الكابتن/ طه اسماعيل

press_center

د/عبد المنعم سعيد :ده بتكون متعلقة بامور سياسية فى اغلبها لها علاقة بالسياسة الخارجية والامن القومى المصرى احيانا تكون لها علاقة بالسياسة الداخلية بالاقتصاد بالاجتماع لكن نادرا ما خرجنا الى دوائراخرى مثل الرياضة اوالفن اودوائرتعتبربشكل عام او فى الاعتقاد العام انها خارج اطار السياسة كما نعرفها بما لها علاقة بالدولة لها علاقة بالسلطه لهاعلاقة بضل الحدود كل هذه الامور كانت هى التى عادة ما تشغلنا وتجعلنا نبحث ولم نكن نبحث كثيرا فى الاحداث التى نجعل موضوعنا هو البحث عما وراءها ما الذى يجعلها تحدث ما هو الواجب علينا ان نفعله لتجنبها اذاكانت تعبرعن ازمات وهكذا هذاالسياق لا يوجد حدث اخر له من الاهمية والمقام والقامة قدرفوزفريقنا القومى للمرة الثالثةعلى التوالى بكأس الامم الافريقية بالطبع جميع المحطات التلفزيونية المصرية والعربية وكثيرمن المحطات العالمية والصحف اهتمت بالحدث وغطه تغطية كبيرة وربما مالا يقل اهمية عن ذلك ان الدولة المصرية ممثلا فى السيد رئيس الجمهورية الرئيس حسنى مبارك كان له اهتمام خاص بهذا الموضوع والشعب المصرى خرج كما لم يخرج منذ فترات طويلة الى الشارت بمئات الالوف وربما الملايين لكى يحتفل بهذه المناسبة يربط نفسه بيها يتابعها لحظة بلحظة هدف بهدف نقطه بنقطه ثم فى النهايه نجد هذا الانفجار الكبير للخروج المصرى الكبير بالاعلام المصرية لا اعلام من اى نوع اخر لااعلام خضراء لا اعلام سوداء لا اعلام طوائف لا اعلام احزاب وانما اعلام مصر الاعلام كلها موجودة على المواقع الالكترونية موجودة على صفحات الصحف باشكال مختلفة فى المحطات التلفزيونية فى البرامج المختلفة كل ذلك يحتفى لا ندرى بالفوز يحتفى بمصر يحتفى بالعلم ام ان كل هذه الاشياء امر واحد بالطبع كما هو العادة فى كل الاحداث حتى فى الاحداث المجيدة لابد وان تتطرح تساؤلات لماذا حدث ما حدث لماذا فزنا هذه المرة وللمرة الثالثة هل هى المسالة منحصرة فى كرة القد م فقط ام انها استمرار لمجالات اخرى هل اننا نستطيع ان نفعل فى هذا المجال انما قالت بعض المحطات وبعض البرامج فاشلون فى كل شئ اخر ام ان المسالة متداخلة

لا يمكن تحقيق نجاح فى مجال ما لم يكن هو تعبير عن نجاحات قد تكون غير ظاهرة فى مجالات اخرى بمعنى اخر كيف نفسر ما حدث ليس لانه لانستطيع ان نفسر نجاحالنا ولكن لانة بالفعل ظهر واضح وحقيقى وملموس وادركة الشعب المصرى كما ادركتة القيادة المصرية وبات واضحا فى عملية التكريم التى حصل عليها الفريق واتحاد كرة القدم والطاقم الفنى على ارفع مستوى لاوسمة منحت لكل هؤلاء على ارفع درجة لا يوجد ما يفوقها الا قلادة النيل التى كنا نعلم انها لا تمنح الا لرؤساء الدول والملوك ومن هم فى قامتهم اما ارفع الاوسمة المصرية او وسام الرياضة فقد تم منحة بالفعل لهذة المجموعة الرائعة من المواطنين المصريين يعنى ربما كان من افضل التعبيرات التى ذكرت فى ذلك الوقت كما جاء فى صحيفة الاهرام بالامس يوم الثلاثاء 2 فبراير وعدوا وعد ان هذا الطاقم من اللاعبين والمدربين الفنيين وعدوا ان يقوموا بما كل ما فى وسعهم لكى يفوزو ا بالكاس وقد فعلوا الرئيس مبارك قال لهم مصر فخورة بانتماءكم لها الجماهير تزحف للمطار صباح استقبال فريق افريقيا الرد فى المعارضة استاد الوفد بيقول استقبال حافل للفراعنة ابطال افريقيا وايضا تشير الى خطاب الرئيس الوفد ايضا تقول مصر فرحانة ذلك ايضا بالامس بعد ذلك بنجد محاولات مختلفة لتفسير ما حدث البعض يقول ان هذا التفسير جاء نتيجة جهد المدرب كابتن حسن شحاتة قدرتة على ادارة المباريات التكتيكات التى استخدمها القدرة الفنية له بالتغيير فى الوقت المناسب والشخص المناسب صحيفة العربى الناصرى لسان حال الحزب الناصرى كتبت يوم 31 يناير تلميحات يوم المباراة الاخيرة كتبت عن الامبراطور وصورة حسن شحاتة بتقصدتة المعروفة الرئيس مبارك قال تعبير اخرربما ينم عن تفسير اخر بيقول كنتم على قدرالمسئولية وتطلعات الشعب شاهدا على انتماء هذا الجيل لمصر وراياتها 00

التفسيرهناليس بفرد وانما لجيل معين ذلك جاء فى الاهرام المسائى يوم الثلاثاء 2 فبراير عندما قيل ان مصر تقدر كل من يجتهد لاعلاء مكانتها , البعض الاخر اخر ساعة مثلا كتبت ان السبب عن طريق الاجابة عن سؤال كيف راى الجمهور البطولة المصريون يفوزون بالمهارة ودعاء الملايين وهنا دخل الدعاء وايضا نوع من المباركة الشيخ طه والشيخ ربيع والشيخ ربيع ياسين والشيخ طه اسماعيل الروحانيا والاخلاقيات سرتفوق الفراعنة ده جاء فى الملحق الرياضى فى صحيفة اليوم االسابع فبراير فا الاهرام ايضا الثلاثاءفى مقال قيل زاهر رجل البطولات فى هذا الحديث يشار فى ايضا الى ان اتحاد الكرة يستطيع انه يخلق حزمة متكاملة تستطيع ان تفوز وايضا فى نفس العدد الجيل الحالى والافضل عودة اخرى مرة اخرى الى فكرة ال جيل بنجد ايضا فى العربى مقال استاذ ناصر ابو طاحون قال ان تفوق المصريون والانضباط التكتيكى والرغبة فى الفوز فحسموا مبارات الجزائر فى الملعب كا ن ده له علاقة بالمباراة السابقة التى تمت فى الدور قبل النهائى مع الجزائر وبنجد انه فكرة التكتيك المهارة ايضا كاحد العناصر فى عملية الفوز يمكن ايضا الصحافة الاجنبية هنا نقلا عن الجارديان فعلت المصرى اليوم يوم الاحد 31 يناير نقلت عن الجارديان تكشف سر خلطه الميجرشحاتة للتفوق مع منخب مصرهنا الخلطه بمعنى الخطه او بمعنى التكيتك او يمعنى الاستراتيجية كلها اسباب جعلت ان الفريق القومى قادر على ان يجتازبتفوق هذه المعركة الهامة ربما لايوجد سبب وحيد لهذه الظاهرة لهذا الفوز لهذا الانجازيمكن ان تكون كل هذه الاسباب مجتمعة يمكن ان يكون هناك فيها سبب اهم من الاخرذلك سوف يكون هو موضوعنا فى هذه الحلقة لماذا كان ذلك كذلك كما يقال لماذا هذه المرة ولماذا فقط فى كرة القدم والماذا نفرح الان ولا نفرح لمجالات اخرى كل هذه الاسئلة سوف نطرحها فى هذه الحلقة على شخصية مهمة هى الكابتن طه اسماعيل الكابتن طه اسماعيل من جيل قديم من جيل الستينيات فى كرة القدم عرف كثيرا باسم الشيخ طه نظرا لخلقة الرفيع لكن ايضا هو كان كابتن مصر كابتن من النادى الاهلى وله انجازاتة الكبيرة وله جوانبة المتعددة هولاعب وهو ايضا مدرب درب كثير من الاندية درب الفريق القومى درب النادى الاهلى هوايضا شخصية دولية لانه يعمل فى اطار الاتحاد الدولى لكرة القدم الفيفا فى علمية النهوض بمسألة الرياضة وكرة القدم على مستوى العالم وهو المسئول عن مكتب الاتحاد الدوليى هنا فى القاهرة وهو مسئول عن افريقيا وعن منطقة شمال افريقيا والشرق الاوسط كذلك بمعنى انه من المساهمين فى العملية الدولية للنهوض بكرة القدم على مستوى كل العالم وذلك هو ما يجعل كل البطولات الان ممكن الجيل الحالى من المشاهدين يدهش كيف اصبحت الان بطولة افريقيا بطولة اوروبا بطولة امريكا الجنوبية وكاس العالم كل هذه البطولات المختلفة اصبحت حديث العالم كلة ليست حديث المنطقة التى توجد فيها هذه الدولة او تلك تعالوا نبدا هذه الحلقة ولكن قبل ان نلتقى بضيفنا تعا لوا نستمع الى هذا التقرير

تقرير

مذيع :حكايه طويلة بين مصروكاس الامم الافريقية اذا وصل عدد المشاركات فى كاس الامم الافريقية الى 28 مرة بدأت فى عام 1957 حين فازت مصر بالبطولة الاولى التى انضمت الى جوارها كل من السودان واثيوبيا وفازت فى البطولة اللاحقة فى عام 1959 ثم غابت تلك البطولة عن مصر27 عاما لتحصل عليها مرة اخرى فى عام 1986 ثم تغيب مرة ثانية اثنى عشر عاما لتحصل عليها للمرة الرابعة عام 1998 ثم تغيب للمرة الثالثة ثمانية اعوام لتحصل عليها مصرمنذ عام 2006 وحتى العام الجارى ليصل رصيد مصر فى احرازاللقب الافريقى الى سبع مرات تحقق واحد منها على مدار 41 عاما بينما تحققت الثلاث الاخرى خلال ست اعوام فقط وفى مقابل ذلك لم يكن رصيد مصر فى كرة القدم عالميا موازيا لذلك كالصعود على المستوى الافريقى اذ لم تتمكن من الوصول الى نهائيات كاس العالم خلال فترة احرازها للقب الافريقى سوى مرة واحدة فى عام 1990 هو الامر الذى طرح الكثير من التساؤلات دارت فى معظمها حول الاسباب التى اوجدت تلك المفارقة بين المستويين الاقليمى والعالمى وكيف لفريق يفوز بكاس قارته ثلاث مرات متتالية دون ان يتمكن فى نفس فترة تألقه تلك من الوصول الى نهائيات كاس العالم بل ان السؤال الاخير اصبح اكثر الحاحا بعد تمكن المتخب المصرى من هزيمة اربعة منتخبات افريقية تاهلت لكاس العالم 2010 فى بطولة كاس الامم الافريقية بانجولا حاول الكثير من المتخصصين ان يقدموا تفسيرا لتراجع مصر الكروى عالميا مقابل تحقيق انجازات غير مسبوقة على المستوى القارى فراوا ان ذلك يرجع الى اسباب تتعلق بطبيعة المنافسة على المستوى الدولى التى تتطلب نفسا اطول لتحقيق انجازا فى مدة زمنية ممتدة واستندوا فى ذلك الى التراجع الواضح فى نتائج المنتخب المصرى فى التصفيات المؤهلة سواء لكاس العالم او لكاس الامم الافريقية بينما تتحقق الانجازات فى البطولة نفسها وبكل تاكيد فان اداء مصر فى كاس العالم عام 1990كان افضل بكثير من اداءها خلال التصفيات كما ان ادائها خلال كاس الامم الافريقية خلال السنوات العشرين الماضية كان افضل هو الاخر من الاداء خلال التصفيات ومع ذلك فان هناك اتفاق بين الجميع على ان الجيل الحالى فى منتخب مصر مدربية ولاعبية هو الافضل بين كل الاجيال التى سبتقة فى اللعبة وانه جيل يتمتع بكثير من الخصائص التى جعلتة متفردا وان ظلت حالة الاخفاق عالميا قائمة الا ان الامور فى حالة استمرارها على ما هى عليه فان الاوضاع مرشحة للتغير خلال بطولتى كاس الامم الافريقية عام 2012 وكان العالم عام 2014 فهل ينجح المنتخب المصرى فى ظل الدعم المصرى والشعبى الذى حصل عليه فى استكما ل مسيرة تقدمة نحو الوصول الى كاس العالم وماهى اهم الدروس التى يمكن استخلاصها من تجربة القوز بكاس افريقيا والفشل فى الوصول الى كاس العالم وما الذى ينقص المنتخب المصرى ليكون فىكاس العالم هذه هى اهم التساؤلات التى تناقشها تلك الحلقة من وراء الاحداث

فاصل

د/عبد المنعم سعيد : فوز الفريق القومى لكرة القدم فى مصر بكاس الامم الافريقية وضيفنا الكابتن طه اسماعيل المدير الفنى الاسبق للمنتخب المصرى ومدير مكتب الفيفا بالقاهرة اهلا بيك يا افندم

طه اسماعيل :اهلا

د/عبد المنعم سعيد :مرحبا بيك

طه اسماعيل :الله يبارك فيك

د/عبد المنعم سعيد :كابتن طه انت حضرت شاركت كلاعب فى دورات الامم الافريقية ؟

طه اسماعيل: انا شاركت بدا من الدورة الثانية سنة 59 فى القاهرة مصر فازت فيها ثم شاركت فى دورتين ثانيين سنه 61فى اديس ابابا ثم 63 فى غانا اخذنا المركز الثانى فى اديس ابابا واخذنا المركز الثاث فى غانا دى الدورات اللى اشتركت فيها بالنسبة للبطولات الافريقية

د/عبد المنعم سعيد : طب ايه الفرق بقى يعنى انت مندهش يعنى دلوقتى من ساعت ما كنت بتروح دول افريقية وبعدين الشكل الى احنا فى دلوقتى ؟

طه اسماعيل: لأ الشكل مختلف زمان كان عدد الفريق قليل فى البطولات اللى احنا لعبناها كان ثلاث فرق اربع فرق يعنى اول حاجة الفرق فى استقلال افريقيا يعنى افريقيا مش عايزة كلام ان بعد استقلال افريقيا دخلت فرق كثيرة جدا فى هذه البطولة يعنى اولا كل افريقيا بتشترك فى التصفيات حوالى 53 -54 دولة بيشتركوا فى التصفيات بيصفوا على 15 فريق والدولة المضيفة

د/عبد المنعم سعيد :هل يجوز القياس يعنى فى الفترة الاولى دى اللى فيها 3 – 4 فرق ؟

طه اسماعيل :لأ طبعا يعنى مفيش شك كل ما تضخم عدد التدخل كل ماتعقدت الامور يعنى او الفوز فيها اصبح اصعب بكثيربتمر بمباريات كثيرة جدا صحيح فى مباريات فى المجموعة قابلة للتعظيم بتلعب 3 مباريات فى المجموعة بنكتفى عندك مرتين ثانيين بتتعوض لان بتبقى من دور الثمانية وبعدين بنلاقى نفس الشئ من الفوز وبعدين النهائى عشان تمر بالمراحل دى كلها عملية ليست سهلة زى ما حصل للفريق بتعنا كسب 3 مرات فى المجموعة ثم كسب فى دور التمنيات ثم كسب فى دور النهائى ثم كسب بره النهائى

د/عبد المنعم سعيد :هنيجى لفريقنا انما الاول انا مستنى اعرف بس الفرق فى الزمن من ناحية حالة الدول الافريقية ايه كانت فى الوقت دوت يعنى من ناحية حالة الطيران لما بتنزل العاصمة بتلاقى فندق كان ايه ؟

طه اسماعيل :طبعا كانت الاحوال صعبة جدا اولا بالنسبة لافريقيا هناك دول سهل الوصول لها وهناك دول لازم تعمل ترانزيت فى كينيا على وجة الخصوص وهى محطه تنفذ الى بلاد اخرى فالطيران بيبقى صعب وفى كثير من الاحيان بتلاقى منتخب بيروح بلد هيعمل فيها ترانزت او كذا بيروح بطيارة خاصة عشان يوصل مرة واحدة

د/عبد المنعم سعيد :على ايامكوا كان فى حكايه الطيران دى ؟

طه اسماعيل :لألألأ مفيش افتكر كانت فى مباريات قليلة جدا ما انت تشوف السياق كنا بنلعب المباريات النهائية على طول يعنى 3 دول دخلوا 5 دول دخلوا بيدخلوا مرة واحدة

د/عبد المنعم سعيد :اللى موجود .

طه اسماعيل :بيلعب سياق لانه ابتدت بعد كدا تزيد الاعدا د الى ان وصلوا الى 8 فرق بقى فى تصفيات لما بقوا 8 فقط وبعدين فى تصفيا لل12 لعدد الادوار النهائية 12 فريق هما وصل الادوارالنهائية ل 16 فريق بس طبعا تشرف من 53 دولة بيشاركوا كلهم فى التصفيات فطبعا كان بدا

د/عبد المنعم سعيد :ده امتى ؟

طه اسماعيل : كان بطولة افريقيا سنة 57

د/عبد المنعم سعيد :امتى بقى ابتدينا نبقى مجموعات كثيرة ؟

طه اسماعيل :مجموعات اعتقد من 63 فى كل مجموعة 3 فرق ,مجموعة كان فيها السودان ونيجيريا وغانا كانوا فى مجموعة كان فيها تونس ويمكن تونس واثيوبيا بس ده كان مجموعتين بعد كده يمكن يكونوا مجموعتين عشان يوصولوا الى 8 فرق ثم بعد ذلك زادت عدد الفرق فخلوا بدل الادوار النهائية 8 بقى دور نهائى 12 ثم بعد كده بقى دور نهائى 16

د/عبد المنعم سعيد :طب نيجى للوقت الحالى يعنى نبتدى قصة من الاخر يعنى الكلام كثير قوى على ان احنا لدينا جيل جديد من الاعبين يعنى دول كدا زرع لوحدة والا له علاقة يعنى جيل بيجى من جيل

طه اسماعيل :بالضبط

د/عبد المنعم سعيد :ايه اللى بيخلى الحديث عن ان الجيل ده متميز يعنى ؟

طه اسماعيل :هو كرة القدم من حيث المواهب فا المواهب ما بتظهرش بانتظام يعنى ممكن يجى جيل فى مواهب زى العلماء وزى الادباء يجى جيل يبقى فى طه حسين والعقاد وربما يجى جيل مفهوش ويجى جيل تانى وهكذا فى كرة القدم ايضا المواهب ملهاش زمن محدد لكن ممكن يطلع جيل مواهب هو جيل جيد جدا نمرة واحد نمرة 2 يمكن احنا اتكلمنا الجيل ده بنتكلم عليه يمكن لما الكابتن شحاتة لما صرح تصريح النا خذوة عليه ان هو بيتكلم انا باخذ الاول يعنى الصعيدى المتدين هو فعلا جيل من مميزاتة طبعا اسمية فريق الساجدين يعنى كل لما بيجيبوا هدف بيسجدوا لله سبحانة وتعالى شكرا يعنى دى واحد الحاجة الثانية هذا الجيل ايضا يعتمد على الاعداد الروحى احنا ده اسمة علم نفس وفى علماء نفس بيقولوا والله فى قبل المباريات بيبقى فى شئ من التوتر والقلق وكذا وكذا بيعترى اللاعبين نتيجة للمباريات والخوف من الخسارة غالبا زى ما احنا كلنا قاعدين امام التليفزيون ومنتظرين المباراة خوفا من الخسارة

د/عبد المنعم سعيد :فالايمان ده بيدى نوع من السلام الروحى .

طه اسماعيل :بالضبط الا بذكر الله تتطمئن القلوب سواء مسلمين او مسيحيين

د/عبد المنعم سعيد :يعنى القضية مش قضية الدين بقدرما انه هل اللاعبية اللى مثلا زى بيكم مثلا اللى هو الانجليزى او ميسى اللاعبية اللى بنسمع عنهم يعنى دول كثير منهم بيبدو من مظاهر حياتهم انهم مش مؤمنين قوى يعنى ؟

طه اسماعيل :نعم نعم

د/عبد المنعم سعيد :انما مع ذلك اكيد بيتعاملوا مع قضية سيكولوجية ولا انت حضرتك..؟

طه اسماعيل:لأ مش هو الاعداد النفسى له طرق كثيرة جدا احنا من ديننا الدين بتعنا يعنى فيه دررالذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب فا انهاردة لما بيجى الكابتن شحاتة يساعدة فى هذا الامركثيرا جدا محمد ابو تريكة كان له دوركبيرجدا 2008 مع الايبك 2008 و2006 فى مقرأة بيقرأوا القران وبيصلوا وكذا وكذا فدى بتسبب نوع من الاطمئنان ونوع من الايمان الايمان بمعنى ايه الايمان بمعنى انه ليس عليا الا الاجتهاد فى الملعب لكن الخوف من النتيجة ده ما اخفش منه لانه دى بتاعت ربنا سبحانة وتعالى لكن اجتهد وابذل كل ما لدي

د/عبد المنعم سعيد :يبقى فى جزء مهم جدا هوالتركيزعلى الدافع للعمل بالضبط ومسالة السكينة الروحية دى تهتم باساليب عدة.

طه اسماعيل :بكل انواع التوتر

د/عبد المنعم سعيد :يعنى انا بسال على مستوى الدول اللى ....؟

طه اسماعيل :فى الاعداد النفسى

د/عبد المنعم سعيد : يعنى حضرتك اشتغلت كمدرب ؟

طه اسماعيل :نعم اه فى الاعداد النفسى ما انا باقول لحضرتك لها اشكال مختلفة احنا بنستردها من هنا فى كثير من الاحيان هناك يقولك مثلا اللعيب بيعترية ما يسمى بحمى البدايه حمى البدايه اللى هى التوتروكذا وكذا وكذا فطبعا هما بيجوا قبل المباراة ويعملوا حاجات كثيرة فطبعا هما مثلاالابعاد ودى طبعا بيعملها الفريق بتاعة لما الكابتن حسن شحاتة قدم مباراة مثلا الجزائر قعد 3 اربع ايام قبل المباراة ما يكلمهمش فى مباراة الجزائر خالص ما اتكلمش الا فى المحاضرة فقط فهنا بقى نوع من انواع الانبعاد علشان ما يخليش اللاعيبة تبقى متوترة من بدرى وتفكر فى المباراة من بدرى هو صحيح بيفكر مش مشكلة لكن لو هو فتح هذا النقاش بدرى يبقى الاعيبة تقدر متوترة لان هو بيجى قبل المباراة مباشرتا وبيقول المحاضرة بتعتة صحيح فى تدريب وفى حاجات بيعملها قبل التدريب لكن مش لازم فى كل التدريبات دى يقولك ان دى للماتش يعنى تدريبا ت لكن فى النهايه تقعد تجهزها بشكل يبعد اللاعبية عن الشحن الزائد اللى يسبب نوع من انواع التوتر فى تقولك لأ حطه واقعيا وابعدة كما ن ابعدة عن الملعب خالص عن الملعب اللى هتتلعب فى المباراة

د/عبد المنعم سعيد :خذوهم فى رحلة ترفيهية ؟

طه اسماعيل :بالضبط بالضبط فده غالبا مكمل للعمل بس هو حتة الاعداد الروحى دى بيبقى فيها ايه انه زى ما احنا بنقول النفس ربنا سبحانة وتعالى هو اللى خلقها ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها الرسول عليه الصلاة والسلام بيقول ايه ربى اتى نفسى تقواها وذكها انت خير من ذكاها اذا لما نيجى بقى للناحية الروحية الزنكى بعض الاحيان حتى المسيحى نفسه بيلاقى من خلال هذا الدين بيزكى نفسه وبيريحها جدا قبل اللعب قد يكون الاخرين بيستخدموا اساليب اخرى ماهو كل واحد له اساليبة

د/عبد المنعم سعيد :هل دى بتتم بواسطه اللاعبين نفسهم ولا ان المدرب بيعمل كده ممكن مدرب يبقى عنده لاعب مسيحى او اثنين اوغيره ؟

طه اسماعيل :انا شفت فريق غانا عملت محاضرات مرة فى غانا كل يوم قبل المحاضرات يقعدوا يصلوا هماعندهم مسلمين وعندهم مسيحيين انهاردة واحد مسلم يروح قارئ الفاتحة والمسلمين الموجودين بتمثلهم وطريقتهم تانى تلاقى واحد مسيحى هواللى بتمتم مع زملائة والباقيين لكن ايه كلهم فى بوتقة واحدة

د/عبد المنعم سعيد : انما المهم هومسالة السلام الروحى السلام النفسى الجانب البدنى ايه بقى اللى حصل للفريق دوت ايه من الناحية الفنية ؟

طه اسماعيل :هو طبعا اللياقة البدنية لدى اللاعيبة فى دورة زى دى المفروض ان هو يبقى عندة اعداد بدنى يسمح له بان هو يلعب بتتابع وفاصل زمنى 3 ايام بين كل مرة والثانية

د/عبد المنعم سعيد :يقعد اسبوعين يلعب الماتشات؟

طه اسماعيل :بالضبط يعنى هو لعب 6 مباريات فى عشرين يوم يعنى بمعدل 3 ايام كان فاصل كان اول يومين واحيانا 3 ايام فاصل هنا بتعتمد على درجة الاستشفاء قدرة الفريق على الاستشفاء من المجهود اللى عملة فى المبارة ديت الى المباراة الثانية اللى هى فى اليمين 3 عملية الاستشفاء دى بيدخل فيها ممكن يكون الاعداد البدنى الجيد بساعد على الاستشفاء ممكن فى طبيب وفى مدلكين وفى حمامات سخنة وفى كذا وكذا بتساعدة ايضا

د/عبد المنعم سعيد : الحاجات دى كانت على ايامكم يا كابتن ؟

طه اسماعيل :على ايامنا يعنى كانت برضه موجودة بكشل اوباخر لكن هى بتباه فى الدورات المجمعة اللى هى بتبقى كل 3 ايام مباراة وكل يومين مباراة لكن لما بتلعب مثلا اسبوعى فا نورمال انك انت تستشفى خلال اسبوع من المباراة الثانية التدريبات ايضا تساعدعلى استشفاء والرجوع للحالة الطبيعية ولذلك نظريات التدريب مبنية على حاجتين مهمين جدا تقليل الحمل اللى معى ودرجة الاستشفاء والرجوع الى الحالة الطبيعية ده يبين مدى لياقة الفريق بيدخل فيها التدريب زى ما بقول تدريبا روحية تدريبا ت فك عضلات وثنى فى حمامات سخنة فى بخارفى تدليك فى حاجات كثيرة جدا

د/عبد المنعم سعيد :امال ازاى بيتم التعامل عندنا 22 لاعبية و24 لاعيب مع المدرب كلهم بختلفوا فى الحالة الصحية فى طول القامة مستوى التغذية اللى حصلوا عليه ازاى بيقدر يوحد مستوى واحد من التدريب مع مستويات مختلفة ؟

طه اسماعيل :هو شوف هقول لحضرتك على حاجة التدريب عملية فردية لان الفريق افراد مختلفين سواء فى علاقتهم سواء فى السرعات مختلفين فى جميع الاحوال فى اختلافات كثيرة جدا ولذلك لما يجى تدريب مثلا للعب للسرعة ما بيحطوش كلة مع بعض بيجى الناس المتقاربين مثلا 5 مع بعض مع مجموعة 5 زى بعض بيتنافسوا مع بعض كل مجموعة التنافس بينها وبين بعض فدول قريبين من بعض انما ما اجيش مثلا اجيب اسرع واحد مع ابطأ واحد واحطهم فى مجموعة واحدة

د/عبد المنعم سعيد :يتقطع نفسه .

طه اسماعيل : بالضبط جتى فى التحملات ولذلك تلاقى اللاعيبة وهما بيدورا مجموعات كل 3-4 كل 3-4 مع بعض

د/عبد المنعم سعيد :على حسب قدراتهم .

طه اسماعيل :على حسب قدراتهم

د/عبد المنعم سعيد :استاذ طه الحديث معاك شيق جدا بس هناخذ فاصل قصيرثم نعود مرة اخرى نلتقى بعد الفاصل

فاصل

مذيع :86 ليصل عدد الفرق المشاركة الى 16 فريقا ينظم كاس الامم الافريقية الاتحاد الافريقى لكرة القدم كل عامين بين الدول الافريقية المتاهلة من التصفيات لتحديد بطل القارة الافريقية وكانت البطولة تعقد فى الاعوام الزوجية الا ان الاتحاد الافريقى اتخذ قرارا مؤخرا بعقد البطولة فى الاعوام الفردية كما كان عليه الحال بدا من البطولة ال29 التى ستعقد فى ليبيا عام 2013

وتعتبر بطولة كاس الامم الافريقية واحد ه من اهم ثلاث بطولات على مستوى العالم اذ تاتى بعد بطولة كأس العالم بطولة كاس الامم الاوروبية

فاصل

د/عبد المنعم سعيد : فوز الفريق القومى لكرة القدم وكاس الامم الافريقية وضيفنا الكابتن طه اسماعيل المدير الفنى الاسبق لمنتخب المصرى ومدير مكتب الفيفا بالقاهرة انا عايز اسالك اتكلمنا عن الدافع الروحى الدافع القدرات واستعدادات البدنية الى اى حد الدافع الوطنى يعنى يلاحظ بالذات فى كاس الامم الافريقية او فى كثيرمن المباريات والمبارة الاخيرة فى اولا جمهورنا منظم فى العلم فى اللاعيبة نزلة شيلاه اد ايه ده بيبقى عامل انه فى علاقة ما بين اسم البلد اللى الواحد بينتمى اليها والمباراة دى فى الاخرالناس تقولك ده لعب يعنى ؟

طه اسماعيل :نعم نعم شو ف هقول لحضرتك بصفة عامة المصرى يحب يبقى فخور ببلدة ونفسه ان مصر تبقى فى اعلى عليين فلما بيجد وسيلة توصل الى هذا بيقاتل فى سبيلها الحزب الوطنى بيعمل هذا الكلام الجماهير نفسها بتسعد لما بتحصل هذه النتيجة ونفسها مصر تبقى فى اعلى عليين اذاكانت الكرة بتسمح بهذا بتوصل ان انهارده جميع وكالات الانباء جميع الصحف الاجنبية بتكتب عن مصرهذا لم يكن ليحدث على مليارات لهذه المواقع علشان تكتب عن تقدم مصراو عن السياحة فى مصروكذا دى مجانية اللى بيعملها اللاعبين احنا لاعيبتنا لهم خصوصية هذا الجيل بالذات كلهم لاعيبة محليين يعن بيلعبوا فى الدورى فى مصر لمانيجى

د/عبد المنعم سعيد : بس ده كان موجود فى جيلكوا كان جيلكوا .

طه اسماعيل : لأ نفس الشئ كان موجود برضه محليا لكن احنا بنقارن الان بينهم وبين الفرق الافريقية اللى بتشارك فى البطولة يعنى لما نيجى نشارك بنشوف مثلا فريق زى مثلا كوت ديفوارفى اندية اوروبية كبيرة طبعا هما بيجيدوا مع هذه الاندية الا انه يتمرن تمرين يومى فى تشلسى مثلا اوروبا يوميا ومجموعة منتقاة من اللاعيبة فى نادى زى ده اكنة منتخب بيلعبوا يبرز بروز كبير جدا لما بيجمعوهم علشان بطولة افريقيا الفيفا ما يسمحش باكثر من اسبوع قبل البطولة عشان الاندية هناك تسيبهم ترونسيل زابليرماتقدرش تسيبهم اكثرمن قبل اسبوع بس فلما بيجمعوهم بقى ما بيبقاش فى التنسيق والتوافق فى الاداء دى واحدة ولذلك بنشوف دروبا ده ولا اكنة حاجة ولا اتوة ولا كذا مش فى نفس المستوى شئ طبيعى ولا زملائة اللى جانبة لانهم مابيلعبوش مع بعض كثير نمرة اثنين ردود افعال النتائج ما بيحسوش بيها احنا فريقنا وهو هناك حاسس بفرحة المصريين لما فزنا على الجزائر لما فزنا على غانا قبل ما يوصل وحاسس اد ايه السعادة اللى بتحصل وعارف ان هو لمايرجع هيبقى فى وسط ردود

د.عبد المنعم سعيد

د.عبد المنعم سعيد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من برامج

بالفيديو.. حسن الخلق ركيزة أساسية لرقي المجتمعات وصلاح الأجيال

أكد الشيخ إبراهيم جاد الكريم عضو مركز الازهر العالمي للفتوى الالكترونية أن مقومات المجتمع وصلاحه يقاسان بأخلاق أبنائه.

بالفيديو... "المورينجا".. ذهب الصحراء الأخضر لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الزيوت

كشف الدكتور هشام عبد اللطيف عبد الحليم، الأستاذ المساعد بالمركز القومي للبحوث،في لقاء خاص ببرنامج "صحتك في ماسبيرو" المذاع عبر...

4 علامات هامة تعرف بها قبول الله لعملك في برنامج "رقائق الإيمان"

في حلقة جديدة من برنامج "رقائق الإيمان" المذاع عبر موقع "أخبار مصر"، استعرضت الأستاذة ميادة منير، عضو مركز الأزهر العالمي...

الأشهر الحرم.. ثواب مضاعف وفرصة ذهبية للطاعات والحج

أكد الشيخ إسلام محمد ضيف الله، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على العظمة والمكانة الخاصة التي توليها الشريعة الإسلامية...