استعرض د.محمد عبد السلام، رئيس غرفة الملابس الجاهزة باتحاد الصناعات المصرية، تاريخ منطقة القنطرة غرب التي شهدت تطورا كبيرا وأصبحت حاليا شريك أساسى في الصادرات الخاصة بالمنسوجات والملابس الجاهزة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وقال خلال لقاء مع برنامج (تحيا مصر) إن القنطرة غرب كانت منطقة زراعية موجودة على طريق الإسماعيلية - بورسعيد وبعد إنشاء المنطقة الحرة في بورسعيد سنة 1976 أنشأت بعض المحلات في القنطرة غرب لتخزين البضائع القادمة من بورسعيد، ثم بدأ التجار هناك في استيراد الملابس من الصين واشتهرت بكونها سوقا تجارية وأنشأت بها منطقة تجارية للبيع بالجملة في تجارة الملابس الجاهزة حتى 2016، حيث كان هناك تحدى كبير تمثل في غزو البضائع الأجنبية من الملابس الجاهزة وغيرها من المنتجات أفقدت المنتج المصرى عدالة المنافسة، لذلك تحركت غرفة صناعة الملابس الجاهزة واتحاد الصناعات المصرية مع الوزراء المعنيين وتم إصدار قرارين في غاية الأهمية، القرار الأول كان تطبيق الأسعار الاسترشادية على استيراد بورسعيد من الملابس الجاهزة بالتعاون مع وزارة المالية ومصلحة الجمارك، مما أدى إلى انخفاض حجم الاستيراد من 45 ألف حاوية إلى 4 آلاف حاوية سنويا، والقرار الثانى رقم 43 لسنة 2016 .
وأوضح أنه مع اخفاض حجم البضائع المستوردة فكر التجار بمنطق جميل وهو النزول إلى المدن الصناعية المصرية في الإسماعيلية وبورسعيد والعاشر من رمضان، والاعتماد بشكل كلي على التصنيع المحلي من خلال المصانع المصرية المتاحة في كل المناطق مما أحدث انتعاشة كبيرة للمنتج المصرى، وتم تطوير الالات والمعدات وبرامج التشغيل، وبدأ بعضهم في التفكير في إنشاء مصانع صغيرة في القنطرة غرب، مشيرا إلى أن هيئة التنمية الصناعية عندما استشعرت أن هذه المنطقة عليها طلب كبير في الصناعة خصصت منطقة صناعية مرفقة، وعندما أنشأت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كانت منطقة القنطرة غرب بها ميزة القرب من المنطقة الاقتصادية، حيث شهدت طفرة هائلة من خلال جذب المشروعات الاستثمارية الكبرى خاصة من الصين وتركيا، لافتا إلى توجه الصين نحو الخروج بالاستثمارات في مجال صناعات الملابس الجاهزة إلى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وإنشاء المنطقة الصينية.
وأشار إلى الميزات النسبية التي تتمتع بها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حيث تتميز بالموقع الاستراتيجي على أهم ممر ملاحى عالمى بين الشرق والغرب، وارتباطها بستة موانىء بحرية متطورة لتقديم كافة الخدمات اللوجستية، والبنية التحتية المتطورة والمتكاملة، إضافة إلى المزايا والحوافز الاستثمارية.
وحول مساهمات منطقة القنطرة غرب في زيادة الصادرات المصرية، أشار إلى أن منطقة القنطرة غرب تعد منطقة ناشئة وواعدة استطاعت أن تجذب الاستثمارات الصينية من خلال عدة مميزات، منها وفرة الايدى العاملة والبنية التحتية المتكاملة، وتوافر مصادر الطاقة فضلا عن توافر الامن والأمان، مشيرا إلى أن صادرات مصر خلال العام الحالى من المنسوجات والملابس الجاهزة اقتربت من خمسة مليار دولار، متوقعا أن يصل القطاع من 15 إلى 20 مليار دولار في عام 2030.
برنامج (تحيا مصر) يعرض على شاشة الفضائية المصرية من تقديم عبير أبو طالب
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في مداخلة هاتفية ببرنامج (صباح الخير يا مصر) المذاع على شاشة القناة الأولى المصرية استضاف البرنامج عباس سيد المرشد السياحي...
أكدت الأستاذة فاطمة يوسف رئيسة شبكة الإذاعات الموجهة بالإذاعة المصرية، أن الشبكة تقدم حالياً 61 ساعة بث يومياً عبر 35...
أكد الدكتور حسن بخيت وكيل وزارة البترول والثروة المعدنية الأسبق أن مصر تمتلك ثروات تعدينية واعدة تشمل خامات استراتيجية متنوعة،...
أكدت الدكتورة عبير عزي وكيل كلية الإعلام أن الدعوة التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي لعقد مؤتمر سنوي للإعلام في...