبعدين كان فيه نظام القائمة النسبية ودي تختلف عن الانتخاب الفردي وجت عندنا 18 سيدة وكانت تجربة ناجحة وبعدين رجعنا للانتخاب الفردي وابتدى نظام القبائل وسطوة رأس المال وكل شئ
د.عمرو عبد السميع: اللي هي العوامل اللي تخلي د. عالية تحجم عن دخول الانتخابات
د.سلوى البيومي: الدكتورة عالية حتحجم لكن في 1200 سيدة نزلوا من الحزب الوطني على 64 مقعد غير بقية الأحزاب ، فليس هناك هذا الاحجام بالعكس احنا لازم نقول إن احنا مبسوطين جدا ان رغم ان دي أول تجربة
د.عمرو عبد السميع: لكن ده لايثبت أنه حقق شئ
د.سلوى البيومي: لكن ما لا يدرك كله لايترك كله ودي مرحلة مميزة جدا عاملة حراك ثقافي واجتماعي وعاملة حالة حوار مستمرة بين الناس وبعضها هل المرأة تنزل و ما تنزلش وفي بورسعيد مش عارفة القبائل بتعمل ايه ،احنا رمينا طوب كتير أوي في المياه الراكدة
د.عالية المهدي: دي تجربة احنا سعداء بيها ومش بس الستات بيعملوا كده يعني حرب بينهم وبين بعض برده الرجالة بيعملوا كده، تجربة حنتعلم منها يمكن المرة دي مش حييجي احسن العناصر 100% بس حييجي عناصر كويسة والمرة الجاية عناصر أحسن وتكون الخبرة زادت وتكون الناس فهمت ايه اللي بيحصل واحنا حنقعد ونشوف ايه اللي حيحصل نأمل أنه يطلع لنا عناصر متميزة، اللي يهمك ايه في السيدات لما يدخلوا لأن هي مش في العدد الحقيقة لكن يهمنا ان السيدات يقدروا يعبروا عن مجتمعهم
د.عمرو عبد السميع: المركز المصري لحقوق المرأة والرابطة العربية للمرأة عملوا دراسات على هذا الموضوع ، الرابطة العربية للمرأة بالذات درست سلوك النائبات المصريات من 2000 الى 2005 وشافوا إن هما كانوا متمكنين جدا من أدواتهم البرلمانية ومن بعض الملفات التي أدهشتهم ملفات إقتصادية والملفات المالية، يعني الموضوع إن احنا مجربينهم وعارفينهم أمال الضجة في المجتمع دي مصدرها ايه
د.عالية المهدي: هما السيدات نفسهم جزء من هذا المصدر ،كل واحدة نفسها هي اللي تيجي وطبعا بتبذل مجهود وبتقول لا أنا مش واخدة حقي ده عادي، والسيدات بالرغم من شجاعتهم وعددهم الكبير كلهم قلقانين من كبر حجم الدايرة ومن المسؤلية ومن المنافسة مش واخدين عليها، انا باقول في انتخابات 2005 في 6 أو 7 سيدات بس نزلوا المنافسة مع الرجال ، النهاردة ،
د.عمرو عبد السميع: احنا بنتكلم عن 1000 أو 1200 سيدة أو أكثر لما تدخل الأحزاب، فده حراك عظيم جدا في المجتمع، وأنا شفت عناصر من السيدات بصراحة عناصر متميزة، انشاء الله لما تنتهي الانتخابات وتظهر العناصر دي حنشوف في مجلس الشعب مجموعة من السيدات قادرات على إثارة و فتح مواضيع ومناقشة مواضيع مش بس خاصة بالمرأة
د.سلوى البيومي: أنا عايزة أقول الضجة دي حاصلة في المجتمع ليه لأن المجتمع متخوف مما هو آت عليه
د.عمرو عبد السميع: كلنا بنخاف من الستات
د.سلوى البيومي: لكن 64 امرأة كأن الكحكة في أيدى اليتيم عجبة، خلاص بأه دول حيدخلوا، دول نجاحهم اللي مخوف المجتمع، اللي عامل الضجة دي فعلا زي ما حضرتك قلت عندنا تقرير في مجلس الشورى عن آداء المرأة تقرير متميز جدا ، لكن السؤال احنا ليه بنقول آداء الرجل وآداء المرأة ما احنا الاتنين في مجتمع واحد، ما احنا الاتنين في سلة واحدة
د.عمرو عبد السميع: ربما للتسلح في وجه أعداء مثل هذا التوجه ربما للتسلح بدراسة ما
د.سلوى البيومي: يعني هو احنا بنؤهل الرجال عشان يدخلوا مجلس الشعب عايزين نؤهل المرأة ليه
د.عمرو عبد السميع: والله ده كلام مهم
د.سلوى البيومي: احنا لما بنقول القبلية والعصبية وييجي النائب يقول ده أنا جدي وبعدين والدي وبعدين حفيدي دا الدايرة كلها بتاعتي طب ما بنقولش الكلام ده على المرأة ليه
د.عمرو عبد السميع: بمناسبة هو احنا بنؤهل الرجال ما تقيمي لي آداء النواب الرجال
د.سلوى البيومي: لا ده معروف مش محتاج ، مجلس الشعب اللي فات بالتحديد والشباب ده كله بيشوف وعارف كان الآداء بتاع النواب بشكل عام في الدورة الماضية لايرقى للمستوى المطلوب، لأنه احنا برده بالنظام الفردي احنا ما بنشتغلش على برنامج حزبي بنشتغل على برنامج فردي بالتالي النائب عايز يحل مشاكل الدايرة بتاعته ما بيشتغلش على المستوى العام ما بيشتغلش على القضايا العامة للبلد في حين أن المرأة رغم كل ما يقال عليها زي ما قلت حضرتك بس ما كنتش عارفة انت مندهش ليه إنها بتشارك في القضايا الاقتصادية ما المرأة وزيرة الاقتصاد في البيت وفي كل حتة رغم كده بتشارك في جميع القضايا
د.عمرو عبد السميع: لأنها ملفات يفترض فيها أنها على درجة من التعقيد وأنهم يميلوا إلى المواد البسيطة
د.سلوى البيومي: لا عندنا نائبات متخرجات من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ونائبات في البنوك ده تخصصهم ونائبات سيدات أعمال
د.عمرو عبد السميع: يبقى هو اللي بيحصل في العملية التصويتية الانتخابية السياسية هو انعكاس للوضع الثقافي والاجتماعي في البلد ما دام حصل حراك والستات ابتدوا ياخدوا مثل هذة المواقع يبقى آدائهم في البرلمان حيبقى كده آديني رديت على نفسي
د.عالية المهدي: عايزة أقول إن المرشحات في انتخابات مجلس الشعب متنوعين جدا حتلاقي أساتذة جامعة، محاميات، ناس بيعملوا في البنوك، ومن بينهم طبيبات، أصحاب مزارع، سيدات أعمال، حتلاقي مدى مفتوح جدا ومتنوع ومتميزين ، كثير منهن متميزات جدا من حيث تعليمهم وآدائهم وتفكيرهم فما تتخضش لما يناقشوا قضايا زي القضايا الاقتصادية
د.عمرو عبد السميع: خلاص مش حاتخض ، السؤال ده ليكوا انتوا التلاته يتعلق بالمرصد الإعلامي التابع للمركز القومي للمرأة ، في يناير اللي فات طلع تقرير عن مواقف الصحف المصرية متنوعة الدرجة والمستوى عن موضوع حصة المرأة في مقاعد مجلس الشعب التقرير ده شاف أن الجرائد الحزبية والخاصة تعارض هذا التوجه والجرائد القومية إما أنها متوازنة وإما أنها تؤيده، احنا ليه ما نجحناش إن احنا نوصل للرأي العام وحتى الرأي المهني في وسائل الاعلام التي أشرت إليها إن ده موضوع قومي لا يخضع لقواعد الاستقطاب الحزبي أبدا ليه
د.هبة حندوسة: أنا شايفة إن الاعلام مع أن المفروض إن في توازن بين العاملين فيه من الرجال والنساء في وظائف القمة، أهم التحديات اللي بتقابل مصر النهاردة ول 5، 10 سنين قدام كلها قضايا المرأة هي اللي حتقدر تحل فيها أكثر من الراجل ، احنا لسه مطلعين تقرير عن تحديد الوضع القائم وايه اللي ممكن نعمله عشان نتعرف على القضايا والتحديات ، تعرفنا على 40 قضية أو تحد لما تبص فيهم تلاقي إن المرأة عليها مسؤلية أكبر من الراجل مثل الموضوعات الخاصة بالبيئة وبالعنف، هل بنسمع أن هناك سيدات يقمن بالتحرش الجنسي، أو سيدات مسؤولة عن كل الحاجات السيئة اللي بتحصل في المجتمع، بالعكس الست هي اللي هتحلها، في كل المستويات على المستوى المحلي والقومي حتلاقي إن الستات ممكن يبقوا هما الحل، لازم نثق في المرأة ودي مش غريبة، لما نشوف اللي بيحصل حوالينا أكبر مسؤلية أن الشباب لازم يقوم ويتكلم عن دور المرأة ، فتنة طائفية..هل سمعنا إن الست هي المسؤلة ، كل الحاجات اللي بنقابلها اليوم وفي المستقبل، الحروب من مسؤول عنها، ما هو معروف من يوم ما اتخلقنا إن الراجل هو
دور المرأة في المرحلة اللي احنا فيها والمستقبلية مهم للغاية
د.عالية المهدي: أؤيد كلام الدكتورة هبة وأقول اللي بيحصل في المجتمع بتاعنا مش مقبول قوي، عملية إخفاء المرأة، التغطية التي تبدأ بالتغطية الشكلية وتنتهي بمحو الشخصية، احنا مش عايزين نمحو شخصية المرأة، عايزينها تبقى موجودة معانا وتبقى فاعلة، أنا قلقانة بصراحة
ويمكن لسه ناشرة مقالة قريب ولسه عايزة اتكلم في الموضوع ده
د.عمرو عبد السميع: كنت ناشراها فين؟
د.عالية المهدي: في مجلة روز اليوسف ، حاجة عن إن احنا بناخد من الدين القشور بتاعته ما بناخدش جوهره، احنا بقينا في أمور كثيرة جدا شكليين ، نهتم بالشكل ونهمل الجوهر الأساسي بتاع المعاملات ،عمر الدين ما قال إن الست تختفي وتقعد في البيت ويتقفل عليها ، الست كانت بتنزل للتجارة، وفي الحروب، احنا بنعلم الأطفال من التنشئة الصغيرة أفكار غلط وبيكبروا عليها بيبقى صعب
د.عمرو عبد السميع: لما بيجولك في الكلية كبار بتخشي معاهم في حوار؟
د.عالية المهدي: آه ساعات كان بيجي لي بنات لطاف جدا وشاطرين، بنات منقبات، ساعات أنادي لهم يقعدوا معايا وقولوا لي عاملين كده، احنا في الاسلام لما بنروح نحج بيبقى وشنا باين وايدينا باينة ، لما بنقف نصلي وبنواجه ربنا برده وشنا باين وايدينا باينة، ليه بتغطوا وشكم، لما تقعد تتكلم معاهم يصعبوا عليك، لأن في أفكار كتيرة بثت في أذهانهم، يعني لازم حد يقعد يتكلم معاهم أكتر من كده .. وأحيانا بتبقى ضغوط مجتمعية يعني البنت دي أهلها مش موافقين إنها تروح الجامعة إلا إذا كانت منقبة فاالأهل لهم دور المدرسة لها دور، انا يا دكتور عمرو بنسمعا كتير مدارس في الأرياف أو في الحضر وبتتكتب في الجرايد طفلة عندها 6 سنين راحت المدرسة، الناظر رجعها عشان مش لابسة إيشارب، يعني يا جماعة مش معقول الكلام ده، احنا كنا بنتقدم لقدام ومرة واحدة واحد راح موقف المسيرة ولف وارجع لورا، احنا بجد بنرجع ودي حاجة مش مطلقة إن ولادنا يتربوا غلط،إن نظرتنا للمرأة تبقى بالدونية دي، لأن دينا ما بيقولش إن المرأة أقل من الراجل، ده المرأة في الدين لها حرية التصرف في ميراثها، لها شخصيتها، احنا مش زي الأجانب لما بتتجوز بتربط اسمها باسم زوجها لا شخصيتها وكيانها مستقلة عن الزوج،أنا مش فاهمة لمصلحة مين بنبث أفكار مش مضبوطة
د.عمرو عبد السميع: ومش بتاعتنا
د.عالية المهدي: بدعوى إنها من الدين والدين ما بيقولش كده
د.سلوى البيومي: أنا عايزة ارجع لسؤالك عن الإعلام والمصدر والي حصل
د.عمرو عبد السميع: أنا عايز أرجع لسؤالي عن الإعلام ، د.هبة قالت لي إن المرأة مش موجودة في الوظائف القيادية في الإعلام، ده هما اللي واخدين كل الوظائف القيادية في الإعلام، رئيس قطاع الإذاعة، رئيس قطاع التليفزيون
د.سلوى البيومي: لا الصحافة لا، سؤال حضرتك الحقيقة تصوري أنه مهم جدا حول دور الإعلام في هذة المرحلة واللي فاتت، بعد هذا الانفتاح على حرية الصحافة والمزيد من الديمقراطية، وإن أصبح عندنا عدد لايعد ولا يحصى من الجرايد المعارضة لكل حزب والمعارضة بشكل عام و القومية وغير قومية ، الإعلام في المرحلة دي له دور كبير جدا، والاعلام فعلا نتيجة لهذا الكم الهائل ومساحة الحرية ابتدا الناس ما تبقاش قد المسؤولية، يعني ما ينشر النهاردة في الاعلام لو حضرتك جبت الجرايد كلها في موضوع واحد وبصيت عليه حتفاجأ
د.عمرو عبد السميع: بيعمل بلبلة للشباب بيعمل بلبلة للرأي العام بيعمل بلبلة حقيقية ومعظم ما يثار في كثير من الصحف غير حقيقي وغير متحري للدقة فالحقيقة هو ده المرصد اللي عمله المجلس القومي للمرأة وقال إن معظم صحف المعارضة ضد المرأة
د.عالية المهدي: ده انطلاقا من فكرة المعارضة
د.سلوى البيومي: لكن هو لو النهاردة مش كل الأحزاب وقفت بما فيها الحزب الوطني وقفة حقيقية فيما يتعلق بترشيح المرأة
د.عمرو عبد السميع: في انتخابات مجلس الشورى 3 أحزاب فقط الوطني رشحت ستات الوطني رشح ست والتجمع رشح ست والأحرار رشح ست
د.سلوى البيومي: يعكس إيه ، يعكس الحالة الذكورية في المجتمع ورأيه في المرأة
د.عمرو عبد السميع: عدم ترشيح المرأة في الانتخابات يعكس الحالة الذكورية في المجتمع ونتواصل بعد الفاصل
د.عمرو عبد السميع: عدنا لنواصل التقليب في ملف المرأة والانتخابات...الشباب اللي عايز يسأل
مارينا ثروت - رابعة علوم سياسية وأمينة المرأة بالحزب الوطني: تحية لكوتة المرأة لأنها عملت حاجة كبيرة لازم ناخد بالنا منه ، زمان كان الاعلام يطلع يقول المرأة لازم يبقى لها تمثيل والجامعات ياناس اتكلموا يا بنات ما تخافوش يا ستات انزلوا وكانت الناس بتبقى خايفة ، لأن دي عقيدة كانت سايدة، كوتة المرأة عملت ايه عملت فرق ما بين هو سائد عقائديا وما هو سائد تنظيميا، لا المرأة بقى لها 64 مقعد مخصص لها في البرلمان ، الفرق ده عمل اضطراب نفسي عند الشعب المصري
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تناول الشيخ إبراهيم جاد الكريم عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية خلق التواضع، مؤكداً أنه من الأخلاق الإسلامية الرفيعة التي...
وجه الشيخ محمود عويس محمود عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية رسالة هامة للمسلمين حول الاستمرارية في العبادة بعد انقضاء...
وصف الشيخ السيد عرفة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ليلة العيد بأنها "ليلة الجائزة" وواحدة من أجمل الليالي التي...
تحدث الشيخ عبد الله سلامة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر فيديو ببرنامج "زاد الصائم" على موقع أخبار مصر،...