أشار الدكتور وليد عبد العظيم استشاري مشروع الاستراتيجية المتكاملة لإدارة مياه الأمطار بالإسكندرية إلى تعرض مدينة الإسكندرية إلى الأمطار طوال فترة الشتاء بصفتها مدينة ساحلية، ومع التنمية العمرانية "غير المنضبطة" التي حدثت في المدينة سابقا تأثرت الإسكندرية سلبًا بشبكات الصرف الصحي التي كانت تجمع الأمطار مما أدى لحدوث تراكمات للأمطار في الشوارع.
ولفت استشاري مشروع الاستراتيجية المتكاملة لإدارة مياه الأمطار، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج (التاسعة)، إلى توجيهات رئيس الوزراء بضرورة وضع حل للتعامل مع مياه الأمطار في الإسكندرية وتحويلها من مشكلة إلى مياه يمكن الاستفادة منها، وكان لدينا العديد من التحديات منها قدم المدينة وضيق شوارعها وامتلاؤها بالمرافق فوق الأرض وتحتها لذلك وضعت فكرة عامة للمناطق التي يمكن فيها تنفيذ الفصل الجزئي لمياه الأمطار في الإسكندرية.
وأكد عبد العظيم أن مدينة الإسكندرية تحتوي على حوالي 150 نقطة ساخنة لتجمعات مياه الأمطار، ومنذ العام الماضي بدأنا في دراسة وتحديد هذه الأماكن ووضع ترتيب للأولويات وانتهينا بأن الأسبقية الأولى هي لعدد 9 مشروعات نفذنا 3 منهم العام الماضي في مناطق الشاطبي ومكتبة الإسكندرية وسبورتينج وكليوباترا ولوران واستمر هذا العمل 90 يوما تم تغطية هذه المناطق بشكل كامل، كما تم الانتهاء من 12 نقطة ساخنة بشكل مباشر ،وقد أثرت كميات المياه التي أزلناها بشكل كبير على أداء الشبكات في هذه المناطق ،كما تم حل 10 نقط أخرى بشكل غير مباشر وسنبدأ خلال فترة الصيف هذا العام في التحرك لمناطق أكبر.
برنامج (التاسعة) يعرض يوميًا على القناة الأولى المصرية عقب نشرة التاسعة مساءً.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال المهندس محمد صقر رئيس غرفة الصناعات اليدوية باتحاد الصناعات إن الحرف اليدوية تضم العديد من الصناعات القديمة والأصيلة التي...
قال محمود مصطفى اسماعيل المهندس بمعمل أبحاث الفضاء والأقمار الصناعية إن مصر رائدة في علوم الفلك والفضاء منذ فجر التاريخ...
قال الأستاذ حازم هلال خبير التنمية المستدامة إن القطاع العقاري في مصر كان يشكل 13% من إجمالي الدخل المحلي في...
قال الكاتب الصحفي شريف سمير نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام إن المشهد الآن في الشرق الأوسط يزداد تعقيدًا في ظل...