أشارت دراسة علمية جديدة إلى أن إعادة الحيوانات البرية التي تم إنقاذها إلى بيئاتها الطبيعية لا تنتهي دائمًا بالنجاح.. ففي بعض الحالات، تواجه الحيوانات التي يتم إطلاق سراحها بعد فترة من الأسر مخاطر جسيمة، وقد تصبح البرية ما يصفه الباحثون بـ"فخ الموت".
وقد تم اجراء تلك الدراسة على حيوانات اللوريس البطيئة البنغالية التي تم إطلاقها في بنغلاديش.
وتعرف حيوانات اللوريس البطيء بعيونها الكبيرة ووجوهها الوديعة، وهي سمات جعلتها هدفًا شائعًا في تجارة الحياة البرية غير المشروعة. وبسبب هذا الطلب، تُصنف ضمن أكثر الفئات الرئيسة تعرضًا للاتجار غير المشروع في العالم ولذلك تم ادراجها من قِبل الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة ضمن فئات الأنواع المُهددة بالانقراض بشدة، أو المعرضة للخطر.
ونظرًا لوضعها المُهدد، يتم إنقاذها بشكل متكرر ثم إطلاقها لاحقًا في إطار جهود الحفظ الرامية إلى إعادة بناء أعدادها في البرية.
وعلى الرغم من تلك النوايا الحسنة، تُظهر الأبحاث الجديدة أن برامج إطلاق الحيوانات قد تنتهي أحيانًا بمأساة حيث قام العلماء بتزويد تسعة من حيوانات اللوريس البطيء البنغالي بأطواق لاسلكية، وتتبعوا تحركاتها بعد إطلاقها في حديقة وطنية شمال شرق بنغلاديش وكانت النتائج صادمة حيث لم ينجُ سوى اثنان من الحيوانات التسعة بعد عودتها إلى الغابة وأظهرت ألادلة أنها قُتلت على يد حيوانات لوريس بطيء أخرى.
وتُعدّ اللوريس البطيئة حيوانات شديدة التمسك بأراضيها وقد أظهرت الحيوانات التي تم العثور عليها خلال الدراسة جروحاً واضحة ناتجة عن عضات في الرأس والوجه والأصابع، مما يشير إلى أن المواجهات المميتة على الأراضي كانت السبب في نفوقها.
كما كشفت الدراسة أن الحيوانات التي تُحتجز في الأسر لفترات أطول تميل إلى البقاء على قيد الحياة لأيام أقل بعد إطلاق سراحها.
وقد أوضحت الدراسة أن الحيوانان اللذان نجيا قد سافرا عبر مناطق أوسع من تلك التي نفقتوهو ما يشير إلى أن البقاء على قيد الحياة كان يعتمد على مغادرة المناطق المستقرة وتجنب المواجهات مع حيوانات اللوريس المقيمة.
ويؤكد الباحثون أن نجاح عمليات إطلاق الحيوانات البرية يتطلب تخطيطاً دقيقاً. فتقييم مدى ملاءمة موقع الإطلاق وحالة كل حيوان أمرٌ بالغ الأهمية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أشارت دراسة علمية جديدة إلى أن إعادة الحيوانات البرية التي تم إنقاذها إلى بيئاتها الطبيعية لا تنتهي دائمًا بالنجاح.. ففي...
أظهرت دراسة حديثة أن العمل بنظام المناوبات وتناول الطعام في أوقات غير منتظمة قد يؤديان إلى اضطرابات في وظائف الكبد...
أظهرت دراسة أن شرب مياه معدنية غنية بالكالسيوم والمغنيسيوم بانتظام يمكن أن يساعد في المحافظة على كتلة العضلات لدى الأشخاص...
طور فريق بحثي من جامعة وهان الصينية للتكنولوجيا نوعا جديدا من خلايا شمسية بوليمرية (عضوية) يتميز بكفاءة عالية واستقرار تشغيلي...