قال الكاتب الصحفي خيري حسن إن المفكر الراحل الدكتور ميلاد حنا لم يكن مجرد مهندس بارع في بناء الجسور الخرسانية بل كان "مهندساً اجتماعياً" بامتياز حيث بدأت مسيرته مع الوحدة الوطنية وهو في الخامسة عشرة من عمره عام 1938، حينما نظم أول مائدة إفطار رمضانية تجمع المسلمين والأقباط في "حارة الإسكندراني" بمنطقة شبرا، لتتحول هذه المبادرة الفطرية لاحقاً إلى واحدة من أهم الطقوس السياسية والفكرية في مصر خلال فترة التسعينيات.
وأشار حسن، خلال لقائه ببرنامج (صباح الخير يامصر)، إلى أن مائدة ميلاد حنا في منزله بالمهندسين لم تكن مجرد مأدبة طعام بل تحولت إلى منتدى فكري رفيع المستوى وقبلة لرموز الفن والسياسة والثقافة، وعلى رأسهم الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل والفنان عادل إمام؛ حيث كانت تشهد مناقشات سياسية ساخنة حول قضايا الإرهاب في التسعينيات، وتداعيات حرب الخليج، ومستقبل الهوية المصرية، مما جعلها "مطبخاً للأفكار" يجمع كافة التيارات تحت سقف واحد.
وأكد أن عبقرية ميلاد حنا تجلت في قدرته على الربط بين الهندسة والفلسفة، وهو ما ظهر بوضوح في كتابه الشهير "الأعمدة السبعة للشخصية المصرية"، الذي فند فيه تراكم الحضارات (الفرعونية، اليونانية، الرومانية، القبطية، الإسلامية، العربية، والشرق أوسطية) بوصفها "رقائق متناغمة" شكلت وجدان المصريين، مشدداً على أن رؤية حنا كانت تقوم على أن مصر وطن عصيُّ على التفتيت بفضل هذا التمازج التاريخي اللين الذي لا يعرف التصادم.
يذاع برنامج ( صباح الخير يا مصر) يومياً على شاشة القناة الأولى المصرية في تمام الساعة السابعة صباحًا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور محمد أبو المجد عميد معهد جنوب مصر للأورام جامعة أسيوط أن الدولة المصرية نجحت منذ عام 2014 في...
أكد محمد السيد عبد الفتاح، مدير إحدى مدارس التكنولوجيا التطبيقية في مجال الحوسبة والبرمجيات، أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية تمثل نقلة...
أكد الدكتور هشام البحيري أستاذ إدارة الأعمال بكلية التجارة بجامعة القاهرة أن المشهد الدولي الآن يشهد تحولاً جذرياً في صياغة...
قال الدكتور الإعلامي حسام فاروق إن التحركات المصرية في القارة الأفريقية تشهد اهتمامًا متزايدًا من جانب الصحافة الدولية ، خاصة...