press_center
د/عبد المنعم سعيد : مساء الخير دائما قبل نهاية العام من الضرورى ان يكون هناك نوع من الجرد او من المراجعة لما جرى فى هذا العام هذا العام عام 2009 يظهر فيه ما جرى فى منطقتنا بداية درامية فى منطقتنا وقام هناك ما سمى بعد ذلك بحرب غزة كانت قد بدأت قبل نهاية عام 2008 بيومين ثم بعد ذلك استمرت لاسابيع فى خلال عام 2008ومن ساعتها بدأت عملية نتائج واسعة كان يوجد فيها قدرغير قليل من التفاؤل البداية فى شهر يناير كان المتصوربعد جولة من جولات الصراع العربى الاسرائيلى فان هناك بارقة اكل ان تبدأ الاطراف المختلفة فى المنطقة وفى العالم فى البحث عن طريق للتسوية وكان جزء كبيرجدا من التفاؤل هو انتخاب الرئيس الامريكى باراك اوباما الذى وعد وجعل من قضيةالصراع العربى الاسرائيلي واحدة من القضايا الهامة الذى وضعها فى خطبةاثناء الحملة الانتخابية الامريكية بشكل او باخر كان يعم العالم قدر غير قليل من التفاؤل ان تكون الادارة الامريكية احدى الادارات التى تؤدى الى تطورات افضل خلال العام ليس فقط بالنسبة لنا فيما يتعلق بقضية الصراع العربى الاسرائيلى ولكن ايضا فيماتعلق بمنطقة الشرق الاوسط كلها لان هذه الادارة وعدت بحوار حتى مع من تعتبرهم من غيراصدقائها او تعتبرهم من خصومها او حتى تعتبرهم بالتليميح والتصريح انهم يمثون دولة عدوة للولايات المتحدة والمعسكر الغربى وحتى العالم كلة ودخل فى هذا المعسكر بالطبع دولة هى ايران ودخل فيها ايضا دولة مثل سوريا ودخل فيها ايضا مناطق كثيرة من العالم كانت يوجد فيها مشاعر مناهضة للولايات المتحدة الامريكية ومما جعل هذا التفاؤل مضاعفا ان الادارةالامريكية الجديدة بدأت تطرح مجموعةمن الامور التى كانت مختلفة بشكل كبير عن الادارة السابقة منها انها مستعدة ان تتعامل مع العالم ككل من منطلق الشراكة من منطلق التحالف وان هناك تحديات كبرى تواجه البشرية وان ما قيل فى عهد الولاية السابقة لجورج بوش ان الولايات المتحدة سوف تقود العالم وعلى عالم ان يتبعها وما كان يقال بان الولايات المتحدة لايمكن ان تكون اى شئ سوى ان تكون قائدة العالم وانها يمكن ان تقرر وعلى الاخرين ان يتبعوها او يتبعها بعضهم فيما كانت هذه الادارة او حتى جورج بوش شخصيا يسميها تحالف القادرين اوالقابلين بقيادة الولايات المتحدة اللذين هم على استعداد ان يضعوا سواء كانت اموالا او بنودا او مصادر مختلفة للقوة للتعامل فى اى قضية من قضايا العالم جاءت ادارة اوباما وقالت حسنا دعونا نتعامل مع عالم متعدد الاقطاب متعدد الاطراف ومن خلال وسائل الامم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية وحتى بدأ ت فى بعث مجموعة جديدة من ا لمنظمات الدولية خاصة ما سمى بمجموعة العشرين يعنى بدلا من مجموعة الثمانية التى كانت تضم نادى للاغنياء يضاف له روسيا الاتحادية بحكم قوتها النووية بدأ الحديث عن تجمع العشرين وضم لها كثير من الدول الاخرى الهامة فى العالم مثل الصين والهند والبرازيل وجنوب افريقيا وكوريا الجنوبية والسعودية وتركيا وعدد من الدول التى لها نصيب فى التجارة الدولية والاستثمار الدولى بحيث تكون هذه المجموعة بوزراء ماليتها هى التى تحرك الاقتصاد الدولى وتحاول ان تواجة الازمة الاقتصادية العالمية جاء بعد ذلك خطاب اوباما فى القاهرة هو هنا كان يتعامل مع كل ماقيل ما يشبة العقد الان منذ احداث الحادى عشر من سبتمبر من الحديث عن صراع الحضارات وتصادم الحضارات وتناقد الحضارات اى ان كا نت التعبيرات ولكن كان جوهر المسألة من الناحية السياسية بعيدا عن الجانب الاكاديمى والتنظيرى والفلسفى لها ان هناك تناقض ما بين العالم الاسلامى او حتى بين الاسلام من جانب والعالم الغربى والمسيحية من جانب اخراو ماعرف بتناقض العالم الاسلامى من ناحية وبقية العالم كلة من ناحية اخرى كانت وجه نظر اوباما التى عبرعنها فى القاهرة ان هذا التناقض مصطنع ان هذا التناقد غير موجود وانه يمد يدة الى العالم الاسلامى من القاهرة بلد الازهر بلد الاسلام المتخزل وبلد ا لساعى نحو السلام والشراكة الدولية لكى يقام علاقة جديدة متعددة الجوانب يوجد فيها التعليم يوجد فيها الاقتصاد يوجد فيها السياسة وحل المشكلات المختلفة فى العالم بين العالم الاسلامى وبين الولايات المتحدة وبقية العالم الغربى ربما كانت خطبة اوباما فى القاهرة هى تلك النقطة القمة فى التفاعل بالنسبة لعام 2009 وبدأ العالم ينظر بتفاؤل ان تحل الازمة الاقتصادية ان يحل الصراع العربى الاسرائيلى ان يختفى التناقد اوما سمى بتناقد اسلامى غربى بساطة شديدة ان يكون العالم اسعد حالا حتى احسن جوا لان الولايات المتحدة وبقية دول العالم بدات تتحدث بجدية شديدة عن موضوع الاحتباس الحرارى والحديث بتفاؤل شديد عن انعقاد قمة كوبن هاجن التى ناقشناها فى حلقة سابقة وان العالم يمكن ان يقدم حلولا ناجحة بالعامل مع هذا المرض الذى يلم بالكرة الارضية الان نحن قرب نهاية شهر ديسمبر قرب او مع الايام الاخيرة من عام 2009 ونجد انفسنا امام مساحة طويلة من خيبة الامل لدينا مساحة طويلة من خيبة الامل واضحة فى انه اولا لم يتم حل الصراع العربى الاسرائيلى لا يوجد حتى عملية سلام هناك مشكلة كبيرة موجوده فى غزة حتى عملية فك الحصار عن غزة وعودةالاسير الاسرائيلى جلعاد شاليط والمقابل له المئات من الاسرى الفلسطينيين لم يتحقق وبشكل ما من الاشكال لم يعد هناك احد يعمل بجد فى هذه العملية من جانب اخر يبدو ان الازمة العالمية رغم وجود بشائر بأنها بطريقها الى الانهاء انما ايضا يوجد دلالات على ان اثارها باقية معنا ان الحديث عن صراع الحضارات وهو الحديث عن محاولة تلافى ذلك عن طريق حوار وخلاف وشراكة بدأ يواجة ظلال كبيرة خاصة عندما جرى استفتاء فى سويسرا حول موضوع المآذن الخاصة بالمساجد بدى الامر وكأنة هناك تحدى جديد هذه العلاقة اعقبة اوسبقة حادثة مروة
الشربينى فى المانيا كان يوجد ايضا بجوارة ذلك الحادث الذى قام به احد المسلمين فى الجيش الامريكى بقتل عدد من الضباط الجنود بدأت هناك احداث تذكرنا بحادث الكرتون الذى من قبل جرى فى الدنمارك وبدى ان الحساسياتالموجودة بين الاسلام والعالم ا لاسلامى المسلمين من ناحية والعالم الغربى من جانب اخرخاصة وان المعارك ظلت محتدمة فى افغانستان واعيدت التفجيرات مرة اخرى فى العراق وفى النهاية كان هناك مؤتمر كوبن هاجن وكانت النتائج جادة متواضعة بمعنى ان المطالبة باتخاذ اجراءات تتحملها الدول التى تساهم فى تسخين كوكب الارض ثم اتلاف اجوائة بكل ما ذلك له من آثار سلبية بالنسبة للكوكب كان النتائج فى النهاية متواضعة الان فى هذه الحلقة يجب ان ناخذ هذه الوقائع جميعها ونتسائل عما اذا كنا متشائمين اكثر من اللازم من عام 2009 يمكن ان يشكل علامة تاريخية نحاول ان نسجلها فى النتيجة الانسانية او المصرية او الاقليمية ذلك سوف يكون موضوع حلقتنا اليوم عندما نلتقى مع ضيفنا الكبير السيد ياسين الذى هو كاتب ومثقف هام ومستشار مركزالدراسات السياسة والاستراتيجية بمؤسسة الاهرام ومستشار فى الحقيقة العديد من المؤسسات الثقافية المصرية لانه علامة بارزة من علامات الفكر المصرى ولكن قبل ان نلتقى بضيفنا تعالوا نستمع الى هذا التقرير
مذيع : اياما وينتهى عام 2009 فماذا سيكتب عنة التاريخ او بماذا سنتذكر هذا العام وهل كان عاما من الاعوام الفاصلة عالميا واقليميا وداخليا اسئلة كثيرة دائما ما تثار مع نهاية كل عام لكنها تبدو اكثر اهمية من العام الحالى ولسبب ما شهدة من احداث وتطورات سيظل تأثيرها ممتدا لسنوات مقبلة فعلى المستوى العالمى شهد هذا العام تحولا تاريخيا فى الولايات المتحدة اذ انتخب الشعب الامريكى للمرة الاولى رئيسا اسود من اصول افريقية هوالرئيس باراك اوباما ليتولى مهمة قيادة الولايات المتحدة وتحسين علاقاتها الدولية مما شابة فى عهد الرئيس السابق جورج بوش وقام الرئيس أوباما بالفعل بخطوات غير مسبوقة فى هذا الاتجاة فسعى الى تحسين علاقات امريكا بالعالم الاسلامى والعربى عبر خطاب من جامعة القاهرة فى شهر يونيو كما قرر فى منتصف سبتمبر التراجع عن اقامة الدرع الصاروخى الامريكى فى شرق اوروبا كبادرة حسن نوايا تجاه روسيا التى كانت تعارض اقامة ذلك الدرع التى كان يصر عليها الرئيس بوش كما كان قد استبق ذلك مع الرئيس الروسى فى زيارته لروسيا فى شهر يوليو على خفض الرؤوس النووية التى ينشرها الجانبان فى غضون سبع سنوات لكل جانب فى اطار اتفاق جديد
لخفض الاسلحة وفى شهر ديسمبر اتخذ اوباما القرار الذى اعتبرة الاصعب فى فترة رياسته وهو قرارة بارسال ثلاثين الف جندى امريكى اخرين الى افغانستان واخيرا فقد شهد العام حصول اوباما على جائزة نوبل للسلام تشجيعا له على المضى فى سياساتة اضافة الى ذلك شهد عام 2009 انعقاد قمة المناخ فى كوبن هاجن لبحث قضية الاحتباس الحرارى والعمل على مواجهة تأثيرات التغيرات المناخية وعلى المستوى الاقليمى شهد عام 2009 استمرار التوتر بشأن الملف النووى الايرانى ولكنة شهد ايضا اعنف واهم الانتخابات الرياسية فى ايران وفى اسرائيل عاد حزب ا لليكود بزعامة بنيامين نتنياهو الى الحكم كما اشتعلت الحرب مع الحوثيين ودخلت السعودية فى مواجهة عسكرية معهم اما لبنان فقد تمكن خلال هذا العام من الخروج من نفق تشكيل الحكومة وصولا الى الزيارة التى قام بها رئيس الحكومة سعد الحريرى الى سوريا وفيما يتعلق بتركيا وماشهدة ملف علاقاتها بسوريا تحسنا غير مسبوق يتمثل فى عدم اشتراط الحصول على تأشيرة للسوريين لدخول ا لاراضى التركية والاتفاق على اجراء مناورات عسكرية مشتركة فى مقابل توتر العلاقة مع اسرائيل بدأت بالمشدة الشهيرة بين رئيس الوزراء التركى والرئيس الاسرائيلى فى منتدى ديفوس وصولا الى الغاء تركيا مشاركة اسرائيل فى مناروة نسر الاناضول بتركيا اما الامارات فقد شهدت زلازالا اقتصاديا قويا ضرب اقتصاد دبى نتيجة تعثرمجموعة دبى العالمية وما تبعة من ترادجع حاد فى بورصة دبى والعديد من البورصات العربية والدولية وعلى المستوى الداخلى شهدت مصر كثير من الاحداث كان من اهمها مرض انفلونزا الخنازير واستقالة وزير النقل بعد حادث قطار العياط وخروج مصر من تصفيات كاس العالم عام 2010 والاحداث المؤسفة بين المصريين والجزائريين
د/ عبد المنعم سعيد :عام 2009 وضيفنا هو الاستاذ الكبيرالاستاذ سيد ياسين المثقف والكاتب المصرى المعروف الاستاذ سيد ياسين اهلا بيك معانا فى البرنامج
أ/ سيد ياسين : اهلا وسهلا
د/ عبد المنعم سعيد : سعداء بيك استاذ سيد عايز ابدأ عارف حضرتك ليك جانب فلسفى فى تفكيرك وفى كل عام الناس تقول جاردة ان ده كان عام داخلى مهم امتى يكون عام ما مهم ونقول لة اطلالة تاريخية يعنى كلنا نذكر 45 نهاية الحرب العالمية الثانية 52 الثورة المصرية 17 الثورة البلشفية 89 سقوط حائط برلين يعنى 2009 اذا كان حد حيذكرة بعد كده فى التاريخ هيتذكرة باية هيتذكرة بعدة احداث اساسية اولا تحولات النظام السياسى الامريكى وانتخاب اوباما لاول مره رئيس اسود يحكم الولايات المتحدة الامريكية فى بلد كان معروف عنها التمييز العنصرى ودى ليها دلالات تفوق المجتمع الامريكى وما ابدتة للعالم فى التسامح وقبول الاخر يعنى ترى احد الانقلابات اللى تعرف بها الاعوام والسنون زى ما بيقولوا يبقى فى حاجة تهزالدنيا يعنى .
أ/ سيد ياسين :طبعا لان هو علشان كده انتخابة اثار صخب عالمى وتأييد عالمى ان صح التعبير ازاى واحد ينتمى الى اقلية يمكن ان يكون رئيسا لاكبر واقوى واغنى دولة فى انتخاب ديمقراطى مما يدل على تحولات فى اتجاهات الجمهورالامريكى درسا للشعوب المختلفة درسا فى المواطنة ان المواطن والمواطنة تعنى المساواة الكاملة بغض النظر عن الجنس واللون والعقيدة هذا درس لكافة الشعوب ومن بينها المجتمعات العربية
د/ عبد المنعم سعيد : استاذ سيد انا هأخذ النقطة دى وابحثها احنا دلوقتى فى ديسمبر يعنى فات على منذ تولى اوباما فى 20 يناير فعلا كان معاة جزء كبير جدا من التفاؤل فى شعور الان حتى داخل الولايات المتحدة او فى كثير من الاعلام العالمى انه فى نهاية العام تبدو المسألة ما فرقتش اوى وانه اسود ابي انه فى الاخر اى رئيس امريكى علية انه ويواجة مشاكل كثيرة عقبات اى ان كانت النوايا الطيبة الموجودة وانه فى الاخريعنى الموضوع العالم ما اتغيرش يعنى ؟
أ/ سيد ياسين : انا مختلف مع هذه النظرة هى المشكلة انه الناس وضعت امال ضخمة وكأن الفرد هو المسئول عن تسيير عجلة التاريخ دور الفرد فى التاريخ ربما يعمل انقلاب ليس هذه صحيحا خصوصا طبيعة النظام السياسى الامريكى ماتنساش ان هيزن هور فى خطابة الوداعى قال ايه احذركم من المجمع العسكرى الصناعى indenger military complex تضيف له ال coopwrationsدى ثلاث قوى اساسية تهيمن على المجتمع السياسى الامريكى لحظة اوباما لحظة اجتمع فيها العنصر الذاتى والعنصر الموضوعى
د/ عبد المنعم سعيد : بس يا استاذ سيد هو جة على لحظة ال coopwrationsكانت فى حالة هزيمة بسبب الازمة العالمية؟
أ/ سيد ياسين : لآ مكنش بسببالازمة دى
د/ عبد المنعم سعيد : والعنصر العسكرى بسبب العراق وافغانستان ؟
أ/ سيد ياسين : لا مكنش بسبب الازمة انا باتكلم عن القوى الثابتة فى النظام السياسى الامريكى التى تؤثر على اتخاذ القرارات الكبرى انما النقطة الاساسية هنا لحظة زى ديت تمثل اوباما بكل تاريخة ولحظة تاريخية بتشهد تغيير اتجاهات الجمهور الى الحرب فى العراق وافغانستان ورغبة فى انتخاب رئيس يبيض الوجة الامريكى اللى شوهتة ادارة بوش والمحافظين الجدد كان فى مبالغة فى اعضال دور الرئيس الامريكى بدون ما افرض القيود المفروضة عليه انا دائما فى تفسير صنع القرار الرئاسى بقول الاتى فجوة بين الرغبة والقدوة قد يرغب الرئيس ولكنه لا يستطيع نتيجةالمقاومة لجماعات المصالح وقد يستطيع ولكنه لا يرغب لان انخرط دور المصلحة فيه مصلحة طبقتة فا المسالة مش بسيطة كما نفهم والدليل مشروع التأمين الصحى اللى كان معلن فى برنامج الرئيس اوباما بيحارب محاربة شديدة ضد المصالح الطبية والصناعية لعدم فرضة اخيرا قرات خبر انهاردة الكونجرس فوته انه غير صح
لان دى الفكرة اللوبى بتاع السلاح فى امريكا كلينتون عايز ان هو يقيد سلاح وغير سلاح ده يدينا فكرة ان الرئيس ليس مطلق الحركة
د/ عبد المنعم سعيد: بس هوبرضه قريب اوباما راح لاغى الطيارة ال F22دى اللى كانت تتكلف ملايين الدولارات .
أ/ سيد ياسين :اه بس قال زيادة القوات فى افغانستان الجنرال مجرستال فى افغانستان حب يزايد عليه قال له عايزين80 الف زيادة ماهو الراجل لما راح مجرستال مطرح اجورالذى اقيل اكتشف ان الهزيمة واقعة ملهاش حل قال له عايزين80 الف قعد ثلاث اشهر يفكر يعمل ايه فى الحكاية دى ثلاث اشهر اخذ يفكرويفكر ويصول ويجول واخيرا قال لك هبعث 30 الف LAVETAL LE FRANCEالمجلة الفرنسية كان فى عدد عليها غلاف او دلالة اوباما والجنرالات ما الذى سيفعلة مع الجنرالات مشكلة قوة مربوطة بمصانع السلاح مربوطة بالصناعة الامريكية كلها مبنية على مصانع السلاح الى اخره هل يستطيع التصدى او لأ ايه مشكلة اوباما دلوقتى انه كيف يخرج من افغانستان بكرامة وفقده معركة انتهت المسألة عسكريا لم يستطيعوا
د/ عبد المنعم سعيد: هل القضية كرامة والا كيف يخرج من افغانستان وليس هناك تمركز بن لادن ؟
أ/ سيد ياسين: لأ مش همة حاجة فى الموضوع ده يخرج خروج غير مهين قوة عظمى ما قدرتش تتصدى لمجموعة عصابا ت مسلحة متطرفة لابد ان ينسحب هوقال كده 30 الف لغاية الرجل ما ينسحب فى 2011
د/ عبد المنعم سعيد: استاذ سيد بس بالنسبة للنقطة دى لان افغانستان هى زروة معركة معينة مع الاصولية الاسلامية اللى هى موجودة فى شكل طالبان او القاعدة فى هذا البلد اوباما حاول يحل هذه المسالة من خلال خطاب القاهرة الخطاب اللى جية فية ودعا فى الى حوار الحضارات الى شراكة على مستوى العالم هل مثل هذه الرسائل التبشيرية اللى بدت ساعتها يعنى متوهجة لم يعد لها قيمة وان احنا فى الاخر عايشين عندنا فى افغانستان مشكلة العراق مشكلة اليمن دلوقتى مشكلة ؟
أ/ سيد ياسين :ما هى القضية الرسائل التبشرية مهمة ليها دلالة رمزيه عن تداول الاتجاهات ازاء المسلمين والاسلام بس المحك هو التطبيق بمعنى تراجعت الولايات المتحدة الاميركية ازاء التعنت الاسرائيلى هو اعلن فى خطاب القاهرة ان رأية ان فيه دولتين دولة فلسطينية ودولة اسرائيلية وصمم على هذا فى المفاوضات مع الاسرائيليين نتانياهو قال له لأ مفيش طب نجمد الاستيطان لمدة عشرة اشهر ببتاع مكتوب نتانياهو قال له لأ انتهت المسألة رفض ذلك وكلينتون فى اخر حديث قالت لك عليكم ان تدخلوا فى المفاوضات بدون شروط مسبقة ازاى الكلام ده
د/ عبد المنعم سعيد : كلينتون السيدة ههه ايوه
أ/ سيد ياسين: على اى اساس وبالتالى تخاذلت امريكا ولن تستطع ان تعلى ارادتها على الارادةالاسرائيلية
د/ عبد المنعم سعيد : اذن هوالجانب التبشيرى فين اجابيته هنا انت بدات حضرتك الكلام بتقول ان الجانب التبشيرى مهم ؟
أ/ سيد ياسين: له دلالة رمزية ان عداء السلطة فى امريكا وخلطها بين الاسلام والمسلمين انتهى وده مهم لان بعد 11 سبتمبر الدعايات الامريكية بتخلط بين السلوك بعض المسلمين وسلوك كل المسلمين فى نفس الوقت هما دلوقت عنهم مليشيات عسكرية فى امريكا كان فى ارهاب ايطالى قبل كده وارهاب المانى ارهاب يابانى فكأن الارهاب لصيق بالمسلمين وليس هذا صحيحا نحن ضد الارهاب المسمى الاسلام المتأسلم ده مصرنجاحا فائقا فى قمع هذا الارهاب بس المشكلة ان ارهاب لايمكن القضاء عليه بالقمع لية وراه فكر متطرف مطلوب سياسات ثقافية تغير اتجاهات الناس علشان لا يؤدى هذا الفكر المتطرف الى تشغيل العقل الارهابى نحن مقصرون حتى فى مصر والعالم العربى فى صياغة هذه السياسات والولايات المتحدة الامريكية مقصرة فى هذا المجال وتعتقد انه بالضغط وبالمدفع وبالطائرة يمكن ان تقضى على التطرف ليس هذا صحيحا
د/ عبد المنعم سعيد : هل معنى كده يا استاذ سيد ان اوباما جاء يا اما متأخر او متقدم شوية يعنى واضح ان مفيش نخبة عالمية متجاوبة الا فى دوائر وصالونات وحاجة مع مثل هذه الرؤية وانه الواقع ماشى نبفس الدينامية اللى كانت موجودة قبل كده يعنى عندك حادث مروة الشريبينى عندك حادث مش عارف فورت نسيت اسم القاعدة العسكرية اللى جرى فيها قام فيها واحد من اصول فلسطينية او اردنية وقتل وعندنا حادث المآذن وماجرى عليه فى سويسرا يعنى فى الاخر سواء من الجانب ا لغربى او من الجانب ا لاسلامى تلاقى فى حاجات تروح طلعة كده فجأة توضح انه التعصب موجود ان ام ان المسأل دى بتأخذ وقت يعنى ؟
أ/ سيد ياسين :لأ هو الواقع اكثر تعقيدا مما نظن الواقع اقوى من الرسائل التبشيرية ما اعتقدش اوباما اتاخر جية فى وقته دية فى وقته لان رسالته كان منشأنها التأثير على مانسمية الوعى الكونى فى العالم ان القوة المسلحة لن تحل المشكلات الاعتراف بالاخر التفاوض زى ما قال الدبلوماسية وليس المدفع هوجاء فى وقته لما تاخذ وقت علشان تنسق هذه الخطابات وتغير بيئة النظام الدولى تحتاج الى وقت يمكن تقول اللى بيطلع هنا وهنا بيروح من مواجهة الواقع للاتجاه الجديد الذى سيسود فى السنين القادمة الوعى الكونى العام اصبح لا يؤمن ان القوة المسلحة تحل المشكلات وضد الاعتداء على حقوق الانسان فى اى مكان وضد النظم غير الديمقراطية ده فيه مذاج عام ولذلك تؤكد هذا الاتجاة وبالتالى الواقع بيتملص وبيقاوم الواقع بمعنى الجماعات التى ليست لها مصلحة فى التغيير
د/عبد المنعم سعيد: يعنى يا استاذ سيد لو كان فية جماعات لهامصلحة فى عدم التغيير وحضرتك قلت دلوقتى واشرت الى خطاب ايزنهاور والجنرالات وايضا وجود على الجانب من ناحيتنا يعنى اصول للاستبداد واصول لمقاومة التغيير يعنى هنا كان فيه قول بيقول هل يمكن لاوباما ان يحل مشكلات العالم بخطبة ؟
أ/ سيد ياسين : محدش قال كده
د/عبد المنعم سعيد :يا استاذ سيد ايه رأيك تجاوب على هذا السؤال بعد الفاصل نلتقى بعد فاصل قصير
فاصل
د/عبد المنعم سعيد : عام 2009 وضيفنا الكبير الاستاذ السيد ياسين استاذ سيد كنا نسأل فى قول بيقول ان اوباما يحاول ان يحل مشاكل العالم بخطبة اذا كان فيه احتباس حرارى يديهاخطبة صراع الحضارات يديها خطبة اذا كان فى مشكلة يعنى مع الآسيويين والصينيين يروح يديهم خطبة هل يحل الكلام مشاكل الناس ؟
أ/سيد ياسين:هو هذه الملاحظة
د/عبد المنعم سعيد: يعنى هو orator من المفوهين يعنى ؟
أ/سيد ياسين : باشارة تهكمية غير مباشرة للقدرات الخطابية تعرف من هذا يجيد الخطابة هذا العمل كلمة الخطبة استبدلت بكلمة الخطاب فى العلم الاجتماعى الخطاب من المنطلق النظرية والممارسة العملية معا مصداقية الخطاب تبان هتنعاش ازاى فى الواقع قلنا الواقع ده بيقاوم ده منطقى سيادتك تفضلت وقلت ال gletary complexالمجمع العسكرى الثلاثة اصابهم عطب الجنرالات مش فى القوة بتاعت زمان لان هما لم ينتصروا انتصارا حاسما الcooporationزى الشركات والبنوك فى الازمة المالية واصبح وجهها قبيح جدا لانها صنعت فضاء افتراضى
واقتصاد افتراضى ادى الى الازمة المالية مش بالقوة الماضية وبالتالى اوباما عنده فرصة تاريخية فى لحظة اهتزازوضعف نسبى للقوةالحاكمة يمكن ان يمرر بعض المشروعا ت الاساسية على المستوى الامريكى اوعلى المستوى الدولي
د/ عبد المنعم سعيد: استاذ سيد هل تعنى يعنى اصل الاستنتاج من اللى انت قلته فى الجزء الاولنى من هذه الحلقة دلوقت انه النقطة المركزية فى عام 2009 عندمايتذكر هيبقى اوباما هل افهم من كلامك كده ان هو كا شخص وانتخابة الى اخرة ان هو ظاهرة اوباما هى الحاجة المركزية فى عام 2009 ؟
أ/ سيد ياسين :احد الحاجات
د/ عبد المنعم سعيد :احد الحاجات
أ/ سيد ياسين :اه طبعا دى ظاهرة اوباما تعتبر حدث مركزى
د/ عبد المنعم سعيد: قبل ما نسيب اوباما ونشوف الحاجات الثانية هل كان يستحق جائزة نوبل؟
أ/ سيد ياسين :لا سيتحقها
د/ عبد المنعم سعيد:لايستحقها
أ/ سيد ياسين:طبعا
د/ عبد المنعم سعيد:رغم ان انت بتقول العالم كلة كان محورة نوبل بتديها ؟
أ/ سيد ياسين :لان هولم يفعل شيئا هونفسة اندهش لما اعطى الجائزة
د/ عبد المنعم سعيد : يعنى انت لما قارنته بشيرين عبادى فى ايران او ...
أ/ سيد ياسين : شيرين كان له تايخ نضالى فين المنطق انت بتدى الجائزة فى نهايةالمشوار مش فى بدايتة لو كنت اديت الجائزة لنجيب محفوظ 00 فى اول مجموعة طلعها كانت اندهش الناس لم يوصف نفسة بعد تدى الجائزة على تايخ وانجاز واخد بالك - ده عطوه الجائزة على نيات على نياتة الطيبة وجائزة لقدراته الخطابية الباهرة وللكاريزما بتاعتة ولا يستحقها وهو نفسة اندهش انا قدلااستحقها
د/ عبد المنعم سعيد :هو قال انا اخذتها على ما سوف اقوم به
أ/ سيد ياسين : مش كده والا ايه على نيات
د/ عبد المنعم سعيد:ايه المركتزات الثانية لعام 2009 ؟
أ/ سيد ياسين:لأ مسألة الاحتباس الحرارى
د/ عبد المنعم سعيد :الاحتباس الحرارى على مستوى العالم
أ/ سيد ياسين :دى بقى ليها قصة
د/ عبد المنعم سعيد: ايه بقى ؟
أ/ سيد ياسين: القصة هى نهاية التصنيع المتوحشش الذى مارسة المجتمع الصناعى فى المجتمعات الصناعية التصنيع لما انطلق والمجتمع الصناعى لما تأسس حدث عدوان وحشى على الطبيعه مثلا حرق الالاف الافدنه من الغابات الخشب ده اخل بالتوازن الطبيعى اما كوكب متوازن بشكل ما ونظرية التعقيد بتقولك لك اذا رف جناح فراشة فى البرازيل قد تقوم عاصفة فى اسيا فى توازن والاحياء وتكامل غريب بين النبات والحيوان والانسان المجتمع الصناعى حرصة على تراكم الاوضاع اقتحم الطبيعة واعتدى عليها وعلشان كده النظريات الجديدة بتقول لك ايه كيف نعقد عقدا اجتماعيا جديدا مع الطبيعة
د/ عبد المنعم سعيد :هل ده تجاوز شوية كان حلمنا فى العالم الثالث بالذات العالم النامى ان احنا نبقى زيهم فى التصنيع ونذكر فى الستنيات كنا بنغنى للتصنيع الثقيل؟
أ/ سيد ياسين: انت ملاحظتك مهمة جدا
د/ عبد المنعم سعيد : اه انه يعنى الفكرة دى ماكنتش
أ/ سيد ياسين: انت ملاحظتك مهمة لسبب كانت احد المقالات انا قلت هما باعوا لنا بعد الحرب العالمية الثانية تكنولوجيات التنمية وقالوا التنمية هى التنصيع واحنا شربنا المقلب التنمية مش هى التصنيع ممكن تكون تنمية زراعية مجتمع مجمعات زراعية صناعية الدفع للتصنيع باقامة مصانع ملوثة للبيئة تحت المنافسية هى معيار الحداثة ليس هذا صحيح وهما شجعونا على كده وعملنا مصانع شفنا فى حلوان مصانع الاسمنت كارثة بيئية وعندهم فا المشكلة مشكلة البيئة هتبقى فى القرن الحادى والعشرين اشكالية البيئة والعلوم الاجتماعية تتشكل فى ضوء تحديات البيئة دلوقتى هنعمل ايه معاه طيب عملنا معاهدة فى كيوتو لضبط الغازات المنبعثة طلع الولايات المتحدة اكثر الدول فى العالم انبعاثا فى الغازات انسحبت من المعاهدة انسحبت لان تكاليف اعادة تكييف مصانعها باهظة فاصبح العبئ يقولك ملقى على عاتق البلاد النامية وده نوع من التضليل الدولى مش صحيح الدول الصناعية الكبرى هى المسئولة عن هذه الغازات
د/ عبد المنعم سعيد : بش هو الولايات المتحدة نمرة واحد ونمرة 2 الصين والهند يعنى برضه دى دول
أ/ سيد ياسين :ده صحيح بالضبط كده الصين مسئولة والهند الشكلة دلوقتى ان احنا فى العالم الثالث قلدناهم زى انت ما قلت مشينا فى السكة دى من دون تحفظ فى موضوع البيئة
د/ عبد المنعم سعيد : استاذ سيد انت كنت مداوم من الناس اللى كانوا بيكتبوا وبيتكلموا وبيلحوا على موضوع مجتمع المعلومات العالمى المعلومات انهاردة دى حاجة نظيفة يعنى هل لدى هل افلهم من كلامك انك انت عايز نم
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
استعرضت الدكتورة رشا كمال، الأستاذ الباحث المساعد بالمركز القومي للبحوث، فوائد صبغة "الأنثوسيانين" (الصبغة الحمراء والبنفسجية) الموجودة في التفاح والباذنجان...
أكد الشيخ إبراهيم جاد الكريم عضو مركز الازهر العالمي للفتوى الالكترونية أن مقومات المجتمع وصلاحه يقاسان بأخلاق أبنائه.
كشف الدكتور هشام عبد اللطيف عبد الحليم، الأستاذ المساعد بالمركز القومي للبحوث،في لقاء خاص ببرنامج "صحتك في ماسبيرو" المذاع عبر...
في حلقة جديدة من برنامج "رقائق الإيمان" المذاع عبر موقع "أخبار مصر"، استعرضت الأستاذة ميادة منير، عضو مركز الأزهر العالمي...