press_center
عبد اللطيف المناوي: السيدات والسادة مساء الخير واهلا بكم من جديد كان قاب قوسين اوادنى التوقيع واعلان المصالحة كلما كاد اواوشك اوحددنا موعدا فر ولم نره المصالحة الفلسطينية والورقة المصرية بعد كل هذا الجهد والجولات ومحاولات التهدئة ما الموقف الآن بعد أن أصبحنا على أبواب مصالحة مهمة بين الأشقاء وشركاء الدم والقضية ومصيرنا وكان أم إمامنا جولات وربما سنوات كمن الاتفاق والتوفيق أو بحسب الفلسطينيين أصبح الاتفاق بين الأشقاء أصعب منالا من الاتفاق والتهدئة حتى السلام والتطبيع مع إسرائيل تقرير جولدستون وبذلت مصر لأجله مجهودا كبيرا باعتباره انتصارا لدماء المئات من الأبرياء ممن قضوا في غزة على يد الجيش الاسرائيلي لكن المفاجأة انه صار عامل فرقة لا عامل اتفاق بعد طرح تراشقات كثيرة قبله وبعده عن التواطؤ والتخوين بينما لا يعقل احد بان يصير دم الأشقاء ماء..الوضع الفلسطيني بعد صدور تقرير جولدستون وبعد موافقة فتح على الورقة المصرية وانتظار رد حماس الذي لم يأت بعد والمؤجل وشعب يترقب وقضية تتشعب كل يوم وتنتظر الليلة في وجهة نظر مع السيد السفير محمد بسيوني عضو المجلس المصري للشئون الخارجية وعضو مجلس الشورى .. وبعد ماذا نحن فاعلون ماذا حدث لماذا حدث ونبدأ القصة من البداية الموقف المصري من المصالحة لماذا تدخلت مصر تحديدا ولماذا استمرت حتى الآن
السفير/ محمد بسيوني – عضو المجلس المصري للشئون الخارجية وعضو مجلس الشورى: الحقيقة مصر بترى في موضوع المصالحة موضوع او هدف استراتيجي ل3 أسباب .. السبب الأول إن هذا الموضوع يؤثر على الأمن القومي المصري النقطة الثانية دور مصر في المنطقة لتحقيق الاستقرار والهدوء في المنطقة علاوة على إن جوهر المشكلة كلها جوهرها هو المشكلة الفلسطينية وإحنا دايما نقول للأخوة الفلسطينيين إذا أردتم دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة فلابد أولا من تحقيق التهدئة وتحقيق المصالحة الوطنية كيف يمكن ان يتم تشكيل حكومة أو إقامة دولة فلسطينية دون أن يكون هناك مصالحة فدا السبب إن إحنا بنبذل جهد كبير ، ناس كتير بتقول إن مصر دا موضوع يمس الأمن القومي المصري وإحنا علينا التزام قومي لحل المشكلة الفلسطينية لان إحنا ما وقعناش سلام منفرد ولكن كانت خطوة على طريق تحقيق
عبد اللطيف المناوي: هل هناك موقف أخر الطرف المصري ؟
السفير/ محمد بسيوني: لا ..لو تحدثنا عن المصالحة والدور الفلسطيني فاعتقد ان مصر هي الدولة الوحيدة المؤهلة للقيام بهذا الدور دا نتيجة بان علاقتنا بالجميع علاقتنا بإسرائيل أنت عشان تبدأ في حل المشكلة لابد أن يكون لك علاقات مع إسرائيل علاقات مع الجانبين الأطراف الفلسطينية علاقات مع الولايات المتحدة وبعدين مش هتلاقي حد يستطيع ان يقوم بهذا الدور علاوة على إن إحنا فيه جوار الحدود مشتركة بين مصر وفلسطين
عبد اللطيف المناوي: خلينا هنا نعمل إعادة فك وتركيب حتى ما حدث ونستشرف ما يمكن أن يحدث في البداية خلينا نتكلم هذا التقرير الذي ينبغي محاولة لإدانة إسرائيل ثم تحول الى أداة تفرقة أو وسيلة تفرقة ببين الطرفين الفلسطينيين تقرير جولدستون ما هو تقرير جولدستون ما أهم النقاط التي هي فيه وما هو موقف القوى الفلسطينية المختلفة ؟
السفير/ محمد بسيوني: يعني الحقيقة أهم ما جاء فيه أن هناك 40 حالة إدانة في التقرير أولا كلنا عارفين إن جولدستون يهودي وبنته الحقيقة قالت بتدافع عنه بتقول إن هو خفف قوي من التقرير للدفاع عن إسرائيل دا كلام بنته ..على أي حال التقرير فيه 40 حالة إدانة منها 36 حالة إدانة للجانب الإسرائيلي و4 حالات إدانة هذا التقرير تماما وهاجمته ورفضته ولكن استغلت اللبس اللي حصل في موضوع طلب السلطة الفلسطينية التأجيل لمدة 3 أشهر واستغلت هذا الموضوع في الهجوم على السلطة فعل منه هو اساسا الهجوم على السلطة وإيجاد مبرر للهجوم رغم أن السلطة بعد كده وافقت
عبد اللطيف المناوي: ليه السلطة رفضت في البداية التعامل مع التقرير أو مناقشته في مجلس الأمن أو مجلس حقوق الإنسان ولماذا عدلت موقفها فيما بعد ؟
السفير/ محمد بسيوني: لو إحنا بصينا للتقرير نجد ان الدول دائمة العضوية في مجلس الامن التي لها حق نقض الفيتو حتى الدول الصديقة يعني من حيث الواقع هي ليس مع موضوع الربط بين 3 حاجات الربط بين لجنة حقوق الإنسان مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية لأنه طبعا حتى الدول دي مثل الصين مثل روسيا لها مشاكل مش عاوزة تربط بين ال3 حاجات وكان هناك ضغوط على رئيس السلطة الفلسطينية من حيث مثلا انه مش هتبدا المباحثات في محكمة مثلا انه مرتبات الموظفين الأموال مش هتصل يعني كان فيه نوع من الامريكية ومجلس الأمن وعلى اساس ان التقرير سيظل تقريرا فالحقيقة كان يجب أن لا يتم التضحية بالمصالحة .
عبد اللطيف المناوي: يعني أيه التقرير كان سر يعني هل تعتقد أن ما يتم تسويقه في الوقت الراهن من أن تقرير جولدستون كارثة ذهبية تتم نتيجة موقف السلطة الفلسطينية هل بتعتقد إن إحنا أضعنا فرصة تقرير جولدستون ؟
السفير/ محمد بسيوني: لا هو التقرير هيكون ليه تأثير معنوي كبير جدا
عبد اللطيف المناوي: مش على الأرض مش مادي؟
السفير/ محمد بسيوني: لا
عبد اللطيف المناوي: ولاّ هنفعّل نقاط من الأمم المتحدة ولاّ ميثاق ولاّ ....؟
السفير/ محمد بسيوني: لا أصل هو لو راح الأمم المتحدة هيحصل صدام مع الفيتو ولو راح الجمعية العامة هيبقى زي موضوع الجدار يعني أنا مع التقرير وأنا مع أهمية التقرير ودا تقرير مهم جدا يدين إسرائيل ولكن لما نيجي بقى نحط الكلام دا على ارض الواقع هنصطدم بالفيتو الأمريكي واذا هيكون على مستوى اللمحكمة الجنائية تصدر قرار وان مجلس الامن يعارض هيظل التقرير تقريرا ولكن لاهمية التقرير في تفسيره المعنوي الشديد ضد اسرائيل وضد الممارسات الاسرائيلية
عبد اللطيف المناوي: يعني اذا حرب الادانة للسلطة الوطنية الفلسطينية بالتعامل مع هذا التقرير بهذا وبانه كان فرصة ذهبية ضاعت فيه قدر منم المبالغة فيه قدرمن الاستخدام السياسي للهجوم على السلطة الوطنية الفلسطينية ؟
السفير/ محمد بسيوني: انا بدات حديثي وقلت لسيادتك انا مع التقرير ولكن سيظل التقرير تقريرا مرة اخرى لانه عشان التقرير دا تتم فيه اجراءات ويتم احالته للمحكمة الجنائية الدولية ويتم ادانة اسرائيل فيه وتنفذ لابد من موافقة مجلس الامن سيادتك عارف ان مجلس الامن....
عبد اللطيف المناوي: لن يوافق..طب هنا موقف حماس من هذه المسالة الرفض ثم الاستخدام له هل دا في اطار ايضا المحايلة السياسية الذكاء السياسي خليني اسميه في ادارة معركة ضد من يعتبرونه خصما لهم وهو السلطة الوطنية ؟
السفير/ محمد بسيوني: هو ذكاء سياسي في معركة ضد خصم موجود ولكن زي ما قلت انه ليس لهذه المعركة مكان بالنسبة لوضع التقرير موضع التنفيذ خاصة زي ما ذكرت انه حماس نفسها كانت بتعارض التقرير
عبد اللطيف المناوي: ولكنها استخدمته فيما بعد ...؟
السفير/ محمد بسيوني: كمبرر
عبد اللطيف المناوي: المصالحة الوطنية الفلسطينية وهو الملف الذي عملت فيه مصر فترة طويلة لشهور طويلة من الذي يرفض المصالحة ؟
السفير/ محمد بسيوني: يعني اظن مصر وصلت لقناعة ان اللي رفض المصالحة في هذا الموقف اللي احنا فيه كانت حماس لكن احنا لو سمحتي لي ان احنا نمشي نتسلسل الدور المصري دا مهم جدا لازم الناس تعرف المجهود الكبير والدور الكبير اللي قامت بيه مصر من اجل المصالحة احنا في الفترة الاخيرة بدانا من يوم 26 فبراير تم دعوة ال13 فصيل وتم اجراء حوار لجميع الفصائل ثم حولنا هذا الحوار الشامل الى الية للعمل وقسمنا اللجان الخمس وبدانا نشتغل من يوم 10 ليوم 19 مارس وبحثنا في 5 لجان لجنة الحكومة لجنة الامن لجنة الانتخابات لجنة المصالحة لجنة منظمة التحرير وبعدين اللجنة السادسة اللجنة اللي بتراس كل ذلك اللجان اشتغلنا في الفترة دي مصر واستمعت الى الاراء والامور ولكن ظلت في النهاية هناك امور تم التوصل ليها بنجاح يعني مثلا موافقة كل التنظيمات على منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد بس عملية اعادة تطويرها واعادة تنظيمها ماهو دا انتخابات كله وافق على اجراء الانتخابات التلاتة في توقيت واحد الي هي انتخابات تشريعية وانتخابات رئاسية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني اتفقوا على نسبة الحسم اتفقوا على نظام الانتخابات يعني فيه حاجات كتيرة اجهزة الامن تكون 3 الامن الوطني والامن العام والمخابرات العامة فيه نقاط كثيرة تم الاتفاق عليها ولكن بقيت نقاط لم يتم التوصل اليها فقامت مصر في شهري يولية واغسطس برضه بالتنقل بين رام الله ودمشق رام الله مع السلطة الفلسطينية ودمشق مع المكتب السياسي لحماس وتم الاستماع لوجهة نظرهم وبعد كده يوم 9/9/2009 تقدمنا بوثيقة الوفاق الوطني وللمعلومية هذه الوثيقة ليست من صنع مصر ولكن نتيجة لاراء كل الفصائل الفلسطينية وضعناها على ورقة نقاط الاتفاق ايه نقاط الاختلاف ايه
عبد اللطيف المناوي: طب هنا هقف هذه الورقة يعني ما ذكرته الان في غاية الاهمية هذه الورقة لا يمكن تسميتها بانها الورقة المصرية التي تدعو الاطراف الفلسطينية للتوقيع عليها ولكن وفقا للمتاح من معلومات هي الصياغة المصرية للمواقف الفلسطينية المختلفة في اطار وثيقة هي تعبير عن الموقف الفلسطيني المشترك ؟
السفير/ محمد بسيوني: بالظبط.. فتح قالت ايه وانا بقترح ايه لتقريب وجهات النظر ولكن انا محطتش حاجة من عندي ثم تفاجأ بعدم الموافقة عليها ورقة منهم هما ومن كل التنظيمات المهم الكلام دا كان يوم 9/9 بعتنالهم الورقة وقلنا لهم من فضلكم امضوا عليها ورجعوها يوم 15 /10 على ان يتم عقد اجتماع لكل الفصائل يوم 25 ثم يتم توقيع الوثيقة كلنا نحتفل يوم 26 بتوقيع وثيقة فلسطينية فعلا حصل اللي حصل في عملية لا مصالحة مع رئيس السلطة الفلسطينة وطلبوا التاجيل وحركة فتح جابت الورقة ممضية وقدمتها دون أي تعديلات يومم 15
عبد اللطيف المناوي: انا هقف هنا برضه عند جملة او كلمتين مهمين لا مصافحة ولا مصالحة هذا يعني بان حماس رفضت ان تاتي يوم 25 في الاولى رفضا لان تاتي لمصافحة ابو مازن هل دا صحيح وتفسيرك وتقديرك لهذا الموقف ايه؟
السفير/ محمد بسيوني: انا تقديري لهذا الموقف لماذا لا نسير في الموضوعين في وقت واحد موضوع تقرير جولدستون نمشي فيه وفي نفس الوقت المصالحة اهم
عبد اللطيف المناوي: انا مش قادر اتخيل اعتقد ان انا اعبر عن وجهة نظر شارع هل ممكن تخيل ان ارفض ان فلسطيني يرفض ان يصافح فلسطيني هل يمكن ان يعقل ان فلسطيني من أي فصيل ان يصافح رئيس السلطة التشريعية حتى لو كان عليه ملاحظات ؟
السفير/ محمد بسيوني: ماهو انا بقول لحضرتك هي غير مقبول هي عبارة عن مماطلة واضاعة الوقت فقط غير معقول ان انا اضيع موضوع المصالحة اللي لها الاسبقية الاولى مقابل موضوع ممكن ان يسيرا معا وبعدين تقرير لجنة جولدستون ماهو فعلا نوقش ممر في لجنة حقوق الانسان باغلبية كبيرة اذن النهاردة السبب او المبرر اللي هما طلبوا تاجيله انتفى بعقد اللجنة
عبد اللطيف المناوي: طيب هنا هتبقى فرصة للتوقف والشرح للسادة المشاهدين ماهي اهم الملامح الرئيسية لتلك الورقة الفلسطينية التي تسمى الورقة المصرية المدعو الاطراف المصرية للتوقيع عليها اسمها وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني هو دا التسمية بتاعتها ايه هي الملامح الرئيسية بتاعتها ؟
السفير/ محمد بسيوني: الملامح الرئيسية بتاعتها فعلا اتحط كل الموضوعات اللي تم مناقشتها في اللجان الخمس اتحطت لجنة الحكومة ولجنة منظمة التحرير ولجنة وفي كل لجنة من هذه اللجان وضع موقف حركة حماس وموقف حركة فتح يعني على سبيل المثال فتح كانت عاوزة الانتخابات في موعدها اللي هو حتى 25 يناير 2010 حماس كانت عاوزة تاجل فاحنا جينا بحل وسط تجرى الانتخابات بيوم 28 يونيو 2010 طبعا دا زعل فتح برضه ولكن احنا ما بنشتغلش مع فصيل احنا بنشتغل مع كل الفصايل لا نتبنى وجهة نظر فصيل من الفصائل ولكننا نعمل على تحقيق المصالحة كهدف استراتيجي بالنسبة لنا فاحنا مسكنا كل بند وحطينا وجهة نظرنا ووجهة نظر دا ووجهة نظر دا وكل الموضوعات وقلنا لهم وقعوا عليها ورجعوها يوم 15 كانت النتيجة ان فتح رجعتها مضت عليها بدون أي تعديلات وحماس بتقول انا هاجل مستنية لما السيد الوزير عمر سليمان يرجع وهطلب موعد واجي عشان اطلب التعدلات وااجل الموضوع غالبا هما عايزين ياجلوا لبعد العيد
عبد اللطيف المناوي: غالبا فيما اعلم وصحح لي ارجوك هذه المسالة انه كانت هناك موافقة ضمنية مصرية على ان يتم التوقيع على تلك الوثيقة دون تعديلات على ان يتم تاجيل الشكل الاحتفالي او كذا الى ما بعد العيد هل الصيغة دي وافقت عليها ؟
السفير/ محمد بسيوني: احنا اقترحنا اقتراح لانقاذ الموقف لان زي ما قلت لحضرتك المصالحة دي حاجة كبيرة قوي وقلنا لهم وقعوا عليها وبعدين نبقى نعمل الاحتفالات بعد كده فطبعا فتح وقعت وحماس ماوقعتش عاوزة تاجل وعاوزة تعدل
عبد اللطيف المناوي: طب ذ كرت بعض مصادرفي حماس ان هناك في تلك الورقة التي تسميها الورقة المصرية هناك بنود فيها لم توافق عليها حماس ولم تعلم بها حماس وانها زج بها زجا في داخل هذه الوثيقة الى أي مدى هذا صحيح؟
السفير/ محمد بسيوني: غير صحيح لسبب بسيط الورقة لا تعبر عن وجهة نظر حماس فقط الورقة تعبر عن وجهة نظر كل الفصائل فمش ممكن انك انت تيجي تقول وجهة نظر حماس كده تروح حاططها طب اين وجهة نظر باقي الفصايل نحن نتحدث عن وفاق وليس وجهة نظر فصيل من الفصائل فهذه الورقة هي ورقة فلسطينية تعبر عن اراء كل الفلسطينيين كل الفصائل الفلسطينية ولا تعبر عن وجهة نظر حماس اوفتح لوحده
عبد اللطيف المناوي: عندما تقف مصر وهذه ايضا وجهة نظر وتصر على انه لا تعديل في تلك البنود وانه ليس هناك مجال لذلك التعديل في أي بند اوفي أي جملة من الجمل الموجودة في الوثيقة اليس هذا الا يعد هذا شكل من اشكال التعسف المصري في التعامل مع هذه القضية ؟
السفير/ محمد بسيوني: بالطبع لا لان احنا من يوم 26 فبراير ومصر تعمل ليل نهار ومصر تقعد معاهم وتاخد اراؤهم وتاخد في ورق وتعمل في تسويات وتتدخل وتبذل جهد كبير للوفاق ثم ياتوةن ويقولون نحن لم نتفق علةى هذا الله ماهي الورقة دي تعبر كما ذكرت انا مكتبتش فيها كلمة واحدة من عندي دي من الفصايل الفلسطينية نفسها هذا تعبير عن الفصايل كلها وليس عن وجهة نظر حماس بس
عبد اللطيف المناوي: طب هناك العديد من القضا يا مازالت مطروحة في هذا الموضوع وهي تلك القضايا التي سوف اناقشها معك بعد هذا الفاصل القصير
فاصل
عبد اللطيف المناوي: السيدات والسادة اهلا بكم من جديد مازال الوضع الفلسطيني هو محور حوارنا الليلة مع سيادة السفير محمد بسيوني وارجع ليك مرة تانية وايضا مرة اخرى سؤال بسيط اتصور ولكن ينبغي انت يكرر مرة اخرى هل يساوي الدم الفلسطيني هل يساوي الوحدة الفلسطينية هل يساوي قوة الموقف الفلسطيني ان نضحي بها مرة اخرى تقرير يساوي ورقة دا السؤال وايه هي الخطوات الفعلية المطلوبة من الاطراف التانية في هذه المرحلة ؟
السفير/ محمد بسيوني: الحقيقة انه مرة اخرى انه لا يمكن التضحية بالمصالحة مقابل تقرير معروف انه مجرد رغم اني بعترف باهميته ولكن انه اضحي بالمصالحة واجل المصالحة واطلب تعديل ليه في ورقة الوفاق الوطني ؟
عبد اللطيف المناوي: فين النقاط الخلاف الرئيسية بين حماس وفتح في هذه المرحلة سيادة السفير ؟
السفير/ محمد بسيوني: انا في تقديري ان المشكلة الرئيسية هي تشكيل حكومة وافق وطني وليست حكومة وحدة وطنية بتقام على اساس قوة كل فصيل من الفصائل في المجلس التشريعي اما تشكيل حكومة وفاق وطني فلا فصائل اطلاقا ولكن تكنوقراط وزراء تكنوقراط يعملوا في مرحلة انتقالية لانها حكومة انتقالية هل دا موعد اجراء الانتخابات اللي هو خلاص احنا حطيناه في الورقة يوم 28 يونية 2010 ففترة عمل الحكومة دي هتبقى الفترة من دلوقت لهناك وهذه الحكومة الفكرة بتاعتها ايه الفكرة انه الرباعية الدولية يعني العالم كله لن يساعد حكومة فلسطينية لا توافق على شروط الرباعية ايه هي شروط الرباعية 3 حاجات الاعتراف باسرائيل الاعتراف بالاتفاقيات الموقعة نبذ العنف احنا لا نطلب من حماس تنفيذ هذه الشروط حماس تظل تتمسك بشروطها انما عندما تشكل حكومة وفاق وطني توافق على الكلام دا وبعدين لا حماس مطلوب منها الموافقة ولا فتح مطلوب منها الموافقة
عبد اللطيف المناوي: لا..دي محتاجة تفسير ازاي حكومة وفاق وطني توافق على شروط الرباعية اللي هي الاعتراف باسرائيل الاعتراف بالاتفاقيات ونبذ العنف؟
السفير/ محمد بسيوني: عشان رفع الحصار لانه المهم رفع الحصار
عبد اللطيف المناوي: طب ازاي كيف يمكن ان تكون هناك حكومة بهذا الشكل ومن وجهة نظر حماس ليست ملزمة بالموافقة ولا فتح ملزمة بالموافقة ازاي ؟
السفير/ محمد بسيوني: ان الحكومة مش حكومة فصايل ولا حكومة تسيير اعمال ومؤقتة من افراد تكنوقراط لا ينتمون لحماس ولا ينتمون لفتح ولا ينتمون لاي فصيل
عبد اللطيف المناوي: ودا بهدف رفع الحصار ؟
السفير/ محمد بسيوني: نمرة واحد انه تعمل على استئناف المفاوضات رفع الحصار عن قطاع غزة نمرة تلاتة الترتيب لاجراء الانتخابات القادمة ادارة احوال الفلسطينيين حتى موعد الانتخابات وتشكيل الحكومة جديدة يعني لها مهام انتقالية لفترة مؤقتة لحين الانتخابات الجديدة
عبد اللطيف المناوي: ملامح هذه الحكومة ينبغي الاتفاق عليها بين الفصيلين الرئيسيين فتح وحماس أي ينبغي انهم يوافقوا على هذه المسالة ؟
السفير/ محمد بسيوني: وباقي الفصايل طبعا وكان فيه لجنة مخصوص من الحكومة
عبد اللطيف المناوي: وتم الاتفاق هل كان فيه خلاف على هذه المسالة تحديدا ؟
السفير/ محمد بسيوني: هل حماس تلتزم بالتزامات الحكومة ولا حماس تضعها في اعتبارها لازم حماس تلتزم بالتزامات الحكومة
عبد اللطيف المناوي: موقف حماس ايه تحديدا في الوثيقة اللي كانت مطروحة ؟
السفير/ محمد بسيوني: ماهي طالبة تعديل ماهو في الاخر رغم ان الوثيقة تمثل اراء كل الفصايل الا ان حماس طالبة تعديل عايزة تاجل وعايزة تعدل
عبد اللطيف المناوي: تاجل الانتخابات ؟
السفير/ محمد بسيوني: لا هي عايزة تاجل الاجتماعات فعاوزة تاجل التوقيع على الوثيقة وعاوزة تعديل وعاوزة تيجي تقابل الوزير عمر سليمان قبل ماتدي الرد بتاعها
عبد اللطيف المناوي: ايه السؤال الاخر يعني واضح ان فتح ايا ماكان وضعها فتح توافق على الوثيقة وتوافق على المصالحة وتوافق على الحوار وتوافق على ان تصل الى مسالة مصالحة بغض النظر على التقييم السياسي اللي حضرتك في هذه المرحلة والى أي مدى هي موفقة سياسيا من عدمه ولكن السؤال هنا اللي بيطرح قدام الناس والمشاهدين ماذا تريد حماس هل حماس تريد ان تستمر فقطك في غزة وتحكم غزة دون ان تصل الى المصالحة هل حماس ترفض المصالحة دا سؤال محتاج اجابة ؟
السفير/ محمد بسيوني: يعني انا في تقديري ان حماس عندها الاغلبية في المجلس التشريعي الحالي القانون الاساسي يعني الدستور بيقول والله ان المجلس التشريعي الحالي يستمر التى حين يتم اجراء انتخابات جديدة وتشكيل مجلس تشريعي جديد فالنهاردة حماس عندها الاغلبية في المجلس التشريعي الحالي وطالما لم تجر الانتخابات فالمجلس التشريعي الحالي هو المسيطر وهو اللي عنده الاغلبية اجراء انتخابات ممكن ان يؤدي الى مخاطرة فعلى أي حال انه التوقع على الوثيقة دا امر هام التاجيل يضر بقضية الشعب الفلسطيني لانه نحن نريد بدء المفاوضات باقصى سرعة ممكنة والتوصل لاتفاق باقصى سرعة ممكنة
عبد اللطيف المناوي: انت ذكرت ان هذا في ضرر دعنا نضع مجموعة من هوالمتضرر من تاجيل التوقيع على الوثيقة هل فتح متضررة هل حماس متضررة بالتاكيد الفلسطينيين كلهم متضررين ولكن هل الفصيلين الرئيسيين هل هما متضررين بالفعل من تاجيل توقيع الوثيقة ؟
السفير/ محمد بسيوني: لاشك ان المتضرر الاول هو الشعب الفلسطيني
عبد اللطيف المناوي: صحيح
السفير/ محمد بسيوني: فتح عاوزة ان يتم الانتخابات في موعدها اللي هو كان حتى يوم 25 يناير الوثيقة طالبت زي ماقلت لحضرتك يعني ان تكون الانتخابات في 28 يونيو 2010 فتح وافقت على 28 يونيو 2010 واي تاجيل بتعتبره ليس في صالحها لان عايزة تطلع على حد لهذه الخلافات وتضع حد باجراء الانتخابات تحسم الموقف وليفز من يفوز ولكن حسم هذا الموضوع ولكن سؤال سيادتك انا في تقديري ان المتضرر الاكبر هو الشعب الفلسطيني
عبد اللطيف المناوي: هل حماس متضرة من تاجيل التوقيع على الوثيقة ام هي مستفيدة من عدم التوقيع على الوثيقة يعني اضع السؤال بهذا الشكل الواضح على المدى النمتوسط والقصير ؟
السفير/ محمد بسيوني: يعني هيستمر عدم التوقيع على التقرير استمرار المجلس التشريعي الحالي على حساب الشعب اصل فيه نقطة الحصار دا مهم جدا رفعه يعني سيادتك لو رجعت شوية صغيرة انا عاوز ارفع الحصار ليه لانه المعابر لن تفتح الا بحاجتين الحاجة الاولى حل مشكلة صفقة تبادل الاسرى جلعاد شاليت لانه الحصار اساسا جه عشان كده ثانيا الاستجابة لشروط الرباعية الدولية فلو انا بصيت الفلسطينين في غزة مضرورين ليه من الحصار عشان نعرف المعغابر دي اللي هي المفروض تدخل الحياة الاكسجين للشعب الفلسطيني اولا سيادتك عارف معبرين الافراد اللي هي ايريس فوق ورفح في الجنوب مع مصر انما المعابر التانية اللي بتدخل المواد الغذائية اللي في الشمال لدخول المحروقات مقفول لو اتفتح هتخش المحروقات اللي بعديه كيرني البضائع كل البضائع اللي داخلة واللي خارجة من غزة بتمر من كيرني مقفول بعد كده ننزل تحت معبر كيسوفين دا عشان دخول المستوطنين فمقفول اللي تحتيه صوفا لدخول مواد البناء طب انت هتقدر تعيد اعمار غزة ازاي دون فتح هذا المعبر لدخول مواد البناء فلذلك عاوزين نرفع الحصار وبعدين المعبر اللي في الجنوب اخر واحد اللي هو" كرم ابو سالم " دا لدخول مساعدات الانروا للاجئين فاذن النهاردة انا عاوز ارفع الحصار عشان اعيد تعمير غزة وعشان ابدا الحياة الطبيعية للسكان وتبدا التجارة تشتغل والمحروقات تخش وتبقى الحياة طبيعية وكل الكلام دا انا محتاجه بتشكيل حكو مة وفاق وطني توافق على شروط الرباعية حتى يمكن رفع الحصار عن قطاع غزة
عبد اللطيف المناوي: هل يمكن ان تستمر غزة في المعيش في الاستمرار على قيد الحياة بشكل قوي دون فتح هذه المعابر ؟
السفير/ محمد بسيوني: الشعب الفلسطيني شعب صبور ويقدر يعيش على الزيتون والجبنة زي ما بيقولوا انما معاناة مش حكاية انه يعيش، يعيش ماهو هيعيش بس يعيش بانه اسلوب عيشة بني ادم لازم يعيش كشعب كريم وتقام دولته الفلسطينية وسيادته
عبد اللطيف المناوي: خليني اقول انه قيادي حماس يتكلمون بانهم يريدون اجراء المزيد من المشاورات حول البنود الخاصة الموجودة في وثيقة الاتفاق الوطني او وثيقة الوفاق الوطني السؤال هو مزيد من المشاورات مع مين ؟
السفير/ محمد بسيوني: الا يكفي انه كانت مشاورات وحوارات منذ يوم 26 فبراير 2009 الا يكفي كل هذه المدة الا يكفي 7 جولات من المباحثات مع بين كل من فتح وحماس الا يكفي كل هذه الامور حوارا اظن الموضوع واضح ولا يحتاج الى المزيد من الحوار واي مطالبة بالتاجيل هو مناورة ليست في صالح الشعب الفلسطيني
عبد اللطيف المناوي: من من القوى الاقليمية ممكن ان يكون مستفيدا من تاجيل المصالحة الفلسطينية او عدم تحقيقها على الارض بالمرة ؟
السفير/ محمد بسيوني: طبعا مش سر ان سوريا لهات علاقات مع حماس ايران لها علاقات مع حماس امريكا في الحوار مع سوريا بتطالب بموضوع العلاقات مع حماس العلاقات مع حزب الله مع ايران بالنسبة للحدود بين سوريا والعراق وضرورة ضبطها فاثناء المباحثات وفي نفس الوقت سوريا ليها مطالب فمثلا نمرة واحد رفع العقوبات الاقتصادية على سوريا نمرة اتنين زيارة الرئيس السوري لامريكا نمرة 3 عودة السفير الامريكاني لسوريا موضوع المحكمة الدولية بالنسبة لرفيق الحريري وبعدين محكمة جديدو دلوقت بتطالب بيها العراق عشان تفجيرات اللي حصلت فهناك اخذ ورد ومطالب فتدخل في اطار صفقة كاملة ، ايران عندها المشكلة بتاعتها اللي هي الملف النووي الايراني فطبعا دي كلها امور متشابكة مع بعض
عبد اللطيف المناوي: وماذا عن اسرائيل الى أي مدى اسرائيل مستفيدة من ذلك الانشقاق الحاصل وان تظل غزة كما هي والضفة كما هي ؟
السفير/ محمد بسيوني: دا افضل وضع لاسرائيل هو الوضع الحالي اللي هو الخلاف بين حماس وفتح وعدم التوصل لمصالحة وبالتالي عدم تشكيل حكومة وفاق وطني وبالتالي عدم بدء مباحثات السلام لان النهاردة اسرائيل هتتحجج اين الشريك الفلسطيني الذي يمكن ان تحاور معه فالوضع الحالي هو افضل وضع لاسرائيل ماتنساش انه مفيش صواريخ قسام رغم ان انا يعني بقول ان الصواريخ دي ما بتعملش تاثير كبير يعني انما حتى اسرائيل مستفيدة دلوقت
عبد اللطيف المناوي: هل تغذي اسرائيل هذه الخلافات بشكل او باخر ؟
السفير/ محمد بسيوني: طبعا باسلوب غيرمباشر يعني مقدرش اقول انه اسرائيل تنسق مع أي جهة من الجهات انه يستمر الخلاف ولكن باسلوب غير مباشر انه طبعا نتنياهو يرفض المصالحة حماس تيجي الحكومة ل
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الشيخ إبراهيم جاد الكريم عضو مركز الازهر العالمي للفتوى الالكترونية أن مقومات المجتمع وصلاحه يقاسان بأخلاق أبنائه.
كشف الدكتور هشام عبد اللطيف عبد الحليم، الأستاذ المساعد بالمركز القومي للبحوث،في لقاء خاص ببرنامج "صحتك في ماسبيرو" المذاع عبر...
في حلقة جديدة من برنامج "رقائق الإيمان" المذاع عبر موقع "أخبار مصر"، استعرضت الأستاذة ميادة منير، عضو مركز الأزهر العالمي...
أكد الشيخ إسلام محمد ضيف الله، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على العظمة والمكانة الخاصة التي توليها الشريعة الإسلامية...