احتفلت القوات البحرية المصرية بعيدها السابع والخمسين، في الواحد والعشرين من أكتوبر الجاري، وهو ذكرى تدمير المدمرة البحرية الإسرائيلية "إيلات" عام ١٩٦٧م فور دخولها الحدود البحرية المصرية.
وذكر اللواء أركان حرب أحمد محمد الصادق - مدير الكلية البحرية السابق - أن تدمير إيلات تم من خلال إطلاق صواريخ سطح سطح في عملية بحرية فريدة من نوعها؛ حيث كان القادة والجنود بعد النكسة في حالة من التأهب والتخفّز للنيل من القوات الإسرائيلية واستعادة روح النصر التي ذهبت مع النكسة، فكان الجميع في حالة تأهب لأي عملية عسكرية أيا كان نوعها، وكان شعار الجميع النصر أو الشهادة.
كما أشاد سيادته من خلال مداخلته الهاتفية لبرنامج (صباحنا مصري) بما وصلت له كفاءة قواتنا البحرية وما حرصت عليه من تطوير وتدريب مستمر حتى تم تصنيفها بأنها تمتلك أقوى أسطول بحري في الشرق الأوسط، وسابع أقوى أسطول في العالم.
ووصف اللواء الصادق عملية تدمير المدمرة إيلات بأنه كان عملا بطوليا استلزم التصرف السريع والتخطيط الحكيم، حيث تمت عملية التدمير بعد تخطي بعض التحديات؛ والتي كان أبرزها قدم وعدم كفاءة الأسلحة المستخدمة وقتها، ولكن براعة الضابط والمهندس العسكري المصري تمكنا من تطوير أسلحتنا ذاتيا، وهو ما كانت الولايات المتحدة الأمريكية تراهن على فشلنا في تحقيقه لصعوبة الأمر؛ لأنه كانت أسلحة من الحرب العالمية الثانية ولكن ذكاء وعزيمة المقاتل المصري أثبت للجميع أن مصر إن أرادت استطاعت بتوفيق الله تعالى.
برنامج (صباحنا مصري) يعرض يوميا على شاشة الفضائية المصرية في تمام الثامنة صباحا، تقديم دينا حسين.
ا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال اللواء نصر سالم، الخبير العسكرى والاستراتيجى، إن عملية الحصار البحري التي تنتهجها الولايات المتحدة ضد إيران هي نوع من...
قال الكاتب الصحفي ماهر عباس إن التصلب الإسرائيلي يمثل العقبة الكبرى أمام أي حلول سلمية للقضية الفلسطينية منذ نكبة 48...
قال الدكتور أيمن غنيم، أستاذ الاقتصاد وإدارة الأعمال، إن العلاقات المصرية الروسية تشهد زخماً متواصلاً منذ عام 2014، واصفاً إياها...
كشف الدكتور مهند رضوان، خبير العلاقات الدولية، أن المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، والمرتقب عقد جولة جديدة منها في جنيف...