قال الدكتور محمود إبراهيم أستاذ الآثار والحضارة والفنون الإسلامية بجامعة القاهرة، إن متحف الفن الإسلامي بمنطقة "باب الخلق" ليس مجرد مخزن للتحف، بل هو صرح تنويري شاهد على عظمة الحضارة الإنسانية وأكبر متحف متخصص في العالم يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية.
وأوضح إبراهيم أن فكرة المتحف بدأت في عهد الخديوي إسماعيل عام 1869 ضمن رؤيته لتحديث القاهرة، إلا أن التنفيذ الفعلي تم في عهد الخديوي توفيق، ليفتتحه الخديوي عباس حلمي الثاني رسمياً في 28 ديسمبر 1903. وأشار إلى أن تسمية "المتحف" اشتقت لغوياً من "موضع التحفة" التي تثير الدهشة، مؤكداً أن وظيفة هذا الصرح تتجاوز الحفظ إلى "إسعاد الناس" عبر القوى الناعمة التي تمتلكها مصر منذ عقود طويلة.
وأضاف ابراهيم، خلال لقاء في برنامج (هذا الصباح)، أن الطراز المعماري والتطور الوظيفي للمتحف، ساهم في أن يصبح المبني أثراً نادراً يتناغم مع المحيط التاريخي للقاهرة القديمة، مشيراً إلى دلالة ربط الثقافة بالفن من خلال مجاورة المتحف لـ "دار الكتب المصرية" (الكتبخانة)، مما يتيح للزائر استقاء المعرفة كتابياً وبصرياً في آن واحد.
كما أشار ايضا إلى مراحل التطوير الكبرى التي مر بها المتحف، لاسيما في ثمانينيات القرن الماضي بإزالة محطة وقود كانت تلاصقه لتأمين مقتنياته، وصولاً إلى التطوير النوعي في عام 2003 الذي اعتمد سيناريوهات عرض حديثة تصنف التحف حسب النوع (قاعات العملات، السجاد، الجنائز، الخزف) بدلاً من الترتيب التاريخي النمطي فقط.
ووصف الدكتور إبراهيم إعادة ترميم المتحف بعد حادث الاعتداء الإرهابي عام 2014 بأيدي مصرية وبدعم فني دولي بأنه "ملحمة" جسدت تقدير العالم لمصر كحارس على التراث البشري، مؤكدًا أن تاريخ مصر هو بداية تاريخ العالم الذي يدرسه الأطفال في كل الدول. كما أشاد بالطفرة العلمية في "قسم الترميم" بكلية الآثار بجامعة القاهرة والمراكز الملحقة بالمتاحف، والتي أفرزت جيلاً من المرممين المصريين المتعلمين دولياً، والقادرين على تقديم "الإسعافات الأولية" للقطع الأثرية فور استخراجها من الحفائر، مما جعل مصر تمتلك حالياً أكبر معامل ترميم في الشرق الأوسط، قادرة على حماية وصون كنوز الحضارات المتعاقبة التي اجتمعت كلها على أرض مصر.
برنامح (هذا الصباح) يذاع يوميا على شاشة قناة النيل للأخبار، قدم هذه الفقرة الإعلامي محمد شعبان.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال د. مختار غباشي، الأمين العام لإحدى مراكز لدراسات السياسية ، إن مضيق هرمز أصبح ورقة ضغط ذهبية فى يد...
أشاد محمد الجوهري، رئيس تحرير مجلة "اقتصادنا"، بقدرة الدولة المصرية على امتصاص الصدمات الجيوسياسية والاقتصادية الناتجة عن توترات المنطقة وغلق...
قال الدكتور مختار غباشي، الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات، إن يوجد فجوة استراتيجية واسعة بين المتطلبات الأمريكية والتصورات الإيرانية؛ حيث...
قالت الدكتورة إيمان الليثي، خبيرة التسويق السياحي، إن مصر تمتلك ميزة تنافسية كبرى كبلد للأمن والأمان رغم الظروف الجيوسياسية المحيطة،...