إيطاليا تفرض إجراءات على"ميتا" للسماح للذكاء الاصطناعي بالانضمام إلى واتساب

  • أ ش أ
  • الأربعاء، 24 ديسمبر 2025 03:25 م

أمرت هيئة المنافسة الإيطالية ،اليوم الأربعاء، شركة "ميتا" الأمريكية العملاقة ،المالكة لتطبيقات "واتساب ، فيسبوك ،إنستجرام" بتعليق الشروط التي تستبعد برامج الدردشة الآلية المنافسة من "واتساب".

وذكرت قناة "فرانس 24" الإخبارية، أن شركة "ميتا" دمجت وكيلها الخاص بالذكاء الاصطناعي، "ميتا إيه آي" في خدمة ،واتساب، للمراسلة، وفي شهر أكتوبر الماضي اعتمدت بنودا تعاقدية جديدة ضمن "شروط حلول واتساب للأعمال" لمشغلي الخدمات الآخرين في هذا القطاع.

ووفقا لهيئة المنافسة الإيطالية، فإن هذه الشروط، التي كان من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ الكامل بحلول 15 يناير 2026، "تستبعد تماما الشركات المنافسة لـميتا إيه آي ، من منصة واتساب".

وترى هيئة المنافسة الإيطالية أن "سلوك ،ميتا، يبدو تعسفيا لأنه من المرجح أن يقيد المنافسة في هذا المجال، ما يلحق الضرر بالمستهلكين".

ولهذه الأسباب، أمرت الهيئة شركة ،ميتا، "بتعليق بنود عقد حلول واتساب للأعمال فورا، للحفاظ على إمكانية وصول روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي والمنافسة لميتا إيه آي إلى منصة واتساب".

وكانت الهيئة قد فتحت في شهر يوليو الماضي تحقيقا مع ،ميتا، بشأن استخدام واتساب واستغلال وضعها المهيمن، قبل أن توسع التحقيق في شهر نوفمبر الماضي ليشمل الشروط المحدثة لمنصة الأعمال الخاصة بالتطبيق.

 

أ ش أ

أ ش أ

وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956

أخبار ذات صلة

المزيد من علوم وتكنولوجيا

د. مجدي بدران يقدم نصائح لحماية ذو الاحتياجات الخاصة اثناء التقلبات الجوية

يؤكد د.مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة أن ذوو الاحتياجات الخاصة والإعاقات هم الأكثر عرضة لمشاكل ناجمة عن العواصف...

"جهار وبنك مصر" يوقعان بروتوكول لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية الخاصة

وقعت هيئة الاعتماد والرقابة الصحية بروتوكول تعاون مع بنك مصر، وذلك بهدف توفير حلول تمويلية ميسرة للمنشآت الطبية الخاصة والراغبة...

نظام مراقبة روسي جديد يرى عبر الدخان والغبار باستخدام الـ Wi-Fi

نجح علماء من معهد موروم التابع لجامعة فلاديمير الحكومية في روسيا في تطوير نظام مراقبة فيديو مبتكر مصمم خصيصا للعمل...

تراجع الاهتمام بالمناخ في ألمانيا

أشارت دراسة حديثة إلى أن موضوع حماية المناخ والاستدامة فقد زخمه داخل الشركات في ألمانيا.