د.حسين الزناتي يستعرض رحلته في مجال التعليم والتدريب باليابان

ناقش برنامج (مباشر من مصر) جودة التعليم وكيفية الوصول إلى المأمول والمستهدف في جودة التعليم والمتغيرات العالمية والسباق التقنى والتكنولوجى في هذا المجال وكيفية الوصول بالمخرج التعليمى في المدارس المصرية إلى الأفضل، وتحدث ضيف الحلقة د.حسين الزناتى خبير التعليم والتدريب في اليابان، عن رحلته في مجال التعليم في اليابان، موضحا أن رحلته في هذا المجال استمرت على مدى 25 سنة وبدأت بالتدريس في المدارس اليابانية، ثم الحصول على الماجستير والدكتوراة، مشيرا إلى حصوله على دورات متخصصة حتى الوصول إلى مدرب للمدرسين اليابانيين في المدارس اليابانية.

وأضاف خلال لقاء مع برنامج (مباشر من مصر) أن الوصول إلى هذه المكانة في اليابان كانت بسبب الاجتهاد والشغف والفضول لمعرفة أسباب نجاح التعليم في اليابان، والتفوق في تخصصه كمدرس لغة إنجليزية شجع على التعمق والدخول في تجربة التعليم بالمدارس اليابانية، وكانت البداية بالتدريس وبعد الحصول على الدرجات العلمية فى الماجستير والدكتوراة والدورات التدريبية بدأ في التدريب في اليابان.

وحول مميزات النظام التعليمى في اليابان وما يمكن تطبيقه لتطوير التعليم في مصر، أشار إلى أن المعلم في اليابان يجب أن يكون مؤهلا للتعامل مع الطفل في كل مرحلة دراسية، فكل مرحلة لها أسلوب تعامل مختلف والمعلم مؤهل على الإدارة والتعليم لكل مرحلة ولكل فئة عمرية ، فالمعلم الياباني على أعلى مستوى من التدريب والاحتراف، والتعامل مع الطلاب يكون بشكل إنسانى، كما يتم التعامل مع المدرسة على أنها مصنع للعلماء، فالمعلم في المدارس اليابانية شخص متطور فكريا وتكنولوجيا وثقافيا، وهو أحد أسباب نجاح المنظومة التعليمية في اليابان، والمدرسة تصبح مثل جزيرة للمعرفة والإبداع والابتكار والأنشطة البدنية

وأكد أهمية أن يكون المعلم مؤهل نفسيا واجتماعيا واحترافيا حتى يستطيع توصيل المعلومة وكذلك يستفيد من شغف الطلاب وفضولهم فيما يفيد المجتمع، مشيرا إلى أن المعلم في اليابان يعمل على تثقيف نفسه حتى يستطيع أن يخدم المجتمع، وهو مسئول عن الطفل اجتماعيا وذهنيا وبدنيا وصحيا، كما يقوم بزيارة منزلية للطفل كل شهر للتواصل مع ولى الأمر ومعرفة البيئة والظروف الاجتماعية التي يعيش فيها كل طالب.

وأشار إلى أن العملية التعليمية في اليابان عملية إنسانية وليست تجارية، وهناك توازن بين العقل والقلب وتوازن بين القيم والتفكير وتوازن بين الفرد والمجتمع، وهى ثلاثة أنماط موجودة في المجتمع الياباني يلتزم بها الجميع ويحافظ عليها في كل وقت، ولم يتأثر إلى حد كبير بالغزو الثقافي الخارجي نتيجة للعولمة بسبب وجود النظام المدرسى واللوائح والقوانين، فهناك قيم كثيرة في اليابان لم تؤثر فيها العولمة.

وحول تطوير ملف التعليم في مصر لتحقيق نتائج ملموسة لفت لأهمية تأهيل المعلمين بحيث يكون المعلم مؤهلا للتعامل مع المراحل التعليمية المختلفة، مشيرا لأهمية توفير البيئة الاجتماعية للمعلم بحيث يكون مؤهلا وقادرا على العطاء، كما رفض فكرة الدروس الخصوصية وتحول التعليم إلى تدريس تجارى خاصة في المرحلة الابتدائية.

برنامج (مباشر من مصر) يعرض على شاشة الفضائية المصرية يوميا في السابعة مساء .

للبث المباشرعلى شاشة الفضائية المصرية  أضغط هنا 

 

عبير الديب

عبير الديب

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

كاتب صحفى: زيارة الرئيس السيسى إلى تنزانيا تعزز الامن القومى المصرى وا
جورج أشرف
الإعلام الوطنى
الهلالي: التأريخ الهجري بدأ في عهد الفاروق عمر
د.أسماء الجيوشى توضح دورالذكاء الاصطناعى في حرب الشائعات
خبراء يحذرون من تداعيات التغير المناخي على الأمن المائي والغذائي
تحذيرات تربوية:التدليل الزائد يهدد شخصية الطفل بالأنانية والعزلة الاجت
برنامج "ويك اند

المزيد من التليفزيون

د. نشوى عقل: "ماسبيرو" حلم كل إعلامي وجزء أصيل من الهوية والقوة الناعمة لمصر

قالت أستاذة الإعلام الدكتورة نشوى عقل وعضو مجلس النواب إن مبنى "ماسبيرو" والتليفزيون المصري يمثلان محطة استثنائية في حياتها ومصدر...

استراتيجية التحول الرقمي والتطوير الإداري في ماسبيرو نتائج عام خطة الانطلاق

قال الدكتور حازم أبو السعود رئيس أكاديمية ماسبيرو إن التحول الرقمي وتحديث أساليب العمل صارا ضرورة لحفظ مكانة الإعلام الوطني...

الكشف عن ملامح أكبر مشروع رقمنة للتليفزيون المصري بالذكاء الاصطناعي

قال الأستاذ أحمد السباعي الكاتب الصحفي وخبير الإعلام الرقمي ورئيس تحرير الموقع الإلكتروني للهيئة الوطنية للإعلام إن التليفزيون المصري مقبل...

"من ماسبيرو" يسلط الضوء على ثوابت السياسة الخارجية وتحركات مصر الدولية

فتح برنامج "من ماسبيرو" في فقرة حديث المدينة ملف الأمن القومي المصري، مسلطاً الضوء على تصريحات الدكتور بدر عبد العاطي،...