تشير دراسة جديدة إلى أن تغيرات طفيفة في تدفق الدم داخل الدماغ وطريقة وصول الأكسجين إلى الخلايا العصبية قد تكون مرتبطة ارتباطا وثيقا بخطر الإصابة بمرض ألزهايمر، وأظهرت النتائج أن صحة الأوعية الدموية الدماغية قد تلعب دورا مبكرا في مسار المرض، قبل ظهور الأعراض الواضحة.
أجرى الباحثون الدراسة على كبار سن لديهم ضعف إدراكي وآخرين يتمتعون بقدرات معرفية طبيعية، ووجدوا أن القياسات البسيطة وغير الجراحية لتدفق الدم ومستويات الأكسجين في الدماغ ارتبطت بعلامات معروفة للمرض، مثل تراكم لويحات الأميلويد وانكماش الحصين، وهي منطقة أساسية للذاكرة.
أوضحت النتائج أن المشاركين الذين أظهرت مؤشراتهم الوعائية نمطا أقرب إلى الشيخوخة الصحية كانت لديهم مستويات أقل من الأميلويد وحجم أكبر للحصين، وهما عاملان يرتبطان بانخفاض خطر الإصابة بألزهايمر.
اعتمد الفريق البحثي على تقنيتين غير مؤلمتين يمكن استخدامهما أثناء الراحة. الأولى هي دوبلر عبر الجمجمة لقياس سرعة تدفق الدم في الشرايين الرئيسية للدماغ، والثانية هي التحليل الطيفي للأشعة تحت الحمراء القريبة لتقييم مدى وصول الأكسجين إلى أنسجة الدماغ السطحية، ثم جمعت هذه القياسات باستخدام نماذج رياضية متقدمة لتكوين مؤشرات شاملة تعكس كفاءة تنظيم تدفق الدم واستجابة الدماغ لتغيرات ضغط الدم وثاني أكسيد الكربون.
كما أظهرت الدراسة أن الأشخاص المصابين بضعف إدراكي خفيف أو خرف كانت لديهم وظيفة وعائية أضعف مقارنة بالأشخاص السليمين إدراكيا، ما يدعم فكرة أن تدهور صحة الأوعية الدموية جزء من الطيف المرضي لألزهايمر.
تتميز هذه الأدوات بانخفاض تكلفتها وسهولة استخدامها مقارنة بتقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، كما أنها لا تتطلب حقن مواد أو تعرضا للإشعاع، مما يفتح المجال لاستخدامها في الفحص المبكر واسع النطاق.
ومع ذلك يشير الباحثون إلى أن النتائج تمثل لقطة زمنية واحدة ولا تثبت علاقة سببية مباشرة، وتستمر الدراسات طويلة الأمد لمعرفة ما إذا كانت هذه التغيرات الوعائية يمكن أن تتنبأ بتدهور إدراكي مستقبلي أو تستجيب لتحسينات في صحة الأوعية الدموية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشفت دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس على الفئران أن بطء شفاء العضلات مع التقدم في العمر قد لا...
كشفت دراسة وطنية شاملة قادها باحثون من كلية هارفارد للصحة العامة عن ارتباط بين القرب من محطات الطاقة النووية وارتفاع...
يعمل باحثون في جامعة واترلو الكندية على تطوير نهج علاجي جديد للسرطان يعتمد على بكتيريا مهندسة وراثيا قادرة على غزو...
اقترح باحثون من جامعة كيوتو نموذجا نظريا جديدا يدرس احتمال أن تؤثر اضطرابات الأيونوسفير الناتجة عن النشاط الشمسي في القشرة...