شهدت الأبحاث الجينية الحديثة في عام 2026 قفزة نوعية ، حيث توصل فريق من الباحثين من جامعة بوفالو في الولايات المتحدة إلى اكتشاف جديد يربط بين جين يُعرف باسم NPAS3 ووظائف الذاكرة والتفكير في الدماغ، مما قد يساهم في فهم أعمق للاضطرابات النفسية والعصبية ويفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر دقة في المستقبل.
تسلط الدراسة الضوء على الدور الحيوي للخلايا النجمية في الدماغ، التي لم تعد تُعتبر مجرد خلايا داعمة، بل أصبحت تُصنف كعنصر أساسي في تنظيم عمليات الطاقة اللازمة للوظائف الإدراكية ، وقد أظهرت الدراسة التي أجراها الباحثون أن هذا الجين الذي يُعبّر عنه داخل الخلايا النجمية، يلعب دورا رئيسيا في تنظيم إنتاج الطاقة اللازمة لعمليات التفكير والتعلم وتكوين الذكريات ، فهذا الاكتشاف يكشف عن علاقة مباشرة بين عمليات إنتاج الطاقة داخل الخلايا الدماغية والقدرات الإدراكية لدى الكائنات الحية.
قالت الباحثة إيكاترينا مورلانوفا، من قسم علم وظائف الأعضاء والفيزياء الحيوية في كلية جاكوبس للطب والعلوم الطبية الحيوية، إن الدراسة تكشف لأول مرة كيف تؤثر العمليات الحيوية المسئولة عن إنتاج الطاقة في الخلايا النجمية على الذاكرة والقدرات العقلية ، مضيفة أن هذه النتائج قد تساعد مستقبلا في تطوير علاجات أكثر استهدافا لاضطرابات الإدراك المرتبطة بالأمراض النفسية والعصبية، وهي من أكثر التحديات تعقيدًا في الطب الحديث.
يعود الاهتمام العلمي بجين NPAS3 إلى أكثر من عقد من الزمن، عندما اكتشف الباحثون طفرة جينية في إحدى العائلات التي عانى عدد من أفرادها من اضطرابات عصبية ونفسية حادة ، وأدى هذا الاكتشاف إلى توجيه الأبحاث نحو دراسة دور الخلايا الدبقية، وخاصة الخلايا النجمية، في تطور الاضطرابات الذهانية والأمراض النفسية.
يواصل العلماء حاليا دراسة المسارات الأيضية المرتبطة بهذا الجين، بالإضافة إلى تقييم إمكانية استخدام اللاكتات كمصدر بديل للطاقة في الحالات التي تتأثر فيها وظيفة الميتوكوندريا ، ويؤكد هذا الاكتشاف الأهمية المتزايدة للخلايا النجمية في صحة الدماغ، بعد أن كانت تُعتبر لفترة طويلة مجرد خلايا مساندة للخلايا العصبية ، ويرى الباحثون أن الدراسات المستقبلية قد تمهد الطريق لتطوير استراتيجيات علاجية جديدة لأمراض واضطرابات معقدة مثل الفصام والاضطراب ثنائي القطب والتوحد، من خلال استهداف آليات إنتاج الطاقة داخل الدماغ وتحسين كفاءة عمل الخلايا النجمية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أهمية الاستفادة من التجارب الدولية المتقدمة في مجال الطاقة المتجددة، وتبادل الخبرات...
حذرت دراسة بريطانية، من تزايد مخاطر التشخيص الخاطئ والمفرط لاضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD) واضطراب طيف التوحد، مؤكدة أن...
أكدت وزارة التنمية المحلية والبيئة، الانتهاء من دفن الدولفين النافق الذي عُثر عليه بشاطئ 63 بمدينة رأس البر بمحافظة دمياط،...
وقع المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية مذكرة تفاهم مع إدارة الزلازل الصينية، لتوسيع التعاون في مجال رصد الزلازل وتبادل البيانات...