أكد الدكتور أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية بالأهرام أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه أزمة إدراك عميقة في الشرق الأوسط بمحاولته إخضاع نظام عقائدي عبر القوة العسكرية المفرطة، مشدداً على أن استهداف القيادات وتدمير المنشآت لن يؤدي إلى الاستسلام كما يتوهم البيت الأبيض، بل سيجر واشنطن إلى مستنقع يشبه التجربة الأفغانية. وأوضح أن توسيع بنك الأهداف ليشمل البرنامج النووي والفرقة 82 المحمولة جواً، يهدف في جوهره إلى إعادة رسم المشهد السياسي الإيراني لضمان تدفق النفط وفك ارتباط طهران الاستراتيجي بالصين، وهي أهداف معقدة ستجعل من الصعب السيطرة على نهاية الحرب أو توقيتها.
وحذر سيد، خلال مداخلة لقناة النيل للأخبار من أن إطالة أمد الحرب سيكون السبب في أزمة سياسية للإدارة الأمريكية نتيجة الارتفاع الجنوني في أسعار الطاقة وتضرر الأغلبية الجمهورية في الكونجرس، خاصة مع تبني إيران لإستراتيجية "خيار شمشون" التي تهدف لحرق الجميع وتوسيع دائرة الصراع لتشمل دول الخليج. ولفت إلى أن رهان إسرائيل على تفكيك إيران ونشر الفوضى الداخلية، يقابله رهان إيراني على الاستنزاف الطويل، مما يجعل المنطقة رهينة لدوامة عسكرية لا يملك أي طرف القدرة على التنبؤ بموعد خمود نيرانها أو تداعياتها النهائية على مشهد الطاقة العالمي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ناقش برنامج "بيت للكل" المشهد السياسي والعسكري للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي دخلت شهرها الأول وسط حالة من الارتباك...
في إطار متابعته للمشهد السياسي والعسكري للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي دخلت شهرها الأول وسط حالة من الارتباك وغياب...
قال خبير العلاقات الدولية الدكتور أحمد عبد المجيد إن الإدارة الأمريكية تتعمد إحاطة خطاباتها بروباجندا إعلامية مكثفة لصناعة الحدث والقلق...
قال د. حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية إن جهود الوساطة المصرية لفتت أنظار العالم إلى عمق آثار الأزمة الحالية نتيجة...