قال الخبير الاقتصادي حسام عيد إن الأزمة الراهنة أحدثت تغييراً جذرياً في أولويات المستثمرين، حيث تفوق "خام برنت" على الذهب كأداة رئيسية للتحوط، مما دفع أسعار النفط للقفز من 65 إلى 110 دولارات مقابل تراجع المعدن النفيس نتيجة عمليات جني الأرباح.
وأشار إلى أن رؤوس الأموال لا تزال تبحث عن الأمان في أدوات الدخل الثابت وأذون الخزانة والسندات الحكومية، محذراً من أن استمرار الصراع سيجبر البنوك الفيدرالية على مواصلة التشديد النقدي ورفع الفائدة، وهو ما يهدد معدلات النمو العالمي خلال الربع الأول من العام الجاري.
وتوقع عيد، خلال لقاء في برنامج (هذا الصباح) أن يشهد سوق النفط انفراجة فورية بهبوط الأسعار إلى مستويات 75-80 دولاراً للبرميل بمجرد وقف إطلاق النار، مما يجنب الدول المستوردة شبح الكساد العظيم، ووصف تهديدات الرئيس ترامب بالاستحواذ على النفط الإيراني بالمستحيلة عملياً، مؤكداً أن القوى الدولية الكبرى، وفي مقدمتها الصين وروسيا، ستدخل في مواجهة مباشرة مع واشنطن لمنع هذه الخطوة وحماية مصالحها الاستراتيجية في ثاني أكبر اقتصاد عالمي.
كما أوضح أن البورصة المصرية تعرضت لضغوط عنيفة أدت لفقدان المؤشر الرئيسي "EGX30" أكثر من 6000 نقطة بسبب تخارج المؤسسات الأجنبية، ولفت إلى أنه بالرغم من ذلك فإن السوق يقترب من ارتدادية قوية مدفوعة بمشتريات المؤسسات المحلية والعربية التي بدأت في بناء مراكز مالية جديدة مستغلة الفجوة الكبيرة بين الأسعار السوقية المتدنية والقيم العادلة للأسهم، مؤكداً أن الأسواق العربية والمصرية تمتلك مرونة عالية للتعافي السريع فور استعادة الاستقرار الدبلوماسي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد د. إسماعيل دياب الطبيب البيطري أهمية التأكد من سلامة الأضحية صحيًا وبيطريًا قبل الشراء أو الذبح، موضحًا أن اختيار...
قال د. أمجد بهاء الدين خبير إدارة الموارد البشرية والتطوير المؤسسي إن التسوق الإلكتروني أصبح هو الأقرب والأسهل للعميل في...
أكد د. عادل غنيم خبير الآثار أن مدينة رشيد تعد المصب الثاني لفرع النيل على البحر المتوسط إلى جانب مدينة...
قال الدكتور محمد سعد الدين رئيس غرفة البترول والتعدين باتحاد الصناعات المصرية إن مصر غنية بثرواتها الطبيعية وتمتلك نحو 34...