أكد الكاتب عادل السنهوري مؤلف كتاب "نصف حليم الآخر" أن العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ لم يكن مجرد مطرب، بل كان مشروعًا فنيًا متكاملًا، استطاع أن يعبّر بصدق عن مشاعر الناس، وأن يمزج بين الرومانسية والوطنية بسلاسة جعلته قريبًا من مختلف الأجيال.
وأضاف السنهوري خلال حواره ببرنامج (صباح الخير يا مصر) أن مسيرة العندليب لم تكن سهلة، بل شهدت العديد من المعارك الفنية، سواء مع نجوم عصره مثل أم كلثوم وفريد الأطرش، أو حتى مع بعض أصدقائه المقربين، إلا أن هذه المنافسة كانت في إطار السعي للتفوق الفني، دون أن تؤثر على العلاقات الإنسانية.
وقال السنهوري إن عبد الحليم امتلك ذكاءً فنيًا واجتماعيًا كبيرًا، مكّنه من فهم التحولات التي شهدها المجتمع المصري في الخمسينيات والستينيات، فعبّر عن الطبقة المتوسطة والشباب، وأصبح صوتهم الحقيقي.
وأشار إلى أن من أبرز محطات مسيرته كانت مرحلة ما بعد نكسة 1967، حيث لم ينكسر، بل لعب دورًا مهمًا في رفع الروح المعنوية من خلال أعمال وطنية خالدة بالتعاون مع الشاعر عبد الرحمن الأبنودي والملحن بليغ حمدي، مثل أغنية “عدى النهار”، التي حملت نقدًا وأملًا في آنٍ واحد.
وأكد أن سر استمرار عبد الحليم حتى اليوم يكمن في صدقه الفني وقدرته على التعبير عن الإنسان البسيط، لافتًا إلى أن أعماله الرومانسية والوطنية ما زالت قادرة على التأثير في وجدان الجمهور، رغم مرور عقود على رحيله.
يُذكر أن عبد الحليم حافظ رحل في 30 مارس 1977، بعد مسيرة فنية حافلة قدم خلالها مئات الأغاني وعددًا من الأفلام، ليبقى واحدًا من أهم رموز الفن العربي.
برنامج (صباح الخير يا مصر) يعرض يومياً على شاشة القناة الأولى المصرية في السابعة صباحًا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف ناصر السلموني، رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية عن أن تمديد الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران ليس سوى "خدعة سياسية"...
أكدت الدكتورة نسمة عبد النبي مدرس الدراسات الإيرانية بجامعة بني سويف، أن دخول الحوثيين على خط الحرب يمثل ورقة ضغط...
أكد الدكتور محمود خليل استشاري التدريب والتطوير أن الرضا يعد الباب الملكي للسعادة موضحًا أن تحقيق هذا الرضا يبدأ بالثقة...
قال المهندس توفيق عامر عضو اتحاد الصناعات المصرية، إن الاجتماع الذى عقده الرئيس عبد الفتاح السيسى مؤخرا مع د. مصطفى...