السيد/ محمود عباس"أبو مازن"رئيس السلطة الفلسطينية

press_center

عبد اللطيف المناوي: البدايات لا تنبئ بالنهايات ابدا فأحلام الصبا تتحطم على صخرة الواقع وابومازن الذي يصراليوم على اعتزال العمل السياسي وعدم الترشح للرئاسة الفلسطينية هو نفسه الذي رسم خريطة المفاوضات الفلسطينية وحارب طويلا ولكن أقعدته الاحباطات وفشلت كل محاولات التفاوض معه لارجاعه عن قراره حتى الان ..

عباس الذي ترأس ادارة شئون التفاوض التابعة لمنظمة التحريرمنذ نشأتها عام 1994 وعمل رئيسا للعلاقات الدولية في المنظمة قضى المفاوضات مع الجنرال "بينيت" والتي ادت مع اعلان مبادئ السلام على اساس الحل باقامة دولتين والمعلنة في الاول من يناير 1977 ، شارك في المحادثات السرية بين الفلسطينيين والاسرائيليين من خلال وسطاء هولنديين عام 1989 وقام بتنسيق المفاوضات اثناء مؤتمر مدريد للسلام الذي عقد عام 61 واشرف على المفاوضات التي ادت الى اتفاق اوسلو كما قاد المفاوضات التي جرت في القاهرة واصبحت تعرف باتفاق غزة اريحا ، ليست هذه هي الاستقالة او التنحي الاول في حياة ابو مازن ففي بداية عام 2003 وبالاتفاق بين الادارتين الامريكية والاسرائيلية على عدم مواصلة المفاوضات مع ياسر عرفات سطع نجم عباس كبديل براجماتي لعملية التفاوض وبسبب رغبة المجتمع الدولي في رجل مرن يعيد احياء عملية التفاوض وحين تنامت الضغوط على ياسر عرفات بتعيينه رئيسا للوزراء فعلها ابو عمار في سنة 19مارس 2003 .. الا ان الصراع بينهما حول الصلاحيات ظهر للعلن مما جعل عباس يصرح بانه سيستقيل من منصبه ان لم تتوافر له صلاحيات رئيس الوزراء وهو ما قام به بالفعل ,محمود عباس الذي يتم في مارس القادم عامه القادم عامه ال75 هو الرئيس الثاني للسلطة الوطنية الفلسطينية منذ 15 يناير 2005 ولد في مدينة صفد وتم ترحيله مع اسرته الى سوريا بعد اقامة اسرائيل عام 48، تلقى تعليمه الثانوي والجامعي في جامعة دمشق ثم التحق بجامعة القاهرة لدراسة القانون، بدا نشاطه السياسي من سوريا وشارك في اللجنة المركزية الاولى لكنه ظل بعيدا عن مركز الاحداث، وفي عام 96 اختير امينا لسر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمر الذي جعله الرجل الثاني في السلطة وتولى رياسة الوزراء عام 2003 وشغل منصب رئيس اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية منذ 11 نوفمبر 2004 ..في 9 يناير 2005 تم اختياره رئيسا لفلسطين بنسبة 62.52% وما يزال يتولى رئاسة السلطة الفلسطينية على الرغم من انتهاء فترة رئاسته في 9 يناير 2009

اذا كان عباس قضى حياته في التفاوض ومحاولات لم الشمل الا انه فشل في رتق التمزق الاسوء في طريق الفلسطينيين والذي حولهم الى جزئين متصارعين في الضفة الغربية وقطاع غزة...

اذا كان عباس قضى حياته حاملا الامل فيخشى انه كاد ان يفقده .....

فاصل

عبد اللطيف المناوي: السيدات والسادة اهلا بكم من احد قصور الرئاسة في مصر الجديدة .. يسعدنا ان يكون ضيفنا اليوم السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن الرئيس الفلسطيني اهلا بيك يافندم الموضوع الفلسطيني مازال حاضرا على الساحة العديد من الموضوعات والقضايا مازالت مطروحة على الساحة هناك تطورات مهمة حدثت في الفترة الاخيرة آخرها التحرك نحو اعلان احادي الجانب للدولة الفلسطينية وأهمها في الواقع كان الإعلان من الرئيس ابو مازن عن نيته عدم الترشح مرة اخرى عن الرئاسة الدولة الفلسطينية وهناك العديد من الموضوعات وموضوعات المصالحة والعلاقة مع اسرائيل والوضع في الداخل كل هذه الموضوعات ستكون حوارنا اليوم مع السيد الرئيس ابو مازن واسمح لي ان ابدأ معك في البداية انت للتو انتهيت من اللقاء مع الرئيس حسني مبارك غير الحديث عن اتفاق في وجهات النظر وغير الحديث عن الاطلاع على اخر المستجدات ماذا سمعتم اليوم من الرئيس مبارك وماذا قلت للرئيس مبارك ؟

السيد/ محمود عباس: يعني احنا في العادة نلتقي بين فترة واخرى مع فخامة الرئيس مبارك من اجل ان نتبادل الرأي والمشورة حول كل القضايا التي تهمنا..... من ابرز القضايا التي تهمنا ما ذكرته الان حول المساعي من اجل الذهاب الى مجلس الامن منها المصالحة الفلسطينية الفلسطينية منها الموقف الامريكي فيما يتعلق بوقف الاستيطان والمرجعية الخاصة بعملية السلام هذه هي القضايا اللي نحنا ناقشناها بعمق مع فخامة الرئيس ممكن اجاوبك على أي سؤال لو تحب

عبد اللطيف المناوي: ما الذي سمعته من الرئيس حول الموضوع الخاص بالذهاب الى مجلس الامن من اجل الإعلان أحادي الجانب للدولة الفلسطينية؟

السيد/ محمود عباس: يعني هي ليست قضية احادي الجانب نحن لم نستعمل هذه الكلمة ولا نريد ان نستعملها بمعنى انه الجامعة العربية - لجنة المتابعة العربية - عندما اجتمعت قبل ايام في القاهرة وناقشت مختلف القضايا اتفقت على انه لماذا لا نذهب كعرب الى مجلس الأمن من اجل ان نطالب مجلس الأمن بالموافقة على دولة فلسطينية في حدود 67 وبالتالي هذا هو الاتفاق وبالتالي هذا الكلام اتُفق عليه ، الان لابد من ميكانيكية من خلال كل الدول العربية لكي يذهبوا الى مجلس الامن لكي يصل الى هذا الموضوع .. طبعا امامنا عقبات لانه امريكا ممكن ان ترفض ممكن حد انه يمتنع ممكن ممكن .. لكن هذه هي الفكرة وهذا هو الاساس لماذا ..؟ لانه اسرائيل ترفض المرجعيات لا تريد ان تقبل بالمرجعيات مع انه اذا رجعنا لخطة خارطة الطريق ، خطة خارطة الطريق تقول دولتان وتقول انهاء الاحتلال الذي وقع عام 67 ، ترجمة هذا هو دولة فلسطينية في حدود 67 وبالتالي ما دامت لا تقبل هذا إذن نريد ان نؤكد ما ورد في المرجعيات الدولية من خلال مجلس الامن ولن نكون وحدنا وبالتالي ليس طلبا وليس اعلانا أحادي الجانب وإنما هو مجموعة الدول العربية بالكامل

عبد اللطيف المناوي: الموقف المصري كان ايه من هذا الموضوع ؟

السيد/ محمود عباس: مع هذا الموضوع 100% لانه هذا اقتراح كان حصل في الجامعة العربية تبنته الدول العربية بالإجماع وكان الأخ احمد أبو الغيط احد الحضور ولذلك مصر مع هذا التحرك ومع هذا التحرك بحماس من اجل الوصول الى هذا الموضوع لانه هذا لا يوجد فيه شئ جديد يعني

عبد اللطيف المناوي: رد الفعل الامريكي الاول حذر ورفض فكرة الاعلان عن دولة فلسطينية في حدود 67 ، رد الفعل الاسرائيلي كان اكثر عصبية ورفضا ، الموقف الاوروبي كان مترددا على ما كان يبدو في البداية من انه سوف يكون مشجعا.. كيف تقيّم انت ردود الفعل هذه والى أي مدى هي قوة إعاقة أو دفع لهذا التفكير؟

السيد/ محمود عباس: يعني الجهات الثلاثة التي ذكرتها هي أوروبا وأمريكا وإسرائيل ترفض إعلان دولة في حدود 67 .. الان لو رجعنا الى الخلف الأوروبيون جميعا دون استثناء اتفقنا معهم جميعا واقول جميعا لان كلهم التقيت بهم في نيويورك واتفقنا على ان يقدموا هم وثيقة للأمريكان او للرباعية يحددون فيها حدود دولة فلسطين الرابع من حزيران عام 1967.. هذا واحد..بالنسبة لأمريكا في عهد بوش وكونداليزا رايس في خلال المفاوضات التي كانت تجري بيننا وبين اولمرت بعد انابوليس وقال نحن نفهم ان الاراضي المحتلة هي غزة والضفة الغربية ونقصد بالضفة الغربية "القدس ، البحر الميت ، نهر الاردن ، والاراضي المحرمة وهي ال46 كيلومتر" هذا الطرف الامريكي ، الطرف الاسرائيلي لم يتقبل فقط هذا الكلام وانما في اليوم التاني بدانا نتحاور حوله لانه ينقص هذا الكلام تحديد الحدود وتحديد الحدود يتطلب نتفق على التبادلية الموجودة اساسا في المرجعيات بمعنى انه ممكن ان نعدل الحدود بحيث تبقى الضفة الغربية 6300 متر مربع بحيث اننا اذا اردات اسرائيل ان تعدل باتجاه الضفة الغربية اي حجم من الارض ناخذ بالمقابل بالقيمة والمثل

عبد اللطيف المناوي: فكرة تبادل الاراضي.

السيد/ محمود عباس: اذا ما هو المبرر لكي تحتج اسرائيل وتحتج امريكا وتتردد اوروبا .. انا لا اعلم !!!! يعني اذا المجتمع الدولي لا يريد ان يحترم ما التزم به ما قاله ما وافق عليه اذن كيف يمكن لنا ان نستمر في عملية معقدة بهذا الشكل

عبد اللطيف المناوي: هل يمكن ان يكون السبب هو اسلوب الطرح الذي بدا وكانه شكل من اشكال الاعلان احادي الجانب لدولة فلسطينية في حدود 67

السيد/ محمود عباس: هم ارادوا ان يفهموه بهذا الشكل هم ارادوا ان يضعوا الكلام في فمنا وان يقولوا شئ احادي الجانب نحن لم نعلن شيئا احاديا الجانب اطلاقا ، اصلا اذا رجعنا الى الاتفاقيات بيننا وبين الاسرائيليين في اكثر من مرة وردت العبارة "لا يحق لطرف ان يقوم باعمال احادية الجانب من شانها ان تشحذ من نتائج المفاوضات " .. اسرائيل كل يوم تقوم باعمال على الارض احادية من استيطان وغيره وغيره وهذه الاعمال تجحف نتائج المفاوضات بينما نحن لم نفعل من هذا القبيل شيئا ولم نتوقف عن التزاماتنا التي وردت في خطة خارطة الطريق بالكامل بل نفذناها بالكامل وعندما اقول بالكامل بشهادة الامريكان والاوربيين والإسرائيليين بينما إسرائيل لم تقم بأي خطوة من هذه الخطوات نرجع الى خطة خارطة الطريق هناك التزامات فلسطينية وهناك التزامات اسرائيلية اذا بقى التزام واحد علينا انا اتحداهم اذاً غلطنا مرة واحدة انا اتحداهم .. اذاً نحن لا نقوم باعمال احادية الطرف ، اسرائيل هي التي تقوم وهي التي تريد ان تضع الكلام بأفواهنا ليقال اننا نحن نريد ان نقوم بأعمال احادية الجانب

عبد اللطيف المناوي: طيب اذا كانت الصورة بهذا الشكل هتفضلوا ملتزمين لغاية امتى سيادة الرئيس؟

السيد/ محمود عباس: هذه النقطة فعلا سببت وقفة وهذه الوقفة كانت من جانبي لان قلت انا اذا كان لا يوجد تقدم في عملية السلام اذا كان لا يوجد انجاز في عملية السلام اذا كان لا يوجد شئ اقدمه لشعبي في عملية السلام ايش اللي مخليني اجلس في هذا المكان انا لا بد ان ارحل ..كيف..؟ انا لن ارشح نفسي للانتخابات سواء كانت في 24 او قبل او بعد مش هادا المهم ..المهم اني اعطيت توجهي الشخصي انه مثل هذا لا يمكن ان اتحمله وعندي افكار اخرى او خطوات اخرى ممكن ان اتخذها لا ادري ما هي لكن موجودة ابحث عنها وسأجدها ان شاء الله لانه هذا هو الرد ليش ..؟ اسرائيل الان ترفض رؤية الدولتين التي اعلنها بوش والتي تمسك فيها اوباما ، اسرائيل تبحث عن الدولة ذات الحدود المؤقتة مع من مع حماس وغير حماس وفيه مفاوضات توماس بيري وعم بيدرسوا مع حماس هذا الموضوع .. الموضوع الاول رفضته اسرائيل الموضوع التاني نحن نرفضه شو الحل شو البديل ماذا يريدون منا يعني خطة خارطة الطريق 3 اقسام القسم الاول تجاوزوا ولم ينفذوا شئ القسم التالت اللي هو الدولتين الغوه بقيت دولة ذات حدود مؤقتة نحن لم ولن نقبلها .. حماس قبلتها يتفضلوا يتفاوضوا مع حماس

عبد اللطيف المناوي: هذا اللي طرحه موفاز؟

السيد/ محمود عباس: هذا اللي طرحه موفاز مؤخرا لكن هو مطروح قبل ذلك وتحدثت وياك في مقابلة سابقة انه هذا طرح في جنيف وللآن يدرس في جنيف .. الان فيه هناك بعض الامريكان غير المسئولين وبعض الشخصيات الأوربية يبحثوا مع المسئولين في حماس حول هذه النقطة ، هذه النقطة يسمحولنا انا لا اقبلها

عبد اللطيف المناوي: ماهو مبرر عدم قبولكم ومبررقبول حماس لهذا الطرح ؟

السيد/ محمود عباس: اولا عندما اقول انني ارفض الدولة ذات الحدود المؤقتة ما هي الدولة ذات الحدود المؤقتة الدولة ذات الحدود المؤقتة هي ان تاخذ 50% ، 60% من الضفة الغربية ثم ننتظر 10 او 15 سنة كما ترى حماس تهدئة او هدنة وهذا الموضوع خليه لبعدين وموضوع اللاجئين خليه لبعدين هذا موضوع اذا قبلنا به انتهت القضية صفينا القضية .. اذا بتقبل حماس لانه حماس ترى هذا اوهكذا رؤيتها لذلك احنا بنرفض وهم يقبلوا هم احرار نحن لن نقبل بها

عبد اللطيف المناوي: طب حالة الجمود الحادثة الا تؤدي الى تصفية القضية احنا بدانا بسقف توقعات عالي جدا ثم نزلنا بعض الشئ ثم بعض الشئ.

السيد/ محمود عباس: عام 1988 قلنا نحن نقبل بالقرار 242 و338 ونقبل بإقامة دولة فلسطينية على حدود 67 لم نتراجع انش واحد ، في اوسلو حطينا القضايا الست الاساسية القدس والمستوطنات والحدود واللاجئين والمياه وغيرها ولن نتنازل عنها ، فيه ناس بيقولوا لماذا هذه المفاوضات العبثية طيب خلينا نقول شو هي المفاوضات العبثية نحنا من 2000 آخر شئ في طابا واقفل الباب .. من 2000 لم نتفاوض مع الجانب الاسرائيلي او الامريكي إلا في 2008 .. اذن من 2000 الى 2008 لم يكن هناك مفاوضات ، المفاوضات الحقيقية هي التي تمت فقط بعد انابوليس ولمدة اشهر ثم السيد اولمرت ترك الحكم ومشى وفشلت تسيبي ليفني في ان تشكل حكومة وجاء السيد نتنياهو اذن نحن لم نتفاوض مفاوضات عبثية او سنوات طويلة او ..او ..هذا كلام مش صحيح ، انه احنا تنازلنا وين تنازلنا انا اريد ان اسأل بصراحة اين هو التنازل من سنة 88 قبلنا وللان نحن هذا هو موقفنا لم يتغير ولم يتبدل ولم نتنازل لا عن قضية القدس ولا عن قضية اللاجئين ولا عن قضية الحدود ولا عن أي قضية ومتمسكين اما انه طال الوقت صحيح الارض تقتضم يوميا ، صحيح انا بقول من حيث المبدأ طالبت بوقف الاستيطان لكن انا بعتبر ان الاستيطان على حدود 67 غير شرعي

عبد اللطيف المناوي: هذه وجهة نظر ولكن دوليا قانونيا

السيد/ محمود عباس: اطلاقا .. القانون الدولي يقولك لا يجوز ان تستلم اراضي الغير هاي اراضي الغير عندما تكون خطة خارطة الطريق وهذا مبدا اطلقه بوش انهاء الاحتلال الذي وقع عام 67 وهذا ثابت في خطة خارطة الطريق اذاً أي بناء حجر واحد في الضفة الغربية غير شرعي

عبد اللطيف المناوي: اذا كان هذا هو موقف الولايات المتحدة الامريكية لماذا لم تعطكم الولايات المتحدة ضمانات لمثل هذه المسالة ؟

السيد/ محمود عباس: لا اريد ان ادخل في صراع مع الولايات المتحدة احنا مش قد ان احنا نقعد ندخل في صراع مع الولايات المتحدة لكن انا ما بقولش الرئيس اوباما جاء الى القاهرة هنا وقال بوقف الاستيطان بشكل كامل ثم تراجع ..لماذا تراجع لا ادري ولا اريد ان اخوض بالاسباب ولكن هذا الذي حصل

عبد اللطيف المناوي: انت كنت من اكثرالمتفائلين بالرئيس اوباما ؟

السيد/ محمود عباس: ومتفائل ولازلت .. انظر لهذا الرجل نظرة ايجابية بلا ادنى شك لكن انا كمان مش من الاول اقول هذا لا يصلح .. لا .. الان عمل هذا ونحن لا نوافق عليه وانا قلت له في نيويورك قلت له طب انت قلت لي .... قال لي مش قادر طيب مش قادر وانا اللي بقدر ..!! اذا انت مش قادر انا اللي بقدر ..!! اذا انت مش قادر توقف الاستيطان كيف انت بكرة تفرض حل..!! مع ذلك مازلنا نتأمل ان اوباما وادارة اوباما ممكن ان تاتي بشئ لعل وعسى ، بالاخير لانه امريكا هي الاساس من شان ما نضحك على حالنا هي التي تستطيع ان تقول نعم وتستطيع ان تقول لا واذا لم تستطع فلا يستطيع احد غيرها .. هذا هو الوضع الدولي ...

عبد اللطيف المناوي: خلينا هنا حتى ننهي الموضوع الخاص بفكرة الاعلان عن الدولة وصحح لي ما فهمت ليس هناك اعلان احادي الجانب من الطرف الفلسطيني لاقامة دولة او اعلان دولة من طرف واحد وانما هي محاولة لإصباغ شرعية دولية من الامم المتحدة على الدولتين والدولة الفلسطينية في حدود ال67؟

السيد/ محمود عباس: هي عملية تأكيد مش إصباغ ، تأكيد لان هذا ورد في اكثر من مرة وفي اكثر من مناسبة وفي اكثر من بيان وفي اكثر من وثيقة ، الان نحن نريد تأكيد هذا الكلام ما هو مجلس الامن فيه 20 قرار في هذا الموضوع فيه قرار 1397 بيحكي عن الدولة الفلسطينية المستقلة الان انا ما اريده هو تأكيد للشرعية الدولية لانه ذاكرة العالم ضعيفة وينسون الاشياء وبعدين الاعلام الغربي والاعلام الاسرائيلي وغيره شاطر بس يقولك أحادي أحادي بيصير احنا نصدق ، شروط مسبقة لماذا تفرضون شروط مسبقة احنا لم نفرض شروط مسبقة على اسرائيل وامريكا احنا يادوب ناخد حقوقنا بدنا نفرض كمان شروط هذا كلام

عبد اللطيف المناوي: وهذه الدولة التي تريدون تاكيد الشرعية الدولية عليها تعتقدون او تؤمنون او تطالبون او تأملون ان القدس هي عاصمة هذه الدولة السيد/ محمود عباس: بلا ادنى شك القدس الشرقية هي العاصمة ولن نقبل بغيرها ولن نقبل بديلا لها ونرفض رفضا قاطعا مقولة ضمها ، هذا كلام هراء وبعدين هذي قضية القدس مش بس إلنا .. لا .. احنا الفلسطينيين متمسكين بعاصمتنا لكن هذه قضية عربية هذه قضية إسلامية هذه قضية مسيحية يعني مش بس قضيتي لوحدي يعني بالذات يمكن يتساهل العرب في قضايا مختلفة المياه مثلا او غيرها او غيرها او غيرها لكن لن يتساهل احد في قضية القدس ونحن كذلك لا نقبل باي حال من الاحوال

عبد اللطيف المناوي: طيب سيدي الرئيس انتم ذكرت منذ قليل انك عندما وجدت الأمور مغلقة وليس هناك تقدم وليس هناك انجاز على الأرض قررت ان تمتنع عن ان ترشح نفسك للانتخابات الرئاسية المقبلة هل هذا قرار ام انه مناورة او محاولة ضغط او لي ذراع ؟

السيد/ محمود عباس: انا بالنسبة لي هذا الموقع ليس هدفا ، يمكن جيت صدفة مكنتش مرتب حالي منذ ولدت او منذ اشتغلت في العمل حتى اجي واصير رئيس للسلطة الفلسطينية المناسبة جاءت انه اخونا ابو عمار استشهد فالاخوان اختاروني فجئت هو ليس هدف هو وسيلة اذا لم استطع ان احقق شئ لشعبي انا لا يربطني موقع ولا منصب وبالتالي هي قرار وليست مناورة ولا تكتيك ولا أي شئ ابدا وانا اقول هلا تصير انتخابات لن ارشح نفسي وصريح انا ما عندي شي تحت الطاولة وشي فوق الطاولة لغة هون ولغة هون قلت هذا الكلام اعني ما اقوله طبعا اخوانا العرب والعالم كله ما بيصير تعمل هيك شو ما بيصير بعمل هيك وبعدين لا بديل ..ايش لا بديل ..لا لا فيه

عبد اللطيف المناوي: اود ان اعرف منك الحالة التي اتاخذت فيها هذا القرار هل حضر في ذهنك مثلا في تلك اللحظة لحظات 9 و10 يونيو 67 عندما اعلن عبد الناصر التنحي وخرجت الجماهير هل توقعت هذا هل كانت حاضرة في ذهنك اثناء اتخاذك هذا القرار ؟

السيد/ محمود عباس: ولا يمكن تحضر في بالي - مش ما حضرت - ولا يمكن تحضر في بالي يعني هذاك الظرف وانا كلي احترام للرئيس عبد الناصر حتى ما اظنش ان الرئيس عبد الناصر كان بذهنه هذا على ما اعتقد يعني او اتصور بس انا لم ولن يخطر بذهني مثلا هذا انه الجماهير طلعت طيب الجماهير طلعت بس انا رؤيتي هيك ..حتى لو طلعت ، ما انا استقبلت 100 الف في رام الله بمناسبة مرور 5 سنوات على وفاة ابوعمار وقلت لهم ما قلته حول الموضوع لا جدال فيه عندي خطوات سأسير فيها ووريت لهم اية كريمة واضحة " إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبينا أن يحملنها وأشفقنا منها وحملها الإنسان ".. ليست السلطة هدف وانما اذا مفيش انجاز لا شئ يربطني بهذا المكان

عبد اللطيف المناوي: ماهي الظروف التي ممكن ان تدفعك الى اعادة النظر في هذا القرار ؟

السيد/ محمود عباس: هي جملة ظروف تضافرت و أدت الى ما أدت إليه أولا موضوع الاستيطان وموضوع المرجعيات ، موضوع الحملة الشرسة الاسرائيلية نتيجة لموضوع جولدستون وافتراءات لا أول لها ولا آخر .. الشئ الاخر انه الوضع كله مش ماشي فهي جملة قضايا اوصلتني الى هذا يعني قضايا موضوعية قضايا محلية قضايا شخصية طبعا القضايا الشخصية خليها على جنب مش مهم انما كل هذه القضايا وجدت نفسي انه لابد ان اتخذ مثل هذا القرار الذي يمكن ان يكون صدمة قد يكون مش محبوب قد يكون مرفوض لا لا هذا موقفي واصر عليه

عبد اللطيف المناوي: وما الذي يمكن ان يعيد او يدفعك الى اعادة النظر في مثل هذا القرار ؟

السيد/ محمود عباس: عندما تقدم أمريكا وإسرائيل شئ للشعب ، عادي قدموها للي بده ييجي مش القصة انه انا مفيش غيري .. لا .. انا قلت شو الاسباب اذا بيتراجعوا وبيعطوا شئ للشعب يعطوا شئ للشعب ومش ضروري اكون انا موجود يعني بالأخير الحكاية مش مرتبطة بشخص وبعدين ما يربطوها بشخص انتوا مشوا الامور والناس بتمشي يعني اذا قالوا تعالوا بدنا نعمل حل .. الحل كويس يعطوه لاي حد بيجي بعدي وبيكون كويس هادا

عبد اللطيف المناوي: هل هذا يعني ان هذا قرار نهائي ليك لا عودة فيه؟

السيد/ محمود عباس: لا لا لا

عبد اللطيف المناوي: هل بتعتقد ان الحديث الإسرائيلي والامريكي عن انه ان لم تكن موجودا فلن يكون هناك حل ان لم تكن موجودا ليس هناك تعاون هل هذا يسئ لك ام بتعتبره شكل من اشكال التقييم الايجابي لك ؟

السيد/ محمود عباس: يعني انا كنت موجود وعطوني !! .. انا لما كنت موجود ماعطونيش وبالتالي هذا كلام فاضي هو ما اعطنيش اشئ أصلا حتى يقول مرتبط بشخصه يا سيدي هو ما ازال لي حاجز من الحواجز ال640 .. ما طلعليش أسير واحد ، بتيجي تحكي عن هذه الامور التفصيلية الصغيرة لكن مش عم يعطيني اشي فكيف بالقضايا الكبيرة هو ما بيعطيني أساسا يقولي والله خليك موجود عم بنعطيك

عبد اللطيف المناوي: الا تعتقد بعد الانتخابات الحادثة التي حدثت في فتح في مؤتمر فتح والمجلس الوطني والأشهر الأخيرة حدث انجاز تنظيمي على الارض وتحول ابو مازن من رئيس السلطة الفلسطينية الى زعيم للمنظمة الا تعتقد ان هذا الخروج في هذا التوقيت بعد ذلك الانجاز على المستوى السياسي والمستوى الشخصي بيعد شكل من اشكال التخلي عن المسئولية التي وضعت على عاتقك من قبل الأغلبية الفلسطينية ؟

السيد/ محمود عباس: بالعكس انا لما عملت مؤتمر فتح ثبتت حركة فتح كان فيه قضايا خلافات مشاكل الى اخره فأصريت على ان يحصل المؤتمر الداخل وحصل وخرجنا بقيادة جديدة والآن حركة فتح معافاة وقوية يمكن لو تركتها وهي خربانة الان حركة معافاة ..اتنين .. المنظمة الان شدشدت واصبح هناك نصاب قانوني كامل وتغييرات كاملة قانونية وبالتالي لو تركتها وهي في حالة اهتراء كان خطأ الشئ التالت انه الوضع الامني مستقر تماما

عبد اللطيف المناوي: في الضفة ؟

السيد/ محمود عباس: في الضفة انا غزة الوضع انتوا عارفين لكن بالضفة لا فمفيش مشاكل الوضع الاقتصادي يتطور وبالتالي انا ما تارك البلد خربانة ابدا انا تارك او بدي اترك او بديش ارشح حالي والاوضاع وانا قمت بما علي يعني كان عندي اربع مهمات اساسية فتح انجزتها المنظمة انجزتها الوضع الاقتصادي والامني منجز المصالحة الوطنية انا مضيت على الورقة وحماس رفضت وانا مضيت وانا اعرف انه فيه مثالب كتير في الورقة لكن اذا بدي اوقف على كل نقطة مش راح اسوي مصالحة فمضيت عليها ورفضتها حماس ، القضية الاخرى هي التسوية .. التسوية انا قدمت كل ما عندي ولكن بدون تنازلات اساسية انا كتير شاطر بالتنازلات المرحلية ما عندي مانع مرحليا ايش ماعطيتني بقبل بس عندما آتي للسقف .. لا .. السقف لانه السقف ما بعده سقف مفيش بعده شئ فالغلطة اللي بتسويها كفرة بيكفر الواحد ساعتها ولذلك انا حريص على انه القضايا النهائية تكون 100% موجودة لذلك ايضا انه أي حل قلته اكثر من مرة لن يكون ناجزا إلا باستفتاء شعبي

عبد اللطيف المناوي: عودة للشعب مرة اخرى

الرئيس الفلسطيني محمود عباس: عودة للشعب هو الذي يقرر فبالتالي هذه الامور ماشية فانا لم اتخلى والامور خربانة بالعكس انا اذا بدي اتخلى ولا أرشح نفسي الامور جيدة جدا ولكن بيدوروا على حجج ، انا عامل كل اللي عليّ وبالمناسبة لا يستطيعون ان يقولوا ان ابو مازن غلط غلطة واحدة لا الأمريكان ولا الإسرائيليين ولا الأوربيين ولا العرب ولا الفلسطينيين ولا غلطة

عبد اللطيف المناوي: ولا جولدستون؟

السيد/ محمود عباس: بنحكي على جولدستون ، جولدستون ببساطة قام جولدستون ليحقق فقامت القيامة عليه من حماس هذا يهودي صهيوني ولا نقبل لا نقبل احنا قلنا لا ييجي بلكن بيشوف لاول مرة بنعرف مين اللي بيعتدي علينا وكذا فاجى تقريره 575 صفحة ذهبوا الى جنيف في جنيف لم يقرا هذا التقرير واحد من كل الدول ال47 اللي حضروا لكن بدهم يمشّوا الامور فالعرب ومسلمين وأفارقة وعدم الانحياز قدموا مشروع المشروع طلع عالي كتير امريكا رفضته فجاءت امريكا بمشروع اعتبره العرب والكل انه أدنى بكتير مما نحتاج هم ومما نستحق فشو نعمل ..؟ وانا على اتصال يومي مع سفيرنا فقالي لا هادا المشروع ماشي ولا هادا ماشي قلت له طيب شو الحل قالي الان فيه تفكير بالتأجيل ليش لانه بدهم يعطوا فرصة لترجمته ال575 صفحة ولقراءته ولاستيعابه قلنا له مافي مانع احنا اجلنا التقرير وقامت الدنيا ولم تقعد بعنا القضية ، بعنا قضية فلسطين طبعا المحطات الفضائية والاعلام واللي بده يعدمني ..ليه.. قال كيف اجلت قلت مش انا اللي اجلت انا لا انكر بس كلنا اجلنا

عبد اللطيف المناوي: كلنا مين ؟

الرئيس الفلسطيني محمود عباس: كلنا مين..؟ هلا بافرجيك كلنا مين..السفير الباكستاني طلب التاجيل باسم الدول الاسلامية والعربية والافريقية وعدم الانحياز وقال بناءا على طلب سبونسر انا بدي تعطونا فرصة من اجل مزيد من القراءة ومن اجل ما نشوف شو بيجري من اختراقات لحقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية وبالذات القدس نطلب التاجيل .. لماذا التاجيل سؤالين ولا انكر انه احنا بنقول ولكن بالاخير لو واحد احتج من هذه الدول كان وصل .. ثم بين الاعلان هذا وبين التصفية 18 ساعة أي سفير كان بيقدر يبلغ وزارة خارجيته ويقول كذا كذا كذا فطلع يقول مالناش دعوة وهذا زاد ايضا الحملة طب ما دام زعلانين من التاجيل بسيطة بنفس اليوم اتصلت بسفيرنا وقلت له ممكن نعيد التقرير لجنيف قال ممكن قلت بده ايش قال بده 16 صوت قلت يرجى اعادة التصويت فجاب 18 صوت وبدئوا المناقشة وتغيرت كثير من المواقف متل موقف روسيا والمناقشة تمت بدل 17 اللي وافقوا في الاول من 47 ارتفعوا ل25 الرافضين خفوا وفيه ناس خرجوا من القاعة حتى لا يحرجوا حتى لا يقولوا والغائبين تقريبا 11 واحد واخدنا قرار الامم المتحدة طيب .. اذاً ضاعت ولقيناها اذا كان موضوع غلط التاجيل خلاص هاي موجود

عبد اللطيف المناوي: هل طلبكم اعادة التصويت وطرحه كان مخططا منذ البداية بمعنى ان التأجيل في البداية شكل من أشكال المناورة القصيرة أم انك خضعت للضغوط ام انك هناك حالة هجمة على موقفك فعدلت من موقفك؟

السيد/ محمود عباس: لا انا بقولك ان كنا نحن نرى انه مادام متفقون على التأجيل نؤجل شهرين تلاتة ، أربعة ، خمسة ولما صارت هذه الضجة طيب انتوا بدكم اياها تضل بسيطة بنرجعها حتى الاسرائيليين صدموا انه رجع مرة تانية بس لكن ما اتكلموا والامريكان وغيرهم وغيرهم

عبد اللطيف المناوي: هل خضعتم لضغوط امريكية اسرائيلية من اجل التأجيل ؟

السيد/ محمود عباس: اطلاقا لا

عبد اللطيف المناوي: الم يُوجَه لكم تهديدات واضحة ضغوط شديدة الم يتم هذا إسرائيليا أو أمريكيا ؟

السيد/ محمود عباس: ياسيدي انا بدي اقولك شغلة لما جينا نوقع على المصالحة وعرف الامريكان انه كان مصالحة اتصل بي ميتشيل وقال ابو مازن اذا بتوقع سنفرض عليك حصارا كالذي فرض عليك بعد مكة قلت له بدي اوقع قالي ارجوك لا توقع واتصل بي 20 مرة واصريت على أن أرسل مبعوثنا الى القاهرة فاذا لو احنا نخضع لضغوط كنا سكتنا قلنا بلاش نوقع لم يحصل انهم قالولي أي شئء بيتعلق بموضوع جولدستون ، جولدستون قضية من القضايا اللي بتطرح على الامم المتحدة اما انه احنا اجلنا ولم نسحب فيه فرق لانه فيه ناس بيقولوا سحبوا التقرير عطلوا القضية وبعدين محدش عارف انه التقرير يتضمن كل اللي قاموا مؤيدين او معترضين وانا بقولك للان محدش قرا التقرير لكن التقرير فيه انه هناك ادانة لضباط من اسرائيل وهناك إدانة لحركة حماس كمان هادا لازم يكون معروف وبالتالي عندما يحصل تطبيق اذا حصل...

عبد اللطيف المناوي: سيتم التعامل على شكل فردي ؟

السيد/ محمود عباس: يعني واحد منتمي لحماس مش مهم وين كان بيباخدوه هذا موجود في التقرير .. على كل حال مادام ارادوا هذا فليتفضلوا التقرير الان في الجمعية العامة يمكن يروح على مجلس الامن

عبد اللطيف المناوي: هل مرارة ما تعرضت له سيدي الرئيس من جراء التعامل مع هذا التقرير هو احد الأسباب التي دفعتك الى اتخاذ قرار بعدم الترشح مرة اخرى ؟

عبد اللطيف المناوى

عبد اللطيف المناوى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من برامج

فيديو.. التفكر في خلق الله طريق لمعرفته ومحبته

دعا الشيخ إسلام محمد ضيف الله عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية إلى التفكر في خلق الله سبحانه وتعالى، مستدلاً...

بالفيديو.. عضو بالأزهر للفتوى الالكترونية: المتكبر مطرود من رحمة الله

تناول الشيخ إبراهيم جاد الكريم عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية خلق التواضع، مؤكداً أنه من الأخلاق الإسلامية الرفيعة التي...

بالفيديو.. نصائح مركز الأزهر للفتوى للمداومة على الطاعات بعد رحيل رمضان

وجه الشيخ محمود عويس محمود عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية رسالة هامة للمسلمين حول الاستمرارية في العبادة بعد انقضاء...

بالفيديو.. مركز الأزهر للفتوى يحذر من الغفلة عن العبادة قبيل عيد الفطر

وصف الشيخ السيد عرفة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ليلة العيد بأنها "ليلة الجائزة" وواحدة من أجمل الليالي التي...


مقالات