بدأت واجهات الربط بين الدماغ والحاسب تدخل مرحلة التجارب السريرية بعدما كانت محصورة في المختبرات البحثية، وتتيح هذه الواجهات للمرضى التحكم في الأجهزة الرقمية والأطراف الاصطناعية، باستخدام التفكير فقط .
ويقول الباحثون إن هذه التقنية قد تحدث تحولا في علاج الشلل واضطرابات الجهاز العصبي، فيما توسع شركات مثل "نيورالينك" و"سينكرون" تجاربها في الولايات المتحدة وأوروبا، وتعتمد الأنظمة على فك شفرة الإشارات العصبية وتحويلها إلى أوامر، مما يمكن المستخدمين من تشغيل المؤشرات على الشاشات، أو التحكم في الأطراف الصناعية التي تعمل بمساعدة الروبوت، وحتى أجهزة النطق الاصطناعي.
وأظهرت دراسات أولية نتائج واعدة، حيث تمكن المرضى من تحسين دقة التواصل والسيطرة على الحركة.
لكن التقدم السريع أثار نقاشا حول الأخلاقيات والتقنين والرقابة.
وحذر خبراء قانونيون من وجود "فجوة في المسؤولية" إذا أساءت أنظمة الذكاء الاصطناعي تفسير النشاط الدماغي، مما يثير تساؤلات حول المسؤولية القانونية والاستقلالية الإدراكية ، كما حذر المهتمون بالخصوصية من أن تخزين البيانات العصبية قد يعرض المستخدمين لمخاطر غير مسبوقة في حالة حدوث هجمات سيبرانية على أنظمة تشغيل الحواسب التي يتواصلون معها، وقال باحث في أخلاقيات علم الأحياء: "إن واجهات الربط بين الدماغ الحاسب تمثل اختراقاً في التفاعل بين الإنسان والآلة، لكنها تعد تحد لمفاهيمنا حول الموافقة، والسيطرة"، وأضاف: "نحتاج إلى معايير عالمية قبل أن يسبق التسويق التجاري التشريعات".
ورغم المخاوف، يتزايد الاهتمام بالتقنية، إذ يرى محللون أنها قد تعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والآلة، مع تطبيقات محتملة في الطب، والدفاع، والإلكترونيات الاستهلاكية، وحتى الآن، تبقى التقنية تجريبية، لكن تأثيرها المجتمعي قد يكون عميقا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تعهدت فرنسا بتعزيز دعمها لجهود مكافحة تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، في وقت تجاوزت فيه حصيلة الوفيات...
اكتشف العلماء أن الأوراق التي غالبًا ما تُعتبر مخلفات زراعية في نبات القنب قد تحتوي على مركبات حيوية نادرة تحمل...
أظهرت دراسة واسعة النطاق أن أنماط التغذية الصحية يمكن أن تُبطئ الشيخوخة البيولوجية، لكن الباحثين يؤكدون أنه لا يوجد نظام...
أكدت أبحاث علمية حديثة أن الضحك ليس مجرد وسيلة لتحسين المزاج، بل يُعد آلية بيولوجية قوية لحماية القلب والدماغ ،...