أكدت د.أسماء عبد الوهاب استشاري الطب النفسي أن البعض قد يضع التنمر في غير موضعه ويصفه بأنه مجرد مزاح وضحك بين الأطفال وبعضهم البعض أو حتى الكبار، لكن الحقيقة أن المزاح الذي يكون محوره السخرية والتركيز على عيوب الآخر وجعلها مادة للضحك والتسلية فهو في علم النفس يعتبر حدثا صادما وسلوكا شاذا يستدعي معالجته.
وأضافت خلال حوارها لبرنامج (صباحنا مصري) أن التنمر لم يعد بين الأطفال في المدارس فقط بل نجده على وسائل التواصل الاجتماعي ، فقد أصبحت هذه المنصات ساحة واسعة لتبادل التنمر دون رقيب وأصبحت الهواتف والتقاط الصور ونشرها على مواقع التواصل نوعا جديدا من التنمر.
وأشارت د.أسماء لنوع خفي من التنمر يحدث من الأهل أنفسهم على أبنائهم، وهو ما يسمى التنمر الأسري، وذلك من خلال المقارنة بمن هم في مثل أعمارهم ، فالمقارنة هي في حد ذاتها شكل صريح من أشكال التنمر، لأنها تهدف للتقليل من قيمة الآخر وتسفيه قدراته، فيخرج لنا شخص فاقد الثقة في نفسه، وعدم الثقة هذه سيخرجها هذا الشخص في شكل تنمر على أشخاص آخرين، ومن أشكال التنمر الأسري السخرية من رغبات الابن أو آرائه والتعليق على أنها تافهة.
ونبهت د.أسماء لبعض الأعراض أو الملاحظات التي إذا لاحظتها على ابني فيمكننا التعرف على أنه يتعرض التنمر، ومن هذه العلامات عدم الرغبة في الذهاب للمدرسة أو الجامعة أو أماكن التجمعات بصفة عامة ، أو الشعور المستمر بألم في البطن، صداع، اضطرابات النوم، التوتر وانخفاض المستوى الدراسي، وفي أحيان كثيرة يكون تكوين الطفل النفسي قويا فيعترف بتعرضه للتنمر، والعلاج يكون في تصويب وتغيير أفكار الشخص عن نفسه .
وأشارت إلى أنه ظهرعلم جديد يسمى "علاج الصدمات" ، لأن كل صدمة يتعرض لها الانسان تُخزن في أجسادنا في صورة أعراض مرضية فنبدأ في العلاج بالتركيز على نقاط تميزه وقوته ، كما أن الأسرة لها دور كبير في العلاج، بحيث لو أتى الطفل يشتكي من تنمر أحد من زملائه عليه فعلى الأهل أن يقفوا بجانبه ولا يلقوا باللوم على الطفل ووصفه بأنه ضعيف الشخصية لأنه لم يرد الإهانة في وقتها، بل المفترض أن نصفه بالشجاعة لأنه ذكر ما يتعرض له من أذى، وإيضاح أن المتنمر هو ذو الشخصية الضعيفة لذلك يقوم بمحاولة إيذاء غيره.
برنامج (صباحنا مصري) يعرض يومياً على شاشة الفضائية المصرية في تمام الساعة الثامنة صباحاً، تقديم : دينا حسين.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال د. مختار غباشي، الأمين العام لإحدى مراكز لدراسات السياسية ، إن مضيق هرمز أصبح ورقة ضغط ذهبية فى يد...
أشاد محمد الجوهري، رئيس تحرير مجلة "اقتصادنا"، بقدرة الدولة المصرية على امتصاص الصدمات الجيوسياسية والاقتصادية الناتجة عن توترات المنطقة وغلق...
قال الدكتور مختار غباشي، الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات، إن يوجد فجوة استراتيجية واسعة بين المتطلبات الأمريكية والتصورات الإيرانية؛ حيث...
قالت الدكتورة إيمان الليثي، خبيرة التسويق السياحي، إن مصر تمتلك ميزة تنافسية كبرى كبلد للأمن والأمان رغم الظروف الجيوسياسية المحيطة،...