غدا.. نهائي عربي ناري بين المغرب والأردن على لقب كأس العرب 2025

تتجه أنظار الجماهير العربية مساء غد إلى الدوحة لمتابعة النهائي المرتقب بين منتخب المغرب ومنتخب الأردن في بطولة كأس العرب 2025، في مواجهة تنطلق في السادسة مساء بتوقيت القاهرة على ملعب لوسيل، وتجمع بين منتخبين قدما واحدا من أقوى العروض التكتيكية والبدنية في النسخة الحالية.

يدخل "أسود الأطلس" و"النشامى" المباراة بأعلى درجات الحماس والرغبة في اعتلاء منصة التتويج، في نهائي يعتبره كثيرون تتويجًا طبيعيًا لأداء الفريقين طوال مشوار البطولة.​

يقود المنتخب المغربي فنيا المدرب طارق السكتيوي، الذي قدّم فريقا منظما يعتمد على الصلابة الدفاعية والانتشار الذكي في الوسط، مع استثمار خبرات أسماء هجومية بارزة مثل عبد الرزاق حمد الله، ووليد أزارو، وأشرف بنشرقي، إلى جانب صانعي اللعب في الوسط مثل وليد الكرتي وسابير بوغرين.

ترتكز خطة السكتيوي على بناء هجمات منظمة تبدأ من وسط الملعب، مع استغلال الكرات العرضية وتنوع الحلول الهجومية بين العمق والأطراف.​

في المقابل، يقود المنتخب الأردني المدرب المغربي جمال السلامي، الذي صنع فريقًا مقاتلًا يمتاز بالانضباط التكتيكي والصلابة الدفاعية والانتقال السريع من الدفاع للهجوم، مع الاعتماد على مفاتيح لعب مؤثرة مثل الحارس يزيد أبو ليلى، والمدافع عبدالله نصيب، ولاعبي الوسط نور الروابدة ونور الرشدان، والهجومي علي علوان، إلى جانب يزن النعيمات الذي لعب دورا محوريا قبل إصابته.

يعتمد السلامي على التنظيم الدفاعي المحكم والضغط الذكي في وسط الملعب، مع استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى.​

ورغم إصابة المهاجم يزن النعيمات وغيابه عن النهائي، فإن حضوره المعنوي ظل عنصرا محفزا داخل معسكر النشامى؛ حيث أكد جمال السلامي أن اللاعبين تعاهدوا على اللعب من أجل إهداء اللقب ليزن بعد العملية الجراحية التي خضع لها، وللجماهير الأردنية التي تنتظر أول تتويج في تاريخها بهذه البطولة.

تحولت إصابة يزن إلى شعار خاص للمنتخب، مع حالة دعم جماهيرية واسعة على مواقع التواصل ورسائل تحفيزية للاعب، ما يمنح الأردن دافعا إضافيا لتقديم كل ما لديه في مواجهة منتخب مغربي يعيش أفضل فتراته الكروية.​

من الناحية الفنية، يتوقع أن يدفع السكتيوي بجميع أوراقه الهجومية الأساسية منذ البداية بحثًا عن هدف مبكر يفرض به إيقاعه على المباراة، بينما قد يفضل السلامي الدخول بحذر دفاعي متوازن، مع الاعتماد على المرتدات السريعة واستغلال الكرات الثابتة كسلاح مهم أمام دفاع مغربي قوي.

تتجه كل المؤشرات إلى نهائي مثير ومفتوح على كافة الاحتمالات، بين خبرة الأسماء المغربية وطموح النشامى في كتابة تاريخ جديد ورفع كأس العرب لأول مرة في مسيرة الكرة الأردنية.​​

حازم شوقي

حازم شوقي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

منتخب المغرب
WhatsApp Image 2026-03-31 at 4.06.58 PM
المغرب بين كبار المرشحين لحصد لقب مونديال 2026
طارق السكتيوي
محمد وهبي
تركيا تستضيف الدورة الودية بدلا من الأردن بسبب التوترات في المنطقة
وليد الركراكي
WhatsApp Image 2026-03-05 at 2.46.07 PM

المزيد من رياضة

رابطة الأندية تدرس إقامة موقعة الزمالك وسيراميكا بين ذهاب واياب"الكونفدرالية"

كشف ثروت سويلم، عضو رابطة الأندية المصرية المحترفة، عن أن الرابطة تدرس بجدية إقامة مباراة الزمالك امام سيراميكا كليوباترا بالدورى...

رابطة الأندية تدرس إقامة موقعة الزمالك وسيراميكا بين ذهاب واياب"الكونفدرالية"

كشف ثروت سويلم، عضو رابطة الأندية المصرية المحترفة، عن أن الرابطة تدرس بجدية إقامة مباراة الزمالك امام سيراميكا كليوباترا بالدورى...

بمشاركة مرموش.. جوارديولا يجهز "ثورة تغييرات" فى تشكيل السيتى لإسقاط بيرنلى

يستعد النجم المصرى عمر مرموش لتسجيل ظهوره الأساسي مجدداً مع فريقه مانشستر سيتى،فى مواجهته المرتقبه أمام نظيره بيرنلى، والمقرر إقامته...

بـ "ريمونتادا" قاتلة.. إنتر يقلب الطاولة على كومو ويعبر لنهائى كأس إيطاليا

نجح الفريق الأول لكرة القدم بنادى إنتر، تحت قيادة مدربه كريستيان كيفو، في انتزاع بطاقة العبور للمباراة النهائية لبطولة كأس...