قال مصطفى عمر مفتش آثار السلطان حسن والرفاعي إن منطقة القلعة جزء مهم من تاريخ القاهرة الإسلامية ، وهذه المنطقة تشمل مسجد السلطان حسن الذي بني في القرن 14 في العهد المملوكى ، ومسجد الرفاعى الذى يعود تاريخ إنشائه إلى القرن ال 19 والذي بنى في عهد الخديوى إسماعيل، ورغم ذلك فكلا المسجدين متشابهين فى شكل الواجهة.
أكد عمر خلال لقائه في برنامج (أرض الجمال) أن مسجد الرفاعى بُني عام 1869 على ضريح الشيخ الرفاعي صاحب الطريقة الرفاعية الصوفية ، وهو مكون من جزءين؛ الجزء الأول مخصص لإقامة الصلاة وبُني على الطراز العثماني ، والجزء الآخر عبارة عن قاعة ملكية مخصصة لدفن أسرة محمد علي، ودفن بها العديد من أحفاده؛ ومنهم الخديوى إسماعيل الذي أكمل مشروعات جده التنموية ونقل حكم مصر من منطقة القلعة إلى قصر عابدين.
برنامج (أرض الجمال) يذاع على شاشة الفضائية المصرية، إخراج داليا فهمي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف و رئيس هيئة كبار علماء المسلمين إن الحج كفريضة وركن...
أكد د. إسماعيل دياب الطبيب البيطري أهمية التأكد من سلامة الأضحية صحيًا وبيطريًا قبل الشراء أو الذبح، موضحًا أن اختيار...
قال د. أمجد بهاء الدين خبير إدارة الموارد البشرية والتطوير المؤسسي إن التسوق الإلكتروني أصبح هو الأقرب والأسهل للعميل في...
أكد د. عادل غنيم خبير الآثار أن مدينة رشيد تعد المصب الثاني لفرع النيل على البحر المتوسط إلى جانب مدينة...