انتشرت مؤخرا مقاطع الفيديو المولدة بالذكاء الاصطناعي على منصات التواصل الاجتماعي مثل: تيك توك، ويوتيوب، وإنستجرام، حتى أصبح من الصعب التمييز بين الحقيقي والمزيف منها، خاصة مع التقدم الكبير في أدوات توليد الفيديو مثل Sora 2 من شركة OpenAI و Nano Banana من جوجل.
هذه الأدوات قادرة على إنتاج مشاهد واقعية لدرجة يصعب على العين المجردة اكتشاف الخداع، حيث تظهر شخصيات حقيقية أو شهيرة تتحدث وتتحرك بطريقة طبيعية تماما، رغم أن المشهد بالكامل مصنوع بواسطة الذكاء الاصطناعي.
وفي ظل هذا الانتشار الواسع، أصبح من الضروري التعرف على العلامات التي يمكن أن تساعدك على اكتشاف الفيديوهات المزوّرة قبل أن تنخدع بها.
أولا: ظهور عيوب أو تشويش بصري
تكشف الفيديوهات المزيفة وجود تشوهات بصرية غير منطقية، وقد تلاحظ تغيرًا مفاجئًا في ملامح الوجه، أو ظهور أطراف إضافية، أو عناصر تختفي فجأة داخل المشهد، كما يجب عليك أن تقوم بمراقبة الظلال والانعكاسات والإضاءة ؛ ففي المقاطع الحقيقية تكون متناغمة، بينما تظهر في المقاطع المزيفة غير متناسقة أو متناقضة.
ثانيا: جودة منخفضة ومبالغة في الجذب
يتم نشر الكثير من الفيديوهات المزيفة بجودة منخفضة عمدا لإخفاء العيوب، وفي زمن الكاميرات عالية الدقة، يصعب تبرير نشر مقاطع غامضة أو مهزوزة أو مليئة بالتشويش.
وغالبا ما تكون هذه المقاطع مصممة لإثارة الجدل أو جذب المشاهدات، لكنها تفتقر إلى المصداقية البصرية.
ثالثا: مظهر مثالي مبالغ فيه
إذا لاحظت أن الأشخاص في الفيديو يبدون مثاليين أكثر من اللازم ببشرة ناعمة خالية من العيوب، أو إضاءة سينمائية غير منطقية فغالبًا المقطع مصنوع بالذكاء الاصطناعي.
كما أن الواقعية المفرطة أحيانًا تكون دليلًا على التزييف، خصوصًا عندما تبدو الحركة أو تعابير الوجه "مثالية" بشكل غير طبيعي.
رابعا: خلل في مزامنة الصوت
انظر جيدا لحركة الفم هل تتوافق مع الصوت؟
في كثير من مقاطع "الديب فيك" ، حركة الشفاه لا تتطابق تمامًا مع الكلام، وكذلك قد تلاحظ اختلافا في جودة الصوت أو أصوات خلفية لا تتناسب مع المشهد، مثل صدى غير منطقي أو خلفية صوتية غريبة.
خامسا: أحداث غير واقعية أو مبالغ فيها
إذا بدا لك الفيديو مذهلا لدرجة لا تصدق، فربما هو فعلا غير حقيقي، إذ أن الذكاء الاصطناعي قادر على إنتاج مشاهد لأحداث مستحيلة مثل حيوانات تتحدث أو مشاهير يصرّحون بأمور غريبة لذا تحقق دائمًا من المصادر قبل مشاركة أي مقطع مثير للدهشة.
كيف تحمي نفسك من الخداع؟
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف باحثون عن وجود آلية عصبية خفية تعمل كإشارة داخلية تخبر الدماغ متى يجب التوقف عن الحك بعد الشعور بالحكة.
أكد المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، أن مصر تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها...
كشفت دراسة حديثة عن اختلاف بيولوجي واضح في أدمغة الأشخاص الذين يمتلكون سمات سيكوباتية، حيث وجد الباحثون أن منطقة في...
في دراسة جديدة وصفها الأطباء بالدراسة الغير نمطية أشارت إلى أن بعض ، بما في ذلك اضطراب مميت يصيب الأطفال،...