قال الكاتب الصحفي ناصر عبده، المتخصص في الشئون السياسية والاستراتيجية، إن المناقشات الدائرة داخل مجلس الأمن الدولي تكشف بوضوح أن العالم دخل مرحلة جديدة أصبحت فيها القوة، وليس القانون الدولي، هي اللغة السائدة في إدارة الأزمات والصراعات الدولية.
وأوضح عبده خلال حواره في برنامج "المشهد " المذاع على قناة النيل للاخبار أن التدخل الأمريكي الأخير لا يُعد الأول من نوعه، ولن يكون الأخير، لافتًا إلى أن الإدارة الأمريكية نفسها أعلنت ذلك صراحة، مؤكدًا أن ما جرى يُمثل استمرارًا لنهج قائم على فرض الأمر الواقع بالقوة، بعيدًا عن أي التزام حقيقي بميثاق الأمم المتحدة أو قواعد الشرعية الدولية.
وأضاف أن الحديث المتكرر داخل مجلس الأمن عن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية يتناقض بشكل صارخ مع ما حدث في فنزويلا، متسائلًا: «إذا كان مجلس الأمن قادرًا على حل الأزمات، فلماذا لم يتحرك لإنهاء ما يجري هناك؟»، معتبرًا أن ما يجري لا يتجاوز كونه مشهدًا جديدًا من مشاهد العبث السياسي الدولي.
وأشار عبده إلى أن ميثاق الأمم المتحدة ينص صراحة على عدم استخدام القوة أو العنف ضد الدول، وعدم المساس بحدودها أو سيادتها، إلا أن ما جرى من اعتقال رئيس دولة ذات سيادة واقتياده مكبلًا إلى سجن داخل الولايات المتحدة يُعد انتهاكًا صارخًا لكل هذه المبادئ، ولا يمكن تبريره بأي ذريعة قانونية.
واختتم الكاتب الصحفي ناصر عبده تصريحاته بالتأكيد على أن ما يجري حاليًا يعكس أزمة عميقة في النظام الدولي، ويطرح تساؤلات جدية حول مصداقية المؤسسات الأممية، في ظل استمرار هيمنة منطق القوة على حساب القانون والشرعية الدولية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد دكتور محمد فخر الدين الإسكندراني استشاري إدارة التغيير والتطوير المؤسسي والتنمية البشرية أن جهود الدولة والقيادة السياسية تولي اهتماماً...
أكد الخبير السياحي مصطفى جمال السيد أن الدولة المصرية أولت اهتماماً استثنائياً بمنطقة الساحل الشمالي باعتبارها "الوليد الجديد" في صناعة...
قال دكتور إسلام قنديل الأستاذ بكلية العلوم جامعة الأزهر إن التحول للاقتصاد الأخضر يعتبر من أهم الملفات الاستراتيجية التي تحظى...
استعرض البرنامج الوثائقي (أم الدنيا) الذكرى الـ 66 لافتتاح مبنى ماسبيرو وانطلاق أول بث تلفزيوني رسمي للتلفزيون المصري في 21...