د. أحمد شعراوي: نظام الحوكمة يحتاج وقتا للقضاء على الفساد نهائيا

قال د. أحمد الشعراوي استشاري جودة التخطيط الاستراتيجي والحوكمة المؤسسية إن الحوكمة نظام قديم حديث يعتقد البعض أن هذا النظام نظام حكومي لكن الحقيقة أن الحكومة استمدته من القطاع الخاص حيث بدأ العمل به في الشركات عام 1932 وهو يعني مجموعة الإجراءات التي تحكم العلاقة بين الأطراف الاستراتيجية للمؤسسة بالإدارة العليا والإدارة التنفيذية الوسطى والإدارة التشغيلية وبين أصحاب المصلحة الذين ينقسمون إلى داخليا وهم العاملون بالمؤسسة وخارجيا وهم الشركاء والمساهمون والعملاء، ، لافتا إلى أن نظام الحوكمة ظهر بقوة عقب الهزات الاقتصادية العالمية بداية من عام 1992 ثم ازدادت الأزمات العالمية عام 2001 وبالتالي أصبح نظام الحوكمة ضرورة ملحة حيث بدأ استخدامها في البنك الدولي وبنك التسوية ومؤسسة التمويل الدولية الذين وضعوا تعريفات وضوابط وإجراءات محددة لهذا النظام. 

وأشار الشعراوي في حديثه لبرنامج (الاقتصاد والناس) إلى أن نظام الحوكمة لابد أن تكون له ضوابط معينة أهمها الشفافية في نقل المعلومات يليها خطوة المساءلة التي تعتبر مدخلا للمسئولية فكل مسئول معرض للحساب، ومن ثم لابد ان يكون هناك ناتجا نهائيا وهو المساواة التي تاخذ أكثر من شكل منها تفعيل كفاءة توزيع الثروات على المستوى القومي، أما على مستوى الشركات والحكومات فلابد أن تكون هناك مساواة بين أكبر مساهم وأصغر مساهم وذلك لتحقيق نظام الحوكمة المؤسسية, لافتا إلى أن كل دولة تسعى إلى تحقيق استراتيجية التنمية لابد أن تكون دولة مؤسسات وبعد تطبيق خطوات الشفافية والمساءلة والمساواة سيكون لدينا ردع للفساد المؤسسي الذي يزيد معدلاته في القطاع الخاص والبورصة.  

وأضاف أن هناك عدة فروق بين الإدارة والحوكمة فالإدارة تضع الخطط وتنفذها أما الحوكمة فتراقب الخطط وتقرها لكنها لا تتدخل في تنفيذها وتأثيرها على الأداء يكون على المدى البعيد لذلك فإن ارتباطها بالتنمية المستدامة قوي جدا وبالتالي تحتاج لوقت للتخلص من الفساد تماما لكن التاثير سيكون قويا نحو التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن هناك 4 ركائز تعمل عليهم الحوكمة هى التقلب، التعقيد، الغموض وعدم اليقين وهو ما يجعل نظام الحوكمة يضع سياسات لإدارة المخاطر معتمدة على النقاط السابقة وبالتالي تكون الرؤى والخطط أكثر مرونة وتحمل عددا من السيناريوهات المحتملة وطرق حلها بسهولة.  

يُعرض برنامج (الاقتصاد والناس) على شاشة القناة الثانية، تقديم محمد البيطار، إعداد رحاب عبد الستار. 

هاجر كمال

هاجر كمال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

د. مبروك
العمدة: التراث الشعبي يواجه تحديا كبيرا بسبب التغيرات الاجتماعية 
علا حويدق: الصداقة الحقيقية تقاس بالمواقف الصادقة وليست بالعدد
الغذاء الصحى
التراحم ليس رفاهية أخلاقية بل أساس العلاقات الإنسانية 
سامح الغزولي
د. فرحات : الذكاء الاصطناعي سيعيد تأهيل 30% من الوظائف الإداري
غرفة الصناعات الهندسية:  نستهدف تحقيق 10 مليار دولار صادرات بحلول 2030

المزيد من التليفزيون

الأعصر: الحرب على إيران تتجاوز الملف النووي وتستهدف نفوذها الإقليمي

أكد الأستاذ هاني الأعصر، المدير التنفيذي للمركز الوطني للدراسات، أن الحرب ضد إيران لا تقتصر على ملفها النووي، بل تمتد...

زاهر: الحل السياسي هو المخرج لأزمة مضيق "هرمز"  

أكد الباحث في العلاقات الدولية شريف زاهر أن أزمة مضيق هرمز لا يمكن حلها عسكريًا، مشددًا على أن الحل يجب...

صحفي: استنزاف المنطقة "فخ" والجميع سيدفع الثمن 

قال محمد عمر، رئيس القسم الخارجي بجريدة الدستور، إن مصر قرأت المشهد مبكراً وحذرت من الانزلاق في حرب لن يربح...

هدى السروجي:تمارين التنفس واليوجا ركيزة أساسية لتعزيز النشاط 

أكدت أخصائية اليوجا العلاجية هدى السروجي، على الأهمية البالغة لتمارين التنفس واليوجا في الحفاظ على النشاط والتركيز خلال شهر رمضان...