أكدت السفيرة جيلان علا مساعدة وزير الخارجية الأسبق أن مصر والدول العربية ترفض بشكل قاطع أي محاولات لتهجير الفلسطينيين قسريًا من أراضيهم، مشددة على أن التحركات الدبلوماسية العربية مستمرة لحماية الحقوق الفلسطينية.
وأشارت السفيرة خلال حوارها في برنامج تغطية مباشرة إلى أن اللجنة السداسية العربية التي تضم مصر والأردن والسعودية والإمارات وقطر والمغرب بالإضافة إلى ممثل عن السلطة الفلسطينية وجامعة الدول العربية تتابع عن كثب تطورات الأوضاع وتعمل على تصحيح المسار بما يضمن حماية الشعب الفلسطيني والحفاظ على هويته الوطنية.
وأوضحت السفيرة أن قطاع غزة يعاني دمارًا هائلًا جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية التي استمرت لأكثر من 15 شهرًا، مما أدى إلى تشريد نحو مليوني فلسطيني وتدمير البنية التحتية بالكامل. وأضافت أن عدد الشهداء بلغ 46,000 شخص، بينما أصيب 1.1 مليون آخرين، نصفهم من الأطفال، ولا يزال نحو 1,000 شخص تحت الأنقاض.
وحذرت من أن الوضع الإنساني في غزة أصبح لا يُحتمل، حيث يواجه الفلسطينيون نقصًا حادًا في المساكن والخدمات الأساسية، مما يجعل مستقبلهم غير واضح.
وأشارت السفيرة إلى أن هناك خططًا عربية ودولية لإعادة إعمار غزة، من بينها مشروع لبناء 6,000 وحدة سكنية مؤقتة و2,000 خيمة. كما أن إزالة الركام قد تستغرق 10 سنوات وفقًا للتقديرات الأولية، لكن اللجنة السداسية تسعى إلى تنفيذ عملية إعادة الإعمار في فترة تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات.
وكشفت عن دعوة مصر لعقد مؤتمر دولي لإعادة الإعمار بمشاركة الأمم المتحدة، مؤكدة أن مصر تعمل على توفير المساعدات الإنسانية العاجلة للفلسطينيين، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين.
وأوضحت السفيرة جيلان علا أن بعض الدول الكبرى بدأت في دعم الموقف الفلسطيني، حيث رفضت مصر والأردن اقتراحًا أمريكيًا بترحيل الفلسطينيين إلى أراضيهما، وهو الموقف الذي أيّده الاتحاد الأوروبي، محذرًا من تداعيات تهجير الفلسطينيين قسرًا على استقرار المنطقة وأوروبا.
كما لفتت إلى أن دولًا مثل إسبانيا، النرويج، وأيرلندا أبدت دعمها لفكرة إقامة دولة فلسطينية مستقلة، مما يعكس تحولًا في مواقف بعض العواصم الغربية تجاه القضية الفلسطينية.
وأكدت السفيرة أن هناك تحركات دبلوماسية مكثفة لدعم القضية الفلسطينية، من بينها زيارة ملك الأردن إلى واشنطن في 11 فبراير لمناقشة تطورات القضية مع الإدارة الأمريكية، بالإضافة إلى دعوة الرئيس المصري لنظيره الأمريكي لزيارة مصر في إطار تعزيز الحوار بشأن القضية الفلسطينية.
وحول الوضع داخل إسرائيل قالت السفيرة إن حكومة نتنياهو تواجه ضغوطًا كبيرة من اليمين المتطرف، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بدأ يخفف من حدة خطابه، حيث انتقل من الحديث عن "تحطيم حماس" إلى "الانتصار على حماس"، مما يعكس استعداده للدخول في مفاوضات.
وكشفت السفيرة عن أن السعودية أعلنت عن تشكيل تحالف دولي لدعم القضية الفلسطينية، مشيرة إلى أن الاجتماع الأول للتحالف سيعقد في 25 فبراير برئاسة السعودية وفرنسا، مما يعكس تصاعد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية.
وأكدت السفيرة أن غزة ليست مجرد قطعة أرض، بل هي موقع استراتيجي مهم، لافتة النظر إلى أن المنطقة تمتلك احتياطيات كبيرة من الغاز والبترول في شرق البحر المتوسط، مما يجعلها محورًا للصراعات الإقليمية والدولية.
وشددت على أن رفض التهجير القسري للفلسطينيين لا يقتصر فقط على حماية الأرض، بل يشمل أيضًا حماية الموارد الفلسطينية وضمان مستقبل الفلسطينيين على أرضهم.
واختتمت السفيرة جيلان علا حوارها بالتأكيد أن التضامن العربي والمواقف الموحدة يمكن أن تكون ركيزة أساسية في مواجهة المخططات الإسرائيلية، مشددة على أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل القضية الفلسطينية والمنطقة بأكملها.
لمتابعة البث المباشر لقناة النيل للأخبار..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قالت الدكتورة منار غانم عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية إن البلاد تشهد اليوم تحسناً نسبياً في الأحوال الجوية مقارنة...
في إطار تغطيته المتواصلة للتطورات الإقليمية، قدّم برنامج "بيت للكل" حلقة جديدة ناقشت تداعيات الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية وانعكاساتها على...
يناقش برنامج (شباب على الهواء) يوم الأحد 19إبريل الجاري مبادرة مجتمعية لنشر الوعي بالتربية الإيجابية للأطفال، وذلك ضمن مشروع التخرج...
قال د. طارق منصور أمين عام اتحاد المؤرخين العرب إن أعياد المصريين ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بالهوية المصرية منذ عصور ما...