تمر اليوم 30 نوفمبر ذكرى وفاة "صوت مكة" ، صوت تربع على عرش القلوب ، كما أنه أول نقيب للقراء فى مصر ، وأطلق عليه "صاحب الحنجرة الذهبية".. الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ، نعرض من الأعمال الحصرية والجميلة كنزاً من كنوز ماسبيرو، لقاءً تليفزيونياً نادراً مع الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ويحاوره الإذاعي عبدالرحمن علي تم تسجيله فى عام 1985، بعد عودته من زيارة باريس.
قال الشيخ الجليل عبد الباسط عبد الصمد فى بداية اللقاء: " كان الجمهور يقرب من 4000 شخص نصفهم فى الغالب أجانب فرنسيين ، والآخر فرنسيين مسلمين ومغاربة ومصريين وغيرهم ،وكانت القراءة لمدة ساعة كاملة، وكان المكان يتخلله صمت رهيب ".
وأضاف الشيخ عبد الباسط قائلا :" عندما بدأت فى القراءة كان هناك صمت رهيب،وفورانتهائي من التلاوة فوجئت بتصفيق حار من المستمعين، وكتبت الصحف الفرنسية في اليوم التالي بأن التلاوة مرت وكأنها خمس دقائق وليست ساعة كاملة".
وأوضح قائلا :"إن البلاد تختلف في سماع القرآن، فقد زرت العديد من البلدان الأوربية، و كانوا متشوقين لسماع القرآن الكريم، والبلدان الكبيرة كان يخرج أعداد كبيرة، والصغيرة كانت الأعداد على مقدار الدولة، وعندما ذهبت إلى مدينة لاهور حضر أكثر مما يقرب من 100 ألف مستمع فى باحات مسجد أثري مشهور بها".
كما صرح الشيخ عبد الباسط قائلا :"حفظت القرآن في العاشرة من عمري، واستطعت حفظه كاملا في سن الرابعة عشر، مع إجادة القراءات السبعة، وكانت أمنيتي فى الحياة أن أكون قارئا مشهورا ".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية والتي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية و قنواته...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائدة العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التى وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة حيث نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية و قنواته...