قال الدكتور محمد صالح نائب رئيس الاتحاد الدولي للغوص والإنقاذ إن سياحة الغوص في مصر لها أهمية فائقة، مؤكداً أنها تستقطب نحو 24% من إجمالي السائحين لكنها تسهم بنسبة تزيد عن 80% من إجمالي الدخل السياحي للبلاد.
وأشار إلى أن مصر تُصنف ضمن أفضل ثلاثة مقاصد عالمية للسياحة التحت مائية بفضل تميز البحر الأحمر بثبات مناخي وخلوه من التلوث الصناعي، داعياً إلى ضرورة الانتقال إلى "الرقمنة الكاملة" عبر استخدام رموز”كيو آر كود” لاستخراج تصاريح الغوص الأربعة؛ وذلك لتفادي الزحام على السقالات وتجنب التأثيرات البيئية السلبية الناتجة عن تكدس القوارب في أماكن محددة.
وأضاف صالح خلال لقاء في برنامج (هذا الصباح) أن زيادة أعداد الغواصين في مناطق الشعب المرجانية لها تأثيرات ضارة حيث يؤدي تزايد فقاعات الهواء المنبعثة إلى عمليات أكسدة تفتت كربونات الكالسيوم المكونة للشعاب، بالإضافة إلى مخاطر ارتطام الغواصين المبتدئين بها.
وشدد على الدور الحيوي لنباتات "المنجروف" المنتشرة على السواحل المصرية واصفاً إياها بأنها "رئة البحر" لقدرتها الفائقة على إنتاج الأكسجين وتحلية مياه البحر طبيعياً وهو ما يستوجب رفع الوعي البيئي لدى الشباب والطلبة للحفاظ على هذه الكنوز الربانية التي تضم أكثر من 175 نوعاً نادراً من الكائنات البحرية.
كما أشار إلى جهود الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ في تأمين الشواطئ، موضحا أنه تم تدريب أكثر من 150 ألف منقذ بشهادات عالمية منذ بدء الانطلاق الحقيقي لهذا النشاط عقب استرداد سيناء عام 1983.
ودعا إلى تدريس "علوم الإنقاذ" كمادة أساسية في الجامعات والمدارس لتعزيز ثقافة "رياضة الشهامة"، مشيداً بنجاح مصر في تنظيم بطولات دولية وتحقيق مصوريها جوائز عالمية في التصوير تحت الماء مما يعد رسالة ترويجية حية للمقومات السياحية المصرية الفريدة في المحافل الدولية.
برنامج (هذا الصباح)، يذاع يوميا على شاشة قناة النيل للأخبار، قدمت هذه الفقرة الإعلامية أمل نعمان
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...