قال الدكتور أسامة النحاس، أستاذ العمارة بهندسة شبرا والمدير العام السابق للإدارة الهندسية للآثار الإسلامية والقبطية، إن اختيار القاهرة عاصمة للسياحة الإسلامية لعام 2026 يعكس المكانة التاريخية والزخم التراثي العريق لمصر، مشيراً إلى الاهتمام المستمر من الدولة بجهود الصيانة والترميم للمتاحف المفتوحة والمساجد والبيوت التاريخية.
وأوضح أن المعمار الإسلامي في مصر يمتد لأكثر من 1400 عام وشهد تطوراً فريداً في المآذن والقباب والزخارف، مبرزاً القيمة الاستثنائية لمعالم شامخة كمسجد السلطان حسن، ومسجد أحمد بن طولون، وشارع المعز لدين الله الفاطمي الذي يمثل مع مدينتي فُوّه ورشيد مقاصد سياحية وثقافية متكاملة.
وأضاف النحاس، خلال لقاء في برنامج (هذا الصباح)، أن خصوصية التراث الإسلامي تكمن في وجوده داخل النسيج العمراني وتفاعله اليومي مع المواطنين، مما يتطلب استدامة أعمال الصيانة لمواجهة تحديات التوسع الحضري والمياه الجوفية والتغيرات البيئية.
كما دعا إلى الموازنة بين مشروعات التنمية العمرانية والحفاظ على الهوية الأثرية، مشددا على أهمية إحياء الحرف التراثية ودعم صناعها، واستغلال التقنيات الحديثة والمعارض الخارجية لتسويق هذا الموروث الحضاري عالميا وتعزيز أثره الاقتصادي والسياحي.
برنامج (هذا الصباح) يذاع يوميا على شاشة قناة النيل للأخبار، قدمت هذه الفقرة الإعلامية أمل نعمان.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور أسامة النحاس، أستاذ العمارة بهندسة شبرا والمدير العام السابق للإدارة الهندسية للآثار الإسلامية والقبطية، إن اختيار القاهرة عاصمة...
قال الدكتور أحمد عبد القادر، استشاري تنمية الموارد البشرية، إن المبادرة القومية "تمكين" التي أطلقتها وزارة الشباب والرياضة تستهدف تحويل...
أعلن الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، انطلاق النسخة الثالثة من برنامج "وعي" بالتعاون مع الأزهر الشريف للعام الدراسي الحالي،...
قال الدكتور عاصم حجازي، الخبير التربوي بالقاهرة، إن المسابقة الجديدة التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم تأتي في إطار اهتمام الدولة...