أكد عاطف منصور عميد كلية الآثار بجامعة الفيوم السابق وخبير التراث والآثار الدولي أن مصر والعالم أجمع شهد لحظة تاريخية استثنائية مع افتتاح المتحف المصري الكبير، أحد أعظم الصروح الحضارية والثقافية في التاريخ الإنساني الحديث ، والذي يمثل تجسيدًا حيًا لعظمة الدولة المصرية ، وقدرتها على تحويل ماضيها المجيد إلى منارة تضيء مستقبلها المشرق.
وأشار منصور في حديثه ببرنامج ( ساعة إخبارية ) إلى أن هذا المشروع العملاق لا يعد مجرد متحف يضم آثارًا صامتة ، بل رسالة متجددة عن هوية أمة ضاربة بجذورها في عمق التاريخ ، جمعت بين الأصالة والمعاصرة ، بين حضارة الأجداد وطموح الأبناء.
و أوضح أن المتحف المصري الكبير، الذي تفوق مساحته متاحف عالمية مثل المتروبوليتان في نيويورك ، و اللوفر في باريس، يضم أكثر من مئة ألف قطعة أثرية تمثل مختلف العصور التاريخية التي مرت بها مصر منذ فجر الإنسانية وحتى العصر اليوناني الروماني.
وقال خبير الآثار إن افتتاح هذا الصرح العظيم يمثل لحظة فخر لكل مصري ، مضيفًا أن المتحف سيكون شاهدًا على عظمة الجمهورية المصرية الحديثة ، وأنه يضيف أثرًا جديدًا إلى سجل مصر الحافل بالإنجازات عبر العصور.
وذكر أن تصميم المتحف يجسد رحلة في تاريخ مصر عبر الزمان والمكان، حيث يستقبل الزائر تمثال رمسيس الثاني ، و المسلة العظيمة التي تحمل خرطوش الملك، في مشهد مهيب يعكس هيبة الدولة المصرية القديمة و مكانتها الفريدة في التاريخ الإنساني.
ونوه د. منصور إلى أن فكرة جمع هذا الكم الهائل من الآثار تحت سقف واحد يمثل نقلة نوعية في تاريخ المتاحف العالمية ، إذ لا يوجد متحف آخر في العالم يضم هذا العدد من المقتنيات لحضارة واحدة تمتد لأكثر من سبعة آلاف عام.
وختاما لفت النظر إلى أن المتحف صُمم ليقدم تجربة بصرية وثقافية مبهرة، تبدأ من بهو رمسيس الثاني حتى الدرج العظيم الذي يعرض قطعًا نادرة تمثل مراحل تطور الحضارة المصرية.
يذاع " ساعة إخبارية " على شاشة النيل للأخبار
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...