د.رفعت السعيد – رئيس حزب التجمع ،  أ. سعد هجرس – الكاتب الصحفى ، د.مصطفى علوى أستاذ العلوم السياسية وعضو مجلس الشورى

press_center

د.عمرو عبد السميع : مساء الخير وأهلا بكم فى حالة حوار فى الطريق للانتخابات لافتات ومؤتمرات شعبية وجماهيرية وحملات دعائية شكل جديد للبلد كل الانتخابات هى إبنة شرعية للمجتمع الذى تقام فيها إذا كان المجتمع فيه عصبية قبلية وعائلية وأسرية تبقى الانتخابات كده إذا كان المجتمع بتسوده سلطة المال السياسى تبقى الانتخابات كده إذا كان فيه عزوف عن المشاركة أو ضعف الأحزاب بتبقى الانتخابات كده إذا كان فيه عنف وبلطجة بتبقى الانتخابات كده أيضا احنا فى الحلقة اللى فاتت عرضنا لعشرات رؤوس الأقلام المتعلقة بالموضوع والنهاردة بنكمل عايزين إيه عايزين نصل إلى نظام انتخابى مصرى أفضل كمان مرة نصل إلى نظام انتخابى مصرى أفضل

فاصل غنائي

د.عمرو عبد السميع : اسمحوا لى أولا أن أرحب بضيوفى وضيوفكم الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع ، الدكتور مصطفى علوى أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة وعضو مجلس الشورى ، الأستاذ سعد هجرس الكاتب الصحفى الكبير وأرحب بأبنائى وبناتى شابات وشباب مصر وأهلا وسهلا بكم ، يا دكتور رفعت خليك معايا يا دكتور رفعت

د.رفعت السعيد : معاك

د.عمرو عبد السميع : يا دكتور رفعت يوم 25 سبتمبر حضرتك طلعت علينا بتصريحات نارية بتتكلم فيها عن إن اللجنة العليا للانتخابات ده كيان وهمى مجهول غامض غير موجود لا له فاكس ولا له إيميل ولا له بريد ولا له عنوان ولا حاجة أبدا قبلها بمسافة 4 أيام كنت بتقول إنك هتلجأ للجنة العليا للانتخابات علشان تحط معاها ضوابط للانتخابات أو تطلب منها ضوابط للانتخابات وضوابط على عملية الدعاية وضوابط على الإنفاق إزاى فى 4 أيام بتغير موقفك هذا التغيير الجذرى فى الحقيقة ؟

د.رفعت السعيد : إن ظهرت اللجنة وبانت وعليها الأمان وإن أعطتنا أرقام تليفوناتها وهذا لم يحدث حتى الآن أو رقم فاكسها وهذا لم يحدث حتى الآن أو الإيميل بتاعها وهذا لم يحدث حتى الآن أو تواجدت فى مقرها الذى أصبح معروفا وأنا بعت لحد فيه ما لقاش حد

د.عمرو عبد السميع : على ما تذاع هذه الحلقة هيكون كل ده حصل على أى حال يعنى

د.رفعت السعيد : إلى أن أنا عايز أقول حاجة لا أحد يتصور أننا فى عداء أو فى خصومة مع أشخاص اللجنة نحن نختلف حول تركيب اللجنة وكان لنا اقتراح بتركيب آخر وبأسلوب آخر لكن إذا كانت هذه اللجنة تريد أن تشرف فعلا على الانتخابات إشرافا جديا فإن عليها أن تتواصل مع الناس مرشحين وناخبين وأن تخلق أدوات اتصال بينها وبين هؤلاء الناس ولا مجال للاختباء فى هذا الموضوع ودى تجربة عملية لإنه حصل خلال انتخابات مجلس الشورى أن اختبأت اللجنة وأصبح من المستحيل الاتصال بها وبكل بقى معارفى وأصحابى وعلاقاتى أحاول الاتصال بها فلم أجد سبيلا نحن نحترم أعضاء اللجنة ولا نعادى أحدا فيهم لكننا نريد منهم أن يكونوا حقا وصدقا راغبين وقادرين على أن يمارسوا دورا فى عملية انتخابية بحياد كامل ملتزمين بالدستور والقانون ساعين نحو انتخابات شفافة راغبين فى أن يفعلوا ذلك وراغبين فى أن يستمعوا إلى شكاوى الناس مرشحين وناخبين بدون ده تبقى اللجنة شكلية حتى الآن اللجنة يعنى مع كل الاحترام ما أظهرتش أمارة نشوفها بقى دلوقتى الحزب الوطنى عندما تقدمنا له بطلبات أحزاب الإئتلاف أحال إليها مجموعة من الطلبات لم ترد وأحد السادة اللى قدم نفسه فى فترة على إنه متحدث رسمى باسم اللجنة قال إن طلبات الحزب الوطنى تتفق مع القانون 100 % أما المعارضة فاحنا هنرد على طلباتها فى خلال ساعات أولا ما كانش من اللائق أن يميز بين هذا وذاك هو محايد بين كافة الأطراف ، نمرة 2 إنه خلال ساعات الساعة أنا أعرف إنها 60 دقيقة بس ما أعرفش إن الساعة ممكن تبقى 10 أيام حتى الآن لم ترد علينا لم تخاطبنا حتى ما إدتناش وسيلة لإننا نقول لها من فضلك ما رأيك فى كذا ، ما رأيك فى الإنفاق الزائد وواجباتها أصبحت حالة لإن الإنفاق الزائد شغال من رمضان اللى فات واحنا داخلين قربنا من عيد الأضحى وهتبتدى اللحمة تتفرق من المرشحين وكده وفى نفس الوقت يعنى احنا بنقول سقف للإنفاق سقف قانونى السقف ده تم تجاوزه مئات الأضعاف خلال الفترة اللى فاتت ويكون تدخل اللجنة حتميا وضروريا ومتأخرا

د.عمرو عبد السميع : أنا عاوز تقويمك لمشهد المعارضة فى هذه الانتخابات الوشيكة على مستوى أحزاب من داخلها أو على مستوى علاقات القوى البينية بين المعارضة

د.رفعت السعيد : ما اعرفش انت تقصد يعنى إيه معارضة لإن فيه معارضة حزبية

د.عمرو عبد السميع : يعنى كمان هنقول معارضة ومعارضة إلا قليلة المعارضة معارضة

د.رفعت السعيد : معارضة بشارطة فيه معارضة بشارطة

د.عمرو عبد السميع : لا

د.رفعت السعيد : فيه معارضة بشارطة إذا تقصد أحزاب الإئتلاف أقول لك نحن نحاول أن نخوض معركة من أجل توفير الضمانات وأنا عايز أقول إذا البعض متصور إن أنا عايز ضمانات عشان الانتخابات اللى هتجرى بعد شهرين فقط طبعا لا الضمانات هى جزء مكون أساسى من البنية الديمقراطية للمجتمع المصرى ولكى يقوم المجتمع المصرى مجتمعا ديمقراطيا حقا يتعين أن تجرى انتخاباته بشفافية والضمانات سنظل نطالب بها بالأمس واليوم وحتى إجراء الانتخابات وحتى ما بعد الانتخابات وحتى ما بعد انتخابات 2011 لإن نحن نخوض معركة من أجل إقرار مبدأ الانتخابات الشفافة التى تحقق مجلس تشريعى أتى عن طريق الإرادة الشعبية وليس عن طريق آخر

د.عمرو عبد السميع : دكتور مصطفى بيشاور لى عايز يقول حاجة وهرجع لك اتفضل

د.مصطفى علوى : الحقيقة فيما يتعلق باللجنة العليا للانتخابات هى مش مجرد الإشراف يعنى عشان برضه أبناءنا اللى موجودين معانا واللى هيشوفوا الحلقة يبقوا فى الصورة بشكل دقيق هى لجنة إدارة الانتخابات وليس مجرد الإشراف على إدارة الانتخابات بمعنى أن هذه اللجنة تمتلك جميع الصلاحيات والاختصاصات المتعلقة بإدارة العملية الانتخابية ابتداء من قبول طلبات المرشحين لخوض هذه الانتخابات وانتهاءً بإعلان النتائج الرسمية ومرورا بقى بكل الخطوات التى تأتى ما بين الخطوة الأولى والخطوة الأخيرة هذه اللجنة كيان قانونى له شخصية قانونية اعتبارية عامة لا يستطيع أحد أن يتدخل فى عملها على اعتبار أنها كيان قانونى ذو شخصية اعتبارية لها موازنة مستقلة وبالتالى لا يستطيع أحد من الدولة أو من الحكومة أن يباشر عليها ضغطا بشكل غير مباشر من خلال التأثير على الموارد المالية لهذه اللجنة لإن الموازنة بتبقى موازنة مستقلة لهذه اللجنة هذه اللجنة أيضا تتشكل تشكيلها مهم إن احنا نقوله هى بتتألف من 11 ( رئيس و10 أعضاء ) شخص ال11 دول منهم 7 قضاة حاليين أو سابقين رئيس محكمة القاهرة رئيسا ، رئيس محكمة اسكندرية عضوا ، أحد نواب رئيس محكمة النقض ، أحد نواب رئيس مجلس الدولة ، القضاء الإدارى وبعدين عندك بعد كده 4 شخصيات عامة يشترط فيهم الحيدة وعدم الحزبية

د.عمرو عبد السميع : هل هى لجنة غامضة وسرية زى ما الدكتور رفعت بيوصفها ؟

د.مصطفى علوى : لا هى ليست غامضة ولا سرية بس أنا عايز أذكر بإنه أول انتخابات مجلس شعب هتدار بواسطة هذه اللجنة هى هذه الانتخابات القادمة يعنى اللجنة فى حد ذاتها يعنى إدارتها للانتخابات ككيان مسئول عن هذه الإدارة فى جميع أبعاد هذه العملية الانتخابية سواء كانت الأبعاد القانونية أو المالية أو مواجهة عمليات العنف أو إدارة الحملة الانتخابية والدعاية الانتخابية كل هذه الأمور من اختصاصات اللجنة دى أول انتخابات مجلس شعب تديرها هذه اللجنة وتكون مسئولة عنها من الألف إلى الياء حتى لو يعنى صحيح انتخابات مجلس الشورى كانت تمت عن طريق هذه اللجنة أيضا ودى كانت أول مرة لكن عشان نكون صرحاء يعنى انتخابات مجلس الشورى عادة بتكون تختلف عن انتخابات مجلس الشعب بتختلف فى حجم الدوائر ، تختلف إن مجلس الشورى أول مرة ياخد اختصاصات تشريعية كان سنة 2007 بموجب التعديلات الدستورية وبالتالى نظرة المجتمع إلى والثقافة السياسية السائدة إلى انتخابات الشورى مختلفة عن نظرة المجتمع يعنى درجة التنافس حدة هذه المنافسة سخونة المنافسة

د.عمرو عبد السميع : هل المنافسة بتتم على أسس عقائدية وللا على الفكر السياسى وللا على أسس حزبية وللا على أسس كالعادة عصبيات قبلية أو عائلية إلى آخره ؟

د.مصطفى علوى : إلى وقت قريب كانت بتتم على أساس غير سياسى وغير يعنى فكرى أو غير عقائدى من حيث العقائد السياسية إنما بادئين احنا دلوقتى خطوات مهمة جدا فى اتجاه مش هقول يعنى التحول الكامل إنما مزج بين الاثنين بين النوعين من الاعتبارات مش هتقدر تقول أبدا إن ما بين يوم وليلة

د.عمرو عبد السميع : عشان نبقى دقيقين وواقعيين وبنقول للشباب حاجات بتحصل فعلا احنا بنتحرك خطوة إلى الأمام ده التوصيف متهيأ لى اللى انت عايز تقوله

د.مصطفى علوى : بالتأكيد خطوات الحقيقة مش خطوة واحدة يعنى أنا هقول لك على سبيل المثال

د.رفعت السعيد : خطوات كتير

د.مصطفى علوى : خطوات كتير طبعا بشهادة الدكتور رفعت

د.رفعت السعيد : لا ده أنا بقى

د.عمرو عبد السميع : ما تستدرجناش لمناقشة ثانية كمل يا دكتور مصطفى

د.مصطفى علوى : أنا بقول لحضرتك الحقيقة فيه خطوات إلى الأمام يكفى أن أشير مثلا إلى خطوة من الخطوات المهمة جدا احنا عندنا فى ال8 سنوات الأخيرة فيه 12 مليون شاب تم إضافة أسماءهم بدقة كاملة بنسبة 100 %

د.عمرو عبد السميع : على الجداول الانتخابية

د.مصطفى علوى : على جداول الانتخابات وليست هناك أخطاء فى أسماءهم ولا فى محل إقامتهم ولا فى حتى اللجان الفرعية بتاعت الاقتراع اللى هم موزعين

د.عمرو عبد السميع : ومتهيأ لى اللى مسجل إسمه ده للمرة الأولى لازم بيروح

د.مصطفى علوى : المفروض هنا بقى حضرتك إيه ال 12 مليون شاب دول خريجى جامعة أو طلبة جامعة وخريجى مدارس متوسطة العائلية والقبلية والعشائرية عندهم والاعتبارات التقليدية اللى كانت بتتحكم هتخف كتير جدا عندهم وبالتالى أنا بقول لأحزاب المعارضة الحقيقة وبالذات أحزاب المعارضة المنظمة يعنى بدلا من أنا كتير قوى بسمع

د.عمرو عبد السميع : اللى هى بشرطة وللا من غير شرطة بتاعت الدكتور رفعت

د.مصطفى علوى : لا اللى من غير شرطة

د.رفعت السعيد : موافقنى فى هذا يعنى

د.مصطفى علوى : أحزاب المعارضة اللى هى نزولها للانتخابات مهم جدا جدا بالنسبة لنا كلنا كمصريين وأنا شخصيا أتمنى أن تحصل على مقاعد أكثر من المقاعد التى عادة ما تحصل عليها فى انتخابات مجلس الشعب لأنه ده فيه قوة للعملية السياسية

د.عمرو عبد السميع : كمل يا دكتور رفعت وقلنا وضع المعارضة إيه الآن سواء العلاقات البينية

د.رفعت السعيد : أنا بس عندى تعقيب صغير هكمل بعدها ، عندى تعليق صغير على الكلام اللى تفضل به الدكتور مصطفى أولا هو صاحبى ومش عاوز إن احنا ندخل فى خناقة مع بعض لكن زى بعضه أنا عايز أقول حاجة فيه فرق كبير قوى بين المهام المنوطة باللجنة وبين أداء اللجنة لهذه المهام اللجنة لم تظهر بعد ولم تفعل شيئا بعد وهى متأخرة جدا جدا جدا عن أداء واجباتها دى أول حاجة الدكتور مصطفى تفضل وقال اللجنة دى بتستلم طلبات الترشيح أعرف إن طلبات الترشيح بتتقدم فى مديرية الأمن وكان أقدر بها أن تقرر أى مكان تانى غير إن الراجل يروح مديرية الأمن ويقابله العسكرى ياخده من قفاه ويدخله جوه

د.عمرو عبد السميع : هو بيروح مديرية الأمن آه إنما ماحدش

د.مصطفى علوى : وبعد كده بتروح للجنة

د.رفعت السعيد : بعد ما استلموا منه الورق

د.مصطفى علوى : آه

د.رفعت السعيد : هيروح اللجنة طب ما اللجنة تستلم الورق دى أول حاجة

د.عمرو عبد السميع : من غير اللهجة الساخرة

د.رفعت السعيد : لا 2 هو الدكتور مصطفى قال إن اللجنة ستتولى وعندها ميزانية مستقلة الورقة اللى أنا تشرفت إنى تسلمتها من السيد صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطنى بتطلب إلى الحكومة لسة بتطلب إلى الحكومة أن تخصص موازنة للجنة العليا للانتخابات وأن تمنحها ما يمكنها من أداء مهامها من آليات ومن وسائل اتصال ومن بتاع يعنى ليس بعد لو إن الموازنة دى مقررة وبقت تحت تصرف اللجنة ما كانش الحزب الوطنى يطلب إلى الحكومة لحد من أسبوع فات أن تخصص موازنة

د.مصطفى علوى : طب ده إيجابى وللا مش إيجابى

د.رفعت السعيد : ده إيجابى

د.عمرو عبد السميع : الصورة بتاعت حضرتك هنا وضحت أنا بس عاوزك تجاوب على سؤالى

د.رفعت السعيد : نعم المعارضة مالها

د.عمرو عبد السميع : صورة المعارضة إيه وهى داخلة هذه العملية الانتخابية ؟

د.رفعت السعيد : المعارضة أنواع ؛ فيه معارضة اللى هى الأحزاب المعارضة اللى نقدر نقول إنها يعنى مش عايز أقول كبيرة ولا صغيرة يعنى ولكن المعارضة الأكثر

د.مصطفى علوى : اللى الناس فهمتها فى الشارع

د.رفعت السعيد : الأكثر وجودا فى وجدان الشعب المصرى هذه المعارضة ؛ الوفد ، التجمع ، الناصرى ال3 أحزاب أخدوا قرار بالإشتراك فى الانتخابات رغم تأكيدنا بأن الضمانات ليست كافية و أننا سنواصل المطالبة بالضمانات دى أول حاجة ، ثانى حاجة فيه آخرين اللى هم بسميهم بقى المعارضة بشارطة اللى هم رأيهم إن نقاطع وهو يقاطع ربما لإن هو مش حزب ، ربما لإنه ما يقدرش يترشح يعنى هو هيقاطع إزاى وهو لسة مش حزب وما عندوش مرشحين

د.عمرو عبد السميع : بس دعوة المقاطعة دى حضرتك أثبتت فى مناسبات سابقة أنها دعوة خائبة فى الحقيقة يعنى لا تؤدى إلى إصلاح تطالبوا به أو يطالب به الآخرين

د.رفعت السعيد : هو أنا عايز أقول حاجة فى الانتخابات الفردية المقاطعة شبه مستحيلة إذا فيه قوائم بيقى تنسحب القوائم هتنسحب قوائم وهتفضل قائمة واحدة

د.عمرو عبد السميع : وفقا للشكل

د.رفعت السعيد : اللى احنا شايفينه فى العالم لكن الانتخابات الفردية إيه اللى هيحصل لو إننا كلنا قاطعنا فى هذه الحالة إيه اللى هيحصل الوطنى يقول للرجالة بتوعه ما تترشحوا بقى فيترشحوا ويخوض الانتخابات تحت شعار كان فيلم اسمه كلهم أبنائى فيدخل بقى بشعار كلهم أبنائى وأى حد فيهم هينجح يبقى بتاعه وفى هذه الحالة هو مش محتاج يتدخل فى الانتخابات ويجيب إن شاء الله 100 ألف مراقب

د.عمرو عبد السميع : فوق هذا عند فكرة المقاطعة فيما أتصور وصحح لى أرجوك إن أخطأت

د/ رفعت السعيد : فكرة انسحابية

د.عمرو عبد السميع : هى فكرة انسحابية تهدد النظام كله والشرعية تهدد الشرعية وتفتح الباب أمام من يتحركون خارج نطاق هذه الشرعية طيب فيه نقطة أخيرة عايز أسأل فيها حضرتك وهى ما يتعلق بذلك الإلحاح الذى نلاحظه سواء ً من الولايات المتحدة الأمريكية أو من دوائر غربية أخرى على فكرة مراقبة الانتخابات المصرية أو المساعدة فى مراقبة الانتخابات المصرية إيه تقديرك سبب هذا الإلحاح وليه هو الرفض الوطنى علينا جميعا أن نتبناه

د.رفعت السعيد : احنا بنقول تتم مراقبة الانتخابات عن طريق جمعيات منظمات المجتمع المدنى المصرية والبعض بيقول بقى إن المراقبة الأجنبية تدخل فى الشأن المصرى وبتاع سيبك من ده لكن المبدأ هو هل أنا أثق فى الرقابة الأجنبية أبدا هديك نموذجين النموذج الأول أشرفوا على انتخابات أوكرانيا قبل الأخيرة ومعلوم لدى العالم أجمع إن الذين أشرفوا هم اللى كانوا بيزوروا علشان يأتوا بحكومة معادية لروسيا دى أول حاجة ، الحاجة الثانية

د.عمرو عبد السميع : دى مش بس معادية لروسيا دى من الرموز التابعة للمخابرات الأمريكية

د.رفعت السعيد : قصة بقى يعنى ما أحبش أشتم أنا حد كده بالبتاع النقطة الثانية

د.عمرو عبد السميع : انت صحفيتك كويسة

د.رفعت السعيد : أنا عايز أقول حاجة ثانية بقى من يكفل لى الثقة مثلا فى البرلمان الأوربى ده أنا كنت حاضر مؤتمر البرلمان العالمى انعقد فى جينيف واحنا والعرب كلهم وكذا دولة بنطالب بإدراج القضية الفلسطينية فى البتاع هم مصممين على إدراج قضية متعلقة بشخص واحد مصرى عضو فى البرلمان أو كان عضو فى البرلمان وقبض عليه بيحبوا الديمقراطية هم بقى ويعنى بيذوبوا شوقا فيها لما اتعرض عليهم تقرير جولدستون اللى هو يشير إلى الجرائم التى ارتكبتها إسرائيل ضد شعب بأكمله رفضوه ، أديك نموذج ثانى بقى كنت فى مؤتمر فى مالطا للبرلمانيين بتوع الاتحاد المتوسط قاعدين عدة مئات من البرلمانيين وقاعد على المنصة محمد بركة اللى هو عضو الكنيسيت الإسرائيلى العربى وكان

د.عمرو عبد السميع : من عرب 48

د.رفعت السعيد : 48 وكان ولازال مقدما إلى 4 قضايا أمام محكمة عسكرية بتهمة بقى مش إنه زور ولا إنه سرق ولا إنه نهب لا بتهمة إنه تزعم مظاهرات ضد الجدار العازل اللى هو مبنى رغم أنف المحكمة الدولية قلت لهم آهه بقى انتوا جيتوا فى الحق كنتوا بتعارضوا تقديم عضو سابق فى البرلمان للمحاكمة ها كم محمد بركة هيرجع من هنا يقدم إلى محكمة عسكرية مين يرفع إيده معايا ويقول أنا ضد إسرائيل التى تحاكمه أمام محكمة ولا واحد يبقى إذن

د.عمرو عبد السميع : لا يمكن الثقة إذن فى إن هذه المنظمات أو هذه التجمعات يمكن أن تصون الديمقراطية وإنما هى تفعل انتقائيا بحسب دورها

د.رفعت السعيد : بالضبط فلما تيجى وأنا بقى لما يكون ما عنديش ثقة فى اللى جايين يراقبوا أعتقد إن هم ممكن يقولوا الانتخابات دى مزورة وهى صحيحة وممكن يقولوا أنها شفافة وهى مزورة ده وفق رؤيتهم لتصرفات الحكم ونظام الحكم

د.عمرو عبد السميع : يبقى إذن نحن نعتمد على الرقابة المحلية ونحاول أن نجعلها ضامنة لنزاهة الانتخابات وشفافيتها

د.رفعت السعيد : نحن نعتمد على إرادة سياسية حازمة ترفض أى تدخل فى الانتخابات ونحاول أن نعبئ الشعب المصرى وكل جماهيره من أجل انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وأعود وأقرر أعود فأقرر يعنى أكرر عبارة يمكن قلتها فى البرنامج ده قبل كده إن أبانا رفاعة الطهطاوى قال إن للرأى العمومى اللى هو الرأى العام سلطان قاهر على الحكام وأنا أعتقد إن نجحنا المعارضة نجحت فى أن تجعل من قضية الضمانات قضية مجتمعية وهذا هو الذى أدى بالحزب الوطنى فى مذكرته اللى رد على مطالباتنا بالضمانات قال إيه يتوافق الحزب الوطنى مع رأى أحزاب الإئتلاف فى ضرورة وجود ضمانات للانتخابات بمعنى

د.عمرو عبد السميع : دكتور مصطفى أنا عايز منك تقرير للحالة الانتخابية بالنسبة لهذه الانتخابات الوشيكة فى عدد من النقاط أولا فيما يتعلق بكوتة المرأة ، أولا فيما يتعلق بإعلان الحزب الوطنى الديمقراطى إن هو سيسعى إلى نزاهة وسمعة المرشحين بتوعه إنها تبقى زى الفل واخد بالك ولكن احنا عاوزين نحط هنا هامش صغير إن عدد المرشحين كبير جدا إزاى هيتم السيطرة عليهم وخاصة إن فى دورات سابقة لم يكن ممكنا السيطرة على فرز السمعة أو فرز النزاهة عايزين أيضا نتكلم عن بعض المنظمات اللى بتتحرك الآن ضمن الحملات الانتخابية متجاوزة صفوفا معينة ترابى عليها النظام السياسى فى مصر سواء ً فيما يتعلق بتقديم الرشى الانتخابية أو سلطة المال السياسى وسواءً فيما يتعلق بمحاولة حشد الناس تحت ظل منافع معينة زى ما بيعملوا رحلات مجانية أو مخفضة للعمرة وللحج وإلى آخره

د.مصطفى علوى : شوف يا سيدى كوتة المرأة يعنى هى نظام أقر دستوريا وقانونيا وأعتقد إن حدث له توافقا عاما ليس فقط داخل الحزب الوطنى الديمقراطى وإنما داخل أحزاب المعارضة وبالذات أحزاب المعارضة الرئيسية لأنه تمثيل المرأة فى البرلمان المصرى كان تمثيلا ضعيفا جدا لم يصل حتى إلى مستوى 2 % من إجمالى عدد النواب داخل البرلمان وهذه نسبة التمثيل الحقيقة لا يجوز ولا يجب قبولها على الإطلاق من جانب أى حزب أو مؤسسة أو حتى فرد مصرى يريد أن يدفع فى اتجاه المشاركة والإصلاح للجميع لجميع المصريين وبالتالى تم اللجوء إلى نظام الكوتة اللى هو بتخصيص 64 مقعد على مستوى الجمهورية ، 32 دائرة

د.عمرو عبد السميع : وفقا لقانون صدر عن مجلس الشعب فى يوليو 2009

د.مصطفى علوى : هذا العدد من المقاعد 64 مقعد يمكن أن يضاف إليه عدد آخر من المقاعد التى قد تفوز بها مرشحات من النساء فى المقاعد العادية فى 222 دائرة

د.عمرو عبد السميع : إيه اللى يضمن تحقيق هذا على نحو صحيح يمكن المرأة تمكينا صحيحا بالفعل احنا شايفين مثلا أن بعض قيادات الحزب الوطنى فى المنيا ابتدت تتكلم عن بعض التجاوزات فى ترشيح النساء ضمن الكوتة ومن ضمنها مثلا إن قيادات الحزب الوطنى بتجيب قريباتها علشان هم اللى يخشوا فى الكوتة

د.مصطفى علوى : شوف الحزب يمكن واعى لهذا ولذلك يمكن الآليات اللى بتبعها الحزب الآن فى اختيار مرشحين سواء فى الكوتة أو فى المقاعد العادية هى آليات بتطالب لأول مرة فى تاريخ الحزب الوطنى الديمقراطى من بين هذه الآليات الاعتماد على المجمع الانتخابى ثم انتخابات

د.عمرو عبد السميع : بسرعة شديدة قول للولاد إيه هو المجمع الانتخابى

د.مصطفى علوى : المجمع الانتخابى بييجى كل من لهم صفة حزبية فى الوحدات الحزبية اللى على مستوى القواعد فى المشيخات فى المدن وفى الريف فى القرى فى الريف الأمناء والأمناء المساعدون وأمناء التنظيم الناس اللى عندهم مناصب حزبية على المستويات القاعدية وعلى مستوى الدائرة أيضا المركز أو القسم أو الحى وبيدوا أصواتهم إلى المرشحين سواء كانوا 5 أو 10 أو أكثر أو أقل بيتنافسوا على إن هم يحصلوا على ترشيح الحزب الوطنى على مقعد واحد فئات أو مقعد واحد فلاحين وهذه العملية الانتخابية الداخلية على مستوى المجمع الانتخابى بيليها عملية أوسع وأكبر وكل أعضاء الحزب على مستوى الوحدات القاعدية فى الدائرة كلها تبقى بقى 200 وحدة قاعدية 300 ، 150 أيا كان كلهم يشاركون فى الخطوة الثانية هى المشاركة فى تحديد المرشحين الأفضل بالترتيب نمرة 1 مين نمرة 2 مين نمرة 3 مين وبالتالى هيطلع كل ده العملية دى كلها نتيجة محصلتها هتطلع إلى أمانة التنظيم المركزية وهيتم اختيار مرشح الحزب فى المقعد بتاع الفلاحين أو العمال أو المقعد فئات أو مقعد كوتة مرأة على أساس اختيارات أعضاء من الحزب الوطنى الديمقراطى الحرة المباشرة وعايز أقول لك إن الحزب اهتم جدا بإنه مثلا استبعد جميع الأقارب اللى نازلين وطالبين إن هم يرشحوا من خلال الحزب حتى الدرجة الرابعة من القياديين التنظيميين يعنى أمين وحدة ، أمين قسم ، أمين مساعد ، أمين تنظيم إذا كان له

د.عمرو عبد السميع : وبالتالى لا محل لمثل هذا الادعاء

د.مصطفى علوى : ليس هناك محل لهذا الادعاء على الإطلاق

د.عمرو عبد السميع : لكن فيه محل لادعاء آخر اللى هو خاص بالسمعة والنزاهة

د.مصطفى علوى : السمعة والنزاهة

د.عمرو عبد السميع : الناس تجربتها فى الموضوع مع الحزب الوطنى غير سعيدة

د.مصطفى علوى : بص حضرتك

د.رفعت السعيد : زى مسألة العلاج على نفقة الدولة مثلا

د.عمرو عبد السميع : لا أنا اللى أقول

د.رفعت السعيد : المعايير

د.مصطفى علوى : المعايير بقى اللى حطها الحزب لأعضائه عشان يختاروا مين نمرة واحد ومين نمرة 2 دكتور عمرو نمرة واحد ومصطفى علوى نمرة 10 المعايير هى أولا الشعبية ، ثانيا النزاهة وحط تحتها خط أو 10 خطوط عندك معيار الشعبية ، عندك معيار النزاهة ، عندك المعيار الثالث هو معيار الكفاءة هذه هى المعايير اللى الحزب نزلها لكل أعضاؤه فى جميع أنحاء الجمهورية فى دوائرها المختلفة عشان يختاروا ويرشحوا الفرد أو الشخص اللى هيرشحوا الحزب أو هيختاره سواء كان رجل أو امرأة فى أى من هذه لخوض الانتخابات على المقاعد على المجالس بتاعت مجلس الشعب

د.عمرو عبد السميع : ماذا عن صفوف سلطة المال السياسى ؟

د.مصطفى علوى : دى قضية الحقيقة تمثل إشكالية عشان نكون صرحاء ويمكن لأول مرة بدأ المجتمع المصرى المجتمع السياسى المصرى ينتبه إلى هذه المسألة أو هذه الإشكالية بشكل كبير فى انتخابات 2005 لكن مع ذلك حصلت تجاوزات بالتأكيد تجاوزات تتعلق بتجاوز الحد الأقصى من المال المسموح بإنفاقه فى الحملات الانتخابية وفى عملية الدعاية الانتخابية هنا تيجى بقى واحدة من ا

د.عمرو عبد السميع

د.عمرو عبد السميع

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من برامج

من البتر إلى القسطرة.. طفرة تكنولوجية في علاج انسداد الشرايين الطرفية

استعرض اللواء طبيب أحمد فاروق ميرة نائب رئيس مجمع المعادي العسكري واستشاري الأوعية الدموية التطور الهائل في استخدام الأشعة التداخلية...

بالفيديو.. "دين البهجة".. كيف جعل الإسلام من صيام رمضان منبعاً للسرور والفرح؟

في إطار برنامج "زاد الصائم" عبر موقع أخبار مصر، أكد الشيخ عبد الله سلامة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية...

"الأزهر للفتوى": الصيام الحقيقي يتجاوز الامتناع عن الطعام والشراب

أكد محمود عويس محمود عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في فيديو لبرنامج "زاد الصائم" عبر موقع أخبار مصر، أن...

بالفيديو .. الضعيف أمير الركب.. و"التيسير منهج حياة"‎

يوضح الشيخ السيد عرفة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن منهج النبي محمد ﷺ كان يقوم بالأساس على التيسير...