أكد إسلام المنسي، الباحث في الشأن الإيراني أن المشهد بين واشنطن وطهران ما زال يمثل "صراع إرادات" رغم الحديث عن قرب التوصل لاتفاق، مشيراً إلى أن الخلافات الجوهرية أكبر من نقاط الاتفاق. وأوضح أن الضغوط الأمريكية السياسية والعسكرية تهدف إلى دفع إيران لتقديم تنازلات، بينما تراهن طهران على الصمود رغم العقوبات والأزمة الاقتصادية.
وشدد المنسي في برنامج المشهد المذاع على قناة النيل للأخبار على أن التسريبات الإعلامية حول الاتفاق المحتمل تتضمن مبالغات ولا تعكس الواقع، وأن الأطراف لم تصل بعد إلى صيغة نهائية كما اعتبر أن إسرائيل هي العقبة الكبرى أمام أي تفاهم، إذ تستخدم التصعيد العسكري في لبنان والمنطقة لإفشال أي تهدئة، بينما تحافظ إيران على نفوذها الإقليمي.وأشار إلى أن الموقفين الروسي والصيني مؤثران سياسياً لكنهما لا يملكان القدرة على حسم الصراع، مؤكداً أنه حتى التوصل لاتفاق لن ينهي التوترات لأن جذور الأزمة لم تُحل بعد، وأن المنطقة تحتاج وقتاً طويلاً للتعافي من تداعيات الحرب.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور عبد الوهاب غنيم نائب رئيس الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي بجامعة الدول العربية، إن الشركات الناشئة وخاصة في الاقتصاد...
قال الدكتور محمد عزام استشاري إدارة تكنولوجيا المعلومات، إن نسب نمو الشركات الناشئة اليوم فوق الخيال، حيث توجد شركات تأسست...
قال الكاتب والمحلل السياسي طلعت طه إن "حلف مكة" انتقل من مرحلة الاتفاقات إلى التنفيذ على أرض الواقع، مشيرًا إلى...
أكد الكاتب والباحث السياسي جمال رائف أن اجتماع الرئيس السيسي بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة في...