أكدت خبيرة التسويق السياحي إيمان الليثي أن انتشار الآثار المصرية خارج البلاد يعود إلى عوامل تاريخية وسياسية متشابكة، حيث نهبت قوى الاحتلال الكثير من الكنوز الأثرية، وأسهم نظام القسمة وضعف القوانين في السماح بخروج مكتشفات نادرة، كما زادت عمليات التهريب والتجارة غير المشروعة من فقدان عدد كبير من القطع. وإلى جانب ذلك، لعبت الإهداءات الرسمية دورًا في انتقال آثار ثمينة إلى دول أجنبية، بينما ساعد شغف العالم بالحضارة الفرعونية على تنامي الطلب العالمي عليها، في وقت لم تكن فيه مصر تمتلك الإمكانيات الكافية لحفظ وصيانة تراثها التاريخي.
واضافت أن مصر تبذل جهودًا مكثفة لاسترداد آثارها المهربة والمنهوبة، حيث تعمل وزارة السياحة والآثار بالتعاون مع وزارة الخارجية على تتبع القطع المصرية المعروضة في المزادات والمتاحف العالمية، وتقديم ملفات قانونية لاستعادتها. وقد نجحت الدولة في استرجاع آلاف القطع الأثرية خلال السنوات الأخيرة عبر المفاوضات والاتفاقيات الدولية، إلى جانب تشديد القوانين المحلية لمكافحة تهريب الآثار، وتوثيق التراث المصري رقمياً لضمان الحفاظ عليه للأجيال القادمة.
قدمت هذة الفقرة من برنامج هذا الصباح الإعلامية منى الشايب على شاشة قناة النيل للأخبار.
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد دكتور محمد فخر الدين الإسكندراني استشاري إدارة التغيير والتطوير المؤسسي والتنمية البشرية أن جهود الدولة والقيادة السياسية تولي اهتماماً...
أكد الخبير السياحي مصطفى جمال السيد أن الدولة المصرية أولت اهتماماً استثنائياً بمنطقة الساحل الشمالي باعتبارها "الوليد الجديد" في صناعة...
قال دكتور إسلام قنديل الأستاذ بكلية العلوم جامعة الأزهر إن التحول للاقتصاد الأخضر يعتبر من أهم الملفات الاستراتيجية التي تحظى...
استعرض البرنامج الوثائقي (أم الدنيا) الذكرى الـ 66 لافتتاح مبنى ماسبيرو وانطلاق أول بث تلفزيوني رسمي للتلفزيون المصري في 21...