تحدث الشيخ حسن عبد البصير من علماء وزارة الأوقاف في خطبة الجمعة التي نقلتها القناة الأولي من مسجد السيدة نفيسة رضي الله عنها بالقاهرة عن فضل
تحدث الشيخ حسن عبد البصير من علماء وزارة الأوقاف في خطبة الجمعة التي نقلتها القناة الأولي من مسجد السيدة نفيسة رضي الله عنها بالقاهرة عن فضل الذكر، مؤكدا أن هذه الأمة لا ينبغي لها أن تتشرذم أو تتأخر، وجدير بأمتنا التقدم والنظر إلى مستقبلها ومستقبل أجيالها، يقول الله عز وجل عنها: "إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ"، لافتا إلى دعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام وهو يرفع قواعد البيت متضرعا ذاكرا قائلا كما ورد في القرآنالكريم: "رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129)"
وأضاف أن من رقي وحضارة هذا الدين أنه لا يحتفي إلا بطاعة الله وبذكره عز وجل مشيرا إلى أيام فريضة الحج التي نحتفي بها مكبرين ومهللين انتظاما مع الكون كله الذي يسبح بحمد ربه سبحانه وتعالى أيام اكتمل فيها الدين وتمت النعمة يقول الله عز وجل: "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا".
وأكد أن الذكر هو أعظم العبادات يقول عز وحل: "إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا".
وأشار في خطبة الجمعة وكانت بعنوان (ذكر الله.. وأثره في ترقية النفس) أن الذكر حصن حصين للعبادات؛ حيث إن العبادات موقتة بأوقات معينة يخرج منها المسلم بشحنات إيمانية ويساعده الذكر على حفظ هذه الشحنات؛ لذلك نلاحظ من القرآن الكريم اقتران العبادات والذكر؛ ففي فريضة الصلاة يقول الله عز وجل: " َإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"، وفي فريضة صوم رمضان عندما يوفق الله عز وجل المسلم لأداء الفريضة ويوفقه لتحصيل التقوى لينتقل إلى معركة الحياة محتفظا بما حصله بفضل الله عز وجل من بركة هذا الشهر المبارك، يقول الله عز وجل: "فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"، وفي الزكاة عندما يؤدي المسلم الفريضة دون رياء أو أذى طاعة لأمر الله عز وجل رحمة بالفقير والمسكين، يقول الله عز وجل: "وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ۚ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"، وبعد إعداد فريضة الحج يحدث التخلي عن الرذائل والتحلي بالفضائل والتجلي بالأنوار، يقول الله عز وجل: "فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ".
كما أكد أن الذكر يجعل الإنسان في معية الله عز وجل، وهو من أرقى العبادات لا يحتاج إلى وقت ولا إلى هيئة معينة، والذكر يملأ العقل تفكرا والقلب خشوعا، فما أحوجنا إلى الذكر الذي ينبع من قلب نقي طاهر فيحسن الخلق ويقوم السلوك، يقول الله عز وجل: "الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد نائب رئيس تحرير الأهرام الكاتب الصحفي شريف سمير أن الدور المصري يظل محوريًا في إعادة تسليط الضوء على جذور...
أشار أكرم حسام رئيس مركز السلام للدراسات الاستراتيجية أن الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تتجه نحو مسار أكثر تعقيدًا، مع...
قال وليد عتلم الباحث بالمركز الوطني للدراسات إن الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة جديدة من التصعيد، عقب إعلان...
قال الأستاذ حسن هريدي، رئيس القسم الاقتصادى بوابة أخبار اليوم، إن هناك تداعيات "كارثية" للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مؤكداً...