د. على الدين هلال – أمين الإعلام بالحزب الوطنى الديمقراطى ،أ.مكرم محمد أحمد – نقيب الصحفيين ، أ. منير فخري عبد النور- سكر...

press_center

د.عمرو عبد السميع : مساء الخير وأهلا وسهلا بكم فى حالة حوار الانتخابات البرلمانية هى المناسبة السياسية الأهم فى كل الديمقراطيات فى العالم بتحدث كل 4 أو 5 سنوات لانتخابة التشكيلة القائدة أو النخبة القائدة بإرادة الناخبين هل نحن ماكرين فى طرح هذا الملف لا احنا مش ماكرين فى طرح هذا الملف احنا عارفين إن الانتخابات هتحصل فى الأسبوع الأخير من نوفمبر لكن ما نقوم به الآن هو لون من ألوان استعراض تمهيدى أو أولى للحالة بتاعت ثقافة الانتخابات فى هذا المجتمع محاولين حسم بعض الالتباسات أو بعض الحوادث الموجودة لدى النخبة أو نخبة من الناس وصولا إلى أداء انتخابى مصرى أفضل نحن لا نريد انتخابات يسودها العنف والبلطجة نحن لا نريد انتخابات تسودها سلطة المال السياسى والرشى الانتخابية نحن لا نريد انتخابات فيها تسويد للبطاقات أو تزوير نحن لا نريد انتخابات فيها عزوف للناخبين عن الحضور والمشاركة نحن نريد انتخابات نزيهة انتخابات شفافة وربما ما نقوم به فى حالة حوار الآن يسهم إسهاما متواضعا فى تحقيق ذلك

فاصل

أغنية يا بلدنا للفنان عبد الحليم

د.عمرو عبد السميع : اسمحوا لى أولا أن أرحب بضيوفى وضيوفكم الأستاذ الكبير مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين ، الأستاذ الدكتور على الدين هلال أمين الإعلام بالحزب الوطنى الديمقراطى ، الأستاذ منير فخرى عبد النور سكرتير عام حزب الوفد وأرحب بأبنائى وبناتى شابات وشباب مصر وأهلا وسهلا بكم أستاذ مكرم هل من الضرورى أن نأمل من الانتخابات الوشيكة يعنى نأمل فى إنها تكون شئ مختلف عن الانتخابات قبل كده والأمل ده بيستند إلى إيه بيستند إلى عناصر واقعية وللا إلى هوشفين تينكين وأمنيات غوالى وخلاص

أ. مكرم محمد أحمد : يعنى على الأقل نتيجة هذه الحاجات تصريحات معظم قادة الحزب الوطنى ابتداءً من الرئيس مبارك قال والله نحن عازمين هذه المرة على إجراء انتخابات فيها اللى هى كافة رموز الحزب وقياداته بما فيها أستاذنا الدكتور على الدين هلال

2 - قبول الحزب الوطنى لعدد كبير من الضمانات قد لا تكون قد طلبتها عدد كبير من الأحزاب لكن على الأقل فيه خطوة إلى الأمام بقبول استخدام الرقم القومى لأول مرة فى الانتخابات طبعا استخدام جزئى لكن الاستخدام الكلى هيكون إن شاء الله فى الانتخابات القادمة إلى استخدام كلى للرقم القومى

3 - أيضا إن الحزب الوطنى بيحس يعنى إن هذه الانتخابات مراقبة جيدا من العالم ليس من الضرورة وجود مراقبين دوليين ولكن هذه الانتخابات سوف تكون مراقبة من السفراء وسوف تكون مراقبة من صحفيين عالميين وهناك إلحاح دولى على أن الرقابة الدولية المصريين لا يريدون رقابة دولية ولكن هم بيقولوا أنهم سوف يتكفلوا بإن تكون هناك رقابة وطنية وسوف يسهلوا لهذه الرقابة الوطنية سبل الوصول إلى اللجان وسبل مراقبتها على عكس ما حدث فى تجربة مجلس الشورى لإن ما حدث فى انتخابات مجلس الشورى للأسف كان صعب جدا يعنى التصاريح التى أعطيت للمراقبين لم تكن كافية على وجه الإطلاق طلبنا فى المؤتمر القومى لحقوق الإنسان 4000 تصريح إدوا لنا 1400 تصريح وصلوا ليلة الانتخابات مساءً كثير من اللجان لم تراقب مراقبة جدية فضلا بقى عن مشاكل وصول المراقبين إلى اللجان وأيضا مشاكلنا احنا كمجلس قومى فى عدم قدرتنا على إن احنا

د.عمرو عبد السميع : المجلس القومى لحقوق الإنسان الأستاذ مكرم رئيس لجنة دعم الانتخابات فى المجلس القومى لحقوق الإنسان

أ. مكرم محمد أحمد : قصور أدواتنا عن متابعة الشكاوى التى تأتى لنا من الوقائع نتيجة إن ردود الأفعال بطيئة فى الداخلية

د.عمرو عبد السميع : اسمح لنا يا أستاذ مكرم هنا عمالين نقول إن احنا صرحنا وقلنا للعالم كله إن هناك ضمانات جديدة وهناك أسلوب جديد وثقافة جديدة فى الانتخابات المصرية ومع ذلك أنا ألاحظ فى الأيام الماضية إلحاح أمريكى متواصل على فكرة أن يكون هناك مساعدة فى المراقبة على الانتخابات عملت ده مادلين أولبرايت اللى هى رئيسة المعهد الديمقراطى وعمل ده جون ماكين اللى هو رئيس المعهد الجمهورى والواشنطن بوست وهى جريدة شديدة النفوذ والأهمية إتكلمت طويلا على إن أوباما لابد أن يضع يده فى عملية مراقبة الانتخابات المصرية إيه تقويمك لمثل هذا الكلام

أ. مكرم محمد أحمد : يعنى هناك إلحاح فى الكونجرس الأمريكى وكان فيه مشروع مقدم بمحاولة تكاد تخرج من فرض الرقابة الدولية مصر قاومت هذا التوجه لكن فى نفس الوقت أيضا مصر التزمت بأن تقدم رقابة وطنية جادة وبأن تقود الانتخابات سوف تظل هذه المحاولات الذين يأملون ينبغى أيضا أن نعرف أن هناك تطورا حاسما سوف يقع على إدارة الرئيس أوباما ، إدارة الرئيس أوباما ربما كان مهتم فى الفترة الأولى بتحسين وجه الولايات المتحدة الأمريكية ، تحسين علاقاته مع العالم الإسلامى ، تحسين علاقاته مع الدول العربية إعطاء وجه جديد للولايات المتحدة الأمريكية وبالتالى قضايا حقوق الإنسان وكل هذه القضايا لن تأخذ نصيبها من الاهتمام الجاد أظن إن خطابه فى الأمم المتحدة بيشير بالفعل إلى أن هذا الموضوع سوف يلقى عناية خاصة ومن هنا جاءت محاولات ماكين ومحاولات مادلين أولبرايت وسوف تستمر هذه المحاولات وانت عارف الأمريكان دائما يضغطوا ودائما يحاولوا بصرف النظر عن ضغوط الأمريكان أنا بعتقد أن هذه الانتخابات لابد أن تجرى على مستوى نظيف لإنها تمهد لانتخابات الرئاسة 2011 لإنها اختبار حقيقى لقدرة الحزب الوطنى على أن يتعايش مع قوى سياسية شرعية بحيث تشاركه فى هذا الحزب الوطنى مع احترامى للدكتور على لازم يعرف كويس قوى إن هناك خصوم من حقه أن يقف فى مواجهتها ومن حقه يقول إن دول خطر ممكن نختلف معاه ممكن نتوافق معاه لكن أيضا من حقنا على الحزب الوطنى أن يفرق بين الخصوم والمنافسين هناك أحزاب شرعية لا خطر منها على الإطلاق إزاحة كل الأحزاب

د.عمرو عبد السميع : لاخطر منها على مجمل النظام العام

أ. مكرم محمد أحمد : طبعا إزاحة هؤلاء وإنك انت قاعد على الدكة لوحدك مستريح وبعدين هو ييجى جنبك تزحزحه عشان توقعه ده لا يضمن حتى صحة الحزب الوطنى ما لم تكن هناك منافسة داخل الحزب الوطنى سوف تراها الحزب الوطنى ولم يكن على استعداد لهذا لن يكون هناك تقدم لن يكون هناك إصلاح الدنيا كلها يعنى إن ما لم تكن هناك يعنى ربنا بيقول ولولا دفع الناس بعضهم ببعض

د.عمرو عبد السميع : لفسدت الأرض

أ. مكرم محمد أحمد : آه لابد من أن يكون هناك شركاء للحزب الوطنى لا يستطيع الحزب الوطنى أن يقنعنا بإن سيطرته الكاملة على كافة المقاعد يمكن أن تكون عملا جيدا أو يمكن أن تساعدنا على إنشاء ديمقراطية صحيحة

د.عمرو عبد السميع : نعود إلى حديث الأمل حضرتك فى مقال هام جدا فى مجلة المصور يوم 22 سبتمبر يعنى أفصحت عن بعض هواجس تتعلق بظواهر البلطجة أو تتعلق بالرشى الانتخابية وسلطة المال السياسى بتسويد البطاقات والتزوير تتعلق بعدم المشاركة وذكرت نسبتين للمشاركة فى البلاد العربية فى الحقيقة تجاوزوا ال70 % فى الحقيقة فى العراق فى انتخابات برلمانية أو فى السودان إيه اللى يخليك هنا فى موقع الأمل أن نسبة المشاركة هذه المرة يمكن أن تزيد

أ. مكرم محمد أحمد : لو فيه أحزاب منافسة داخلة لإن الوفد سوف يخوض المعركة الانتخابية الأحزاب الأخرى سوف تخوض المعركة الانتخابية لإن من مصلحة الحزب الوطنى بالفعل لم يعد من مصلحة الحزب الوطنى إن ناس تيجى ونقفل على الصناديق ونقفل على الموضوع ونخلص لا لأن فيه منافسين وفيه خصوم وإن إذا انت بتقول إنك انت صاحب تيار الاعتدال فإنت من مصلحتك أن نأتى غالبية الناس لإن الأقلية المتطرفة أو المتشددة تغرق فى طوفان الاعتدال كل ما جاء لك ناس كل ما ضمنت بالفعل أن الاختيار سوف يكون شديد ،إن الناس سوف تتجه إلى الوسط الحقيقى لإن الناس بطبيعتها تكره التطرف وإن برضه عيب جدا على مصر إن احنا تتدنى مستوى الحضور فى المدن إلى 15 % و 17 % السودان وصلت ل70 % العراق 70 % والنهاردة بقت قمة انتخابات نزيهة ونظيفة ما بقتش مكرمة من أجل حكم ده بقت التزام أساسى وضروى على أى حكم وفضلا عن ذلك إن احنا عندنا انتخابات رئاسية الجميع يأمل فى إن الرئيس مبارك يخوضها فى هذه المرة على الأقل عشان خاطر يقدر يدبر عملية تغيير هذا المجتمع بما يضمن استقراره ويضمن تقدمه فى نفس الوقت ومن ثمة أنا متصور إن الحزب الوطنى تحت رهان ضخم على الحزب الوطنى بالفعل أن يثبت أن وجهته وطنية ، أنه يريد الإصلاح ، أنه لن يريد فقط إن هو يوقع كل واحد من على الكنبة

د.عمرو عبد السميع : ما كانت دكة من شوية يا أستاذ مكرم

أ. مكرم محمد أحمد : نعم

د.عمرو عبد السميع : ما كانت دكة إيه اللى خلاها كنبة ، أستاذ مكرم حضرتك فى أغسطس عقدت اجتماع للجنة دعم الانتخابات اللى حضرتك بترأسها فى المجلس القومى لحقوق الإنسان والحقيقة إنكوا درستوا سلبيات و إيجابيات انتخابات مجلس الشورى اللى حضرتك أشرت إليها حالا أنا عايز أشوف موقع اللجنة العليا للانتخابات من السلبيات والإيجابيات دى وخصوصا إن الضرورة العملية بتقول أننا لن نستطيع أبدا أن نضع قاضى على كل صندوق كما يتحدث البعض

أ. مكرم محمد أحمد : احنا أولا هدفنا متواضع جدا احنا كل علاقتنا بالفعل بكل هذا إن احنا نسهل وصول المراقبين إلى اللجان يعنى احنا نقول للجنة للانتخابات لدينا مائة جمعية أو 200 جمعية من المجتمع المدنى يقدم كذا مراقب على كذا لجنة انتخابية بنعتقد إن 4000 مراقب محلى ده عدد معقول جدا علشان عامل أقل يكون فى مكنة كل مراقب أن يراقب 3 لجان أو 4 لجان يقوم ما يقدرش يعمل أكثر من كده وإن عليكم أن تشاهدون هذا لا نبارك فى هذه الانتخابات السابقة لا تأتينا التصاريح إلا الساعة 8 مساءً ليلة الانتخابات رغم إننا تقدمنا قبل ذلك بشهر أو شهر ونصف وبالتالى أنا برضه إسمح لى إنى أحكم من هذا بإن على عينى وعلى راسى اللجنة العليا للانتخابات لكننا نريد مؤسسة ثابتة تشرف على كافة الانتخابات المصرية ابتداءً من النقابات انتخابات النقابات إلى انتخابات الأحزاب إلى أية انتخابات تجرى فى مصر يبقى من اختصاص هذا وتبقى مؤسسة ثابتة مقننة لها أوضاعها ولها موازنتها ولها وضعها الخاص ولها احترامها ما بين فئات المجتمع لإن الوضع الراهن يعنى تتصور تاريخ الانتخابات هيتغير بكرة علشان يأتى الرئيس الجديد بعد بكرة اللى هو يشرف على الانتخابات اعتقد فيه حوار أساسى فى موضوع تشكيل اللجنة الانتخابية الحاجة الثانية اللى احنا بنعملها إن احنا بنثقف المراقبين بنقول له ليس لك إنك انت تفتح بقك فى داخل اللجنة تبص وتشوف وتقيد وما تعطلش العملية الانتخابية وما تعملش نفسك قاضى ولا تصدر أحكامك وانت إذا كنت من حزب معارض لازم تعرف إن مهتمك مهمة ضمير ليست لها علاقة بموقف المعارضة انت ذاهب كضمير علشان تقول ما تراه وتبلغنا واحنا ما فى وسعنا سوف نقدمه ووسعنا حقيقة كان قليل قوى يا أستاذ عمرو وسعنا كان قليل كنا نتلقى شكاوى نحاول أن نتصل بالجهتين المسئولتين المتثليتن فى اللجنة العليا للانتخابات والمتثلة أيضا فى الداخلية

د.عمرو عبد السميع : والداخلية

أ. مكرم محمد أحمد : كانت بتستجيب بعض الشئ واللجنة العليا كانت مشغولة أكثر مما ينبغى بحيث كل 20 مرة ترد علينا مرة احنا درسنا هذه التجربة بوضوح وبصدق وبشفافية وقلنا عيوبنا قبل ما نقول كل مشاكل الآخرين وأخطرنا كل الجهات بإن لابد أن نغير هذا الوضع بأكمله لإن العالم كله عمال يصرخ على ضرورة رقابة دولية فلما ييجى نائب أيضا كمان إن الرقابة الوطنية ليست متاح لها فرصة التواجد ولا فرصة الإشراف ولا فرصة أن تقول رأيا أعتقد إن ده ما تبقاش صورة حلوة يعنى الانتخابات القادمة فرصة لكى تحسن مصر صورتها فى الخارج فى قضية الديمقراطية وفى قضية حقوق الإنسان وجب على الحزب الوطنى أن يدرك أن العالم تغير وأن الداخل تغير ، 3- احترام الانتخابات الرئاسية القادمة التى سوف تجرى لابد إن الحزب الوطنى يغير أساليبه ويغير نهجه أنا شايف تصريحات ابتداء ً من الرئيس إلى أمين عام الحزب الأستاذ صفوت الشريف إلى الأستاذ على الدين هلال أعتقد أن كل هؤلاء شخوص ثقاه كلنا نثق فى نواياهم ونثق فى إنهم راغبين فى أن يقدموا صورة جيدة هذه المرة مش عايزين تغيير بنسبة 100 % ولكن عايزين نحس بأمل جديد بأن من حق المصريين أن يتمتعوا بديمقراطية أكثر اكتمالا بدايات إحساس لإن الصوت الانتخابى مهم جدا لتحقيق سلامة الحكم ولتحقيق رشاد الحكم لإن فساد السلطة المطلقة فساد مطلق

د.عمرو عبد السميع : دكتور على يعنى قبل ما أسألك سؤال استلهمته من كلام الدكتور مكرم هل تغير الحزب الوطنى أو لا فيما يتعلق بتنظيم العملية الانتخابية فى الحقيقة أنا عايز أتكلم عن نقطة بعينها يعنى شفنا أحزاب المعارضة طالبت بمجموعة من الضمانات لتحقيق نزاهة الانتخابات الوشيكة عادة الحزب الوطنى يقعد يحاجج فى أحزاب المعارضة أو فى قوى المعارضة لكن المرة دى ما حصلش كده حصل إن الحزب قدم من جانبه طلبات بضمانات إو وعود بضمانات إضافية البعض قال إيه البعض قال أن هذه مناورة سياسية ناجحة والبعض الثانى قال الله طب لما هم عايزين الضمانات دى ما طلبوهاش ليه فى الانتخابات اللى فاتت واللى قبل اللى فاتت واللى قبل اللى قبل اللى فاتت

د.على الدين هلال : أنا متفق تماما مع جوهر اللى قاله الأستاذ مكرم ومتفق تماما مع توجهه إن احنا نريد انتخابات نزيهة وانتخابات شفافة بس اللى عايز أزود عليه لإن المصريين يستحقوا كذا احنا مش بنعمل ده لإرضاء أمريكا ولا لإن صورة مصر كويسة وللا وحشة بره إنما ده التزام سياسى وأخلاقى إيزاء أنفسنا اللى هو مطلب وطنى عام لما تلقى الدكتور رفعت السعيد ممثلا عدد من الأحزاب التقى مع السيد صفوت الشريف فالسيد صفوت الشريف قال له إذا كنت جاى لى إن أنا الحكومة يبقى انت أخطأت الطريق أنا حزب أنا طرف من الأطراف زيى زيك لإن لا الحزب الوطنى ولا ممثليه هم اللى بيديروا الانتخابات اللى بيدير الانتخابات هى اللجنة العليا للانتخابات بالتعاون مع عدد من الوزارات قضاه من وزارة العدل هيئات أمنية من وزارة الداخلية ثم في هيئة مكتب لما عرض هذا الموضوع علينا تعاملنا معه بكل درجات الاحترام والجدية اتشكلت لجنة قانونية سياسية درسته ثم درست قانون حماية الحقوق السياسية ثم فى بيان معلن اتضحت رؤية الحزب الوطنى للضمانات دى ليه مش قبل كده زى ما حضرتك تفضلت لإن إنشاء اللجنة العليا للانتخابات جاء فى تعديل على قانون مباشرة الحقوق السياسية 2007 فدى انتخابات مجلس الشعب 2010 هى أول انتخابات لمجلس الشعب فى إطار اللجنة العليا وبالتالى وهنا كلام الأستاذ مكرم سليم احنا عايزين مش بس نطالب ونساعد اللجنة العليا فى بلورة وفى تفعيل وفى تنفيذ اختصاصاتها التى حددها له القانون واحنا كحزب وطنى من أكثر الحريصين على هذا حزب الأغلبية ليس من مصلحة الحزب الوطنى أبدا إن نسبة التصويت تبقى قليلة لإن كلما قلت نسبة التصويت اللى بيخرج بقى هو الأقليات المنظمة والأقليات ذات الطبع الإيديولوجى بالعكس وأثبتت تجربة نقابة الصحفيين وغير نقابة الصحفيين كلما اتسع مجال المشاركة كلما كان لصوت الاعتدال ولصوت الوسطية دور أكبر وأنا معاه 100 % الحزب الوطنى يميز بوضوح بين المنافسين والمنافسين هم جميع الأحزاب السياسية مهما كانت درجة الخلاف السياسى بين الحزب الوطنى وبينه ولما تتعمق هتكتشف إن حجم الاتفاق فى البرامج كبير جدا لكن فيه نقاط اختلاف وبين يعنى كل حزب يعمل فى إطار الدستور والقانون هو منافس إنما له علينا حق الاحترام والتقدير والاعتراف الخصومة تكون مع القوى السياسية التى تنكر الدستور والتى تنكر مصدر الشرعية للنظام السياسى والتى تريد أن تحل محل مفهوم الدولة الوطنية ، مفهوم الدستور ، مفهوم المواطنة مفاهيم أخرى نحن لدينا خصومة سياسية مع هذا أنا بقول لحضرتك نحن حريصون على انتخابات نزيهة ، نحن أول من يرحب بأن تقوم اللجنة العليا للانتخابات بدورها ونرحب وده كان جوهر الورقة بتاعت الحزب الوطنى اللى بدأت وقالت يتوافق الحزب الوطنى مع الأحزاب السياسية فى عديد من النقاط وإن احنا نريد المجتمع المدنى أن يلعب دورا رئيسيا بتوقيتات معروفة توقيت لكذا وخاطبنا فى هذه الورقة يا دكتور عمرو كل القضايا محل الخلاف يعنى قضة محل خلاف وصارت من الذى يعطى التوكيلات للمندوبين أو لوكلاء المرشح وقلنا إن احنا بنطلب من اللجنة العليا للانتخابات أن تحدد على سبيل الحصر من هى الهيئة التى تصدر هذه الكذا ففيه توقيتات على هذه الهيئة أن تصدر هذه التوكيلات فى حدها ، الجمعيات الأهلية يبقى فيه توقيتات وماذا يجب متى يجب إن هذه الجمعيات الأهلية تحصل على هذا الأمر قواعد الدعاية الانتخابية ، قواعد التمويل والخلط بين المال والسياسة والخلط بين الدين والسياسة كل هذه الأمور طالب الحزب الوطنى اللجنة العليا بأن يكون لها موقف معلن وقواعد معلنة وتوقيتات محددة

د.عمرو عبد السميع : دكتور على الحقيقة هناك نوع من الأدب الشعبى السياسى أو الفلكلور السياسى الذى يرافق عملية الانتخابات دى ومنذ شهور كل شوية يطلع علينا جورنال من الجرائد يقول لك أن هناك صفقة ما بين الحزب الوطنى وحزب الوفد جاء لنا هنا الأستاذ فخرى عبد النور منذ شهور ونفى نفيا باتا والحزب الوطنى نفى نفيا باتا وبعدين طلعت علينا جريدة الشروق فى سبتمبر الماضى وقالت أن هناك صفقة ما بين الحزب الوطنى وما بين الإخوان المسلمين ناس قالت إن مصدر هذا الكلام الحزب الوطنى وناس قالت إن مصدر هذا الكلام الإخوان المسلمين لكن فى النهاية الناس بتجد نفسها أمام إشاعات بتطرح عليها فى الظلام التوافقات أو الصفقات بتتم فى الخارج بوضوح ما بتتمش عندنا بوضوح ليه

د.على الدين هلال : لإنه مفيش صفقات ولإنه الحزب الوطنى لا يملك إنه يعمل صفقات ولا حزب الوفد يملك إنه يعمل صفقات لإن انت يعنى عشان تعمل صفقات لابد تقبل فكرة تزوير الانتخابات يعنى عشان أقول صفقة إن أنا هسيب الكرسى ده للوفد أو هسيب الكرسى ده لحزب ( أ ) أو ( ب ) أو ( ج ) إذن لابد أفترض إن أنا عندى القدرة على توجيه الأمور ومن ثمة فيها الحديث عن الصفقات فيها عدم احترام لحرية الشعب فى اختيار مرشحيه وفيه ناس مستقلين يعنى غير الأحزاب السياسية

د.عمرو عبد السميع : إيه مصلحة المواقع الإعلامية دى على وجه التحديد إنها تردد هذا الكلام بشكل منظم

د.على الدين هلال : دعاية سوداء تسعى إلى إثارة البلبلة بين الناس ولإعطاء الانطباع بإنها انتخابات غير نزيهة أو لاتعبر تعبيرا سليما عن إرادة الناس

د.عمرو عبد السميع : بيخاطبوا مين بالكلام ده

د.على الدين هلال : بيخاطبوا بلبلة فى الداخل وتقليب للقوة فى الخارج

د.عمرو عبد السميع : دكتور على موضة الانتخابات بتاعت مجلس الشعب السنة دى هى نزول الوزراء بكميات أكبر من كل مرة عشان يرشحوا نفسهم فى الدوائر فيه ناس كتير شافت إن ده ممكن يفيد المؤسسة التشريعية يعمل جسر ما بينها وبين المؤسسة التنفيذية يفعل نشطات رجال الدولة ورجال الحكومة فى الدوائر الانتخابية لخدمة المواطنين وفيه ناس ثانية قالت لا ده فيه استخدام لصلاحيات المنصب التنفيذى أو المنصب الوزارى على نحو يخل بتكافئ الفرص ويخل بجوهر العملية الديمقراطية اخلالا جسيما

د.على الدين هلال : الحزب الوطنى ليس له علاقة برغبة هذا الوزير أو ذاك فى ترشيح نفسه ورئيس الحزب الوطنى الرئيس مبارك ولا الحزب الوطنى كضوء أخضر لأى من السادة الوزراء بالنزول فى الانتخابات يعنى هذه رغبة من السادة الوزراء له شعبية معينة له عصبية معينة له وجود سياسى أو جماهيرى فى منطقة من المناطق وإن كان يجب نبص للموضوع نظرة موضوعية يعنى الدكتور سيد مشعل الدكتور حمدى زقزوق دول إعادة بيعيدوا فيه وزراء نازلين لأول مرة على كوتة المرأة زى السفيرة فايزة أبو النجا ، فيه الجدد زى الدكتور مفيد فى اسكندرية

د.عمرو عبد السميع : دكتور مفيد شهاب

د.على الدين هلال : دكتور نصر علام

د.عمرو عبد السميع : وزير الموارد المائية

د.على الدين هلال : نعم

أ. منير فخرى عبد النور : فى جهينة

د.على الدين هلال : فى جهينة إنما عاوز أقول ده

د.عمرو عبد السميع : شوف الصعايدة حافظين إزاى فى جهينة

د.على الدين هلال : بلدياته إنما اللى عاوز أقوله إن السادة الوزراء بيعبروا عن كذا أنا معك 1000 % وكان أحد الإخوة المرشحين من الوزراء كان قال أنا هخصص مبلغ مش عارف 30 مليون وللا 40 مليون جنيه للدائرة ده خطأ سياسى ودستورى

د.عمرو عبد السميع : يتحاسبوا عليه حزبيا

د.على الدين هلال : ليس من حق إذا كنت بقوله علنا يبقى معناه إنه

د.عمرو عبد السميع : جرت المحاسبة الحزبية

د.على الدين هلال : إن ليس من حق أى مسئول وزارى إنه يستخدم وزير أو غيره

د.عمرو عبد السميع : هذا هو المبدأ

د.على الدين هلال : يستخدم أموال وزارته

د.عمرو عبد السميع : هذا هو المبدأ حاسبتوه حزبيا

د.على الدين هلال : ليس من حق أى وزير بقول لك إذا كنت بقوله علنا يبقى ليس من حق أى مسئول وزارى إنه يستخدم أموال عامة للدعاية الانتخابية

د.عمرو عبد السميع : مأسم قانونيا دى بتاخدنى لنقطة مهمة جدا يعنى فيه بعض مؤسسات المجتمع المدنى فى مصر زى جمعية نظرة النسوية وزى جمعية حقوق الإنسان الجمعية مش المجلس راحوا طلعوا تقرير قالوا فيه إن فى الفترة المبدئية جدا الأولية جدا للحملات الانتخابية ابتدت عمليات اختراق منظمة فيها نوع من الرشى الانتخابية سواء ً من جانب الوزراء للناس أو من جانب الإخوان المسلمين وبعض المستقلين اللى نازلين فى هذا الإطار علشان يعملوا رحلات حج ورحلات عمرة بتخفيضات وعشان يدوا الناس هدايا عينية بعد صلاة عيد الفطر وده مش مأسم قانونيا إزاى نقدر نسد هذه الفجوة الخطيرة التى تؤثر على جوهر العملية الديمقراطية وجوهر العملية السياسية

د.على الدين هلال : عايز أفرق بين حاجتين بين إنه حكومة فى سنة الانتخابات وفى كل الدول الديمقراطية وفى مصر قبل 52 إن يمكن للحكومة فى سنة انتخابات قد تقدم على بعض إجراءات ريح الناس

د.عمرو عبد السميع : فى بريطانيا الحزب اللى له الحكم يقعد يرصف فى الشوارع ويصلح فى الأرصفة وكل حاجة

د.على الدين هلال : طالما إن ده مش مرتبط بدائرة من الدوائر يعنى لا بيتم إنفاق عام لصالح مجمل الدوائر أو لصالح الدوائر الأكثر احتياجا من الناس من حق أنصار حزب من الأحزاب أو قرى فوق السياسية يعنى دوة هيدخل فى باب الدعاية الانتخابية اللى أنا مش متأكد هل أنا هجرم هذا الشئ وللا مش هجرمه لإن فيه نوع من الترييح للناس أو حل مشاكل الناس

د.عمرو عبد السميع : أستاذ مكرم فى المقال بتاعه قال يتم تجريمه دينيا وأخلاقيا يعنى إذا ما كانش فيه نص فى القانون يتم تجريمه دينيا وأخلاقيا على المنابر ، على وسائل الإعلام ، عن طريق أى قائمين بالاتصال يحملوا هذه الصفة

أ. مكرم محمد أحمد : أنا بتكلم على الذين يستخدمون رؤوس أموال خاصة بالغلابة إنما هو معالى الوزير بيتكلم عن حق الحكومة القائمة فى إن هى تفرش فرشة خدمات فى كثير من المناطق وليس فى منطقة بعينها قبل الانتخابات ده موجود فى كل حتة

أ. منير عبد النور : على شرط

د.عمرو عبد السميع : شرط إيه يا أستاذ منير

أ. منير عبد النور : شرط إن تكون مشروعات مدرجة فى الخطة ما تكونش إضافات

د.على الدين هلال : زى حضرتك مثلا إيه بيبقى فيه ساعات طلبات مناطق معينة ما دخلتش الكهرباء فتيجى فى المقالات تتريق على الناس عاوز يدخل مياة خدمات لكن أنا موافق مع الأستاذ منير بشرط العمومية لإنك انت مش بتعمل ده لصالح مرشح ( أ ) مرشح ( ب ) اللى قد يظهر له حيثية معينة الحكومة بتعمل ده كمان قطاع عام فى مختلف المحافظات

د.عمرو عبد السميع : أستاذ منير ذكر حالا دلوقتى فى كلام الأستاذ مكرم مرة وفى كلام الدكتور على مرة أشياء عن مسألة خلط الدين بالسياسة وأد دى ممكن تبقى ضارة بعملية الوضع الديمقراطى أنا عايز منك تقرير لحالة الخلط دى والتفرقة ما بينها وما بين 2005

أ. منير عبد النور : للأسف احنا فى وضع أعتقد أسوأ مما كنا عليه سنة 2005 وما شهدناه من حوار بين وللأسف نخب مصرية مسلمة ومسيحية مؤخرا شئ مؤسف

د.على الدين هلال : دول ناس عقلاء المفروض إنهم ناس عقلاء

أ. منير عبد النور : المفروض إنهم ناس عقلاء وقادرين على اختيار الألفاظ والتعبير عما يجول فى خاطرهم وقادرين على تقديم كلامهم على وقع الرأى العام وللأسف أخطئوا والطرفين أخطئوا ونتج عن هذا الخطأ الحقيقة شعور يهدد وحدة الأمة وأنا عاوز ألاحظ أو أرصد وضع معين هذكركم إن فى سنة 2005 قبل الانتخابات البرلمانية بعدة أسابيع للأسف كان فيه حدث جرى فى الإسكندرية خاص بمسرحية مش عايز أخوض فى التفاصيل أدى إلى تقريبا نفس المنظر وبتساءل هل هناك يد خفية بتلعب فى الظلام عشية انتخابات عامة وعاوز ألاحظ أيضا إن هذا الشعور بإن الإسلام فى خطر وأن هناك انتهاك لقيم دينية مهمة يلعب أو يقع فى صالح قوى سياسية معينة تخلط ما بين الدين والسياسة الحقيقة

د.عمرو عبد السميع : ما هو لازم هنا الحقيقة إن احنا نفرق ما بين الحالتين ؛ الحالتين من حيث التزامن وقعوا قبل الانتخابات البرلمانية هذا صحيح ولكن الحالتين مختلفتين لإن احنا المرة دى بنتكلم عن قيادات دينية كبرى لا يجوز أن تقع فى مثل هذه الأخطاء ولا يجب أن تكون هى الأداة التى تؤدى إلى اشتعال الموقف على هذا النحو

أ. منير عبد النور : بل بالعكس دى مسئوليتهم إنهم يؤكدوا كل مبادئ الوحدة الوطنية ووحدة الوطن ووحدة الأمة وللأسف الطرفين وقعوا فى خطأ لا يغتفر

د.عمرو عبد السميع : تمام الحقيقة أيضا مما نرصده فى هذه الأيام هو إن المعارضة اللى الحقيقة خرمت دماغنا لسنوات طويلة بتتكلم عن إنها لازم توحد صفوفها ولازم يكون دور المعارضة أقوى وإلى آخره داخلة إلى الانتخابات البرلمانية وهى فى حالة تشرذم فى حالة تشضى كبير جدا سواءً أحزاب من داخلها أو ما بين أحزاب المعارضة وما بين بعضها قراءتك إيه للموقف ده

أ. منير عبد النور : لا قراءتى إن أحزاب المعارضة فى مأزق وخلينى أتكلم بمنتهى الصراحة الخيار ما بين دخول الانتخابات ومقاطعة الانتخابات كان خيارا صعبا فالقرار الذى اتخذ على الأقل فى حزب الوفد بخوض المعركة الانتخابية قرار صعب جدا ومكلف جدا

د.عمرو عبد السميع : ومع ذلك يوم 17 سبتمبر

أ. منير عبد النور : خلينى بس أكمل

د. عمرو عبد السميع

د. عمرو عبد السميع

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من برامج

لماذا سمي يوم الثامن من ذي الحجة بـ "يوم التروية"؟

هل تعرف القصة وراء تسمية يوم التروية بهذا الاسم؟

كيف يغتنم غير الحاج يوم عرفة؟

يوم عرفة ليس فقط للحجاج.. إليك خريطة العبادات لغير الحجاج في أفضل أيام العام.

"على خطى الأنبياء".. "الأزهر للفتوى" يستعرض ذكريات الصالحين وفلسفة الحج

في رحاب البيت العتيق.. كيف سار الأنبياء عليهم السلام؟ ومن هو النبي الذي رآه النبي ﷺ يجهر بالتلبية في "وادي...

الحج يرسخ مفهوم العبودية الكاملة والاستسلام لأمر الله

كيف يحول الحج المسلم إلى عبد رباني مستسلم لخالقه؟