كشفت دراسة جديدة أن إسفنجة المطبخ اليومية قد تكون من أكثر الأدوات المنزلية احتواءً على البكتيريا، إذ غالباً ما تؤوي ملايين الميكروبات بما في ذلك سلالات مرتبطة بالأمراض المنقولة عبر الغذاء. ويحذر الباحثون من أن بنيتها المسامية ورطوبتها المستمرة تجعلها بيئة مثالية لنمو البكتيريا الضارة.
وجد علماء الأحياء الدقيقة أن الإسفنج يمكن أن يحتوي على بكتيريا تسبب التهاب الجهاز الهضمي مثل الإشريكية القولونية E. coli ، والمكورات العنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus) التي تسبب التهاب الجلد، وأنواع Pseudomonas التي تسبب التهاب الجهاز التنفسي في أعماق أليافه ، وحتى الغسل المتكرر أو وضعه في غسالة الصحون لا يقضي على هذه المستعمرات، لأن الحرارة والمنظفات لا تصل إلى الطبقات الداخلية للإسفنجة. والنتيجة هي نظام ميكروبي مزدهر ينتشر عبر أسطح المطبخ والأواني.
يوصي الخبراء باستبدال الإسفنج كل 7–10 أيام وتعقيمه يومياً — إما بوضع إسفنجة رطبة في الميكروويف لمدة دقيقة واحدة أو بغليها لعدة دقائق. كما يقترحون استخدام بدائل مثل الأقمشة السليلوزية، أو المقاشط السيليكونية، أو اللوف الطبيعي، التي تجف بسرعة وتقاوم تراكم البكتيريا.
تتحدى هذه الدراسة الاعتقاد بأن الإسفنجة النظيفة ظاهرياً آمنة ، وهى في الواقع خطر صحي خفي يمكن أن يلوث مناطق إعداد الطعام. ويؤكد العلماء أن تغييرات بسيطة في العادات الصحية — مثل تبديل أدوات التنظيف أو التعقيم المنتظم — يمكن أن تقلل بشكل كبير من التعرض المنزلي للبكتيريا الضارة ، وهذا الاكتشاف يحوّل أداة مطبخ عادية إلى تذكير بأن النظافة الحقيقية تبدأ بالأدوات التي نستخدمها يومياً.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
نظّمت إدارة الإعلام بالمركز القومي للبحوث صالون "ابن الهيثم" الثقافي التوعوي، بالتعاون بين المركز القومي للبحوث والمركز القومي لثقافة الطفل،...
أكدت وزارة التنمية المحلية والبيئة، الانتهاء من دفن الدولفين النافق الذي عُثر عليه بشاطئ 63 بمدينة رأس البر بمحافظة دمياط،...
وقع المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية مذكرة تفاهم مع إدارة الزلازل الصينية، لتوسيع التعاون في مجال رصد الزلازل وتبادل البيانات...
من المتوقع أن تؤدي ظاهرة النينيو الفائقة إلى شتاء أكثر دفئًا من المعتاد في أنحاء آسيا، ما قد يحد من...