د.وليد الختام: مجهودات كبيرة للدولة نحو تنويع مصادر الطاقة

قال الدكتور وليد الختام عميد كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة بجامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية، إن الطاقة المتجددة أصبحت أسلوب حياة، حيث تعمل كبديل استراتيجى لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفورى، وتمتلك الدولة المصرية إمكانات هائلة من القدرات في الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، كما يمكن استخدامهم لإنتاج الهيدروجين الأخضر، لافتا لأهمية التحول للطاقات المتجددة لمواكبة التطور في العالم وفى نفس الوقت تقليل الاعتماد على الوقود الأحفورى الذى يقارب على النفاذ بالإضافة إلى ارتفاع أسعاره.

وأشار الختام خلال لقاء مع برنامج (تحيا مصر) إلى أن الدولة المصرية تعمل على فكرة مزيج الطاقة بمعنى تنوع مصادر الطاقة، بحيث لا تعتمد على مصدر واحد ولكن تنويع المصادر للاستفادة من كل الإمكانيات المتاحة، موضحا أن الطاقة الشمسية بدأت الدراسات الخاصة بها من أكثر من 25 سنة واليوم وصلنا إلى ذروة التكنولوجيا في هذا المجال، وفى خلال العشر سنوات القادمة ستصبح الطاقة الشمسية وطاقة الرياح من الطاقات الأساسية المعتمدة، أما الطاقات الأحفورية أو التقليدية فمن الممكن بدلا من استهلاكها في توليد طاقة كهربية يمكن بيعها أو استخدامها في صناعة البتروكيماويات وصناعة الأسمدة، والاعتماد على مصادر أخرى أقل تكلفة من الوقود الأحفورى لتلبية احتياجات الطاقة.
 
وأوضح أنه في عام 2014 وبناء على التوجيهات الرئاسية بضرورة التعاون بين وزارة الكهرباء ووزارة البترول لإدخال الطاقة المتجددة في كل شيء، تم وضع استراتيجيات لتفعيل فكرة تنشيط الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة، سواء من الاستثمار المحلى أو الأجنبى، حيث يعد ملف الطاقة المتجددة من الملفات التي توليها الدولة المصرية اهتماما كبيرا وحققت فيها العديد من الإنجازات لتعزيز مفهوم أمن الطاقة، مشيرا إلى تواصل مجهودات الدولة من خلال المشروعات القومية الكبرى لتوليد الطاقة من مصادر نظيفة ومستدامة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
 
واستعرض المشروعات التي تبنتها الدولة في مجال الطاقة الشمسية خلال السنوات الأخيرة ومنها مشروع محطة بنبان التي تعتبر أكبر محطة للطاقة الشمسية في إفريقيا ومن أكبر المحطات الموجودة على مستوى العالم في مكان واحد شمال أسوان، مشيرا إلى مجال آخر مهم وهو الطاقة الشمسية فوق المنازل، من خلال الاستثمار في بناء محطة شمسية معتمدة على المساحة المتاحة فوق المنزل، لافتا إلى وجود كمية كبيرة من المباني تدار بالطاقة الشمسية نظرا لمميزاتها المتعددة فهى تقريبا لا تحتاج إلى صيانة وهى صديقة للبيئة، بالإضافة إلى توطين صناعة الخلايا الشمسية لتقليل تكلفة التشغيل حيث تخطو مصر خطوات سريعة في هذا المجال، وكذلك التطور السريع في مشاريع طاقة الرياح، والتكامل بين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح للحصول على مصدر طاقة متجدد ومستمر.
 
وأشاد الختام بمجهودات الدولة أيضا في مجال التعليم، فبمجرد تشغيل مشروع بنبان بدأ إنشاء مدارس للطاقة ببنبان لتخريج كوادر مؤهلة في مجال الطاقة المتجددة، وبدأت بعدها المدارس الخاصة بالطاقة، وإنشاء الجامعات التكنولوجية ومن ضمنهم جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية، لتخريج خريجين مؤهلين لسوق العمل.
برنامج (تحيا مصر) يعرض على شاشة الفضائية المصرية من الإثنين إلى الجمعة في الثانية ظهرا من تقديم سارة حفيظ.
لمتابعة البث المباشر للفضائية المصرية... إضغط هنا

عبير الديب

عبير الديب

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

د.ثروت راغب أستاذ هندسة البترول
خبير استراتيجي: الطاقة المتجددة "أمن قومي" ومستقبل التنمية في مصر
مرو عبده الخبير الاقتصادي
صادرات الموالح
خبيرة بالأمن السيبراني توضح مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعى لنشر الشائع
الطاقة المتجددة
كاتب صحفى يوضح دور وزارة التضامن في مكافحة الإدمان
تعرف على خطورة الإدمان الرقمي وأثره على الشباب فى " تحيا مصر"

المزيد من التليفزيون

اللواء نصر سالم: واشنطن تدفع بيروت للتفاوض منفردة عن طهران

كشف اللواء ناصر سالم الخبير العسكري والاستراتيجي عن وجود "مجلد" إسرائيلي بعنوان "الاستراتيجية الإسرائيلية 2020" يحدد الحدود الآمنة لإسرائيل بأنها...

كاتب صحفي: مفاوضات واشنطن مناورة إعلامية" من نتنياهو 

وصفدكتور طارق العوضي مساعد رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط المفاوضات المرتقبة في واشنطن بشأن لبنان بأنها"مناورة إعلامية" من رئيس...

د.خالد محسن: "شم النسيم" عيد مصرى يتم الاحتفال به منذ عصر الملك زوسر

قال دكتور خالد محسن مدرس مساعد تاريخ العصور الوسطي بكلية الآداب جامعة حلوان إن الحضارة المصرية القديمة تميزت بريادتها في...

خبير سياسي: إسرائيل تسعى لكسر قاعدة "وحدة الساحات" التي تتبناها طهران

قال محمد مصطفى مدير تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط إن إسرائيل تبذل جهداً كبيراً لـ"فصل مسار التفاوض على الملف اللبناني"...