"خانقاه بيبرس الجاشنكير " تحفة معمارية تروي تاريخ العصر المملوكي

قال أشرف عودة الباحث في الآثار الإسلامية أن مسجد وخانقاه بيبرس الجاشنكير هو معلم تاريخي إسلامي يقع في القاهرة، مصر،ويعد من أبرز الآثار التي تعود إلى العصر المملوكي ،حيث أنشأه الأمير رُكن الدين بيبرس الجاشنكير في أوائل القرن الرابع عشر الميلادي خلال فترة حكمه القصيرة كسلطان .

أضاف عودة خلال لقائه في برنامج (وصف مصر ) أن الخانقاه هوالمكان الذي ينقطع فيه المتصوف للعبادة، ومن ثم اقتضت وظيفته أن يكون له تصميم خاص، فهو يجمع بين تخطيط المسجد والمدرسة، بالإضافة إلى الغرف التي يختلي أو ينقطع بها المتصوف للعبادة ، موضحا أن بيبرس جاشنكير كان من أصل شركسي من مماليك السلطان المنصور قلاوون، وتدرج في المكانة فأصبح أميراً ثم جاشنكير، وهي كلمة من أصل فارسي وتعني التوابل، وهي وظيفة في الدولة المملوكية كان صاحبها يقوم بتذوق طعام السلطان للتأكد من أنه غير مسموم .

ويوجد المسجد في منطقة الجمالية بالقاهرة ، ويتميز بأسلوب العمارة المملوكية الرائع، ويظهر ذلك في الزخارف الهندسية الدقيقة، والنقوش القرآنية، والقباب المميزة، والمآذن الشامخة ، كما تتميز النوافذ والشبابيك بأنها مزينة بالزجاج المعشق والمشربيات .

برنامج (وصف مصر ) يذاع على شاشة الفضائية المصرية

اعداد : محمد طعيمة ، تقديم : وائل شهبندر، اخراج : أشرف السقا

للبث المباشر على شاشة الفضائية المصرية اضغط هنا 

 

مروة السيد

مروة السيد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من التليفزيون

د.وليد الختام: مجهودات كبيرة للدولة نحو تنويع مصادر الطاقة

قال الدكتور وليد الختام عميد كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة بجامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية، إن الطاقة المتجددة أصبحت أسلوب حياة، حيث...

مطبخ "بالهنا" يُقدّم جمبري بالثوم والزبدة كأسرع وجبات الأسماك

أكدت الشيف صافي شوقي أن الأسماك خاصة " الجمبري" من الأطباق اللذيذة سريعة التحضير، كما أنه من الأطباق الخفيفة و...

سيريناد جميل: الدبلوماسية الثقافية جسر السلام والمرأة تصنع الأمل رغم التحديات

أكدت سيريناد جميل نائب وزير الخارجية الأسبق للشؤون السياسية الدولية أن نشأتها في أسرة فنية كان لها بالغ الأثر في...

د. محمد عبده يستعرض أجمل قصور مصر التاريخية

قال الدكتور محمد عبده المفتش الأثري بوزارة الآثار إن القصور الملكية في مصر تُعد شاهدًا حيًا على عصور سياسية وثقافية...