أكد الدكتور هاني الأعصر المدير التنفيذي لإحدى مراكز الدراسات أن السجال بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز يعكس حالة من "توازن الخسائر" أكثر من كونه تسوية نهائية.
وأوضح أن فتح المضيق جاء كـ"عربون تفاهم" يمهّد لاحتمال اتفاق، لكنه لا يرتقي إلى تسوية شاملة في ظل استمرار الخلافات حول الملفات النووية والصاروخية.
وأشار الأعصر إلى أن البرنامج النووي يمثل "ضمانة بقاء" للنظام الإيراني، وأن التخلي عنه أو عن البرنامج الصاروخي سيُعد "هزيمة استراتيجية". كما اعتبر أن بعض المطالب الإيرانية مثل التعويضات أو فرض رسوم على المرور في المضيق هي أوراق ضغط تفاوضية وليست أهداف فعلية.
واختتم بأن المشهد الحالي يعكس إدراكاً متبادلاً لصعوبة تحقيق الأهداف الكاملة للحرب، وأن ما يجري هو اختبار نوايا لا أكثر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أشاد محمد الجوهري، رئيس تحرير مجلة "اقتصادنا"، بقدرة الدولة المصرية على امتصاص الصدمات الجيوسياسية والاقتصادية الناتجة عن توترات المنطقة وغلق...
قال الدكتور مختار غباشي، الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات، إن يوجد فجوة استراتيجية واسعة بين المتطلبات الأمريكية والتصورات الإيرانية؛ حيث...
قالت الدكتورة إيمان الليثي، خبيرة التسويق السياحي، إن مصر تمتلك ميزة تنافسية كبرى كبلد للأمن والأمان رغم الظروف الجيوسياسية المحيطة،...
أكد الدكتور أحمد نجيب، استشارى الصحة النفسية وعلاج الإدمان، أن مفهوم الإدمان في العصر الحديث تجاوز التعاطي التقليدي للمواد المخدرة...