أكد الناقد والأديب حسن غريب أن البيئة السيناوية بتفاصيلها وهدوئها شكلت الوجدان الأول والمصدر الأساسي لإلهامه الأدبي، مشيراً إلى أن تجربته كمعلم للغة العربية صقلت شخصيته الثقافية ومنحته القدرة على قراءة النصوص وتحليلها بعمق، وهو ما انعكس بشكل مباشر على إنتاجه النقدي والإبداعى
وأوضح غريب، خلال لقائه ببرنامج "ثقافة وإبداع" أن الرمزية والإسقاط الفني في أعماله يعدان وسيلة لتقديم المشاعر الإنسانية بطريقة غير مباشرة تحافظ على العمق الفني ، وضرب مثالاً برمزية "الزهرة" في كتاباته، والتي قد تتحول من رمز للحب العذري إلى رمز للعنف حين تُقطع، في تجسيد لصراع الجمال مع قسوة الواقع وتناقضاته.
كما لفت الأديب إلى أن خلفية والده العسكرية تركت أثراً عميقاً في وجدانه، تجلى في كتابة قصائد وطنية تمزج بين حب الوطن والتمسك بقيمه، مؤكداً أن الأدب لديه هو وسيلة للتعبير عن الهوية والانتماء وفهم المجتمع، وليس مجرد كلمات على الورق.
وفيما يخص رؤيته النقدية، شدد غريب على ضرورة الربط بين الإبداع والنقد، مع أهمية تجريد النص من أي انطباعات مسبقة عن الكاتب لتحقيق الموضوعية ، وأشار إلى أهمية التركيز على "عتبات النص" مثل العنوان والإهداء وفهم الرموز، معتبراً أن الناقد الحقيقي هو من يجمع بين الحس النقدي الأكاديمي والموهبة الإبداعية الفطرية.
"ثقافة وإبداع" يعرض أسبوعياً عبر شاشة الفضائية المصرية
تقديم الإعلامي أحمد عبد العظيم
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الأستاذ هاني الأعصر، المدير التنفيذي للمركز الوطني للدراسات، أن الحرب ضد إيران لا تقتصر على ملفها النووي، بل تمتد...
أكد الباحث في العلاقات الدولية شريف زاهر أن أزمة مضيق هرمز لا يمكن حلها عسكريًا، مشددًا على أن الحل يجب...
قال محمد عمر، رئيس القسم الخارجي بجريدة الدستور، إن مصر قرأت المشهد مبكراً وحذرت من الانزلاق في حرب لن يربح...
أكدت أخصائية اليوجا العلاجية هدى السروجي، على الأهمية البالغة لتمارين التنفس واليوجا في الحفاظ على النشاط والتركيز خلال شهر رمضان...