أكد الدكتور أحمد نادي، أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة الزقازيق، أن المفاوضات الثلاثية بين الولايات المتحدة وإيران وباكستان في إسلام آباد جاءت بعد سلسلة من الإخفاقات السابقة في محاولات التوصل إلى تفاهمات، مشيرًا إلى أن انسداد الأفق أمام الخيارات الأخرى دفع الأطراف إلى اللجوء للمسار التفاوضي.
وأوضح نادي في حوار له لقناة النيل للأخبار أن إيران دخلت هذه الجولة وهي ترى نفسها قادرة على الصمود وفي موقع قوة نسبية، خاصة بعد فشل الضربات العسكرية في إنهاء برنامجها النووي أو إسقاط النظام، لافتًا إلى أن طهران وظفت موقعها الجيوسياسي وسيطرتها على مضيق هرمز كورقة ضغط مؤثرة في ملف الطاقة العالمي.
وأضاف أن الولايات المتحدة وجدت نفسها في أزمة نتيجة انخراطها في الصراع، ما دفعها للقبول بالمفاوضات بوساطة باكستانية، مؤكدًا أن هذه الجولة قد تمثل بداية انفراجة محتملة لكنها تظل مرهونة بمدى جدية الأطراف في معالجة القضايا العالقة وإنهاء التوتر القائم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت الباحثة في الشئون الإيرانية د. هدى رؤوف أن وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة لا يزال هشًا، مشيرة...
أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن فشل المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة كان متوقعًا بسبب غياب نقاط اتفاق...
أكد الدكتور وليد عتلم، الباحث بالمركز الوطني للدراسات، أن اختلاف سرديات "النصر" بين واشنطن وطهران يعقّد المفاوضات الجارية، حيث تعتبر...
أكد الدكتور محمد المنيسي، استشاري الجهاز الهضمي والكبد، أن منظومة التأمين الصحي الجديدة تمثل نقلة نوعية في الخدمات الطبية، حيث...