توصل باحثون في كلية الطب في جامعة واشنطن إلى اكتشاف مسار بيولوجي قوي ينطلق من الدماغ ويؤدي إلى فقدان كامل لدهون الجسم خلال أيام، دون الحاجة إلى تقليل كمية الطعام المتناولة.
أفادت الدراسة، بأن تحفيز إشارات محددة في الدماغ لدى الفئران يطلق عملية تفكيك شاملة للدهون، بما في ذلك الدهون "المستعصية" التي لا تستجيب عادةً للنظام الغذائي أو التمارين، وفقا لموقع "ميديكال إكسبرس".
انطلق الفريق من ملاحظة نوع خاص من الخلايا الدهنية الموجودة عميقا داخل نخاع العظام، والتي أطلقوا عليها اسم "الخلايا الدهنية المستقرة"، وتشكل نحو 70 في المئة من محتوى نخاع العظم، ولا تتأثر عادةً بفقدان الوزن التقليدي.
وجد الباحثون أن هذه الخلايا تعبر عن مستويات مرتفعة من بروتينات تمنع تكسير الدهون، ما يجعلها مقاومة لفقدان الدهون في الظروف اليومية، وفي التجارب، قام الفريق بحقن هرمون اللبتين مباشرة في أدمغة الفئران بشكل مستمر.
أدى هذا التحفيز الدماغي إلى انخفاض مستويات الغلوكوز والأنسولين، ما قلل من نشاط البروتينات المثبطة لتفكيك الدهون، والنتيجة كانت فقدان الفئران لجميع دهونها خلال أيام، رغم استمرارها في تناول الطعام بشكل طبيعي.
حذر العلماء من أنه لا يمكن التفكير في تطبيقه على البشر قبل فهمه بشكل أعمق، إذ توجد الخلايا الدهنية "المستقرة" في مناطق حساسة مثل نخاع العظام واليدين والقدمين وحول بعض الغدد الحيوية، وفقدانها يرتبط بمخاطر مثل كسور العظام وتدهور نوعية الحياة، كما يحدث في حالات الهزال الشديد.
يرى الباحثون أن فهم آليات فقدان هذه الدهون قد يساعد مستقبلا في حماية مرضى اضطرابات الهزال من فقدان الدهون الحيوية، أو في تطوير استراتيجيات لاستهداف الدهون "المقاومة" في علاج السمنة.
لكن النتائج تبقى محصورة في النماذج الحيوانية، وتتطلب سنوات من البحث قبل أي تطبيق سريري محتمل.
تؤكد الدراسة على العلاقة المعقدة بين الدماغ والتمثيل الغذائي، مشددة أن التحكم في الوزن ليس مجرد مسألة سعرات حرارية، بل شبكة إشارات عصبية وهرمونية شديدة التعقيد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أظهرت دراسة حديثة أن العمل بنظام المناوبات وتناول الطعام في أوقات غير منتظمة قد يؤديان إلى اضطرابات في وظائف الكبد...
أظهرت دراسة أن شرب مياه معدنية غنية بالكالسيوم والمغنيسيوم بانتظام يمكن أن يساعد في المحافظة على كتلة العضلات لدى الأشخاص...
طور فريق بحثي من جامعة وهان الصينية للتكنولوجيا نوعا جديدا من خلايا شمسية بوليمرية (عضوية) يتميز بكفاءة عالية واستقرار تشغيلي...
في خطوة هى سابقة من نوعها، شارك عدد من الروبوتات الشبيهة بالبشر في الاحتفال السنوى برأس السنة الصينية، وذلك من...