قال الكاتب الصحفي حسن الرشيدي إنه كان مهتما بالقراءة منذ الصغر ما شجعه لعمل مسابقات مع رفاقه بالصف الرابع والخامس الابتدائي - رغم حداثة أعمارهم - لقياس المعرفة والمعلومات
قال الكاتب الصحفي حسن الرشيدي إنه كان مهتما بالقراءة منذ الصغر ما شجعه لعمل مسابقات مع رفاقه بالصف الرابع والخامس الابتدائي - رغم حداثة أعمارهم - لقياس المعرفة والمعلومات الثقافية عن عواصم الدول ورؤساء وملوك الدول وغيرها من المعلومات العامة, مشيرًا إلى أن نشأته في حي الجمالية كان لها أثر كبير في تكوين رؤيته الثقافية لما لهذه المنطقة من طابع ثقافي وتاريخي ثري، وعلى الرغم من أنها منطقة سياحية وتجارية في نفس الوقت إلا أنها تعتبر منارة القاهرة القديمة حتى أن عددا من القادة السياسيين ينتمون إلى هذا الحي العريق وما يحيط به من مناطق أثرية.
وأشار الرشيدي في حديثه لبرنامج (أوراق على الهوا) إلى أن ميوله لدراسة الإعلام تبلورت في المرحلة الثانوية خاصة بعد الإعلان عن تحويل معهد الإعلام إلى كلية الإعلام فالتحق بها ودرس على يد الأستاذ جلال الدين الحمامصي الذي جعله يعشق الصحافة،
حيث تعلم كيفية كتابة الخبر لدرجة أنه يستطيع حتى الآن التفريق بين خريجي الصحافة ومن هم غير ذلك حيث يدرسون مجموعة من المواد الصحفية التي تجعلهم أكثر خبرة ودراية عن غيرهم، لافتا النظر إلى أنه يشفق على الشباب حاليا من خريجي الإعلام لندرة فرص العمل في ظل كثرة أعدادهم وكثرة كليات الإعلام.
وأوضح أن طلاب الكلية كانوا يقوموا بالبحث عن الأخبار وكتابتها وطباعتها بجريدة "صوت الجامعة" ثم توزيعها بأنفسهم وذلك كتدريب أولي وعملي على الاحتكاك بالقراءة ومن ثم التعرف على ميولهم واهتماماتهم واحتياجاتهم, لكن التدريب الأهم بالجرائد القومية الكبرى مثل جريدة الجمهورية والأخبار وروز اليوسف حيث وفرت هذه المؤسسات لأغلب الطلاب فرصا حقيقية للعمل والتعيين، موضحا أنه تدرب بحريدة الجمهورية بأكثر من قسم منهم الرياضي والتحقيقات ثم الديسك الذي يحتاج إلى خبرة كبيرة لأنه يقوم بإعادة كتابة وصياغة الخبر بعد المحرر، وأخيرا "المطار" الذي تولاه بعد الأستاذ سمير رجب وظل فيه إلى أن أصبح نائبا لرئيس تحرير الجريدة.
وأضاف أن عمله بمجال الطيران أتاح له لقاء والتعامل مع رموز المجتمع من سياسيين وفنانين ولاعبي الكرة وغيرهم من المشاهير من خلال رحلاتهم وارتباطاتهم الخارجية, لافتًا النظر إلى أنه تولى عددا من المناصب الصحفية القيادية بجريدة الجمهورية ثم انتقل منها لرئاسة مجلس إدارة دار التعاون في فترة صعبة إلا أنه قبل التحدي واستطاع دمج الخبرات مع الدماء الشبابية الجديدة لإنتاج جريدة قوية ومؤثرة هى "المسائية" كان البعض يعتبرها جريدة معارضة رغم أنها جريدة قومية، وعندما توقفت بعد دمج مؤسسة دار التعاون مع مؤسستي الأهرام والأخبار انتقل إلى الأخبار لرئاسة تحرير الأخبار المسائي التي اقترحها بنفسه لتكون على غرار جريدتي المساء والأهرام المسائي واستمر في رئاسة تحريرها لمدة 6 سنوات.
يُعرض برنامج (أوراق على الهوا) على شاشة القناة الثانية إعداد وتقديم د. هويدا فتحي، ورئيس التحرير ماهر زهدي وإخراج عمرو السقا.
القناة الثانية - أوراق على الهوا - حسن الرشيدي - القراءة - كلية الإعلام - جريدة الجمهورية - الأخبار المسائية
https://youtu.be/9Hlmt0IE9Z8
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت دكتورة هدير شوقي استشارية الصحة النفسية والإرشاد الأسري أن هناك فرقًا واضحًا بين الأم النرجسية والأم التي تعاني من...
قال السفير مدحت المليجي مساعد وزير الخارجية الأسبق عضو المجلس المصري للشئون الخارجية إن الفرص المتاحة دبلوماسيا لتغيير المشهد ووقف...
أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص أن الحكومة اتجهت لترشيد الاستهلاك لأن هذا من شأنه توفير أكثر من 30%من الوقود وبالتالي...
أوضحت مريم محمد مخرجة فيلم "عبده باشا" أن الفيلم عمل وثائقي ، سلط الضوء على قصة ملهمة من واقع الحياة...