2009041317595864600357

  • ---
  • الإثنين، 13 ابريل 2009 05:59 ص

press_center

تقديم :لميس الحديدى

تاريخ الحلقة : 6/4/2009

الضيوف :

ا/خالد حامد محمود*احد نواب قضيه نواب القروض*

المحامى/ طارق عبد العزيز

ا/ محمد عشماوى * رئيس المصرف المتحد*

لميس الحديدى: مساء الخير ، خالد حامد محمود يمكن ناس كتير متعرفش الاسم ده ، وناس كتير متفتكرش الاسم ده ، احنا اللى بنشتغل فى الاقتصاد والاعمال وناس من جيلى يعنى واجيال اكبر منى تعرف هذا الاسم جيدا ، اللى ميعرفهوش ربما نسوا هذا الاسم لانه قضى عشرسنوات خلف القضبان ، خالد حامد محمود رجل اعمال كان معروف جدا بن حامد محمود وزير الحكم المحلى الاسبق نائب عن دايرة الرحمانيه بحيرة فى مجلس الشعب نائب سابق، لكنه قضى سنوات عقد كامل من الزمن خلف القضبان فى اشهر قضيه اضرار بالمال العام سميت بقضية نواب القروض ، ايه هما نواب القروض ؟ دى قضيه طويلة 14 سنة فى المحاكم ، 100 الف ورقه 12 قاضى او 12 دايرة ، وقضاه ماتوا وقضاه تنحوا وناس عاشت وناس ماتت وناس دخلت السجن وناس خرجت من السجن ، وبقيت قضية نواب القروض لتنتهى فقط بخروج خالد حامد محمود من السجن ، خالد محمود هو ضيفنا النهاردة هنتكلم عن القضية عن القضية اللى هشرحلهكم كمان دقائق معدوده ، وايضا سيكون معنا السيد محمد عشماوى رئيس المصرف المتحد، وهو المصرف المسئول عن تصفية هذه الديون اوهذه التسويات ، وايضا هيكون معانا المستشار طارق عبد العزيز محامى الاستاذ خالد ، ايه قضيه نواب القروض ؟ 32متهم فى هذه القضية سنة 95 كده جت النيابه وقالت كان فيه بلاغ من مجهول ثم بلاغ من عيسى العيوطى احد اصحاب بنك النيل، بان يعنى استيلاء واهدار للمال العام من مجموعه ناس شله اشتروا اراضى باعوا اراضى خدوا قروض من 5 بنوك مصرية 5 بنوك مصريه خاصة ومصرية حكومية ايضا ،خدوا الفلوس دى واهدروها بدون وجه حق خدوا فلوس وبدون ضمانات قروض بدون ضمانات ،حوالى 800 مليون جنيه لمليار جنيه تقريبا ، وفضلت القضية ناس هربت زى عليا العيوطى وجوزها محمود عزام، وناس فضلت ودخلت السجن وناس ماتت وفضلت القضية فى المحاكم 14 سنة حتى كان الفيصل وهو تعديل قانون البنوك المصرية ،هذا التعديل كان يقضى او قضى بان اللى يسدد يخرج من السجن ،يعنى عليك ديون سواء بقى انت قابل بان هذه الديون عليك بجد ولا ديون الدولة بتقول انها عليك فى النهايه عليك ديون اذا سددتها بفوائدها تخرج من السجن ، كان هذا هو الفيصل تعديل قانون البنوك ومن يومها ابتدوا يخرجوا من السجن ، فى ناس رجعت من السفر كانه هاربنيين وفى ناس ابتدت ترجع ، خرج ياسين عجلان خرج حسن الكيك خرج محمد كامل علبه خرج وزير السياحة الاسبق توفيق عبده اسماعيل واحنا استضفناه خرج ابراهيم عجلان خرج محمود غنيم خرج ناس كتير وكان اخرهم خالد حامد محمود ، النهاردة هنتكلم فى قضيه نواب القروض او اغلاق ملف نواب القروض ، اشهر قضيه اضرار بالمال العام ، القضية دى حكم فيها قضاه كثيرين فيه قضاه تنحوا ، لكن صدر فيها حكمين متناقضين حكم كان بيقولك ان هؤلاء يستحقون الاعدام ولو كان بيدى لاعدمت هؤلاء ، وحكم اخر بعد سنوات طويله من الزمن يقول اتقوا الله فى مصر واتقوا الله فى بنوك مصر، وان القضاء ليس اداة لان يسدد الناس ماليس عليهم من اموال ، كيف يمكن ان يكون هناك حكمين متناقضين بهذا الشكل ، دا اللى هنحاول نعرف خالد حامد محمود ودايما الايه الكريمة ( وان حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ) بعد الفاصل .

لميس الحديدى: وهذه الصورة طبعا لخالد محمود مع الجميلات بناته الجميلتين ، استاذ خالد لا الصورة خلصت خلاص، نورتنا وبرحب طبعا بالاستاذ طارق عبد العزيز المحامى العظيم والاستاذ محمد عشماوى مصرفى نحن نحترمه كثيرا والمصرف المتحد مصرف مهم بس هنيجى لدوره دلوقتى ، مبروك

خالد حامد : الله يبارك فيكى يا فندم

لميس الحديدى: ايه احساس الحريه قوللى بقى ؟

خالد حامد: جميل حتى لو كنت فى الجنه جوا

لميس الحديدى: عشر سنين ولا اقل ولا ايه ؟

خالد حامد : سنتين وبعدين عشر تشهر وجه المستشار عبد اللطيف محمود قال دول قاعدين جوا ليه طلعنا ، ثم غير بعد ما كان جاهز انه يحكم فى القضية واثبت ان مافيش حاجة فى القضية تستدعى ان ناس زى دول يتحبسوا ،فوجئنا بانه اتغير وجاء الله يرحمه المستشار عزت عشماوى

لميس الحديدى: اللى قال تتعدموا ؟

خالد حامد: الله يرحمه الله يرحمه وضاعف الاحكام اللى كنا واخدنها واتنقضت، ضاعفها من 10 سنين لى 15 سنة وكنا عارفين ان هيتحكم علينا بالامانه حضرتك، كنا حاسين ان احنا هيتحكم علينا مش ممكن قاضى كان وصل لنهاية المطاف فى القضية ويتغير ، فا اللى هرب هرب يعنى فى ناس مقدرتش تستحمل الحبس للمرة التانيه من حقهم انهم يرهبوا لانه مافيش حد بيتحبس فى فلوس

لميس الحديدى: وانت مهربتش ليه ؟

خالد حامد: يعنى انا مش ندمان انى مهربتش حضرتك

لميس الحديدى: لا يعنى بامانه كده بصراحة ؟

خالد حامد: ربنا يعلم حضرتك ان انا مش ندمان حتى لو كان الواحد اتحرم انه يشوف بناته فى سن صغيرة وهما بيكبروا قدامه، واتحرم انه يشوف ابوه ووالدته يعنى فى اخر ايام عمرهم لكن اظن اننا رضيتهم برضه ، يعنى اكيد رضيت ابويا وامى انى نا مهربتش

لميس الحديدى: مش ندمان انك مهربتش؟

خالد حامد: لا والله خلى بال حضرتك احنا لينا ارتباط ببلادنا وباهالينا وكل اهالى بلادنا سواء اللى من المحامدى من عيلتى اواهالى البلاد دى اهلنا فهما مش هيحترمونى اذا انا هربت، رغم ان بقول لحضرتك فى امور تستدعى ان الواحد يهرب حتى لو كان فى الجنة جوا مفيش حد بيتحبس فى فلوس مفيش حاجه اسمها استيلاء على مال حضرتك من بنك وانا دخلت سرقت البنك ؟ دا انا ماضى على مديونية وبسددها تعثرت واحنا ما كنش عندنا تعثر

لميس الحديدى: هنيجى للقضية دى دولوقتى هنتكلم فيها، بس قوللى ليه كانت التسوية بتاعتك اخر تسوية يعنى لماذا انت الاخير ؟ ودى هوجه طبعا السؤال ده للاساتذة ، ليه انت اخر واحد ؟ فيه ناس خرجت من 2006 لما تم تعديل قانون البنوك وتم تاسيس المصرف المتحد ليه انتى اخر واحد ؟

خالد حامد: القضية حضرتك انى انا عنيد شوية ، وانا كنت قايل من الاول انى ما عليش حاجه وعندى ما يثبت من شهادات الادراج اللى حلت مكان ادارات البنوك اللى كانت بتدير ان انا معنديش حاجة وانى انا مسدد معجل كمان ، يعنى انا اول ما اتعمل البلاغ حضرتك ضحيت بكثير جدا انى انا سبت كثير من الاصول اللى امتلكها فى سبيل انى انا اسدد عاجلا قبل المواعيد ، والنيابة قالت الكلام ده على فكرة حضرتك يعنى المستشار الله يمسيه بالخير ويديله الصحة محمد خير هو دلوقتى فى محكمة النقض قال كده فى المحكمة ، قال احقاقا للحق ليس على خالد محمود مليم مستحق ، لكن هى المشكلة حضرتك برضه هقول لحضرتك تانى ان احنا بنتكلم فى قوانين معموله فى فترة الستينات والسبعينات بتكلم على ان فيه استيلا على مال عام من البنوك اللى كانت بتتحكم فى او كان هى البنوك اللى موجوده على الساحة الاربع بنوك والبنك الصناعى والبنك الزراعى وفيه ،وفى فترة حضرتك انتى بتكلمى دلوقتى على انفتاح وعلى انه حريه السوق وحريه البيع ازاى في استيلاء حضرتك ؟ يعنى ازاى اجيب قوانين مغلقه احاسب بيها ناس ؟ القاضى اللى حبسنا الله يرحمه الاولانى قاضى التحقيق محسن صبحى

لميس الحديدى: هما كام واحد ماتوا دول ماتوا كتير فى السكه بقى؟

خالد حامد: تلاته الله يرحمهم حسيب بيه البطراوى اللى كان قال هما امانه عندكم للترحيلات بتاعه السجون او بتاعه محافظة القاهرة فى مديريه امن القاهرة دول امانه عندكم لحد يوم السبت، لان الناس دى انا هروحها يوم السبت لان الموضوع انتهى قدامى خلاص ، وفوجئنا انه اتوفى يوم الجمعه ، وقاضى الله يرحمه المستشار برضه ورئيس الاستئناف محسن بيه صبحى اللى هو عملوه قاضى تحقيق بعد ما غيروا سمير بيه ابو المعاطى ،دا اللى حبسنا حضرتك ولما بقوله انت معاك شهادات ومعاك حتى الطريق الاستثنائى اللى هو المدعى الاشتراكى انا لما بكون بسدد حضرتك ومانتش قادرة تحكمى علي عن طريق القضاء العادى بتوجهى لطريق استثنائى شبه قضائى اللى هو المدعى الاشتراكى، والمدعى الاشتراكى حفظ الحفظ حضرتك شهاده على صدرى اننى راجل سددت بدرى ، قاللى برضه حتى لو سددت القانون فى الاستيلاء حتى لو سددت هيتحكم عليك ولازم احبسك ، قلت له ازاى انا رجعت الفلوس حتى اللى انا خدتها اللى انتوا بتقولوا استيلا الشهادات اهى قدامك

لميس الحديدى: كام الفلوس دى كانت اللى هما قالوا عليها ؟

خالد حامد : لوحدى ولا لما كنا شركا فى حاجات تانيه، اصلها مجزئة حضرتك فى كذا حساب حسابات شخصيه وحسابات بتاعه شركات تخصنى انا وولادى وعيلتى ،وحسابات مع بعض الناس اللى معانا فى القضية زى حسين عجلان وزى محمود عزام وزى كامل علبه

لميس الحديدى: طب هقف هنا واسال استاذ طارق يعنى هل بخروج خالد محمود اغلق ملف نواب القروض ولا لسه في حاجات ؟

طارق عبد العزيز: بسم الله الرحمن الرحيم طبعا انا بشكر حضرتكم على استضافتنا النهاردة وانا سعيد طبعا بهنى خالد بيه وسعيد بى بوجود محمد بيه عشماوى احد الرجال اللى لمسنا قد ايه البنوك استعادة ثقتها وقد ايه الايادى المرتعشه فى بعض البنوك ما بقتش موجوده ، انا مش بقول الكلام ده لحضوره انا كان نفسى اقول الكلام ده وهو مش موجود ، بالنسبه حضرتك للسؤال هى قضيه نواب القروض بخروج خالد بيه هو اخر النواب اللى كانه فى القضية .

لميس الحديدى:هما كانوا كام نايب خمسه تقريبا

طارق عبد العزيز: كانوا خمسه والوزير توفيق عبده اسماعيل ، لكن مازال هناك اتنين خارج مصر ان شاء الله تنتهى مشكلتهم ان شاء الله تنتهى ويعودوا، وتلاته داخل سجن طره مازالوا بنجرى لاحدهم الان فى مقدمات تسويه

لميس الحديدى: دا تلاته تبع هذه القضية ولا قضية المتعثرين ؟

طارق عبد العزيز: لا لا هذه القضية

لميس الحديدى : اتنين اللى هما مين اللى بره ؟

طارق عبد العزيز: النايب محمود عزام والسيدة الفاضله عليا العيوطى

لميس الحديدى: وجوا فى سجن طره؟

طارق عبد العزيز : وفى سجن طره مازال الاستاذ يحيى بيه محرم استاذ محى منصور استاذ محمد مختار احد مديرى البنوك فى الوقت دا المهندس كان مدير بنك المهندس قبل ما يندمج فى البنك الاهلى

لميس الحديدى: استاذ عشماوى هذه القضية ادت الى ارتعاش الايدى الائتمانيه فى مصر لسنوات طويلة، الناس كانت بتخاف كل ما يدى ائتمان كل ما موظف ائتمان يجى يدى ائتمان يقول لا انا مش هدى فلوس مش هدى اى ائتمان دا انا عايز ضمانات وعايز اراضى ،وهذا ليس قانون الائتمان عموما يعنى ، هل باغلاق هذه القضية يعود الامر الى ما هو عليه، يعنى تبتدى الحياة المصرفيه تعود والثقه مرة اخرى ولا لسه فيه قلق انى ممكن العملاء يكون نصيبهم كده والموظفين يكون نصيبهم كده ومديرى البنوك واصحابها يكونوا نصيبهم كده ؟

محمد عشماوى: اغلاق هذا الملف ما كنش مبادرة شخصية من بنك او مبادرة شخصيه من ادارة بنك دا كان توجه عام ، المصرف المتحد انشا وهو مدعوم بالكامل من البنك المركزى وتم تدعيمه بى 4 مليار راس ماله 3 ملياراتحسبت لهم فايدة لمده عشر سنين بهدف اغلاق هذه الملفات .

لميس الحديدى: طب خلينا بس اشرح للناس ان المصرف المتحد دا يا جماعه هو يعنى جمع المصارف اللى هى كانت متعثرة، اللى هى كانت مصارف يملكها القطاع الخاص اللى هو بنك النيل وبنك الدقهليه والمصرى المتحد والمصرف الاسلامى الدولى ،دى بنوك كان يملكها قطاع خاص مصرى وتعثرت نتيجه هذه القضية وقضايا اخرى، وتقريبا شبه افلست هذه المصارف فدمجت جميعا فى مصرف واحد ودعمها البنك المركزى وسمى كل هذا الكيان بالمصرف المتحد

محمد عشماوى: فا اللى يطمنا انه الحقبه دى فى حرص عام من البنك المركزى ومن سيادة المحافظ ومن الدولة انها تقفلها ان شاء المصرف وتدعيمه ب 4 مليار بغرض السيطرة عليه ، الملفات دى طبعا ملفات لما هتتقفل فيها اعدامات ففيها تكلفه على الدولة

لميس الحديدى: في اعدامات اعدامات للمديونات يعنى ؟

محمد عشماوى:فيها اعدامات للمديونيات نتيجة يا اما مقدرش يسددها فوائد تم

لميس الحديدى: اه بس انتم كنتم كمان بتحسبوا فايده عاليه جدا ودى كانت مشكله اساسيه اعتقد عند خالد محمود

محمد عشماوى: فى فرق بين حاجتين احنا استلمنا ملفات زى اللى استلم مريض بيقولوا دا مريض اعملوا عمليه مش هيسال دا اتصاب ازاى او اتعدى ازاى ، احنا استلمنا الملفات بهذا الشكل الحمد الله انا فى منتهى السعاده النهاردة انى مع خالد بيه لانى كنت حريصا جدا وكنت متاذى جدا انه هو مش موجود بيمارس اعماله لان خالد بيه كان حاله نادرة جدا

لميس الحديدى: حاله نادرة ليه ؟

محمد عشماوى: عمليا ما خدش فلوس

لميس الحديدى: عمليا هو مخدش فلوس ، يعنى دا دخل السجن ظلم يعنى ولا ايه ؟

محمد عشماوى: لا مش السجن ظلم يعنى هو اصلا فى احد الشركا هو اللى استخدم حسابه وهو اللى كشف حسابه وهو اللى خلق المديونيه عليه

لميس الحديدى: واى شخص مصرفى يقرا الاوراق يعرف ذلك ؟

محمد عشماوى: دا توكيل واضح ومحدش وجه لخالد فى اى وقت ان الفلوس دى خدها هو شخصيا

لميس الحديدى: يا متر ازاى الكلام ده يمشى ؟اذا كان هو يعنى عمليا ما شفش فلوس وهذا شاهد يشهد من اهلها يعنى ان هويعنى رجل مصرفى بيفهم شوية فى الحسابات

طارق عبدالعزيز:لا مش هو بيفهم هو متخصص

لميس الحديدى : ايوه ما انا بقول شهد شاهد من اهلها يعنى

طارق عبد العزيز: هو الحسابات اللى جرت على حسابات خالد بيه كانت نوعين نوع فى بنك المصرى المتحد فى هذا التوقيت اللى كان اسمه بنك الدقهلية التجارى ،ثم اصبح المصرف المتحد والحسابات دى تم التعامل عليها وتم المنح وتم السداد كل ده ابان عام 94 وحتى 96 كنا انتهينا منه، يعنى قبل تحريك القضية كان فيه فلوس اتخدت واتسددت قبل تحريك القضية ، لكن اللى بنتكلم عليه محمد بيه عشماوى الخاص بحسابات بنك النيل ، بنك النيل هو منح توكيل لاحد شركائه استاذ محمود عزام ،هذا التوكيل بيبيح للشريك انه يقترض من البنك لكن لا يتعامل على الحساب ان اسف يتعامل على الحساب لكن لا يحول الحساب الى حساب مدين ،يعنى يقدر ياخد اللى موجود فى الحساب كاداين ويتعامل على هذا الحساب بالمنح بخطابات ضمان بالتعهدات بخلاف مسميات كثيرة كانت فى ذلك الحين ،لكن التوكيل ما كنش بيبيح لى الوكيل انه هو يقلب الحساب لحساب مدين ، ودا الخطا اللى وقع فيه بنك النيل ، وبعيدا عن ان احنا يعنى الحمد الله الان والظرف اللى احنا متواجدين فيه فى هذه اللحظة حاجات كتيرة قوى خلت انه ننسى سواء صدر من محمود عزام او من غيره

لميس الحديدى: حسبوا عليك فوايد قد ايه ؟

خالد حامد: بنك النيل ولا بنك الدقهليه

لميس الحديدى: لا عموما فى هذه التسوية خلينا اجمالا فى هذه التسوية حسبوا عليك فوايد قد ايه ؟

خالد حامد: يعنى تقريبا حضرتك 23%

لميس الحديدى: 23% مش كتير شويه يا استاذ عشماوى ؟

محمد عشماوى: المبالغ متاخرة من سنة 94

لميس الحديدى: انت كنت متخيل ان معك حق وانك انت مش لازم تسدد الفلوس دى

خالد حامد: هو مؤكد ان كان معايا حق حضرتك ، بس فى نفس الوقت انا عايز اقول حاجة لو القضية مشيت فى مسارها الطبيعى بدون زعل عمنا عيسى العيوطى الله يرحمه

لميس الحديدى: زعل هبتدى انا من حكاية الزعل بقى ، الحكاية دى ابتدت خلينا نرجع الناس لان فيه اجيال متعرفش القصة دى اجيال من المصرفيين مش بس من الجمهور، هذه القصة بدات سنة 95 ببلاغ من السيد عيسى العيوطى احد المؤسسين لبنك الدقهلية ضد بنته السيدة عليا العيوطى، صلحولى لو انا مخطئة يعنى ان هى بتدى قروض لعملاء بلا ضمانات ،وبالذات لزوجها السيد محمود عزام هما الاتنين هاربنين دلوقتى فى باريس بقى او ..

خالد حامد: بالظبط بدايه البلاغ كانت كده او بدايه الايعاز لعمنا عيسى الله يرحمه انه عايز تنتقم من محمود اعمل كذا

لميس الحديدى: ماكنش راضى عن الجوازة واضح ؟

خالد حامد: الحقيقة لا ما كنش راضى خالص ، بس عايز اقول لحضرتك حاجه يعنى بعيدا عن الجوازة او كده، رغم الاختلاف اللى ممكن يكون بينى وبين محمود او بينى وبين مدام عليا ماكنش يستدعى انه هما يدخلوا فى قضيه مثل دى، والقضية دى حضرتك مضرتناش احنا اقول لحضرتك بالامانه كل واحد فينا طالع حتى محمود اللى برا مصر يقدر يسوى ان شاء الله ، وهيسوى فى الايام اللى جايه دى انا متاكد رغم ان احنا مختلفين لكن بقول لحضرتك ان هو هيسوى وهيسوى كويس جدا

لميس الحديدى: طب ايه قصة التوكيل اللى انت اديته لمحمود عزام ،ازاى تدى لواحد توكيل انه هو يعنى بكل الامانه دى بكل التساهل ده ؟

خالد محمود : احنا كان بينا وبين بعض شركة حضرتك كان هو اشترى اسهم فى شركة اسمها العربية لصناعات البناء بن لادن دخل فيها شريك وكنت مديلوا توكيل على اساس السحب والايداع فى حساب جارى دائم ،هذا التوكيل حضرتك ما بيجز او بيجيز هنختلف مع بعض فى دى لكن انا بقول انه ما بيجز ، لما اتعملت القضية قالوا يجيز انا قلت مافيش مشكله هو بيجيز خلاص انا متحمل

لميس الحديدى: يجيز ايه ؟

خالد حامد: يجيز انه هو يقلب الحساب من دائن الى مدين انا معنديش مشكله انه يبقى مدين طالما انا اديته واستامنه وهو انسان محترم على فكرة حضرتك

لميس الحديدى: بعد كل السنين دى انت بتقول عليه انسان محترم

خالد حامد: انسان محترم جدا وابن ناس طيبيين

لميس الحديدى: دا هو اللى ورطك ؟

خالد حامد: لا لا ظروف القضية فيها ظلم فيها ظلم على مصر مش علينا احنا ، احنا على فكرة طالعين احسن لو مسكتى كل واحد فينا طالع احسن ماديا لو اتكلمنا فى العمل نفسه دا احنا طالعين احسن

لميس الحديدى: يعنى ايه طالعين احسن ؟ انتوا طالعين من السجن ماديا احسن ؟

خالد حامد : ربنا سترها وطلعنا كويسين

لميس الحديدى: الحمد الله يعنى لا فهمنى انت دلوقتى سددت ما قيمته تقريبا 140 مليون حوالى 140 مليون جنيه وحضرتك بتقول طالع من السجن بعد ما سددت 140 مليون

خالد حامد : لا مش كلام حضرتك بدون فعل واقع لا كلام واقعى فعلا 100% هقول لحضرتك بسيطة جدا احنا يوم ما اتعملت القضية دى لم يكن موجود واحد من دول حتى اللى هربان محمود عزام متعثر، بل بالعكس فى اقرار من البنك المركزى انه محمود عزام تعامل مع بنك النيل بما يوازى على مدار ست سنوات او سبع سنوات مش متذكر بالظبط بمليار جنيه مصرى مسدد عنه فوايد فى هذه الفترة 200 مليون

لميس الحديدى: طب منين يا خالد يعنى فى ناس كتير ما تعرفكش يعنى انت رجل اعمال معروف كان عندكم ايه كنتم بتشتغلوا ايه قدام الناس يعنى ؟

خالد حامد: احنا كنا افراد لوحدنا ثم اجتمعنا مع بعضينا ، لما اجتمعنا مع بعضينا اصبحت المشكله

لميس الحديدى: اجتمعتوا مع بعضيكم وقيل انكم عندما اجتمعتم مع بعضيكم كده كونتوا لوبى او كونتوا جماعه ضغط او كونتوا شلة ، وقيل وقتها ان انتم كنتم بتضاربوا فى العقارات وكنتم بتسقعوا الاراضى وكنتم بتخشوا تستغلوا نفوذكم كاعضاء فى مجلس الشعب ونفوذكم فى الحكومة وقيل حاجات كتيرة جدا سليم .

خالد حامد: اتقال كده صح

لميس الحديدى: طيب اين الحقيقة فى هذا الوقت ؟

خالد حامد:اولا انى انا اضارب على الارض مش غلطان محصلش يعنى فى جريمة اسمها مضاربه على الارض مفيش جريمة اسمها مضاربة على الارض فى القانون الجنائى

لميس الحديدى:لا بس انتم بتعلوا السعر هى مش جريمة ماديه لكنها فى النهاية جريمة اخلاقيه الى حدا ما

خالد حامد : لو انا منعتها عن من يستحقها انا اشتريت حضرتك بفلوسى كاش بسعر متدنى اصبحت تساوى اكتر ، اشتريتها وخاطرت عليها وهى فى مكان غير متوقع انه يطلعلوا مستقبل بقالها مستقبل ، يعنى حضرتك اللى طلعوا الطريق الصحراوى وصلحوا حضرتك بملايين الملايين فى اواخر السبعينات واوائل التمنينات وعملوا انجاز محصلش حضرتك ،عملوا دلتا جديدة على الطريق، لما الارض النهاردة تسوى بقى هما مضاربين ؟ ما هى من ضمن الاراضى اللى عندنا .

لميس الحديدى : وقيل ايضا ان انتم كنتم بتاخدوا الاراضى بعقود ابتدائية وتستلفوا بضمان هذه العقود الابتدائيه قروض كثيرة وبعدين بقى بعد كده تبيعوا الارض وهلموا جرا ولا ايه يا متر ؟

طارق عبد العزبز: انا عايز اقول لحضرتك على حاجة قضية نواب القروض

لميس الحديدى: لا لا انا بتكلم على الحاله دى

طارق عبد العزيز: ما هى الحالة دى الحالة دى لا مش عايزة اخصص فيها نواب القروض حركت من البنك المركزى او من محافظ الاقتصاد فى ذلك الفترة

لميس الحديدى: اسماعيل حسن محافظ البنك المركزى

طارق عبد العزيز: نعم هو حضر عندك فى البرنامج وانا اتصلت اتصال تليفونى وشرفت فيه بالحديث مع سيادة المحافظ وقلته انت متديش اذن قال انا اديت اذن من على الطيارة من جنوب افريقيا ، اللى حصل ان وزيرالاقتصاد فى هذه الفترة محمود محمد هو اللى اذن دون ان ياخذ راى محافظ البنك المركزى ،وظلت القضية تتحقق فى النيابة وفى المحكمة سنة الى ان ارسل محافظ البنك المركزى وقال اصله اتصل بيا تليفونيا وقاللى يعنى عايز اقول ايه ..

لميس الحديدى: خلينا نشوف مصلحة محمود محمد فى تحريك القضية لانى انا سمعت كلام كتير

محمد عشماوى : يعنى بعد اذن حضرتك الوضع اللى وصفه خالد بيه هى عباره عن قرض عقارى اه قرض عقارى

---

---

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من برامج

بالفيديو.. عضو بالأزهر للفتوى الالكترونية: المتكبر مطرود من رحمة الله

تناول الشيخ إبراهيم جاد الكريم عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية خلق التواضع، مؤكداً أنه من الأخلاق الإسلامية الرفيعة التي...

بالفيديو.. نصائح مركز الأزهر للفتوى للمداومة على الطاعات بعد رحيل رمضان

وجه الشيخ محمود عويس محمود عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية رسالة هامة للمسلمين حول الاستمرارية في العبادة بعد انقضاء...

بالفيديو.. مركز الأزهر للفتوى يحذر من الغفلة عن العبادة قبيل عيد الفطر

وصف الشيخ السيد عرفة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ليلة العيد بأنها "ليلة الجائزة" وواحدة من أجمل الليالي التي...

دعوة الصائم "مستجابة" وسر عظيم وراء ترتيب آيات القرآن‎

تحدث الشيخ عبد الله سلامة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر فيديو ببرنامج "زاد الصائم" على موقع أخبار مصر،...