press_center
تنويه: هذا الحوار على مسئولية الكاتبة الصحفية ليلى عبد السلام شخصيا ولم نتأكد بعد من الجهات الرسمية أنها الشخصية الحقيقية لسامية فهمي.
عمرو الليثي: مساء الخير .. كنت فتحت مع حضراتكم من فترة بطولات المخابرات المصرية وناقشنا موضوع قضية جمعة الشّوان والفنان سمير الإسكندراني واليوم نستكمل هذا الملف ببطولة جديدة سامية فهمي وهو المسلسل الذي عرض مؤخرا في التليفزيون في رمضان سامية فهمي هو اسم لبطلة مصرية هي الصحفية الكبيرة ليلى عبد السلام اللي هتكون معانا بعد الفاصل ....
فاصل
عمرو الليثي: قبل ما نخش في قضية سامية فهمي أو ليلى عبد السلام خلونا نرجع بالذاكرة لأهم القضايا التي قامت المخابرات المصرية باكتشافها واهم العملاء التي قامت المخابرات المصرية بزرعهم بإسرائيل
فاصل وثائقي
شبكة لافون سميت بهذا الاسم نسبة إلى أسحق لافون وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق قامت بعمليات تخريب واسعة بهدف إحراج حكومة الثورة لكن تم كشفها والقبض على أعضائها ومحاكمتهم في عام 1954...
نسجاي لوتز وزوجته تم القبض عليهما في منتصف الستينيات بتهمة إرسال رسائل ملغمة لخبراء الصواريخ الألمان بالقاهرة وجمع معلومات لمصلحة إسرائيل ,هبة سليم تم تجنيدها في فرنسا في عام 1970 أثناء دراستها بجامعة السوربون ثم قامت بتجنيد خطيبها المقدم فاروق عبد الحميد وتم القبض عليهما ونُفِِذ حكم الإعدام في هبة وانتحر خطيبها قبل تنفيذ الحكم إبراهيم شاهين وزوجته انشراح والأبناء نبيل ومحمد وعادل كونوا شبكة للتجسس على مصر بعد أن قام الموساد بتجنيدهم عام 68 وتم القبض على الشبكة عام 74
عزام متعب عزام ضابط مخابرات بالجيش الإسرائيلي تم القبض عليه في أكتوبر عام 96 في قضية تخابر تضم فتاتين إسرائيليتين زهرة جويش ومنى شُهنه وشاب مصري يدعى عماد إسماعيل حكم على عزام بالأشغال لمدة 15 سنة ...
شريف الفيلالي العمر 34 عاما مهندس مدني تم تجنيده أثناء عمله في اسبانيا وتم القبض عليه في سبتمبر عام 2000 بتهمة التخابر مع إسرائيل...
وفي عام 2002 تم القبض على محمد عصام العطار بتهمة التخابر لمصلحة إسرائيل وإمدادها بتقارير عن بعض المصريين ورعايا الدول العربية في الخارج وكان من بين المتهمين الثلاثة من ضباط الموساد الهاربون...
كان على قائمة اهتمامات إسرائيل عندما حُكم بالمؤبد على المهندس المصري محمد سيد صابر المهندس بهيئة الطاقة الذرية ضمن شبكة تجسس تضم ياباني وأخر ايرلندي على الجانب الأخر قامت المخابرات المصرية بعدد من العمليات المهمة في زرع الجواسيس وكان من أشهرها العميل A حيث نجحت المخابرات المصرية في زرعه داخل إسرائيل ونجح في اختراق منزل وزير الدفاع موشي ديان وحصل على معلومات عسكرية مهمة لمصلحة مصر...
احمد الهوّان الشهير بجمعة الشوّان قام الموساد بتجنيده في الخارج ولكن المخابرات المصرية جندته واستطاع الحصول على جهاز اتصالات من إسرائيل يدعى البطة الثمينة رفعت سليمان الجمّال وشهرته رأفت الهجّان تم زرعه في إسرائيل عام 54 تحت اسم جاك ليكون نجح في تكوين شبكة تجسس لصالح مصر تضم عددا من العسكريين ورجال الأعمال الإسرائيليين وظل في إسرائيل حتى منتصف السبعينيات حين رحل إلى ألمانيا ومات هناك ولم تكشف عنه مصر سوى في عام 1988 ليلى عبد السلام الشهيرة بسامية فهمي صحفية مصرية شابة حاول الموساد تجنيدها في ايطاليا أثناء محاولتها شراء سيارة ، نجحت بالتعاون مع المخابرات المصرية في الإيقاع بشبكة تجسس مهمة وتم القبض على الجاسوس المصري محمد إبراهيم الشهير بماريو أثناء تلقيه معلومات مهمة منها في احد المطاعم على النيل .
عمرو الليثي: من البطولات المصرية في المخابرات العامة المصرية البطلة المصرية سامية فهمي او الكاتبة الصحفية الكبيرة ليلى عبد السلام دلوقت أسميكي سامية فهمي ولا أسميكي ليلى عبد السلام
ليلى عبد السلام – كاتبة صحفيه: لا .. ليلى عبد السلام.. ليه ..؟ لان سامية فهمي دا اسم حركي مش اسم مظبوط عشان مثلا صاحبة القصة ماترفعش عليهم قضية فهي اسم زي عمرو الليثي وليلى عبد السلام زي أي حد يعني لما أخبار اليوم كتبتها صفحة كاملة والمانشيت كتبت جازيه المصرية لأني اسمي الأصلي جازيه بس ما بستعملوش معروفة إن أنا في الصحافة بكتب ليلى عبد السلام وأصحابي وأهلي عارفين بيقولوا ليلى فهم خدوا الاسم الأصلي بتاعي وعملوا منه العنوان .. هو طبعا واخد المعلومات من المخابرات مش مني
عمرو الليثي: يعني اسم سامية فهمي هو اسم مستعار زيه زيي رأفت الهجان زيي جمعة الشوان مش الاسم الحقيقي
ليلى عبد السلام: خالص وأصل مفيش في المخابرات سيادتك لو راجعت الماضي والحاضر مفيش ست لجأت للمخابرات عشان تبلغ عن شبكة تجسس مفيش يعني هما اتنين انا وعبلة ، عبلة اتعدمت وأنا لسه حية
عمرو الليثي: عبلة اللي هي عملت دورها الفنانة مديحة كامل في فيلم الصعود الى الهاوية
د/ نبيل فاروق – دارس بشئون المخابرات والجاسوسية: هي ليلى عبد السلام هي سامية فهمي بس عملتها من زمان قوي إحنا بنتكلم في 40 سنة القضية تسبق اسم صاحب القضية باعتبار إن صاحب القضية ما هواش الأساس في الموضوع هي الأساس العملية نفسها صاحب القضية بيبقى هو نفسه ما يقدرش يكتب اسمه زي ليلى لسنوات تخشى من الانتقام لكن لم تتعرض له إطلاقا
عمرو الليثي: احكي لنا بقى .. نبدأ منين؟ من سنة كام؟
ليلى عبد السلام: نبدأ من الأيام الأخيرة لعبد الناصر تقريبا انما مش متذكرة صراحة
عمرو الليثي: 69
ليلى عبد السلام: يمكن اه..
عمرو الليثي: ايه اللي حصل
ليلى عبد السلام: اللي حصل انت عارف ان العربيات اياميها في ايطاليا رخيصة والناس كلها بتطلع تشتري عربيات من ايطاليا وانا مكانش عندي عربية لسه صغيرة وعايزة عربية بابا قالي حتجبيها منين قلت له رايحه مع الناس اللي رايحين دول يشتروا عربية قالي خلاص خدي فلوس وروحي واشتري وبعدين فيه واحد اسمه ماريو من إسكندرية كان اسمه محمد إبراهيم فهمي تقريبا بالظبط مش متذكرة الاسم بتاعه بياخد الناس يسافروا ايطاليا بيشترولهم هو العربيات وبياخد عمولته
عمرو الليثي: ماريو دا عايش في ايطاليا ولا عايش في مصر
ليلى عبد السلام: عايش ما بين مصر وايطاليا يعني بيروح يجيب عربيات وييجي مع ناس يعني انا لما أتعرفت عليه أتعرفت عليه من عند واحد تاجر عربيات في المنيل فقلت له هو انتوا بتجيبوها ازاي انا نفسي أجيب عربية قالي خلاص تعالي معايا نجيبلك عربية من هناك وبعدين سافرت ايطاليا .... كان فيه برضه تلاتة اربعة ناس موجودين معانا سافروا معانا
عمرو الليثي: برضه عايزين يجيبوا عربيات
ليلى عبد السلام: اه وبعدين وصلنا للسكن هو سكّنا في بنسيون تقريبا اوتيل صغير وخدت اوضة وبقيت مبسوطة بقى اول مرة أروح ايطاليا وبعدين صبحنا تاني يوم لقيت ماريو بيقولي ايه تعالي نتفرج على العربيات والناس اللي معايا ونشوف وكده فتفرجنا وشفنا ونقيت عربية وندفع عربون ونستنى نشوف هنعمل ايه يعني وحصل كده بعدين اليوم اللي بعديها
عمرو الليثي: عربية كانت حلوة عربية كانت كويسة
ليلى عبد السلام: آه 1100 كانت طالعة موضة
عمرو الليثي: كانت مستعملة ولا زيرو
ليلى عبد السلام: لا كانت مستعملة .. كانت العربية بتجيبها بالفين ب3 الاف بالكتير ، فالمهم قالي تعالي أما أعزمك على ألغدا هو راجل كبير يعني مش شاب صغير
عمرو الليثي: كام سنة ماريو
ليلى عبد السلام: كان حاجة وخمسين
عمرو الليثي: وليه اسمين ماريو ومحمد
ليلى عبد السلام: آه
عمرو الليثي: هو جنسيته ايه
ليلى عبد السلام: مصري من إسكندرية
عمرو الليثي: أمّال كان ليه مسمي نفسه ماريو
ليلى عبد السلام: معرفش كانوا مسميينه ماريو المهم بقى رحنا المطعم يعني مطعم مش كبير قوي فقعدني في ترابيزة قدام تكييف في الوش كده فحسيت التكييف عامل هوا شوية فقلت له عم محمد تعالى ننقل ترابيزة التانية اصل التكييف بارد فالترابيزة اللي جنبينا سمعتني طب ما تتفضلوا معانا هنا انا سكت ما اتكلمتش
عمرو الليثي: هما كانوا بيتكلموا عربي
ليلى عبد السلام: لا بيكلموا تقريبا انجليزي وكان فيهم بيتكلموا عربي برضه فقالي تعالي نقعد معاهم نتعرف على الناس أحسن فأنا وأنا قاعدة معاهم لقيت واحد فيهم في أيده جريدة فيها كاريكاتير ضد مصر بيشتم ويهاجم مصر أنا عملت نفسي إن أنا مش شايفه وقريته من تحت العين
عمرو الليثي: كان فيه أيه الكاريكاتير ده
ليلى عبد السلام: كان فيه صورة للهرم وبيشتموا في الرئيس عبد الناصر
د/ نبيل فاروق: عرض الكاريكاتير عليها كان علشان يشوفوا رد فعلها عن كاريكاتير بشتم مصر هل هي حتتعصب وتقول إن مصر ما يصحش يقولوا عليها كده ولاّ حتتجاوز الموضوع لما تتجاوز الموضوع بيعرفوا غنها مش متعصبة لمصر أو معندهاش الانتماء العالي فهي اختبارات نفسيه بسيطة ومش معنى الاختبار النفسي أنه يسألها أسئلة وترد فهو بشوفها من الحاجات الصغيرة دي فالراجل تعمد إن يكون الكاريكاتير واضح عشان يشوف رد فعلها هو بيظهره وواحد تاني بيقيم ويشوف رد فعلها حيكون إيه فواضح إنها ما أبدتش اهتمام خالص بالكاريكاتير خدت بالها منه بس ما لأبدتش اهتمام خالص
عمرو الليثي: لما أنت قعدتي معاهم ماريو قعد معاكم
ليلى عبد السلام: آه قعد معانا
عمرو الليثي: يعني أنتوا قعدتوا معاهم بالصُدفة
ليلى عبد السلام: لا هو عارفهم أنا اكتشفت بعد كده إن هو عارفهم
عمرو الليثي: كانوا جنسياتهم أيه لما أتكلمتي معاهم
ليلى عبد السلام: معرفش
عمرو الليثي: طليان .. انجليز ..
ليلى عبد السلام: لا مش طلاينه أنا متهيئ لي يهود من الموساد مش أي حد لأنهم كانوا بيتألبوا علينا
عمرو الليثي: أزاي
ليلى عبد السلام: يعني النهارده تلاقي فلان وجاي معاه التاني تلاقي فلان راح مزوغ وسايبك مع التاني
د/ نبيل فاروق: التجنيد بيتم عادةً من خلال الفرز اللي بيقوم بيها إل Spotter .. إل Spotter ده هو اللي بيقول إن الأشخاص دول ممكن يصلحوا للتجسس ، بيجي بعده واحد تاني اللي هو أكثر خبرةً منه اللي هو نقدر نقول عليه مدرب الفرازين اللي بيجي يشوف الأشخاص اللي وقع عليهم الاختيار ويشوف إذا كان الشخص ده فعلا من الناحية النفسية والعملية يمكن تجنيده ولاّ لا زائد إنه بيشوف الوسيلة اللي حيدخل له ويجهزه بيها أيه لأن مش كل واحد بيتجند بنفس الوسيلة لأن فيه وسائل كتير للتجنيد اللي هي اختيار نقطة الضعف ، فيه شخص نقطة ضعفه الفلوس فيه إنسان نقطة ضعفه الجنس إنسان نقطة ضعفه العقيدة أو المبدأ فيه إنسان بيبقى نقطة ضعفه الكراهية للنظام فهو بيشوف أيه النقطة اللي تصلح للسيطرة على هذا الشخص
عمرو الليثي: نرجع تاني للكلام اللي حصل في أول تعارف بينك وبينهم أيه اللي حصل
ليلى عبد السلام: اللي حصل بعد كده
عمرو الليثي: بدؤوا يتكلموا عن الشغل في مصر والنشاط في مصر والتجارة في مصر
ليلى عبد السلام: والسياحة في مصر وإنهم نفسهم يبقى لهم مندوبين هنا يجيبوا لهم أخبار مصر والأماكن اللي فاضيه واللي ممكن ينفع فيها استثمارات وأنا قاعدة أسمع لا بعلق يمين ولا شمال أهز دماغي وخلاص أنا برضة مش فاهمة حاجه زي التايهة أيه دول ومرضتش أسأل ماريو أيه دول خالص لغاية ما افهم أيه الموضوع بينه وبينهم جينا بعد كده عزمونا في مطعم
عمرو الليثي: يومها أنتوا خلاص قمتوا اتعشيتوا وقمتوا
ليلى عبد السلام: كان غدى تقريبا تاني مره بعدها بيومين لقيتوا واخدني وقالي تعالي هم عزمينا على مطعم
عمرو الليثي: عزمينكوا بصفتهم أيه .. أتصاحبتوا أوي يوميها عشان كده عزموكوا على مطعم بعديها بيومين!!!
ليلى عبد السلام: آه كانت أسرع قضية مخابرات
عمرو الليثي: أنتي ما سألتهوش هم عزمينا ليه
ليلى عبد السلام: لا ما سألـتش
عمرو الليثي: ولاّ أنتي الحوار بينك وبينهم خلى الموضوع بقى فيه صداقة تخليهم يعزموكي مره تانيه
ليلى عبد السلام: لا أنا كنت عاملة زيي وتابعه بتفرج على اللي هو بيعمله
عمرو الليثي: قالك عومينا تاني مره .. قبلتي؟
ليلى عبد السلام: آه ما أنا رحت معاه رحنا مطعم شيك أوي وجايب واحد تاني معاه من الموساد
عمرو الليثي: المرة اللي فاتت كان واحد بس
ليلى عبد السلام: آه المرة دي أتنين أتغير واحد
عمرو الليثي: كان سنهم كبير ولاّ سنهم صغير
ليلى عبد السلام: متوسط
عمرو الليثي: أربعينات ، تلاتينات
ليلى عبد السلام: آه كده
عمرو الليثي: المرة التانية ؟
ليلى عبد السلام: المرة التانية واحد منهم جايب واحد تاني طويل زيي الواد السوري اللي في التمثيلية
عمرو الليثي: اللي طلع في المسلسل
ليلى عبد السلام: آه المطعم ده عبارة عن دورين السلم حلزوني فأنا قلت أعرف أزاي إن ده بيعرف ده أستني بقى وهم نازلين وبصي لما تيجي تبص من السلم الحلزوني تبقى شايف اللي تحت واللي تحت مش شايفك كانوا أتنين وهو أستنيت وهو نازل على السلم الحلزوني وخلتني للأخر وبصيت من فوق لقيتهم بيتكلموا مع بعض تحس إن أتنين يعرفوا بعض قلبي بقى زي ما تقول أيه .. جالي شك بقيت مش فاهمة ده بيعرفني عليهم ليه طب فيه أيه دماغي أشتغل
عمرو الليثي: أنتي لغاية اللحظة دي ما تعرفيش إن دول ظباط في الموساد لسّه رجال أعمال زيي ما قالوا لك
ليلى عبد السلام: بس خايفه منهم
عمرو الليثي: ماريو قام من على الترابيزة وسابك لوحدك
ليلى عبد السلام: مش عارفة راح يجيب أيه
عمرو الليثي: وجاه واحد تاني
ليلى عبد السلام: آه التاني جه مشي الأولاني وقعد مطرحة فقعد بقى يكلمني حتستفيدي كويس أوي لو أشتغلتي معانا في الوكالة وبنعطي فلوس كويسه أوي
عمرو الليثي: وكالة أيه ؟
ليلى عبد السلام: وكالة للنشر
عمرو الليثي: يعني هو قالك إن عندهم وكالة للنشر
ليلى عبد السلام: آه وأنتي تقدري تخدمينا وتجيبي لنا أخبار للبلد قلت لهم أخبار زيي أيه قالوا أي أخبار في البلد أبعتيها لنا يعني أي خبر يعني النهاردة لما تيجي تقول أن فيه أزمة في الرز وفي العيش ما هي بتبين الحالة الاقتصادية للبلد بيعرفوا من خلالها حاجات زيي مستوى الحالة الاقتصادية أيه في البلد فهو عايز يجرجرني في حاجات تبقى مهمة من الأول خالص
عمرو الليثي: هو عارف إنك شغالة صحفية
عمرو الليثي: عرف منين أنتي قلتي له في القعده الأولانية
ليلى عبد السلام: هو محمد اللي قايل له
عمرو الليثي: ماريو اللي قاله دي صحفيه في دار الهلال في مصر
د/ نبيل فاروق: هم بيحددوا بالظبط أيه نوع السيطرة المطلوبة للسيطرة على هذا العميل ويبتدوا يدخلوا له وبعدين يستدرجوه عمرهم ما بيواجهوه مره واحدة بيتدوا يستدرجوه خطوه بخطوه زيي ما حصل معاها أنتي تشتغلى معانا وتجيبي لنا معلومات عشان مشاريع سياحية أو إحنا منظمة للسلام أو جريدة كبرى المهم أنهم دايما يبدأ الأمر في صورة أنيقة وشكل جيد ، لما بتستدرج إلى هذا الموضوع أو الشخص المطلوب تجنيده يستدرج ويسقط مره أو مرتين ويبتدي يتقاضى أموال ويمضي على وصولات بيبقى تقريبا دخل تحت بوتقة السيطرة وبمجرد أنه يوصل لمرحلة أنهم يروا فيها أنه لم يعد بإمكانه التراجع بيصارحوه لأي جهة يعمل وما بيبقاش قدامه فرصة أنه يرجع خطوه لورا فبيبقى خلاص تحت سيطرتهم فيبتدي يعمل بشكل صريح
عمرو الليثي: قلتيله ايه لما قالك تشتغلي معانا في الوكالة
ليلى عبد السلام: قلت باذن الله بس قولولي نوعية الاخبار اللي عايزينها ايه حددولي الكلام دا وانا همدك باي حاجة ريحته قوي يعني فوثقوا فيا وانا كده شكلي ساذج وفاهمين ان انا صدقتهم يعني
عمرو الليثي: وانت ساعتها شكيتي
ليلى عبد السلام: اه
عمرو الليثي: ليه
ليلى عبد السلام: ما انا بقولك من ساعة ما شفت النكتة ضد عبد الناصر وضد مصر شكيت
عمرو الليثي: بس مش شرط كاريكاتير في جرنان ممكن يكون مجال شك
ليلى عبد السلام: معلش بس احساسي شكيت وربنا ألهمني ان انا اخاف وخفت منهم وبقيت اكتب كل حاجة أي حتة اروح معاهم فيها اكتبها في ورقة واخاف في الاوضة بتاعتي اخش الحمام اكتبها واحطها في صدري
عمرو الليثي: خلينا بس نرجع تاني بعد ما طلب منك شغل معاه في الوكالة ايه اللي حصل
ليلى عبد السلام: اللي حصل انت عارف اول ما تسافري شوفي لنا الاخبار وادي محمد الشغل وهيوصلهلنا لغاية بعد كده ماهندربك ازاي تبعت لنا الشغل والكلام دا قلت له ok
عمرو الليثي: على اعتبار ان انت محررة في الوكالة
عمرو الليثي: كلمك في الفلوس
ليلى عبد السلام: قالي هتاخدي فلوس كويسة جدا
عمرو الليثي: قالك كام
ليلى عبد السلام: لا ..قاللي هتاخدي فلوس كويسة جدا وهتنبسطي معانا وهيبقى عندك فلوس كتير بس انا ما بهتمش بالحاجات دي ما يعرفش هو تربيتي ايه .. طب اعمل ايه يا بت وانا لوحدي هنا ياربي تفكيري خلاني قمت نازلة في الشارع خدت تاكسي يوديني السفارة المصرية
عمرو الليثي: انت رحت للسفير بعد كام يوم قعدت اولا في الزيارة بتاعة ايطاليا دي كام يوم
ليلى عبد السلام: بتاع 10 ايام
عمرو الليثي: رحت له بعد كام يوم
ل
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تناول الشيخ إبراهيم جاد الكريم عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية خلق التواضع، مؤكداً أنه من الأخلاق الإسلامية الرفيعة التي...
وجه الشيخ محمود عويس محمود عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية رسالة هامة للمسلمين حول الاستمرارية في العبادة بعد انقضاء...
وصف الشيخ السيد عرفة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ليلة العيد بأنها "ليلة الجائزة" وواحدة من أجمل الليالي التي...
تحدث الشيخ عبد الله سلامة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر فيديو ببرنامج "زاد الصائم" على موقع أخبار مصر،...